علامات سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
علامات سرطان الثدي

سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي واحدًا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، إذ من بين 9 نساء توجد واحدة منهن معرضة للإصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما من حياتها، ويمكن الإصابة بسرطان الثدي في مختلف الأعمار خاصةً لمن تجاوزن عمر 50 سنة، ويبدأ سرطان الثدي بظهور خلايا سرطانية في بطانة القناة أو الفصيص في أحد الثديين، ويمتاز سرطان الثدي بإمكانية الشفاء منه في حال اكتشافه في مراحلة الأولى، لكن في حال تفشي السرطان وانتشاره تقل نسبة الشفاء منه، يمكن لسرطان الثدي أن يصيب الرجال لكن في حالات نادرة.[١]


علامات سرطان الثدي

يساهم الكشف المبكر عن سرطان الثدي في زيادة نسبة الشفاء منه، لذلك من الضروري معرفة شكل الثدي الطبيعي؛ وذلك لملاحظة أي تغيرات تطرأ عليه، والتي يمكن الكشف عنها من خلال الفحص الدوري للثدي، ومن أهم هذه التغيرات التي تطرأ على الثدي والتي قد تدل على الإصابة بسرطان الثدي ما يأتي:[٢]

  • ظهور كتلة جديدة في الصدر، قد تكون الكتلة صلبة وغير مؤلمة وذات حواف غير منتظمة، لكن في حالات أخرى تكون الكتلة مؤلمة وطرية ودائرية، لذلك في حال وجود كتلة جديدة فإنه ينبغي مراجعة الطبيب مباشرة.
  • الشعور بألم سواء بالثدي أو بالحلمة.
  • خروج إفرازات من حلمة الثدي غير الحليب.
  • ظهور تورم في الثدي سواء كاملًا أو بجزء منه.
  • تغير في الحلمة لتبدأ بالانغمار داخليًا.
  • تغير في طبيعة جلد الثدي أو بالحلمة لتظهر جافة أو حمراء أو سميكة أو متقشرة.
  • تقشر الجلد لدرجة أنه يصبح شبيهًا بقشر البرتقال.
  • تضخم العقد اللمفاوية وتورمها خاصةً الموجودة تحت الإبط أو حول عظم الترقوة، وذلك في حال انتشار سرطان الثدي.


مراحل سرطان الثدي

يُقسم سرطان الثدي إلى خمس مراحل وذلك وفقًا لحجم الورم ومدى انتشاره إلى العقد الليمفاوية وبقية أجزاء الجسم، وتتضمن مراحل سرطان الثدي ما يأتي:[٣]

  • المرحلة 0: المعروفة باسم سرطان القنوات اللابدة، وفي هذه المرحلة تبقى الخلايا السرطانية في القنوات الموجودة في الثدي ولا تنتشر إلى الأنسجة المحيطة.
  • المرحلة 1: وفي هذه المرحلة يصل الورم إلى 2 سم، وغالبًا لا يؤثر على العقد الليمفاوية، أو قد توجد مجموعة صغيرة من الخلايا السرطانية في العقد اللمفاوية.
  • المرحلة 2: يبلغ الورم 2 سم، ويبدأ بالانتشار إلى العقد اللمفاوية القريبة، أو قد يتراوح طول الورم بين 2-5 سم دون التأثير على العقد اللمفاوية.
  • المرحلة 3: إذ يصل طول الورم 5 سم، وينتشر إلى العديد من الغدد اليمفاوية، أو قد يبلغ طول الورم أكثر من 5 سم مع التأثير على عدد قليل من العقد اللمفاوية.
  • المرحلة 4: في هذه المرحلة ينتشر الورم إلى أعضاء الجسم المختلفة البعيدة كالعظام أو الكبد أو الدماغ أو الرئتين.


أسباب مرض سرطان الثدي

لا يوجد سبب معين يقف خلف الإصابة بسرطان الثدي، ولكن توجد عدة عوامل من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة به، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٤]

  • الخضوع المسبق لخزعة بالثدي.
  • إصابة أحد المقربين بسرطان الثدي كالأم أوالأخت أو الجدة.
  • الإصابة بأحد أمراض الثدي أو وجود تشوهات في أنسجته.
  • شرب الكحول، أي ما يفوق عن ثلاثة أكواب يوميًا.
  • التقدم بالعمر، خاصةً لمن تجاوزت أعمارهن 50 سنة.
  • اتباع نمط حياة غير صحي وعدم ممارسة الرياضة.
  • السمنة، خاصةً في مرحلة سن اليأس.
  • في حال عدم الحمل مسبقًا أو حدوث الحمل بعد سن الثلاثين.
  • زيادة التعرض لهرمونات الإستروجين، أو استخدام بدائل الإستروجين لفترة تزيد عن 5 سنوات.
  • في حال بدأ الحيض قبل عمر 13 سنة وتأخره لما بعد سن 51.
  • التعرض لأشعة خاصةً في منطقة الصدر؛ وذلك لعلاج نوع أخر من السرطانات كمرض هودجكيِن.


علاج سرطان الثدي

توجد العديد من العلاجات التي يمكن اللجوء إليها لعلاج سرطان الثدي، ويمكن اختيار الطريقة المناسبة بناءً على مرحلة السرطان، ووجود أمراض أخرى تعاني منها المصابة، وغيرها من التفضيلات الأخرى، وفيما يأتي توضيح لكل نوع من أنواع العلاجات.[٣]

الإجراء الجراحي

توجد عدة أنواع للإجراء الجراحي والتي يُختار الأنسب منها بناءً على تشخيص السرطان وما يفضله الفرد، ومن أهم أنواع الإجراء الجراحي ما يأتي:

  • استئصال الكتلة: في حال كان الورم صغير الحجم فإنه يمكن استئصاله مع بعض الأنسجة الصغيرة الموجودة حوله؛ وذلك بهدف منع انتشار الورم السرطاني وتفاقمه.
  • استئصال الثدي: والتي تضمن إزالة كل من القنوات والفصوص والأنسجة الدهنية والحلمة وبعض الجلد، وفي بعض الحالات تزال الغدد اللمفاوية والعضلات الموجودة في الصدر.
  • خزعة العقدة الحارسة: يعد وصول الورم السرطاني إلى العقد الحارسة مؤشرًا على انتشار الورم السرطاني عبر الجهاز اللمفاوي إلى أجزاء الجسم الأخرى، الأمر الذي يستلزم استئصال العقد اللمفاوية.
  • قطع العقد اللمفاوية تحت الإبط: في حال اكتشاف وصول الخلايا السرطانية في العقد الحارسة، فإنه قد يُلجأ إلى إزالة العقد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط للحدّ من انتشار الورم.
  • إعادة التشكيل: في حال خضوع المصاب إلى استئصال كامل بالثدي، فإنه عادة ما يُخضع فيما بعد إلى إعادة ترميم وتشكيل للثدي، وذلك بإعادة بناء الثدي باستخدام غرسات أو أنسجة من أجزاء الجسم الأخرى.

العلاج الإشعاعي

بعد خضوع المصابة للإجراء الجراحي قد يوصي الطبيب بعدها بالعلاج الإشعاعي؛ وذلك بهدف السيطرة على الورم وتُدمير الخلايا السرطانية، وعادةً ما تُستخدم بعد شهر من الجراحة.

العلاج الكيميائي

يمتاز العلاج الكيميائي بقدرته على قتل الخلايا السرطانية، وبالتالي يمكن استخدامه بهدف منع انتشار السرطان أو في حال كان هنالك احتمالية كبيرة بعودة الإصابة به، كما يمكن البدء بالعلاج الكيميائي قبل الخضوع للإجراء الجراحي؛ وذلك بهدف تقليص حجم الورم، مما يسهل إزالته بالعملية الجراحية، لكن في بعض الحالات يُعطى العلاج الكيميائي بعد الإجراء الجراحي، وهو ما يُسمى بالعلاج الكيميائي المساند.

العلاج بالهرمونات

يعد العلاج بالهرمونات من العلاجات المستخدمة لمعالجة سرطان الثدي، والذي يُلجأ إليه في حال عدم إمكانية خضوع المصابة إلى العلاج الكيميائي أو الإجراء الجراحي أو العلاج الإشعاعي، وفي بعض الحالات يمكن استخدامه قبل الخضوع للإجراء الجراحي بهدف تصغير حجم الورم، أو قد يُستخدم بعده لمدة تتراوح بين 5-10 سنوات، ومن أهم الأمثلة على العلاج الهرموني ما يأتي:

  • مثبطات الأروماتاز.
  • غوسيريلين.
  • تاموكسيفين.

العلاج البيولوجي

إذ يتضمن العلاج البيولوجي استهداف بعض العلاجات لأنواع معينة من الخلايا السرطانية وتدميرها، ومن أهم هذه الأدوية ما يأتي:

  • لاباتينيب.
  • بيفاسيزوماب.
  • تراستوزوماب.


المراجع

  1. "Breast Cancer", patient, Retrieved 5-1-2020. Edited.
  2. "Breast Cancer Signs and Symptoms", cancer,18-9-2019، Retrieved 1-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Adam Felman (12-8-2019), "What to know about breast cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  4. " Breast Cancer", drugs., Retrieved 5-1-2020. Edited.