أفضل علاج للكوليسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩

الكوليسترول

يوجد الكوليسترول في الدم على شكل مادة شمعية ترتبط بالبروتينات، وعادةً يحتاج الجسم إلى الكوليسترول من أجل تصنيع الخلايا، لكن يوجد نوعان من الكوليسترول؛ النوع الأول يُدعى بالكوليسترول السيئ، الذي يلتصق بجدران الشرايين ويتسبب بحصول تضيق فيها، بينما يُدعى النوع الثاني بالكوليسترول الجيد الذي ينقل الفائض عن حاجة الجسم من الكوليسترول إلى الكبد، ومن المعروف أن ارتفاع الكوليسترول السيئ لا يؤدي إلى ظهور أي أعراضٍ دالة على ذلك، ولن يكون بالمقدور تأكيد هذا الارتفاع إلا عبر إجراء الفحوصات المخبرية، لكن يعلم الخبراء على وجه اليقين أن تراكم الكوليسترول السيئ في الدم ينجم في كثيرٍ من الأحيان عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، وقلة ممارسة الأنشطة البدنية، والسمنة، والتدخين، بالإضافة إلى الإصابة بمرض السكري، كما يشتهر الكوليسترول بتسببه بالكثير من أمراض القلب والشرايين، وبهذا فإنه من المهم الحفاظ على مستويات الكوليسترول في الدم والتخلص من المستويات الزائدة.[١].


العلاج الأمثل للتخلص من الكوليسترول

لا يمكن القول أن العلاجات الدوائية هي الأفضل للتخلص من الكوليسترول؛ وذلك لأن لكل دواء أعراضه الجانبية السيئة التي يجب أخذها بعين الاعتبار، لذا، ينصح الخبراء بعلاج ارتفاع مستوى الكوليسترول في البداية عبر اتباع أنماط الحياة الصحية المناسبة لمدة من الوقت ورؤية نتائج هذا الأمر، ومن ثم الانتقال بعد ذلك إلى أخذ الأدوية المناسبة للتخلص من الكوليسترول في الدم في حال كان ذلك ممكنًا، وتشمل أساليب علاج الكوليسترول كلًا مما يأتي[٢]:

  • الغذاء الصحي: يجب على الراغبين بعلاج مشكلة ارتفاع الكوليسترول التركيز على تناول الأطعمة الصحية التي تخلو من الدهون المشبعة والابتعاد عن الأطعمة السيئة المليئة بالدهون والكوليسترول التي تُسبب السمنة، مثل اللحوم المصنعة، والنقانق، وبعض أنواع الزبدة، والمثلجات، والجبنة، والكيك، والبسكويت، والشوكولاتة، بالإضافة إلى زيت جوز الهند، والإكثار من الأسماك الدهنية مثل سمك الماكريل وسمك السلمون، والأرز البني والخبز والمعكرونة، والمكسرات والبذور، والفواكه والخضراوات.
  • أحماض أوميغا 3: تعد أحماض الأوميغا 3 من العناصر المهمة المساعدة في حماية القلب والتقليل من خطر الموت بأمراض القلب، ويمكن الحصول على هذه الأحماض باستخدام المكملات الغذائية أو المصادر الطبيعية الغنية بها مثل؛ سمك السلمون وسمك التونة والجوز وزيت الكانولا وفول الصويا.[٣]
  • ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين في الأسبوع في تقليل مستويات الكوليسترول، ويشمل ذلك المشي بسرعة كافية حتى يبدأ القلب بالنبض بشكل أسرع والسباحة وركوب الدراجات.
  • التوقف عن التدخين: يؤدي التدخين إلى رفع مستويات الكوليسترول في الدم مما يقلل من خطر العديد من المشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطان.
  • التقليل من شرب الكحول: من المهم تجنب شرب الكحول لخطرها على صحة القلب.
  • الأدوية الخافضة للكوليسترول: يوجد العديد من الأدوية القادرة على خفض مستوى الكوليسترول، ولكل منها طريقته المميزة في الوصول إلى هذا الهدف، لذا بالطبع سيكون من المهم استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال أي منها، وتشتمل أبرز أنواع هذه الأدوية على الآتي:[١]
    • أدوية الستاتين: تمتلك هذه الأدوية القدرة على تثبيط المادة التي يحتاجها الكبد لتصنيع الكوليسترول، مما يساعد الكبد في التخلص من الكوليسترول في الدم بالإضافة إلى إعادة امتصاص الكوليسترول من الرواسب المتراكمة على جدران الشرايين، وهو ما يساعد في علاج مرض الشريان التاجي.
    • راتنجات حمض الصفراوي: يستخدم الكبد الكولسترول في إنتاج الأحماض الصفراوية وهي المادة الضرورية للهضم، وتساعد هذه الأدوية في خفض الكوليسترول بشكل غير مباشر عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراوية، مما يتطلب من الكبد استخدام الكوليسترول الزائد لصنع المزيد من الأحماض الصفراوية وبالتالي التقليل من مستوى الكوليسترول في الدم.
    • مثبطات امتصاص الكوليسترول: تمتص الأمعاء الكوليسترول من الطعام وتطلقه في مجرى الدم، ولكن تساعد هذه الأدوية في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم عن طريق الحد من امتصاص الكوليسترول الغذائي.
    • الأدوية عن طريق الحقن: وهي فئة جديدة من الأدوية المعروفة باسم مثبطات PCSK9 التي تجبر الكبد على امتصاص المزيد من الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) مما يقلل من نسبة الكوليسترول في الدم.


العلاجات العشبية للتخلص من الكوليسترول

يدَّعي بعض الخبراء وجود أنواعٍ مفيدة من الأعشاب والعلاجات البديلة التي يُمكنها تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، ومن بين هذه الأعشاب ما يأتي[٣]:

  • نبتة القتاد: وهو عشب يستخدم لدعم الجهاز المناعي في الطب الصيني التقليدي بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات، لكن لا ـوجد أدلة كافية لتدعم هذه الفرضية.
  • نبتة الزعرور: وهي نبته اشتهرت بفعاليتها في علاج مشاكل القلب منذ عهد الإمبراطورية الرومانية، وقد وجدت بعض الدراسات أن هذه النبته فعالة في علاج الحالات المتوسطة من قصور القلب على الرغم من قلة هذه الدراسات .
  • بذور الكتان: تحتوي هذه البذور على مستويات عالية من حمض ألفا لينولينيك (ALA)، ويساعد هذا الحمض في في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك لفعاليته في خفض مستويات الكوليسترول.
  • الثوم: يساعد تناول الثوم في تقديم عدة فوائد صحية مثل خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول في الدم وإبطاء تقدم تصلب الشرايين.
  • مكملات مركبات السترول والستانول النباتية: وهي المواد الموجودة في العديد من الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والحبوب وغيرها من النباتات، وتساعد هذه المكونات في تقليل خطر أمراض القلب ومنع الأمعاء الدقيقة من امتصاص الكوليسترول.


طرق الوقاية من ارتفاع الكوليسترول

تساعد بعض الإجراءات والتغييرات في أنماط الحياة في التقليل من خطر ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وتشمل:[٤]

  • الحصول على نظام غذائي صحي للقلب.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تجنب التدخين.
  • الحفاظ على وزن صحي .

وتقلل هذه الإجراءات من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والنوبات القلبية، ومن المهم تغيير أنماط الحياة في سن مبكرة، وخاصة لدى الأشخاص الذين يملكون عوامل تزيد من فرصة تعرضهم لارتفاع مستويات الكوليسترول، والتي تشمل ما يأتي:[٤]

  • العرق والتاريخ الصحي للعائلة .
  • الإصابة بالحالات الصحية التي تزيد من خطر ارتفاع الكوليسترول في الدم مثل مرض الكلى المزمن أو الحالات الالتهابية المزمنة.
  • التدخين.
  • البدانة.


مضاعفات ارتفاع مستويات الكوليسترول

قد يسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم حدوث تراكم خطير للكوليسترول على جدران الشرايين (تصلب الشرايين)، وتسمى هذه الرواسب باللويحات التي يمكن أن تقلل من تدفق الدم عبر الشرايين مما قد يسبب مضاعفات عدة تشمل:[١]

  • الشعور بألم في الصدر: عند تأثر الشرايين المغذية للقلب مثل الشرايين التاجية فإن يتسبب ذلك بألم في الصدر وحدوث ذبحة صدرية وأعراض أخرى لمرض الشريان التاجي.
  • النوبة القلبية: يمكن أن تتشكل جلطة دموية في موقع تراكم البلاك مما يمنع تدفق الدم وسد الشريان، وفي حال توقف تدفق الدم إلى جزء من القلب فإن ذلك يؤدي إلى نوبة قلبية.
  • السكتة الدماغية: تحدث السكتة الدماغية عندما تمنع الجلطة الدموية تدفق الدم إلى جزء من الدماغ.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "High cholesterol", Mayo Clinic,23-2-2019، Retrieved 1-5-2019. Edited.
  2. "High cholesterol", National Health Service,30-7-2018، Retrieved 1-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mark R Laflamme MD (15-4-2016), "Natural Remedies for High Cholesterol"، Healthline, Retrieved 1-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Markus MacGill (16 -1 - 2019), "What causes high cholesterol?"، medicalnewstoday, Retrieved 25 -12 - 2019. Edited.