ما هي فوائد بذور دوار الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
ما هي فوائد بذور دوار الشمس

بذور دوار الشمس

تأتي بذور دوار الشّمس من نبات دوار الشمس، وهي معروفة بكونها بذورًا مغذيةً وقليلةَ الكربوهيدرات، كما أنّها متوفرةٌ طيلةَ أيام السنة، وبالإمكان إضافتها إلى السّلطات أو تناولها كتسالٍ أو كوجبات خفيفة، وعندما يتحدّث الناس عن بذور دوار الشمس، فهم يشيرون إلى النواة أو اللب داخل البذور وليس قشور البذور، لكنّ الخبراء يرون إمكانيّة تناول بذور دوار الشمس مع قشورها؛ لأن قشور بذور دوار الشمس غنية بالألياف، لكنّ من المعروف أنّ هذه القشور هي صعبةُ الهضم وقد تؤدي إلى نوع شديد من الإمساك، وهذا يدفع بالخبراء إلى عدم النّصح بتناولها وإنّما التركيز على اللب الموجود داخلها[١]، ومن جهة أخرى تُستخدم بذور دوار الشّمس لصناعة زيت دوار الشّمس الذي يُعدُّ مماثلاً لزيت الزّيتون أو زيت اللوز، وبجانب استخدامه لأغراض الطبخ، فإنّه يُستخدم أيضًا في صناعة الدّهانات ومركبات التشحيم، ويُمكن للأفراد تناول لبّ بذور دوار الشمس بعد تجفيفها أو تحميصها، كما يسعى البعض إلى عمل زبدة مكسرات باستخدام هذه البذور أحيانًا[٢].


فوائد بذور دوار الشمس

يرى الكثير من الخبراء أنّ لبذور دوار الشمس قيمةً غذائيةً كبيرةً وفوائدَ جمّة، منها ما يلي[٣]:

  • تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية: على الرغم من صغر حجمها، إلا أنّ لبذور دوار الشّمس قيمةً غذائيةً قلّ مثيلها؛ فحوالي 30 غرامًا من البذور الجافة أو المحمّصة تحتوي على ما يقارب من 163 سعرةً حراريةً، و14 غرامًا من الدّهون التي أغلبها دهون غير مشبعة؛ و5.5 غرام من البروتين، و6.5 غرام من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف الغذائية، و37% من الكمية المنصوح باستهلاكها يوميًا من فيتامين "هـ"، و11% من فيتامين "ب 6 "، و17% من حمض الفوليك، و20% من حمض البانتوثنيك، و32% من السيلينيوم، و30% من المنغنيز، و26% من النحاس، بالإضافة إلى احتواء هذه البذور على كميات من الحديد، والمغنيسيوم، والزنك، والنياسين، ومركبات نباتية أخرى، مثل أحماض الفينول ومركبات الفلافونويد.
  • تحمي من أمراض القلب: تحتوي بذور دوار الشّمس على مركبٍ قادرٍ على تعطيل عمل أحد الإنزيمات التي تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، وهذا يجعلها مفيدة لتقليل مستوى ضغط الدم، ويشيرُ الخبراء إلى أنّ احتوائها على معدن المغنيسيوم والدّهون غير المشبعة أيضًا يجعل من بذور دوار الشّمس مفيدة كثيرًا لحماية الفرد من أمراض القلب.
  • تقاوم الالتهابات: وجدت أحد الدراسات التي شملت أكثر من 6000 فرد بالغ أنّ تناول بذور دوار الشّمس لخمس مرات في الأسبوع قد خفف من مستوى أحد مؤشرات البروتينات المرتبطة بالالتهابات بمقدار 32% مقارنةً بالأفراد الذين لم يتناولوا بذور دوار الشمس، ولقد نسب البعض ذلك إلى احتواء بذور دوار الشّمس على فيتامين هـ الذي يُمكنه فِعلاً تقليل مستويات ذلك البروتين، كما أنّ احتواء هذه البذور على مركبات الفلافونويد قد يكون قد ساهم بحدوث ذلك أيضًا.
  • تحتوي على دهون صحية: تُعرف بذور دوار الشمس بكونها غنيّة بالدّهون التي يقع معظمها تحت تصنيف الدّهون غير المشبعة، ولقد أفصحت جمعية القلب الأمريكيّة عن كون هذه الدهون جيدة لصحة القلب في حال تناولها الفرد باعتدال، ومن بين الفوائد المرتبطة بهذه الدهون كل مما يلي[٤]:
    • تقلّل من مستويات الكوليسترول السيء في الدم.
    • تقلّل من خطر الإصابة بالنّوبات القلبية.
    • تقلّل من خطر الإصابة بالسّكتات الدّماغية.
    • تقلّل من مستوى ضغط الدّم ومستوى السّكر في الدم.
  • تقلّل من مستوى السكر في الدم: بحث العديد من الخبراء العلاقةَ بين ارتفاع مستوى السكر في الدم عند المصابين بسكري النمط الثاني وبين بذور دوار الشمس، وقد خلصت دراساتهم إلى نتائج إيجابية أكّدت على وجود قدرة لبذور دوار الشمس على تقليل مستويات السكر في الدم، ولقد نُسبوا هذه القدرة إلى احتواء هذه البذور على مركب نباتي يُدعى بحمض الكلوروجينيك، كما نوهت الدراسات إلى أنّ إضافة بذور دوار الشمس إلى الأطعمة، كالخبز مثلاً يُمكنه تقليل تأثير الكربوهيدرات الموجود في هذه الأطعمة على مستوى السكر في الدم.
  • تقي من السرطان ومرض ألزهايمر: تمتلك بذور دوار الشّمس قدراتٍ مضادة للأكسدة يُمكنها المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة؛ لأنّ عمل مضادات الأكسدة يحوم أصلاً حول منع حدوث الضّرر التأكسدي الذي يؤدي إلى علل مرضية، كمرض ألزهايمر، وأنواع كثير من السّرطانات، وغيرها من الأمراض المزمنة[٥].


مخاطر بذور دوار الشمس

على الرغم من كثرة فوائد بذور دوار الشمس، إلا أن لها بعض الجوانب السلبية التي من الواجب التطرق لها للأمانة العلمية، ومن بين هذه الأمور ما يلي[٣]:

  • تبقى غنية بالسعرات الحرارية والصوديوم.
  • تحتوي على عنصر الكادميوم الذي يؤذي الكليتين.
  • يُمكنها أن تكون ملوثةً بالبكتيريا في حلّ عدم تعرضها للحرارة الكافية عند تحميصها.
  • تتسبب بحدوث إمساك وانسداد في الأمعاء في حال تناولها بكميات كبيرة مع قشورها.
  • تتسبب بحدوث ردة فعل تحسسية عند بعض الأفراد.


المراجع

  1. Richard N. Fogoros, MD (25-8-2018), "Sunflower Seed Nutrition Facts"، Very Well Fit, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  2. "Sunflower", Encyclopædia Britannica, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Marsha McCulloch, MS, RD (22-11-2018), "Are Sunflower Seeds Good for You? Nutrition, Benefits and More"، Healthline, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  4. Natalie Butler, RD, LD (26-9-2016), "How Many Calories Are in Sunflower Seeds?"، Healthline, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  5. "Are Sunflower Seeds Healthy?", University Health News,13-7-2018، Retrieved 23-12-2018. Edited.