أسباب ضعف الذاكرة وقلة التركيز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢١ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب ضعف الذاكرة وقلة التركيز

يُعاني كثير من الأشخاص من مشكلة تراجع التركيز في كثير من الأمور اليومية، سواءً أكانت من النواحي العلمية أو العملية، بالإضافة إلى الذاكرة السيئة التي يُعاني منها أغلب الأشخاص، والتي تضعهم في مواقف محرجة سواءً على الصعيد الاجتماعي أو الشخصي أو حتى العملي.

والأطفال معرضون أيضًا لهذه المشكلة، فتلاحظ الأم التراجع الكبير في التحصيل العلمي للطفل بسبب تراجع التركيز لديه، كما أنّه يجد صعوبةً في حل واجباته المدرسيّة من تلقاء نفسه، ويحتاج إلى إعادة الدرس أكثر من مرة، وأن تعيد المعلومة أمامه أكثر من مرة حتى ترسخ في عقله ويتذكرها في المرات القادمة.

والأمر نفسه يعاني منه كبار السن، ولكن الفرق هنا أن كبار السن تكون عندهم المشكلة بشكل أكبر، وكأنها مشكلة مرضية وليست مجرد ضغوط قد تنتهي بعد زوال المسبب، إذ إن كبار السن يكونون معرضين للخرف والزهايمر، وهذه الأمراض تدمر القدرات العقلية، فيعود في مثل هذه الحالات الشخص المسن كأنه طفل صغير.

 

والأسباب التي تؤدّي إلى ضعف الذاكرة والتركيز كثيرة ولا يمكن أن نحصيها في مقال واحد، ولكن سنحاول قدر الإمكان ذكر أهم الأسباب التي تقف وراء التراجع في الذاكرة والتركيز.

  • النظام الغذائي السيّئ الذي لا يحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها العقل للقيام بمهامه بشكل صحيح وكامل، ولعل من أهم هذه العناصر أوميغا 3، والتي تتركَّز في البقوليات والسمك والعسل والسمسم وجوز عين الجمل، والمشكلة أنّه في الآونة الأخيرة ازداد الإقبال على الوجبات السريعة التي تفتقر إلى العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • الاعتماد الكلي على أجهزة الهواتف الذكية أو أجهزة الحاسوب من أجل خزن المعلومات والأرقام، وهذا يعني تعطيل المخ والذاكرة عن العمل؛ لأن هذه الأجهزة ستحضر لك المعلومات في الوقت الذي ستحتاجها فيه، ولست مجبرًا أبدًا على تذكُّرها أو حتى التركيز فيها.
  • الكسل والخمول، فالكسل البدني والبقاء في الفراش لساعات طويلة من دون القيام بأي نشاط بدني يؤدّي إلى تراجع طاقة الجسم، كما يؤدّي ركود العقل وعدم الرَّغبة في تشغيله.
  • الابتعاد عن تمرينات العقل والمسابقات التي كانت سائدةً من قبل، وتم استبدالها بألعاب وتطبيقات على الهواتف الذكية، حيث إنَّ مثل هذه المسابقات يمكن أن تجدد نشاط العقل وتنشط الذاكرة وترفع معدل التركيز لدى الشخص.

 

بعض الحلول التي يمكن أن تدعم التركيز وتزيد من قوة الذاكرة عند الإنسان:

  • الإلتزام بممارسة التمرينات الرياضية بشكل منتظم حتى تعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، والتي من شأنها أن تزيد كمية الأكسجين الذي يصل إلى الدماغ.
  • تناول الاطعمة الغنية بالأوميغا3، مثل: الأسماك بكل أنواعها، والسّمسم والمكسرات وكذلك العسل.
  • الإكثار من الألعاب الذهنية التي تعمل على تحريك المخ وزيادة تركيزه، كما تعمل على إنعاش الذاكرة وزيادة فاعليتها.
  • الابتعاد عن الألعاب غير المفيدة الموجودة على الهواتف الذكية، والاستعاظة عنها بألعاب تنشط المخ، بالإضافة إلى محاولة حفظ الأرقام بدلًا من تخزينها في الهاتف، فهذا الأمر يعمل على زيادة قدرة العقل على الاحتفاظ بالمعلومة مع التدريب المستمر على ذلك.