صناعة الملح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٨ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
صناعة الملح

الملح

إنّ الملح لا شكَّ مكونٌ أساسيٌ في كل مطبخ؛ إذ يُضفي نكهة مالحة للطعام ويُشبّعه بالنكهات، فكيف للملح أن يفعل كل هذا؟، إنَّ الملح أو كما يُسمى كلوريد الصوديوم يتكون من 40% من الصوديوم و 60% الكلوريد، لذا فإنّ الملح يُعد أكبر مصدر غذائي للصوديوم.

استُخدم الملح قديمًا من أجل الحفاظ على الطعام؛ إذ إنّ كميات كبيرة منه يُمكن أن تمنع نمو البكتيريا التي تُسبب تلف الطعام، يأتي معظم الملح في النظام الغذائي الحديث من أطعمة المطاعم أو الأطعمة المعلبة والمعالجة، والأطعمة الخفيفة المملحة واللحوم المصنعة والأطعمة المخللة وصلصة الصويا، بالإضافة إلى وجود بعض الأطعمة غير المالحة التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح، بما في ذلك؛ الخبز، والجبن، وبعض حبوب الإفطار[١]، فكيف للملح أن يُصنع وبأيّ الطرق نحصل عليه؟، إليكَ تفصيل ذلك.


صناعة الملح

لصناعة الملح تستخدم ثلاث طرق رئيسية؛ الطاقة الشمسية، التبخر وتعدين الصخور، إليكَ بالتفصيل خطوات كل طريقة منها:[٢]

  • طريقة التبخر الشمسي Solar Evaporation: تُعد هذه الطريقة الأقدم لإنتاج الملح، عندما لوحظت لأول مرة بلورات الملح المتكونة في برك من مياه البحر، كما تُستخدم هذه الطريقة فقط في الأماكن ذات المناخ الدافئ حيث يتجاوز معدل التبخر معدل هطول الأمطار، إمّا سنويًا وإمّا لفترات طويلة، وعادةً ما يكون إنتاج الملح الشمسي هو التقاط المياه المالحة من البرك الضحلة حيث تُبخر الشمس معظم المياه الموجودة، بعد ذلك يُجمع المحلول الملحي المُترّسب بآلات الحصاد الميكانيكية، ثم يُتخلص من الشوائب التي قد تكون موجودة في المحلول الملحي قبل الحصاد، والجدير بالذكر أنه عادةً ما يُستخدم نوعين من البرك، الأول هو البركة المركزة حيث تتركز المياه المالحة من المحيط أو البحيرة المالحة، والثاني يُسمى بركة التبلور؛ حيث المكان الذي يُنتج فيه الملح في الواقع، كما تتراوح أحواض التبلور من 40 إلى 200 فدان مع أرضية سميكة من الملح ناتجة عن سنوات من الترسيبات، وذلك خلال موسم صنع الملح من أربعة إلى خمسة أشهر تقريبًا، حيث يتدفق المحلول الملحي باستمرار من خلال هذه الأحواض، والمحلول الملحي المشبع هو الذي يحتوي على أكبر قدر ممكن من الملح، لذلك يتبلور الملح النقي من المحلول مع تبخر الماء.
  • طريقة تعدين الملح الصخري Rock Salt Mining Method: تُعد طريقة تعين الملح الصخري ثاني أقدم طريقة لإنتاج الملح بعد التبخر الشمسي، ربما تكون هذه هي الطريقة الأكثر إثارة لجمع الملح؛ إذ تنتقل الآلات الكبيرة عبر ممرات شبيهة بالكهوف تُسمى مناجم الملح وهي أكثر المناجم أمانًا وراحةً للعمل فيها، بالرغم من اختلاف درجة حرارة المنجم كلما زاد العمق، ولكن متوسط درجة الحرارة يظل حوالي 70 درجة فهرنهايت على مدار السنة، قد يظهر الملح في الأوردة، وكذلك الفحم، علمًا بأن الأوردة هي رواسب الملح الأصلية، بالإضافة إلى أنه يمكن العثور على الملح أيضًا في القباب، التي شُكلّت عندما دفعت ضغوط الأرض الملح من خلال الشقوق في الأساس الصخري من أعماق تصل إلى 30,000 أو 40,000 قدم تحت الأرض، ولدخول منجم الملح، يُنزل عمال المناجم إلى الأسفل أعمدة من سطح الأرض إلى طبقة الملح، ولها نوعان منها، أحدها للعمال والآخر لإنزال المواد والمعدات إلى المنجم، وكذلك لرفع الملح الصخري المستخرج إلى السطح، تُستخدم الأعمدة أيضًا لتوفير إمدادات مستمرة من الهواء النقي لعمال المناجم أثناء عملهم، بعد غمر أعمدة في الأرض، يكسِّر العمال صخور الملح باستخدام آلات الحفر، وبعد ذلك تُزال الكتل الملحيّة، ممّا يشكل غرف ضخمة، يفصل بينها أعمدة الملح؛ لدعم سقف المنجم، بعد ذلك توضع متفجرات داخل الثقوب المحفورة في الجدار الملحي، وتُفجّر كهربائيًا، لتسقط آلاف الأطنان من الملح الصخري على أرض المنجم، ثم يُنقل عن طريق معدات إلى آلات لسحقه ثم يوضع في صندوق تخزين بانتظار رفعه إلى سطح الأرض، وبالنسبة للمرحلة الأخيرة فهي عبارة عن معالجة الملح من غربلة وفرز وفصل، ثم يُنقل كل حجم إلى صندوق تخزين خاص به بانتظار التغليف والشحن.
  • طريقة التبخير تحت التفريغ Vacuum Evaporation Method: طريقة أخرى لإنتاج الملح، وهي تبخير المحلول الملحي عن طريق أحواض تفريغ خاصة، تنتج هذه الطريقة ملحًا عالي النقاء وناعم الملمس، يُعرف الجزء الأول من العملية بتعدين المحلول، ويكون عن طريق حفر بئر في الأرض، ووضع أنبوبين، أنبوبة مركزية صغيرة، داخل أنبوبة أكبر خارجية، والجزء الثاني هو ضخ الماء العذب أسفل الأنبوبة المركزية، لإذابة الترسبات الملحية، وتكوين محلول شديد الملوحة، وبعد ذلك ضخ المحلول الملحي إلى السطح من خلال الأنابيب الخارجية، ونقل المحلول المالح، وتبخيره في أحواض تفريغ خاصة، وتكوين الملح الصلب.


أكثر دول العالم إنتاجًا للملح

الملح هو واحد من أكثر المعادن شيوعًا في العالم ويلعب دورًا حيويًا في الحياة اليومية؛ إذ يُستخدم الكثير من الناس الملح يوميًا لإضفاء النكهة إلى الطعام، لأنّ الملوحة هي واحدة من الأذواق البشرية الأساسية، يُعد الملح أقدم أنواع التوابل والمواد الحافظة المعروفة، وتُشير السجلات إلى أنّ تاريخه يعود لأكثر من 8000 عام، تاليًا سنستعرض معك بعض الدول الرائدة في إنتاج هذا المعدن الرائع في العالم:[٣]

  • الصين: كان الملح منتجًا مهمًا للدخل في الصين منذ عقود، في البداية، احتكرت السلالات إنتاجه من خلال منع عامة الناس من إنتاجه أو بيعه، في عام 1949، واصلت جمهورية الصين الشعبية هذا الاتجاه من خلال احتكار الدولة للصناعة، وبحلول عام 2003 شُكّلت مؤسسات حكومية مستقلة لإدارة وتنظيم إنتاج الملح، مما ساعد على الحفاظ على الاحتكار، إن المؤسسة الوطنية الصينية لصناعة الملح هي الهيئة المكلفة بالإشراف على الصناعة؛ إذ تنتج الصين حاليا 68,517,465 طنًا من الملح سنويًا، بالرغم من مستويات الإنتاج المرتفعة، فإن تكلفة الملح لا تزال مرتفعة نسبيًا، وهو ما يُعزى إلى الاحتكار.
  • الولايات المتحدة الأمريكية: تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية عالميًا؛ إذ تنتج ما يقدر بـ 44,312,914 طنًا سنويًا، وهو ما يمثل 14.54% من إجمالي إمدادات الملح في العالم، ومن المثير للاهتمام أن سبع ولايات فقط هي المسؤولة عن إنتاج 95% من الإجمالي القومي، الولايات المتحدة لديها الكثير من احتياطيات الملح في القباب تحت الماء وأماكن أخرى، في حين أن 28 شركة لديها تفويض لتشغيل 67 مصنعَ ملح في 16 ولاية، بما في ذلك؛ كانساس، يوتا، لويزيانا، أوهايو، ميشيغان ونيويورك.
  • الهند: تحتل الهند المرتبة الثالثة في إنتاج الملح العالمي، مع ما يقدر بـ 27,006,626 طنًا، وهو ما يمثل 8.86 في المئة من إنتاج الملح في العالم، في عام 1947، وهو العام الذي حصلت فيه الدولة على الاستقلال، استوردت الهند الملح من المملكة المتحدة، ومنذ ذلك الحين تطورت البلاد لتصبح رائدة عالمية في إنتاج الملح، تستخرج الهند الملح في الغالب من محلول ملحي البحر والبحيرة، ورواسب الملح الصخري، هناك ما مجموعه 11,799 مصنع للملح في الهند.

وإليكَ في الجدول أدناه قائمة بأكثر البلدان إنتاجًا للملح في العالم بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية والهند:

اسم الدولة إنتاج الملح العالمي
ألمانيا 19,021,295
كندا 10,844,624
أستراليا 10,821,000
المكسيك 10,100,935
تشيلي 8,057,130
هولندا 6,513,000
البرازيل 6,300,000
أوكرانيا 6,181,415
فرنسا 6,100,000
المملكة المتحدة 6,100,000


استخدامات أخرى مُدهشة للملح

إليكَ بعض الاستخدامات العملية المُدهشة والغريبة للملح:[٤]

  • الشموع المقاومة للتنقيط: ألا تكره ذلك عندما تذوب الشموع وهي تحترق وتتساقط لتسبب فوضى يصعب تنظيفها عمليًا؟، امنع حدوث ذلك بنقع الشموع الجديدة في محلول ملحي قوي لمدة 2 إلى 3 ساعات.
  • تنظيف بقع الطعام ذات الرائحة الكريهة: ضع القليل من القرفة مع كمية بسيطة من الملح، سيجعل تنظيف الفرن أسهل ويزيل الرائحة النتنة، لذا ما عليك سوى رش الخليط على البقع بينما لا يزال الفرن ساخناً، بمجرد أن يبرد، امسحه وسترى النتيجة المُذهلة.
  • اختبار نضوج البيض: للتأكد من نضوج البيض، أضف ملعقتين صغيرتين من الملح إلى كوب من الماء واسقط البيضة بداخله، إذا كانت طازجة، ستطفو، وإذا لم تكن ستغرق.
  • تهدئة لدغة النحل: أزل الإبرة، بلل مكان اللدغة ورش عليها فورًا خليط من ملح البحر والماء، دعه يجف، وسيقلل الالتهاب ويخفف الألم.
  • تخفيف القروح: إن كنت تعاني من ألم في الأسنان قروح والتهاب الحلق، حاول إذابة ملعقتين صغيرتين من ملح البحر في ربع كوب من الماء الدافئ وحركه في فمك "غرغرة" لمدة 20 ثانية على الأقل، سيخفف الألم بكل تأكيد.
  • إزالة الروائح الكريهة من الأحذية: لامتصاص الرطوبة والروائح الكريهة من الأحذية القماشية، رش القليل من ملح البحر بداخلها ثم امسحها، لا تستخدم هذه الحيلة على الأحذية الجلدية أو الاصطناعية، لأنها قد تجففها كثيرًا وتتسبب في تلفها.
  • تقليل انتفاخ العين: إذا كنت تعاني من انتفاخ في العين، اخلط القليل من الملح مع كمية بسيطة من الماء الساخن، وضعه على المنطقة المنتفخة حول عينيكَ باستخدام وسادة قطنية، سيساعد ملح البحر على سحب الرطوبة وشد الجلد.


حقائق مُذهلة عن الملح

إن كنت مهتمًا بالتعرف أكثر عن الملح، إليكَ أبرز الحقائق عن معدنه:[٥][٦]

  • كان الملح ذا قيمة كبيرة في روما القديمة لدرجة أن الجنود كانوا يدفعون أحيانًا مقابله.
  • تشتهر البندقية في إيطاليا بقنواتها، لكنَّ واردات صناعة الملح عززت صعودها كقوة تجارية مؤثرة بحلول نهاية القرن الثالث عشر.
  • وفقًا لهيئة سلامة ومعايير الأغذية في الهند FSSAI، يستهلك الهندي العادي حوالي 10 غرام من الملح يوميًا، وهو ضعف الكمية الموصى بها.
  • قد يبدو ملح البحر أكثر صحة من ملح الطعام المصنَّع، لكن كلاهما يحتوي تقريبًا على نفس نسبة الصوديوم التي تُقدّر بحوالي 40%.
  • يمكن أن يكون استهلاك الكثير من الملح مميتًا؛ إذ تحتاج إلى تناول حوالي 1 جرام من الملح لكل كيلوغرام من الوزن حتى تموت، وقد استُخدم كطريقة للانتحار في الصين، خاصة بين النبلاء؛ إذ كان ملح الصوديوم باهظ الثمن.
  • في العصور الوسطى، كان الملح باهظ الثمن لدرجة أن يُشار إليه أحيانًا بالذهب الأبيض.
  • يصنع الملح الأسود في الهند بخلط الماء المالح مع بذور هاراد harad seeds، يُترك الخليط ليتبخر تاركاً وراءه كتل سوداء من الملح، وعندما يُطحن الملح يكوِّن مسحوقًا ورديّ اللون.
  • بعد تنقية وقود الطائرات، يخلط الملح معه لإزالة كل آثار الماء قبل استخدامه.
  • يتشكل الملح عندما يتفاعل الصوديوم المعدني غير المستقر مع الكلور، وهي الأسرة الوحيدة من الصخور التي يتناولها البشر.
  • يُستخدم فقط 6% من الملح في الولايات المتحدة في الغذاء، بينما يُستخدم 17% منه لإزالة الجليد من الشوارع والطرق السريعة في أشهر الشتاء.


مَعْلُومَة

للملح العديد من الأنواع المختلفة، إليكَ بعض هذه الأنواع، وكيفية استخدام كل واحد منها:[٧]

  • ملح الطعام Table Salt: يُعرف أيضًا باسم "الملح المعالج باليود" iodized salt، ويحتوي ملح الطعام على حبيبات دقيقة جدًا بالإضافة إلى يوديد البوتاسيوم وعامل مضاد للتكتل يساعد على منع التكتل، لأنّ هذا العامل المضاد يمكن أن يعطي طعمًا معدنيًا عند استخدامه بكميات كبيرة، لا ينبغي استخدام ملح الطعام في الوصفات المالحة، لذا يمكن استخدامه في صناعة الخبز.
  • ملح الكوشير Kosher Salt: يتميز هذا الملح بقوام خفيف، خشن الملمس؛ ومع ذلك، يذوب بسهولة، بالإضافة إلى أن أسعاره معقولة جدًا، شيء واحد يجب أخذه بعين الاعتبار، وهو العلامات التجارية المختلفة لملح الكوشير؛ إذ سيكون لها مستويات مختلفة من الملوحة، لذا تأكد من التذوق قبل التمليح.
  • ملح الهيمالايا الوردي Himalayan Pink Salt: يُعد هذا النوع من الملح الأنقى من بين جميع الأنواع، يُحصد الملح الوردي في جبال الهيمالايا من منجم ملح كوهيرا في باكستان، يمكن التعرف عليه بسهولة بسبب لونه الوردي، ويحتوي هذا الملح على جميع المعادن الطبيعية الـ 84 الموجودة في جسم الإنسان، يتميز بارتفاع سعره ونكهته الجريئة.
  • ملح البحر Sea Salt: يُمكن أن يكون ملح البحر المحصود من مياه البحر المتبخرة طعمًا مالحًا جدًا أو خفيفًا، اعتمادًا على مكان حصاده، لذا تأكد من تذوقه قبل استخدامه، يحتوي ملح البحر أيضًا على كميات من المعادن، لذا يمكن أن يكون له نكهة معقدة، ولكن، لأنّه ناعم أو متوسط الحبيبات، يُمكن استخدامه في جميع الوصفات.
  • ملح هاواي الأحمر Red Hawaiian Salt: ملح هاواي الأحمر هو ملح البحر الممزوج بالطين البركاني الغني بأكسيد الحديد، لونه الأحمر المذهل يجعله مثاليًا لتزيين الأطباق النهائية.
  • ملح هاواي الأسود Black Hawaiian Salt: هو ملح البحر مُضاف له الفحم المنشط، يُعرف ملح هاواي الأسود بنكهته القوية، وغالبًا ما توصف بأنها "ترابية"، يرش على الأطباق الجاهزة.
  • الملح المُدخّن Smoked Salt: هو الملح الذي يُدخن مع أخشاب متنوعة مثل؛ الألدر أو التفاح أو الجوزية أو المسكيت، لمدة تصل إلى أسبوعين، يمكن أن تختلف نكهته ولونه اعتمادًا على نوع الخشب المستخدم وطول الوقت المستخدم للتدخين، يمكن استخدامه لإضافة نكهة مدخنة إلى الأطباق اللذيذة مثل؛ الفلفل الحار أو صلصة الشواء.
  • ملح الهيمالايا الأسود Himalayan Black Salt: يُعرف أيضًا باسم Kala Namak الذي يعني "الملح الأسود" في اللغة النيبالية، وهو ملح صخري يوضع في الفرن مع الفحم والأعشاب والبذور واللحاء لمدة 24 ساعة، له نكهة ورائحة مميزة جدًا، غالبًا ما توصف بأنها تشبه رائحة البيض المسلوق، ويُستخدم في معظم الوصفات النباتية.
  • ملح التخليل Pickling Salt: لا يُستخدم هذا الملح الخشن إلا للتخليل، ولا يحتوي على اليود أو المعادن أو العامل المضاد للتكتل.


المراجع

  1. Hrefna Palsdottir (18-6-2017), "Salt: Good or Bad?"، healthline, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  2. "SALT PRODUCTION AND PROCESSING", mortonsalt, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  3. Mark Owuor Otieno (13-9-2017), "The World's Top Salt Producing Countries"، worldatlas, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  4. HoneyColony Staff (1-3-2017), "20 Unusual Uses of Salt That Will Blow You Away"، honeycolony, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  5. JEN MCCAFFERY WITH NAOREM ANUJA (16-7-2019), "12 Amazing Facts About Salt"، readersdigest, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  6. JAMIE FRATER (11-5-2009), "15 Fascinating Facts About Salt"، listverse, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  7. CHARLYNE MATTOX (7-2-2020), "12 Types of Salts and How to Use Each and Every One"، countryliving, Retrieved 20-6-2020. Edited.