أسرع علاج لهشاشة العظام

هشاشة العظام

هشاشة العظام هو مرض عظمي يحدث عندما يفقد الجسم الكثير من العظام، أو يصنع عظامًا قليلة جدًا، وهو مرض صامت لا تظهر له أعراض واضحة في بداياته غالبًا، وتكون أولى علاماته الكسر من حوادث بسيطة لا ينتج عنها كسر العظام في الحالات الاعتياديّة، وهو من الأمراض المتعلّقة بكثافة العظم؛ إذ تعد العظام نسيجًا حيًا متغيّرًا على مدى حياة الإنسان، وأي ضعف في كثافة العظام يؤدّي إلى ترقّقها ما يسهّل اختراقها وكسرها؛ إذ يبدو النّسيج العظمي السّليم تحت الفحص المجهري شبيهًا بقرص شمع العسل الطّبيعي الذي تكثر فيه الثّقوب، وتكون متلاصقة لبعضها البعض، ولكن عند حدوث نقص في كثافة العظام، تصبح هذه الثّقوب مساحتها أعرض، ومتباعدة عن بعضها ما يسبّب فقد الكتلة العظميّة، وترقّقها، وأكثر العظام تعرّضًا للكسر هي عظام الحوض، والفخذ، والعمود الفقري، والرّسغ، وهذا لا يعني استثناء بقيّة عظام الجسم من الكسر، ولكنّها الأكثر تعرّضًا للكسر. [١]


أسرع علاج لهشاشة العظام

تتناول هذه الفقرة الطّرق الطبيّة المتّبعة في تشخيص حالة هشاشة العظام، والخيارات العلاجيّة المتاحة، كما يلي: [٢] عادةً لا توجد خيارات كثيرة لتشخيص هشاشة العظام، لأن كل ما يتطلّبه الأمر خضوع المريض للتصوير بجهاز متخصّص لاختبار كثافة العظام، ولتحديد كميّة المعادن فيها، وأثناء استلقاء المريض على سطح مستوِ يمر فوقه ماسح ضوئي له مستويات منخفضة من الأشعّة السينيّة، ويكون التركيز في التصوير عادةً على أكثر العظام تعرّضًا لهشاشة العظام، وهي عظام الحوض، والعمود الفقري.

وتعتمد توصيات العلاج غالبًا على تقدير خطر الإصابة بكسر في العظم في السنوات العشر القادمة، وذلك باستخدام معلومات مثل اختبار كثافة العظام، فإذا لم يكن الخطر مرتفعًا، قد لا يحتوي العلاج على دواء، وقد يركز بدلاً من ذلك على تعديل عوامل الخطر لفقدان العظام والسقوط.

  • العلاج الدّوائي: يتركّز على العقاقير التي تحتوي على البيسفوسفونات للأشخاص المعرّضين لمخاطر مرتفعة من كسر العظام، وقد تسبّب هذه العقاقير المأخوذة عبر الفم حدوث بعض الأعراض الجانبيّة، مثل الغثيان، وألم في البطن، وحرقة في المعدة، ولكن يمكن تجنّبها في حال استخدم العلاج بالطّريقة الصّحيحة، ويمكن الاستعاضة عن الأقراص الفمويّة بإعطاء المريض العقار عن طريق الوريد، لتجنّب اضطرابات المعدة، ولكن حتى هذه الطّريقة ينتج عنها آثار جانبيّة، مثل الصّداع، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وآلام في العضلات، لمدّة لا تزيد عن ثلاثة أيّام، ومن الأعراض النادرة جدًا لاستخدام البيسفوسفونات، هو إمكانيّة حدوث كسر في عظم الفخذ، أو نخر عظام الفك بعد عمليّة خلع الأسنان، وهناك نوع آخر من العقاقير تسمّى بأدوية بناء العظام التي تحتوي على هرمون يشبه هرمون الغدّة جنب الدرقية، المسؤول عن تحفيز انقسام خلايا العظام ونموها.
  • العلاج الهرموني: عادةً يستخدم هذا العلاج مع السيّدات التي تحدث لديهنّ هشاشة العظام بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين المترافق لانقطاع الطّمث، والوصول لسن اليأس؛ إذ يساعد على رفع مستويات الإستروجين في الدّم، إلى المستويات ما قبل سن اليأس للحفاظ على كثافة العظام، وتقليل معدّل فقدها، وعلى صعيدٍ آخر يمكن أن يتسبّب العلاج بالإستروجين إلى زيادة احتماليّة إصابة المرأة بالخثرات الدمويّة، وسرطان الرّحم ، أو سرطان الثّدي، أمّا العلاج الهرموني للرجال، يمكن أن يحتوي على جرعات من هرمون التستوستيرون، ويمكن أن يساعد العلاج البديل بهرمون التستوستيرون في تحسين أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون ، لكن أدوية هشاشة العظام قد دُرست بشكل أفضل لدى الرجال لعلاج هشاشة العظام، وبالتالي يوصى بها بمفردها أو بالإضافة إلى هرمون التستوستيرون.


أعراض هشاشة العظام

إن مرض هشاشة العظام مرض صامت، يمكن أن يتسلّل للمصاب على مدار سنوات طويلة، قبل اكتشافه نتيجة حدوث كسر لعارض بسيط، وبعدها تبدأ الأعراض المتقدّمة بالظّهور، ويمكن تلخيص كل من المرحلتين بما يلي: [٣]

  • الأعراض المبكّرة:
    • انحسار في اللّثة.
    • هشاشة الأظافر وسرعة تكسّرها.
    • ضعف في قوة قبضة اليد.
  • الأعراض المتقدّمة:
    • فقدان بضع سنتيمترات من الطّول، نتيجة انضغاط فقرات العمود الفقري.
    • التعرّض للكسور نتيجة حركات بسيطة قد تصل إلى العطس، أو السّعال بقوة.
    • الشّعور بآلام في الظّهر والرّقبة.
    • انحناء أو انثناء الظّهر.


المراجع

  1. "What is Osteoporosis and What Causes It?", nof, Retrieved 2019-7-1. Edited.
  2. "Osteoporosis", mayoclinic, Retrieved 2019-7-1. Edited.
  3. "Osteoporosis Symptoms", healthline, Retrieved 2019-7-1. Edited.

260 مشاهدة