الشاي الأخضر: فوائده وأضراره

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
الشاي الأخضر: فوائده وأضراره

الشاي الأخضر

يعد الشاي من أكثر أنواع المشروبات استهلاكًا حول العالم بعد الماء، إذ إن له عدة أنواع من أهمها الشاي الأسود، والشاي الأخضر، وتصل نسبة استهلاك الشاي الأخضر في العالم إلى ما يقارب 20%، وفي المقابل فإن نسبة استهلاك الشاي الأسود تصل لـ 78% تقريبًا، وتعد كل من الصين والهند الموطن الأصلي له، بالإضافة إلى أنه انتشر مؤخرًا في الولايات المتحدة، وتجدر الإشارة إلى أن الشاي الأخضر يصنع من أوراق غير متأكسدة، وكذلك لا يتعرّض لعمليّات المعالجة التي تحدث لصناعة الشاي الأحمر، ويتميز الشاي الأخضر باحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة، ومركّب بوليفينول، وسنتعرف في هذا المقال عن أهم فوائد وأضرار الشاي الأخضر[١]، ويجدر بالذكر أنَّ بعض الأشخاص يُطبقون الشاي الأخضر على البشرة لتهدئة حروق الشمس، ومنع الإصابة بسرطان الجلد الذي يحدث نتيجة التعرض للشمس، فضلًا عن إمكانية استخدام كمادات الشاي الأخضر لتقليل الانتفاخ تحت العينين، ومعالجة العيون المتعبة والصداع، ووقف نزيف اللثة.[٢]


فوائد الشاي الأخضر

يوفر الشاي الأخضر العديد من الفوائد الصحية المختلفة؛ نظرًا لامتلاكه العديد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، ولعل من أبرز هذه الفوائد ما يلي:[١][٣]

  • المساهمة في خسارة الوزن: يفيد الشاي الأخضر في زيادة معدل عمليات الأيض، والتقليل من دهون الجسم، وتحديدًا الدهون المتواجدة في محيط الخصر، ومنطقة البطن؛ إذ أشارت إحدى الدراسات التي أجريت إلى أنّ الشاي الأخضر يفيد في زيادة معدل الأيض بنسبة تصل إلى 4%، بينما أظهرت دراسة أخرى إلى أن الشاي الأخضر يزيد من أكسدة الدهون بنسبة تصل لـ 17%، وبالتالي يزيد من حرقها.
  • الوقاية من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني: أشارت بعض الدّراسات التي أجريت إلى أنّ الشاي الأخضر يفيد في التقليل من مستوى السكر في الدم، وأيضًا تحسين من حساسيّة الإنسولين، وأشارت دراسة أخرى أُجريت إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون الشاي الأخضر انخفضت عندهم نسبة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل لـ 42%، وأيضًا بنسبة 18% تقريبًا في دراسة أخرى أجريت.
  • القضاء على البكتيريا، وتحسين صحة الأسنان: أاشارت بعض الدّراسات التي أجريت إلى أنّ الشاي الأخضر يحتوي على مادة الكاتيكين، وهذه المادة تتميز بامتلاكها تأثيرات بيولوجيّة، بالإضافة إلى أنها تفيد في الوقاية من خطر الإصابة بالعدوى التي تسببها الفيروسات كفيروس الإنفلونزا، والبكتيريا، وكذلك أثبتت بعض الدراسات الأخرى أنّ تناول الشاي الأخضر يفيد في تحسين صحة الأسنان، والتقليل من احتمالية الإصابة بالتسوّس، وأيضًا التخفيف من رائحة الفم الكريهة.
  • التقليل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية: أشارت العديد من الدراسات التي أجريت إلى أن الشاي الأخضر يفيد في خفض مستوى الكولسترول الضار، والدهون الثلاثية، والكولسترول الكلي، بالإضافة إلى أنه يفيد في زيادة احتواء الدم على مضادات الأكسدة التي توفر الحماية لجزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة من الأكسدة، وأظهرت بعض الدراسات أن تناول الشاي الأخضر يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل لـ 31%.
  • المحافظة على صحة الدماغ: يفيد الشاي الأخضر في تعزيز وظائف الدماغ، نظرًا لاحتوائه على مركبات حيوية نشطة، وكذلك يفيد في الوقاية من احتمالية الإصابة ببعض أنواع أمراض التنكس العصبي، كمرض الزهايمر الذي يعد الأكثر شيوعًا، وأيضًا مرض الباركنسون، وأظهرت بعض الدراسات المُتعدّدة إلى تأثيرات مركبات الكاتيكين الوقائية الموجودة في الشاي الأخضر على الأعصاب.
  • تعزيز الأداء الرياضي: يفيد الكافيين المتواجد في الشاي الأخضر في نقل الأحماض الدهنية من الأنسجة الدهنية، وبالتالي تصبح متاحة للاستعمال كطاقة، وبحسب ما أشارت إليه بعض الدراسات أنه يفيد في زيادة الأداء الرياضي بنسبة تتراوح 11-12% تقريبًا.
  • الوقاية من خطر الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان: تتميز مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر بامتلاكها تأثيرًا يحمي الجسم من الأضرار التأكسدية، وأظهرت بعض الدراسات التي أجريت أن تناول الشاي الأخضر يقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة تتراوح 20-30%، وهو يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، بالإضافة إلى أنه يقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان البروستاتا بنسبة تصل لـ 48% تقريبًا؛ وهو يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، وكذلك التقليل من خطر الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل لـ 42%.
  • حماية الخلايا وجزيئاتها من التلف: يفيد الشاي الأخضر في التقليل من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة.
  • المساهمة في علاج بعض الأمراض الجلدية: يفيد الشاي الأخضر في علاج الصدفية والقشرة؛ إذ إنه يقلل من احمرار الجلد، والجفاف الناجم عن التهاب.


أضرار الشاي الأخضر

بالرغم من فوائد الشاي الأخضر المتعددة والمتنوعة إلا أنه يعد مشروب آمنًا عند تناوله بكميات معتدلة لأغلب الكبار، وأيضًا يعد آمنًا عند تطبيق مُستخلَص الشاي الأخضر على الجلد مباشرة كمرهم لمدّة قصيرة، وإن استهلاك مُستخلَص الشاي الأخضر آمن لأغلب الأشخاص عند استهلاكه لمدّة قصيرة تصل إلى سنتين، أو عند استعماله مثل: غسول للفم، وتجدر الإشارة إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يتسبب في بعض الحالات الصحية مثل: الإصابة بالإمساك، والمعاناة من الاضطراب في المعدة، كذلك يمكن أن يكون الشاي الأخضر غير آمن في حال تناوله بكميات كبيرة، وبالتالي فإنه قد يتسبب في بعض الآثار الجانبيّة؛ نظرًا لمحتواه العالي من الكافيين، ولعل من أبرز هذه الأعراض: الإسهال، والصداع، ومشاكل النوم، والدوخة، والتقيُّؤ، والرعشة، وعدم انتظام ضربات القلب، وحرقة المعدة، وطنين الأذن، والتشنُّجات، وتجدر الإشارة إلى وجود بعض الفئات التي يجب عليها الحذر عند شرب الشاي الأخضر، وهم:[٤]

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزفية: يزيد الكافيين المتواجد في الشاي الأخضر من احتمالية الإصابة بالنزيف؛ وبالتالي فإنه يجب الحذر عند تناوله من قِبَل الأشخاص المصابين بالاضطرابات النزفية.
  • الأشخاص المصابون بمرض السكّري: يؤثر الكافيين الموجود في الشاي الأخضر على التحكُّم في مستوى السُكّر في الدم؛ وبالتالي فإنه ينبغي الحذر عند استهلاك الشاي الأخضر، ومراقبة مستوياته.
  • الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم: يحتوي الشاي الأخضر على نسبة عالية من الكافيين الذي قد يتسبب في زيادة ضغط الدم لدى الأشخاص المُصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • المعاناة من الإسهال: يؤدي الإفراط في استهلاك الشاي الأخضر إلى تفاقُم حالة الإسهال؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الكافيين.
  • التداخلات الدوائية: يوجد بعض أنواع الأدوية التي يمكن أن تتفاعل مع الشاي الأخضر، مما يسبب حدوث بعض المشاكل الصحية، ومن أبرز هذه الأدوية ما يلي:
    • الأدوية المنشطة: يوصى بالابتعاد عن تناول بعض أنواع من الأدوية مثل: الكوكايين، والأمفيتامين، والإفيدرين مع مصادر الكافيين؛ إذ إنّها تؤدي إلى تسريع عمل الجهاز العصبي، وبالتالي فإن استهلاك الشاي الأخضر مع هذه الأدوية يمكن أن يتسبب في حدوث العديد من المشاكل الخطيرة، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب.
    • الأدوية التي يمكن أن تقلل من سرعة تكسير الجسم للكافيين: مما يؤدي إلى زيادة مخاطر الآثار الجانبية له، مثل: التهيج، والعصبية، والصداع، وزيادة معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية الأخرى، ولعل من أبرز هذه الأدوية نذكر ما يلي:
      • المضادات الحيوية من نوع الكوينولون.
      • حبوب منع الحمل.
      • دواء سيميتيدين
      • أدوية الإستروجين.
      • فلوفوكسامين
      • دواء فيراباميل.
    • الأدوية المضادة للتخثر: يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية المضادة للتخثر مثل: الهيبارين، والأسبرين، والوارفارين مع الشاي الأخضر إلى التخفيف من فعاليتها، وأيضًا زيادة خطر الإصابة بالنزيف والكدمات.


القيمة الغذائيّة للشاي الأخضر

يمتلك الشاي الأخضر العديد من العناصر التي توفّر للجسم تغذيةً جيّدةً ومتنوعةً، فمئة غرام منه توفر العناصر الغذائية الآتية:[٥]

القيمة الغذائية الكمية
الماء 99.88 غرامًا
الكالسيوم 1 مليغرام
الفوسفور 26 مليغرامًا
البوتاسيوم 19 مليغرامًا
الصوديوم 7 مليغرامًا


المراجع

  1. ^ أ ب "What are the health benefits of green tea?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-30. Edited.
  2. "GREEN TEA", www.webmd.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. "10 Proven Benefits of Green Tea", healthline, Retrieved 2019-11-30. Edited.
  4. "GREEN TEA", webmd, Retrieved 2019-11-30. Edited.
  5. Meenakshi Nagdeve (21-11-2019), "11 Incredible Green Tea Benefits"، www.organicfacts.net, Retrieved 19-12-2019. Edited.