الوقاية من مرض الزهايمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
الوقاية من مرض الزهايمر

مرض الزهايمر

هو عبارة عن مرضٍ مُزمن تُصاب به الخلايا العصبيّة في الدّماغ، ويؤثِّر بطريقة سلبيّةٍ على المُصاب، اكتُشِفَ مرض الزهايمر على يد طبيبٍ ألمانيٍّ، وكان ذلك في عام ألف وتسعمئة وستة، ويبدأ هذا المرض بِضُعف في الذّاكرة، والانتباه، والتّفكير، وتزداد فرصةُ الإصابة به بعد عمر الخامسة والستين، وبالإمكان الوقاية من هذا المرض بطرُق عدّة سنتحدث عنها في هذا المقال عنها، إضافةً إلى المراحل التي يمرُّ بها المرض.


طرق الوقاية من مرض الزهايمر

  • تناول الأسماك، فقد بيّنت الدّراسات الحديثة بأنَّ مادة الأوميغا 3 الموجودة بالأسماك تُساهم في الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر، وهذا العنصر موجود في أنواع مُحدّدة من الأسماك، وهي سمك السّردين، وسمك السّلمون، إضافة إلى وجوده في البيض، وبذور الكتان، والجوز.
  • تناول العصائر الطّبيعية، من عصائر الفواكه، وعصائر الخضراوات، فهي تُقلّل من احتماليّة الإصابة بمرض الزّهايمر كثيرًا؛ وذلك لاحتوائها على مُضادات للأكسدة، والفيتامينات.
  • مُمارسة ألعاب الذّكاء، فهي تزيد من نشاط الدّماغ، وتُقلّل من إصابته بالزهايمر، ومن هذه الألعاب الكلمات المتقاطعة، والسودوكو، والألعاب الرّقمية الصغيرة.
  • تناول القهوة، فهي تشتملُ على نسبة عالية من مُضادات الأكسدة المُقلّلة من خطر الإصابة بالزهايمر، لذا يُنصح بشرب أربعة أكواب منها يوميًا.
  • تعريض الجسم لأشعة الشمس، وذلك أمر ضروري للحصول على فيتامين د، إذ إنَّ فيتامين د مع الأوميغا 3 يقي من الإصابة بمرض الزهايمر.
  • مُمارسة تمرين التأمل يوميًا لمدة خمس عشرة دقيقةً، فذلك يُحسّن من نشاط الدورة الدموية، ومن وصول الدّم إلى الّدماغ، وبالتالي الوقاية من مرض الزهايمر، ومن فوائد تمرين التأمل أيضًا التّقليل من التوتر، وحدوث توازن مزاجي وعاطفي، وحدوث اتصال بين العقل والجسم.
  • النوم جيدًا، فالنوم الهادئ لساعاتٍ كافية من الليل يُحافظ على سلامة الدّماغ وصحته، لذا يجب إطفاء ضوء الغرفة عند الذّهاب إلى النوم؛ لأنَّ ذلك يُحفز من إفراز هرمون الميلاتونين المُساعد على النوم مع الحرص على أن لا تقل ساعات النّوم عن سبع ساعات.
  • التقّليل من تناول السُكريات، فمرض الزهايمر شبيه بمرض السّكري، فالإثنان تربطهما علاقة مُباشرة بنسب الأنسولين في الدم، والأنسولين مُرتبط بوظائف الدّماغ، لذا فتناول كميات كبيرة من السّكر يؤدي إلى الإصابة بالسكري، والزهايمر أيضًا.
  • الحرص على الانخراط في المجتمع، خاصةً في مرحلة الشباب، فذلك سيقي من الإصابة بالزهايمر، فهناك رابطٌ كبيرٌ بين ممارسة الأنشطة الاجتماعيّة، وظهور الزهايمر، إذ تُسبب الوحدة، والعزلة قلّة نشاط الدّماغ الأمر الذي يؤدي إلى الخرف.


مراحل مرض الزهايمر

  • المرحلة المبكرة: تحدث المرحلة المُبكرة من الزّهايمر دون الانتباه لها، فلا يُولي الناس لها أيَّ اهتمام، فيرجع ذلك إلى التّقدم في السّن والشّيخوخة، وتظهرُ العديد من الأعراض في هذه المرحلة، منها فقدان للذاكرة في أوقات مُحدّدة، وصعوبة التعّبير، وعدم القدرة على تقدير الوقت، والغضب، ونسيان المناطق المألوفة، والاكتئاب.
  • المرحله المتوسطة: وفي هذه المرحلة تُفقد الذاكرة بصورة ملحوظة، فيُصبح المُصاب غير قادر على تذكر أسماء الأشخاص، ويعجز عن أداء نشاطاته، إضافة إلى ازدياد تعلقه بالآخر، كما يحتاج للآخرين كي يُساعدونه في الحفاظ على نظافته.
  • المرحلة المتأخرة: في هذه المرحلة يُواجه المُصاب صعوباتٍ في تناول الطّعام، وفي القدرة على التّمييز، والتّعرف على الأقارب، والحركة، وتفسير الأحداث من حوله.