أسباب الخمول وعدم التركيز

أسباب الخمول وعدم التركيز
أسباب الخمول وعدم التركيز

الخمول وعدم التركيز

يعاني الكثير من النّاس بصورة فجائية بما يعرف بالخمول والكسل الذي يمكن أن يرافقه عدم التركيز، إذ إنّ ذلك يعد أمرًا سلبيًّا يُعيق الإنسان عن الإنجاز وآداء مسؤولياته المختلفة، وقد يجعله أيضًا مكتئبًا ومنعزلًا عن الآخرين، إذ إنه لا يستطيع السيطرة على نفسه أو على عمله، ويمكن تعريف الخمول بأنه حالة تستدعي النعاس أو الإعياء وقد يسببه عدة أمراض[١][٢]، بينما يعرف عدم التركيز بأنه فقدان القدرة على الانتباه والإدراك والتذكر، وهنا يحدث تشتت للعقل، إذ لا يستطيع التركيز والانتباه، كأن لا يتذكر ما كان يقوله المعلم في الفصل، أو لا يتذكر ما قاله له صديقه من دقائق، وهي تعد حالة تسبب الحرج للشخص بالتأكيد، كما تدفعه إلى عدم الإنجاز، ويترتب على ذلك العديد من المضاعفات، ومما يجدر الإشارة إليه وجود العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى المعاناة من هذه المشكلة، ومن ذلك التعرض لبعض الأسباب النفسية أو الطبية، وفي المقال الآتي ذكر لأسباب الخمول أعراضه وطرق علاجه، إضافةً إلى ذكر أسباب عدم التركيز وأعراضه، وتوضيح طرق علاجه.[٣][٤]


أسباب الخمول وعدم التركيز

أسباب الخمول

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالخمول، ولعل من أبرز تلك الأسباب ما يأتي:[٥]

  • اضطرابات النَّوم؛ وهو يعد من أبرز أسباب الخمول، إذ يؤثر نقص عدد ساعات النوم عن 6 ساعات إلى شعور المرء المستمر بالحاجة للنَّوم خلال النهار، مما يجعله يأخذ العديد من الغفوات القصيرة والحاجة المستمرة للنوم، وكذلك فإن الإفراط في ساعات النوم يجعله في خمول دائم.[٥][٢]
  • الإصابة بمرض لايم.[١]
  • الإصابة بمرض التهاب السحايا.[١]
  • الإصابة بأمراض الغدّة النخاميّة، مثل: سرطان الغدّة النخاميّة.[١]
  • الإصابة بالسكتة الدماغيّة. [١]
  • النِّظام الغذائي غير الصحي الذي يفتقر للعناصر الغذائية المهمة لصحة الجسم، مثل: اتباع أنظمة الحمية القاسية، التي تمنع الجسم من الحصول على الغذاء اللازم لإمداد الجسم بالطّاقة.[٥][٢]
  • التعرض للتسمُّم بأوّل أُكسيد الكربون.[١]
  • فقر الدّم، إذ ينتج نقص الهيموغلوبين وكريات الدم الحمراء في الجسم لعدة اسباب؛ منها نقص الحديد، وحمض الفوليك، وبعض أمراض المناعة الذاتيَّة، وأمراض السرطان وغيرها.[٥][٢]
  • الإصابة بقُصور نشاط الغدّة الدرقيّة.[١]
  • الإصابة بفرط نشاط الغدّة الدرقيّة.[١]
  • الإصابة بحدوث انتفاخ الدماغ، أو الاستسقاء الدماغي.[١]
  • الإصابة بفشل الكلى.[١]
  • الإصابة بالحمل.[٥]
  • السُّمنة وزيادة الوزن.[٦]
  • الإصابة بأمراض القلب المختلفة، والتي تتسبَّب بالشعور الدائم بالتعب والإعياء.[٥][٢]
  • الإصابة بمتلازمة الإعياء المزمن، ويتسبب المرض بمجموعة من الآلام في عضلات الجسم.[٦]
  • الإصابة بالجفاف.[١]
  • الإصابة الحمى.[١]
  • الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.[١]
  • الإصابة مُتلازمة ما قبل الحيض.[١]

أسباب عدم التركيز

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم التركيز والتشتت، ولعل من أبرز تلك الأسباب ما يأتي:[٣]

  • التوتر الشديد، إذ يمكن أن يحدث ذلك تلفًا في الخلايا العصبيَّة.
  • الإرهاق الشديد الذي يمرّ به الشخص في يومه.
  • عدم حصول الجسم على عدد ساعات النّوم الكافية.
  • عدم حصول الجسم على الراحة الكافية التي تجعله قادرًا على آداء مهامه المختلفة.
  • الإصابة بنقص في عدد من الفيتامينات المختلفة في الجسم كفيتامين ب 12، الذي له دور كبير في تحسين الذاكرة.[٧]
  • اضطرابات النوم، والأرق.
  • المعاناة من مشكلات عائليَّة أو وظيفيَّة أو مالية.
  • الخوف والقلق.
  • الاكتئاب الذي يؤدي إلى العزلة وقلة التركيز.


أعراض الخمول وعدم اتركيز

أعراض الخمول

تظهر على بعض الأشخاص العديد من الأعراض والعلامات التي تدل على معاناتهم من الخمول، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • التغييرات، والتقلبات المزاجية.
  • انخفاض القدرة على التفكير.
  • حدوث الإعياء.
  • انخفاض النشاط والطاقة لدى الأشخاص المصابين بالخمول.

أعراض عدم التركيز

توجد العديد من الأعراض والعلامات التي تظهر عند المعاناة من مشكلة عدم التركيز، ولعل من أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • إيجاد صعوبة بالتفكير بعمق وبوضوح.
  • عدم التمكن من اتخاذ القرارات.
  • إيجاد صعوبة في آداء المهام الصعبة.
  • النسيان وعدم القدرة على تذكر الأشياء التي حدثت من فترة قصيرة.
  • فقدان الأشياء والأغراض، وإيجاد صعوبة تذكر مكانها.


علاج الخمول وعدم التركيز

علاج الخمول

يعالج الخمول اعتمادًا على معرفة المسبب الرئيسي له سواء أكان نتيجة اتباع بعض العادات اليومية أو نتيجة التعرض لحدوث مشكلات صحية، إذ تجدر الإشارة إلى أن العلاج يكون بالأدوية في حالة الإصابة بمرض معين، مثل: مضادات الاكتئاب عند الإصابة بمرض الاكتئاب، كما توجد بعض الأمور التي عند اتباعها تفيد في الحدّ من الشعور بالخمول، ولعل من أبرز هذه الأمور ما يأتي:[١]

  • السيطرة على الشعور بالتوتر والقلق.
  • الحرص على اتباع حمية غذائية صحية ومتوازنة غنية بالفواكه والخضار.
  • الحرص على الإكثار من شرب السوائل لتفادي الإصابة بالجفاف.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم في الليل.
  • في حال كان الشعور بالخمول عارضًا للإصابة بمرض معين، فإنه يجب مراجعة الطبيب لإيجاد علاج مناسب للحدّ من هذه المشكلة.

علاج عدم التركيز

توجد العديد من طرق التي تفيد في زيادة التركيز، من أبرزها ما يأتي:[٤][٣]:

  • الحرص على تناول الأطعمة التي تتميز باحتوائها على نسبةٍ عاليةٍ من الفيتامينات، والأملاح، والمعادن، وخاصة الحديد وفيتامين ب، إذ إنها تحفّز عمل الدماغ، وتزوده بالعناصر الغذائية الضرورية لآداء وظائفه بشكلٍ صحي وسليمٍ.[٨][٩]
  • الحرص على تناول وجبات الغذاء بصورة منتظمة.
  • تناول الخضروات والفواكه بكثرة، فهي تفيد في زيادة التركيز، وتصفية الذهن.
  • الحفاظ على تناول وجبة الفطور الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية، مثل: الكالسيوم، والألياف الغذائية، والبروتين بانتظام وفي وقتها المناسب.
  • ينصح بالإكثار من شرب الماء، وأيضًا العصائر الطبيعيّة.
  • التخفيف من تناول المشروبات المحتوية نسبةٍ كبيرة من مادة الكافيين، مثل: الشاي، والقهوة، إذ إنها تسبب الشعور بالتوتر والعصبية.
  • المحافظة على ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، مثل: الجري، والمشي، والسباحة، والركض، فهي تفيد الجسم والعقل، بالإضافة إلى رياضة اليوغا وتمارين التأمل.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحرص على الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.


أطعمة تزيد التركيز

توجد العديد من الأطعمة التي تقوي عمل الدماغ وتزيد التركيز، وفيما يأتي ذكرها:[١٠]

  • السمك: إذ يعد مصدرًا غنيًا بالبروتينات، والأوميجا 3، وهو من أهم الأغذية التي تساعد الدماغ على القيام بعملها، وتقلل احتمالية الإصابة بالجلطات الدماغية، وضمور خلايا الدماغ، ويحسن الذاكرة، وزيادة القدرة على التركيز والتعلم.
  • وجبة الفطور: تعد مهمةً لزيادة التركيز خلال اليوم خاصةً إذا كانت الوجبة غنية بمنتجات الحليب، والبقوليات، والفواكه.
  • السكريات: تساعد المواد المحتوية على الجلوكوز كعصير البرتقال وغيرها من العصائر على زيادة التركيز وتحسين الذاكرة، إذ إن الجلوكوز هو المصدر الغذائي المباشر للدماغ.
  • الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية: كفيتامين ب وفيتامين ج وفيتامين هـ والمغنيسيوم تساعد على تحسين عمل الدماغ، وتفيد هذه الفيتامينات في حالة وجود نقص في مستوياتها بالدم.
  • التوت البري: أثبتت الدراسات أنه يحمي خلايا الدماغ من التلف، ومن الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كالخرف، وضمور الخلايا.
  • الأطعمة الغنية بالبقوليات: فالأطعمة مثل الذرة والقمح، والفواكه، والأفوكادو تساعد على تقليل احتمالية التعرض للجلطات الدماغية من خلال تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وبالتالي تقليل احتمالية تشكل الخثرات في الدم.
  • الشوكولاتة والمكسرات: إذ تحتوي على فيتامين ي الذي يعد مضادًا للأكسدة، ويقلل تلف خلايا الدماغ.


استراتيجيات لزيادة التركيز

قد يسبب القلق الزائد من أمرٍ معين العديد من المشاكل، ويحول ذلك دون قدرة الشخص على التركيز والقيام بالأمور والمهام الضرورية، وتوجد العديد من الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لتقليل التوتر والقلق وزيادة التركيز، وفيما يأتي ذكرها:[١١]

  • الخطوة الأولى: يساعد أخذ ثلاثة أنفاس عميقة بأخذ نفس عميق للداخل وحبس النفس لمدة خمس ثوانٍ ثم الزفير للخارج لمدة سبع ثوانٍ الشخص على التركيز، وتهدئة الأعصاب والتوتر.
  • الخطوة الثانية: تساعد محاولة تحليل الموقف وفهم الأمر الذي يثير القلق والتفكر في اتخاذ القرارات المناسبة.
  • الخطوة الثالثة: يساعد التفكير الإيجابي والدعم النفسي على حلّ مشكلة التوتر، واللجوء إلى التحدث مع النفس وإخراج أيّ تفكير سلبي تجاه الموضوع الذي يؤرق، وقول عبارات داعمة للنفس؛ كقول أنا أستطيع فعل ذلك الأمر، وغيرها من الأمور التشجيعية في حل المشكلة.
  • الخطوة الرابعة: يساعد وضع خطة وهدف للمستقبل، ومحاولة تقليل التوتر الحالي والمشي لمدة 10 دقائق أو النوم لمدة 15 دقيقة في تقليل التوتر.


خطوات للتخلّص من الشرود الذهني وعدم التركيز

توجد الكثير من الخطوات الفعّالة في التخلص من شرود الذهن وتنسيق المهام والأفكار والتركيز في الآداء، وهي:[١٢]

  • وضع الأغراض نفسها في المكان نفسه: إذ يجب وضع المفاتيح في مكان محدد دومًا، كتعليقها في علاقة خاصة على الحائط إلى جانب الباب، وعند الذهاب إلى متجر التسوّق يُنصح بركن السيارة في المكان نفسه كل مرة، ومع الوقت ستتطور لدى الشخص عادات جديدة، وبعد الالتزام بهذه العادات لبضعة أسابيع سيصبح هذا روتينًا معتادًا، ولن يُبذل ذلك المجهود في تذكّر مكان الأشياء.
  • صنع قائمة للمهام: عندما توجد مجموعة من المهام والواجبات التي يجب تنفيذها، يشعر الشخص بالارتباك والضغط والفوضى والتوتر، وعندها سيقف حائرًا ولن ينجز أي شيء، والحل هو صنع قائمة للمهام، ويمكن فعل ذلك بإحضار ورقة وتسجيل المهام مرتبةً وِفْق الأهمية، كتسجيل موعد ترتيب طاولة المكتب، وموعد تفقّد البريد الإلكتروني، وهذه الطريقة تشعر الشخص بالراحة وتزيد من تركيزه وتعوّده على الالتزام بالوقت.
  • صنع جدول والالتزام بمواعيده: إذا كان الشخص مهتمًا بالتكنولوجيا يمكن إنشاء جدول رقميٍّ، أما إذا كان الشخص من الناس التقليديين يمكنه إنشاء جدول ورقي.
  • تفويض المسؤوليات: إذا كان التزام الشخص الشديد بمسؤولياته يرهقه ويفقده تركيزه يمكنه تكليف بعض الأشخاص لمساعدته في بعض المهام، فمثلًا تستطيع المرأة تكليف أطفالها بإعداد فطور بسيط، أو طلب الرجل المساعدة من زوجته في تنسيق بعض الأوراق مثلًا، كما أنّ تفويض بعض المسؤوليات البسيطة للآخرين يزيد من تركيز الشخص.
  • استخدام ملصقات الملاحظات: يعدّ اختراع الملاحظات اللاصقة مفيدًا جدًّا، فمثلًا يمكن أن يضع الشخص ملاحظة على الهاتف قبل الذهاب إلى العمل بأنّ عليه الاتصال بالشخص الفلاني أو إرسال بريد إلكتروني لآخر، وبطبيعة الحال سينظر إلى هاتفه لمعرفة الساعة أو ليردّ على مكالمة ما، فينتبه على هذه الملاحظة ويُنجز المطلوب، لكن يُنصح بعدم إلصاق أكثر من ملاحظة، لأن هذا سيسبب الفوضى كثيرًا.
  • عدم تأدية أكثر من عمل في آن واحد: يعتقد كثير من الناس أنّ لديهم القدرة على آداء أمور كثيرة في آن واحد، فيتحدثون على الهاتف ويجيبون على البريد الإلكتروني ويرتبون الغرفة ويشاهدون الأخبار في آن واحد، لكنهم لا ينتبهون إلى أن آداءهم لكلّ هذه الأشياء في آن واحد يفقدهم الإتقان أو حتى قد لا ينهون أعمالهم تمامًا، لذا يجب تأدية عمل واحد حتى إتمامه نهائيًا، ثم الانتقال إلى عمل آخر.


الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب

لا تعد جميع حالات النسيان وقلة التركيز أمرًا خطيرًا، لكن في حال استمرار هذه الأعراض لفترات طويلة أو في حال مرافقة هذه الحالة مشاكل أخرى يجب مراجعة الطبيب، ومن الأمثلة على هذه الحالات ما يلي،[١٣]

  • وجود أعراض أخرى لمشكلة صحية معينة، بالإضافة إلى النسيان وقلة الذاكرة.
  • ملاحظة أن عدم التركيز أو قلة الذاكرة قد حدث بصورة مفاجئة.
  • عدم تحسن هذه الحالة بالرغم من الابتعاد عن مسبباتها من الأطعمة والممارسات اليومية.
  • فقدان الوعي.[١٤]
  • تنملات في مناطق مختلفة من الجسم.[١٤]
  • آلام حادة في الصدر.[١٤]
  • الصداع الشديد.[١٤]
  • فقدان الذاكرة مباشرة.[١٤]
  • عدم الوعي بالعالم المحيط.[١٤]
  • تأثير نقص التركيز على الممارسات اليومية؛ مثل العمل، أو الدراسة.[١٤]
  • صعوبة في النوم.[١٤]
  • الشعور الزائد بالتعب.[١٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "What You Should Know About Lethargy", healthline, Retrieved 2019-10-25. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Lethargy", healthgrades, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "What Makes You Unable to Concentrate?", healthline, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  4. ^ أ ب "Difficulty Concentrating Symptoms, Causes & Common Questions", buoyhealth, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "Tiredness & fatigue", healthnavigator, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  6. ^ أ ب "Symptoms Fatigue", mayoclinic, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  7. "Brain Vitamins: Can Vitamins Boost Memory?", healthline, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  8. "15 Healthy Foods High in B Vitamins", healthline, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  9. "11 Healthy Foods That Are Very High in Iron", healthline, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  10. "Slideshow: Brain Foods That Help You Concentrate", webmd,13-11-2019، Retrieved 21-11-2019. Edited.
  11. "Stress management", mayoclinic, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  12. "How to Stop Being Absent Minded and Start to Be More Attentive", lifehack, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  13. "Brain fog: Causes and tips", www.medicalnewstoday.com,12-6-2019، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "What Makes You Unable to Concentrate?", www.healthline.com,6-9-2019، Retrieved 12-11-2019. Edited.

620 مشاهدة