وفقا للدراسات: الشاي المثلج يسبب الإصابة بحصى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٦ سبتمبر ٢٠٢٠
وفقا للدراسات: الشاي المثلج يسبب الإصابة بحصى الكلى

الشاي المثلّج

الشاي المُثلَّج هو نوع شائع من الشاي العاديّ الذي يُبرَّد أو يُقدَّم مع الثلج, ويُعدُّ الشاي المثلج عادة من الشاي الأسود أو الأبيض أو الأخضر بالرغم من أنّ بعض مشروبات الأعشاب تُقدَّم باردة، ويُشار إليها بالشاي المثلج. وتتواجد أصناف مُختلِفة منه في أنحاء العالم، وثمّة بعض الاختلافات في طريقة إعداد الشاي المثلج بالمقارنة مع الشاي العادي ولا سيّما في مدة النّقع[١]، ويحتوي الشاي الأسود المثلج الاعتياديّ على نسب ضئيلة من البوتاسيوم، والألياف الغذائية، والمنغنيز، والسكر، والكافيين، والفلوريد، والفلافونويدات، وغيرها الكثير من مضادات الأكسدة. أمّا الأنواع الأخرى من الشاي المثلج كالشاي الأخضر أو شاي الأعشاب فلها قيمة غذائية مُختلِفة[مرجع].

وفقاََ للدراسات: الشاي المثلّج يسبب الإصابة بحصى الكلى

تُشير دراسة حديثة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الشاي المُثلَّج قد يُعرِّضون أنفسهم لخطر أكبر للإصابة بحصى الكلى، حيث أوضح باحثون من المركز الطبيّ لجامعة لويولا أنّ هذا المشروب الصيفيّ الشائع يشتمل على نسب عالية من الأُكزالات (oxalate)، وهي مادة كيميائية تؤدي إلى تشكُّل حصى صغيرة مُكوَّنة من المعادن والأملاح, وتتواجد في البول. وبالرغم من أن هذه الحصى غير ضارة في العادة، حذّر الباحثون من أنّها يمكن أن تصبح كبيرة بما يكفي لتعلق في الأنابيب الصغيرة التي تُصرِّف البول من الكلية إلى المثانة. وقال الطبيب، جون ميلنر، في بيان صحفيّ: "إنّ الشاي المُثلَّج هو أحد أسوء المشروبات بالنسبة للأشخاص الذين هم عرضة لأنّ ينشأ لديهم النوع الأكثر شيوعا من حصى الكلى. وكغيري من الأشخاص أستمتع بتناول الشاي المُثلَّج في الصيف ولكن لا تفرط في ذلك؛ حيث إنّ الاعتدال هو الأساس في العديد من الأمور التي تتطلّب نمط حياة صحيّ"[٢].

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أنّ التَّعرُّض للجفاف هو السبب الأكثر شيوعا لحصى الكلى. ولكن تناول الشاي المثلج يمكن أن يزيد من خطر إصابة الأشخاص بالجفاف. وقال ميلنر: " يُطلَب من الأشخاص أن يكثروا من تناول السوائل في الصيف، ويُفضِّل الكثير منهم أن يشربوا الشاي المثلج؛ نظرا إلى أنّه ذو سعرات حرارية قليلة، وأفضل مذاقا من الماء، ولكنهم قد يؤذون أنفسهم حينما يتعلق الأمر بحصى الكلى. ويُعدُّ الرِّجال أكثر عرضة للإصابة بحصى الكلى من النساء بأربعة أضعاف، ويزداد هذا الخطر بشكل ملحوظ لدى الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعين، وأشار الباحثون إلى أنّ النساء اللاتي تعدَّين سن اليأس ممّن يعانين من انخفاض مستوى الأستروجين، واللاتي اسْتُئْصِلت مبياضهن هم أيضا مُعرَّضون لخطر أكبر للإصابة به. ومن أجل تقليل خطر الإصابة بحصى الكلى نصح الباحثون الأشخاص أن يبقوا مُرتوِيين. وبالرغم من أن تناول الماء هو الخيار الأفضل أشار الباحثون إلى أنّ عصير الليموناضة الطبيعيّ هو خيار جيد آخر، حيث بيّن ميلنر أنّ "الليمون غني بالسيترات، التي تمنع تشكُّل الحصى في الكلى"[٢].


أطعمة قد تسبب الإصابة بحصى الكلى

قد تتسبَّب بعض الأطعمة في تشكّل الحصى في الكليتين، وفيما يأتي أبزرها[٣]:

الأطعمة الغنية بالأكزالات: تحتوي نباتات كثيرة على الأكزالات؛ لذا فإنّ من الصعب أن تتجنَّبها جميعها، ولكن بعض الأطعمة تحتوي عليها بقدر أكبر من غيرها، ومنها:

  • السبانخ.·       
  • الراوند.·       
  • اللّوز والكاجو.·       
  • البرغل.·       
  • البطاطا المخبوزة بقشرتها.·       
  • الشّوندر.·       
  • بودرة الكاكو.·       
  • البامية.·       
  • حبوب النُّخالة، وحبوب القمح المهشوم.·       
  • البطاطا المقلية.·       
  • توت العُلَّيْق.·       
  • مُحلِّيات ستيفيا (Stevia).·       
  • البطاطا الحلوة.

الملح: إذا كنت تتناول الكثير من الصوديوم، الذي يُشكِّل مُكوِّنا في الملح فإنّ ذلك يزيد كمية الكالسيوم في البول، فحالما تفرغ من تناول الطعام تلتصق أيّ أكزالات زائدة بالكالسيوم الموجود في الكليتين، وذلك ما يُسبِّب الحصى، لذا قلِّل من الأطعمة المُعلَّبة، والوجبات السريعة، والتوابل في طعامك.·  

الأطعمة الغنية بالبروتين الحيوانيّ: ينجم عن الإفراط في تناول البروتين الحيواني شيئان: أمّا الأول فهو أنّه يجعل الجسم يفرز حمضا بوليا أكثر، وأمّا الآخر فهو أنّه يمكن أن يُفقِد الجسمَ السيترات، وهي مادة تساعد على منع تشكُّل حصى الكلى، وربّما تمنع الحصى الموجودة في الكلى من أن تكبر. ومن بين هذه الأطعمة ما يلي:·       

  • اللحم الأحمر والدواجن.·       
  • الحليب، والجبن، وغيرها من مشتقات الألبان.·       
  • البيض.·       
  • طعام البحر كالسمك، والمحار.·

الأطعمة التي يمكن أن تجعل البول أكثر قلوية، ومنها:·       

  • عصائر الفواكه الطازجة (باستثناء البرتقال، والتوت، والنكترين).·       
  • عصائر الخضروات.·       
  • الدبس.·

الأطعمة المُعالَجة: إنّ الفوسفور مادة مُضافة وحافظة؛ لذلك قلِّل من الوجبات السريعة، والكولا المُعلَّبة، والأطعمة المُجمَّدة، ولحم اللانشون، واقرأ العلامة على المُنتَج بحثا عن المكونات التي تبدأ ب"phos" أي فوسفور.· 

المشروبات السكريّة: إنّ المشروبات الحامضة كالليموناضة، واللَّيماد، وعصائر الفاكهة غنية بصورة طبيعية بالسيترات، التي تساعد على الحدِّ من حصى الكلى، ولكن عليك أن تمتنع عن الأطعمة والأشربة المُحلَّاة بالسكر، ولا سيّما شراب الذرة الغني بالفركتوز؛ حيث إنّها يمكن أن تؤدي إلى حصى الكلى.· 

الكحول: يمكن أن يجعل الكحول نسبة الحمض البولي في الدم مُرتفِعة.


أضرار الشاي المثلّج

ينجم عن تناول الشاي المثلج بضع آثار جانبية مُحتمَلة، وإنّ معظم هذه الآثار الجانبية ناجم عن الإفراط في تناول الشاي المثلج أو إضافة السكر إليه. ويُنصَح بالشاي المثلج غير المُحلّى إنْ أردت أن تنعم بجميع الفوائد الصحية، وتتجنب بعضا من هذه الآثار الجانبية[١]:

الكافيين: في حين أنّ الكافيين يُزوِّدك بالطاقة، ويُعدُّ أحد الأسباب الرئيسية وراء أنّ الأشخاص يشربون الشاي أو القهوة، فإنّ له آثار جانبية عند تناوله بمقادير كبيرة بما في ذلك آثار الانقطاع عن الكافيين(caffeine withdrawal)، وصعوبة النوم، وسرعة الغضب، وتوعك المعدة، والصداع، وعدم القدرة على التركيز. وإنّ تناول الشاي المثلج باعتدال سيساعدك على تجنّب معظم هذه المشاكل[١].

السُّكريّ: قد لا يُؤثِّر تناول الشاي المُثلّج غير المُحلَّى على نسبة السُّكر في الدم، وهو أمر جيِّد بالنِّسبة للأشخاص الذين يعانون من السكري. ولكن إنْ كنت تضيف السكر إلى كل كأس أو إبريق من الشاي فقد تُعرِّض نفسك لخطر أكبر للإصابة بالسكري أو مفاقمة أعراضه نظرا إلى مقدار السكر المُركَّز فيه[١].

 السُّمنة: قد يلجأ أولئك الذين يرغبون في التخلص من بعض أوزانهم إلى تناول الشاي المثلج إلّا أنّ تناوله بكثرة يمكن أن يُسبِّب لك زيادة في الوزن. وبحسب أحد المواقع فإنّ أصناف الشاي المثلج الأكثر شيوعا تحتوي على 250 سعرة حرارية في كل حصة، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على سكر أكثر ممّا تتوقع أن تجده في معظم المياه الغازيّة[٤].

توعّك المعدة: إنّ الشاي الأسود غني بالعفصين، وفي حين أنّ العفصين قد يُوفِّر فوائد صحية عديدة فإنّه يمكن أن يُسبِّب الغثيان عند تناول الشاي على الريق، وبحسب خبيرة الصحة، شانا روبنسون: "يُعزَى المذاق المرّ للشاي إلى العفصين، وتتسبَّب هذه المرارة إلى جانب البرودة الشديدة بتهييج الجهاز الهضمي ويمكن أن تتسبّب بالغثيان[٥].

نقص الحديد: يقول طبيب العلاج الطبيعيّ، نيل شو: "يحتوي الشاي الأسود، والأخضر، وشاي رويبوس على نسبة عالية من العَفْصين (tannin) الذي يمكن أن يكون مفيدًا للصحة ما لم يكن لديك مشاكل في امتصاص الحديد؛ حيث يمكن أن يتحِّد العفصين بالحديد، ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم، لذا ينبغي لك أن تُقلِّل من الشاي المثلج[٥].

التأثير على صحة العظام: قد يتعارض الشاي المثلج مع قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، وتقول أخصائية التغذية ليزا ريتشاردز: "يُعدّ الشاي المثلج من أوراق الشاي الأسود، الذي ثبتت صلته بضعف عملية التمثيل الغذائي للكالسيوم، وأظهرت دراسات فقدان الكالسيوم عبر البول، ونقص امتصاصه في الجسم". وبحسب ريتشاردز فإن هذا النقص في الكالسيوم قد يخلق مشاكل في صحة العظام مُستقَبلا، ومن المُحتمَل أن يؤدي إلى ضعف العظام وهشاشتها[٥].

الفشل الكلوي: في أيار من عام 2014 وصل رجل يبلغ من العمر 56 سنة إلى أحد المُستشفيات شاكيًا من ضعف, وإرهاق، وأوجاع في جسمه, فاكتشف الأطباء أن في كليتيه قُصُور, وبعد أن سئلوا المريض اكتشفوا أنّه كان يشرب نحو 5 ليترات من الشاي المثلج يوميا, ويقول الطبيب سكوت يونغ كويست: "إنّ الشاي المثلج مليء بحمض الأكزاليك, الذي يتراكم في الكليتين حين تفرط في تناول الشاي المثلج، ويفسد وظيفة الكليتين المُتمثِّلة بإزالة الفضلات من الدّم. وكان المريض يشرب هذا المقدار يوميا لفترة زمنية غير معلومة, الأمر الذي سبَّب زيادة في حمض الأكزاليك لم تستطع كليتاه أن تتعامل معها, ممّا أدى إلى الفشل الكلوي"[٦].


فوائد الشاي المثلج

لا يُعدُّ الشاي المثلج مشروبا لذيذا ومُنعِشًا فحسب لا بل إنّ تناوله يمكن أن يُوفِّر عدد من الفوائد الصحية، ولكن فقط إنْ تناولته بلا سكر، ومن هذه الفوائد ما يلي[٧]:·       

ذو سعرات حراريّة قليلة: إنّ الشاي المُثلَّج غير المُحلَّى ذو سعرات حرارية قليلة بصورة طبيعيّة، الأمر الذي يمكن أن يساعدك على تخفيف وزنك، وتقليل كمية السكر التي تتناولها. وبإمكانك أن تُقلِّل المقدار اليومي من السعرات الحرارية وتُخفِّف وزنك؛ وذلك بالاستعاضة عن المشروبات ذات السعرات الحرارية الكثيرة كالمياه الغازية، والشاي المثلج المُحلَّى، والكولا بالشاي المثلج غير المحلى، فمثلا يمكن أن يحتوي 354 مليلتر من الشاي المثلج المحلى نحو 125 سعرة حرارية بينما يحوي نظيره غير المحلى على سعرتين حراريتين فقط[٨].     

غني بمُضادات الأكسدة: إنّ الشاي المثلج- سواء أكان مُعدَّا من الشاي الأخضر أم الأسود- غني بمضادات الأكسدة التي تقاوم الجذور الحرّة. وتساهم هذه المضادات في تقوية العظام، وتوفير الحماية من الكسور. بالإضافة إلى ذلك فإنّ مضادات الأكسدة التي تُوجَد في الشاي الأخضر قد تقي من عدة سرطانات، مثل: سرطان الثدي، وسرطان الجلد، وسرطان البروستاتا, وسرطان الرئة بحسب منشورات هارفارد الصحية. وإنْ كنت تتساءل أيّ نوع من الشاي المثلج هو الأنفع للصحة فقد وجدت دراسة، نُشِرت في عام 2001 في "مجلة التغذية" أن مضادات أكسدة في الشاي الأسود تُدعَى الثيفلايفن (theaflavin) فعّالة بقدر الكاشويين، وهو مضاد أكسدة يتواجد في الشاي الأخضر[٨].       

الوقاية من أمراض القلب: إنّ تناول الشاي المثلج قد يسهم في الوقاية من أمراض القلب بطرق مُختلِفة. وتُشير ميدلاين بلس إلى أنّ تناول الشاي الأسود يمكن أن يساعد على منع تصلب الشرايين، وتقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبيّة. وقد يزيد الشاي الأسود أيضا فرص النجاة من النوبة القلبية. ويمكن أن تُنسَب هذه الفوائد إلى الخصائص المضادة للالتهاب التي تتمتّع بها مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي[٨].

زيادة الانتباه: يشتمل الشاي المثلج غير المحلى على الكافيين، الذي يمكن أن يُعزِّز الأداء الذهنيّ. ويمكن أن يساعدك على البقاء يقظًا طوال اليوم، وإنجاز المهام بفعالية أكبر حتى لو كنت غير مُرتاح تماما. وإنّ هذا الأثر المُحفِّز يمكن أن يُحسِّن قدرتك على استيعاب المعلومات كالتعلم والحفظ. ويحتوي كوب من الشاي على نحو 50 ميلغرام من الكافيين. ويُعدُّ تناول ما بين 40-400 ميلغرام من الكافيين مقدارا مُعتدِلًا، ويمكن أن يُحسِّن الانتباه[٨].      

الحفاظ على نضارة الجلد: عندما يتعلّق الأمر بملامح الشيخوخة فإنّ الكولاجين يلعب دورا هامًا؛ وذلك لأنّ الكولاجين -البروتين الذي يتواجد في أنحاء الجسم- يمنح قوامًا للجلد (أضف إلى تأديته العديد من الوظائف المهمة الأخرى). وحينما تتقدّم في السن، تضعف قدرة جسمك على تكوين الكولاجين، ممّا يؤدي إلى ترهّل الجلد وظهور التجاعيد فيه، إلّا أنّ أخصائية التغذية، ليزا ريتشاردز قالت: "إنّه قد ثبت أن البوليفينولات الغذائية كتلك التي تُوجَد في الشاي المُثلج يمكن أن تُحفِّز إنتاج الكولاجين في الجسم". وبيّنت ليزا أنّ هذه البوليفينولات يمكن أن تدرأ الضّرر الذي يصيب الكولاجين من جرّاء الجذور الحرة[٥].


قَد يهِمُّكَ

ثمّة بعض الطرق للوقاية من حصى الكلى، ومنها ما يلي[٩]:·       

أكثرْ من شرب الماء: إنّ الإكثار من تناول الماء يُرقِّق المواد في البول التي تؤدي إلى حصى الكلى، وقد يكون من المفيد أن تتناول بعض المشروبات كالليموناضة، وعصير البرتقال, حيث إن السيترات فيها تسهم في منع تشكل الحصى.·   

احصلْ على ما تحتاجه من الكالسيوم: إنّ الحصول على مقدار ضئيل من الكالسيوم يمكن أن يتسبَّب في ارتفاع نسبة الأكزالات، وتشكل حصى الكلى. وللوقاية من ذلك، احرص على تناول كمية الكالسيوم التي تتناسب مع عمرك، واحصلْ على الكالسيوم من الأطعمة؛ نظرا إلى أنّ بعض الدراسات قد ربطت تناول مُكمِّلات الكالسيوم بحصى الكلى. وينبغي للرجال الذين تبلغ أعمارهم خمسين سنة فأكثر أن يحصلوا على 1,000 مليغرام من الكالسيوم يوميا، إلى جانب 800-1,000 وحدة دولية من فيتامين د لمساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم

قلِّلْ من الصوديوم: يُمكِّن أن يُسبِّب الطعام الغني بالصوديوم حصى الكلى؛ وذلك لأنّه يزيد نسبة الكالسيوم في البول، لذا يُنصَح الأشخاص المُعرضّون لحصى الكلى باتباع حمية ضئيلة الصوديوم، وتوصي إرشادات حديثة بالحدّ من مقدار الصوديوم اليوميّ الكليّ إلى 2,300 ميلغرام. وإنْ أدّى الصوديوم إلى حصى الكلى في السابق فحاول أن تُقلِّل المقدار اليوميّ إلى 1,500 مليغرام. وسيكون ذلك مناسبا لضغط الدم، والقلب.·

قلِّلْ البروتين الحيوانيّ: إنّ الإفراط في تناول البروتين الحيوانيّ، مثل: اللحم الأحمر، والدواجن، والبيض، والطعام البحريّ يزيد من مستوى الحمض البوليّ، وقد يؤدي إلى حصى الكلى. وإنّ الحمية الغنية بالبروتين تُقلِّل كذلك من مستوى السيترات، وهي مادة كيميائية في البول تساعد على منع تشكل الحصى.·       

تجنّبْ الأطعمة التي تُشكِّل الحصى: إنّ الشَّمندر، والشوكولاتة، والسبانخ، والراوند، والشاي، ومعظم النقول (المُكسَّرات) غنية بالأكزالات. وإنّ الكولا غنية بالفوسفات، و يمكن أن يؤدي كلاهما (الأكزالات والفوسفات) إلى حصى الكلى. وإنْ كنت تعاني من حصى الكلى فقد ينصحك الطبيب أن تتجنب هذه الأطعمة، أو أن تتناولها بكميات قليلة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث John Staughton (2020-07-12), "6 Proven Benefits Of Iced Tea", organicfacts, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  2. ^ أ ب Mary Dallas (2012-08-06), "Drinking Iced Tea Raises Kidney Stone Risk: Study", medicinenet, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  3. Minesh Khatri (2019-09-16), "Can What You Eat Give You Kidney Stones?", webmd, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  4. PHIL MUTZ (2019-12-31), "Iced Tea: Hidden Health Risks And Benefits You Never Knew", littlethings, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث MAXINE TAYLOR (2020-07-02), "when you drink iced tea every day, this is what happens to your body", thelist, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  6. Office of Public Affairs (2015-04-22), "NOT SWEET: TOO MUCH ICED TEA CAUSES KIDNEY FAILURE", healthcare, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  7. n/a (2017-12-31), "Iced Tea, What is It, Benefits, Side Effects, How To Make It", teahow, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث Joseph Ng, "Health Benefits of Unsweetened Iced Tea", livestrong, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  9. Daniel Pendick (2013-10-03), "5 steps for preventing kidney stones", harvard, Retrieved 2020-08-17. Edited.

43 مشاهدة