علاج يقوي الذاكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٣ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
علاج يقوي الذاكرة

ضعف الذاكرة

من منا لم يختبر النسيان اللحظي أو صعوبة في تذكر المواقف أو أسماء الأشخاص والأماكن، مشاكل الذاكرة عديدة ومن المؤكد أنها ترتبط بعدد من المسببات، ويصبح الأمر محرجًا ودافعًا للقلق في حال تكرار حدوثه خلال فترات زمنية قصيرة، ولهذا يجب التفريق بين ضعف الذاكرة أو النسيان اللحظي وفقدان الذاكرة المؤقت والدائم، إذ إنّ الأول يُمكن علاجه وتجنبه باتباع نمط حياتيّ وصحيّ معين والأخير يتطلب مراجعة مختص واستشارته حول إمكانية العلاج والحلول المتاحة، إلّا أننا سنتحدث عن أبرز أسباب ضعف الذاكرة وكيفية تقويتها من خلال حلول يُمكن تطبيقها ذاتيًا وتتعلق بأسلوب الحياة والنظام الغذائيّ المُتبع.


علاج يقوي الذاكرة

النسيان في أوقات متباعدة أو فقدان الذاكرة قصيرة الأمد يُمكِن علاجه باتباع بعض الطُرُق التي من شأنها تعزيز الذاكرة وتقويتها، فيما يأتي أكثرها تأثيرًا وأهمها في علاج ضعف الذاكرة: [١]

  • تجنُب العلاجات الدوائية: الكثير من الأدوية لها أعراض جانبية يجب الاطلاع عليها وقراءتها قبل تناول الدواء، وإضعاف الذاكرة هو أحد الأعراض التي من المُمكن أن تنتج عن تناول الدواء غير المناسب، وتجنبها ممكِن، عبر تناول عقاقير أخرى لا تُضعف الذاكرة أو تناول مواد طبيعية إن أمكن.
  • تناول الأطعمة العضوية: تؤدي السموم والمواد المستخدمة في عملية إنتاج الأطعمة غير العضوية إلى إضعاف الذاكرة، إذ إن الأطعمة العضوية غير معالجة وخالية من الغلوتين والعناصر المعدّلة وراثيًا.
  • تناول السمك: يحتوي السمك على حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وهو أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية غير المشبعة، التي لا يُمكن الحصول عليها بتناول الخضروات، وإنما يوجد في أنواع كثيرة من السمك وتحديدًا السلمون، والمحار وسمكة الأنشوفة، أمّا عن دوره في تعزيز الذاكرة فهو من العناصر الأساسية اللازمة لنمو الدماغ وأدائه لوظائفه كما أنه يعالج ضعف الذاكرة.
  • الحصول على ساعات نوم كافية: في الحقيقة، إن الذكريات تنتقل من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة الأمد خلال ساعات النوم وكذلك الأمر فيما يتعلق بعلاج الجسم وتجديد خلاياه، فأخذ قسط كافٍ من النوم يُعزز الذاكرة ويُحافظ على خلايا الدماغ.
  • الابتعاد عن المجالات المغناطيسية: ويتضمن ذلك الابتعاد عن الهواتف النقّالة وأجهزة الحاسوب والميكروويف وغيرها.


أسباب ضعف الذاكرة

قد ينتُج ضعف الذاكرة عن العديد من الأسباب التي تتنوع ما بين نفسية وجسدية، في الآتي سنأتي على ذكر أبرز الأسباب المؤدية إليه مع العلم بأن هذه الأسباب هي القابلة للعلاج ولا تتضمن مرض ألزهايمر وباركنسون وغيرها من الأمراض المزمنة المتعلقة بالذاكرة ووظائفها: [٢]

  • عدم أخذ القسط الكافي من النوم: حيث تُضعِف فترات النوم غير الكافية الذاكرة والقدرة على التركيز كما تُمثل أحد أهم أسباب الشعور الدائم بالتوتر والإرهاق.
  • العلاجات الدوائية: تناول بعض الأدوية كالمهدئات ومضادات الاكتئاب وأنواع معينة من أدوية ضغط الدم يُضعِف التركيز والقدرة على الانتباه، ويُمكن مراجعة طبيب أو مختص في حال ملاحظة أي من أعراض ضعف الذاكرة عند تناول دواء محدد، فوجود بدائل علاجية تلبي الغرض الطبي ذاته تُمثل حلًا لمثل هذه المشكلة.
  • اضطراب عمل الغدة الدرقية: إذ يُؤثر في القدرة على النوم ويُسبب الشعور بالإحباط، وكلاهما يسببان النسيان، للكشف عن مشاكل الغدة الدرقية يُمكِن إجراء اختبار الدم الذي يبين ما إن كانت الغدة تعمل طبيعيًا ودون أي مشاكل في وظائفها.
  • التوتر والإرهاق: إذ يحجبان وصول المعلومات وتشكيل ذكريات جديدة كما ينتُج عنهما صعوبة في استرجاع الذكريات القديمة وانخفاض القدرة على التركيز.
  • سوء الحالة النفسية: فالإحباط يولد شعورًا بعدم الاكتراث وعدم الرغبة في التركيز والانتباه، لذلك وبسبب الشعور الدائم بالحزن الشديد يُصبح الفرد بعيدًا عن مجريات حياته وما يجري حوله، ولا يستطيع تذكر التفاصيل سواء قديمة أم حديثة وذلك لعدم الرغبة في التركيز واسترجاع الأمور.
  • خلل النظام الغذائي: فنقص الفيتامينات والمعادن يؤثر مباشرًة على أداء الدماغ لوظائفه، وأكثرها تأثيرًا على الذاكرة هو نقص فيتامين B وقلة تناول الأطعمة البحرية أو عدمها.


استشارة الطبيب والفحص الطبي

عندما يُصبح فقدان الذاكرة سببًا في عرقلة الحياة اليومية، وعائقًا لممارسة الأنشطة الأساسية والهامّة هنا تكون استشارة الطبيب أمرًا لا يُمكن إغفاله، خاصًة وإن ترافقت أعراض أُخرى مع فقدان الذاكرة، إذ يُمكن أن يكون هذا العرض المرضيّ دليلًا على وجود مرض صحيّ خطير يتطلب المتابعة المختصة والعلاج الطبي، وتضمن زيارة الطبيب الخضوع لفحص جسدي وطرح عدة أسئلة تكشف عن طبيعة المشاكل التي يُعاني منها المريض عند محاولة التذكر وبالتالي عن السبب المؤدي إلى ضعف الذاكرة، وقد يخضع المريض إلى عدة فحوصات أُخرى تشمل اختبار الدم واختبار القدرات الإدراكية وتخطيط أمواج الدماغ، وهو ما يحدده الطبيب بناءً على تشخيصه للحالة المرضية والأعراض التي يذكرها المريض. [٣]


المراجع

  1. Thedrwolfson (28-09-2017), "Natural Treatment Remedies for Memory Loss"، TDW: The Dr Wolfson , Retrieved 30-11-2018.
  2. Daniel Pendick (22-02-2013), "7 common causes of forgetfulness"، Harvard Health publishing: Harvard medical School, Retrieved 30-11-2018.
  3. Timothy J. Legg (25-02-2016), "What Causes Memory Loss"، Health Line , Retrieved 30-11-2018.