كيف افكر بطريقة ايجابية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
كيف افكر بطريقة ايجابية

التفكير الإيجابي

يحتاج الإنسان في حياته اليوميّة إلى مهارات التفكير، ويختلف التفكير بين شخص وآخر، إذ يوجد التفكير الايجابي، ويوجد التفكير السلبي، ويوجد التفكير المنظم، والتفكير العشوائي.

والتفكير الإيجابي، هو التفكير الذي يستند على أسس عقلية سليمة، ترتبط بالواقع، ويهدف إلى التغيير الإيجابي المنشود، وتوجد طرق للتفكير الإيجابي، وأهمية له، وآثار تترتب عليه.


كيفية التفكير بإيجابيّة

يستند التفكير إلى أسس وخطوات، منها:

  • السيطرة على ردات الفعل، فردات الفعل العشوائية المنساقة خلف العواطف الآنية، تخرج الإنسان عن التفكير الإيجابي.
  • إعادة صياغة الأفكار، فأفكار الإنسان بحاجة إلى غعادة صياغة وتوجيه، وما ينبغي أن يبقى الإنسان بأفكاره في حلقة مفرغة، بل عليه أن يعمد ويبادر إلى التطوير المستمر في أفكاره، وفي ذات الوقت عينه على الواقع من حوله، والتحديات التي تواجهه.
  • عدم الاستماع والإذعان لكل ما يقوله العقل، إذ إنّ الأفكار السلبية وليدة المواقف الآنية أو التراكمية والمتماهية في القسوة والسلبية.
  • استغلال التغير الإيجابي في المزاج، فلا تخلو حياة الإنسان من مواقف واحتكاكات جميلة، فهذه يجب أن يكون لها الأثر العظيم في التفكير الإيجابي.
  • الحوار الإيجابي مع النفس، بصدق المكاشفة والمحاورة والوقوف على حاجاتها.
  • اتّباع نمط صحيّ في الحياة، بالحرص على الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة باستمرار.
  • الحرص على ديمومة الصحة النفسية، والابتعاد عن مسببات التوتر والقلق.
  • استغلال زاد الخلوات، وخلوة الإنسان مع نفسه في لحظات الهدوء، والعزلة خلالها ولو لحظيًا عن العالم وسلبياته، وتُرتّب خطوات مهمّة ولبنات هامّة في التفكير الإيجابي، فالهدوء والسكينة والطمأنينة، والراحة النفسية زاد مهم للعقل في حسن تفكيره.
  • صحبة الناجحين والمبدعين، ممن فازوا ونجحوا في حياتهم رغم قسوة الظروف من حولهم، فهذه تمنح الانسان طاقة عظيمة في التفكير.
  • عدم الإصغاء للمثبطين، فهم يقتلون طاقات الإنسان وهممه وفطرته الإيجابية، ويبعثون على الكسل والدعة وخوار العزيمة.
  • المستشار المؤتمن، أحيانًا تعصف الأفكار بعقل الإنسان، وتتزاحم معها الخيارات والبدائل، فالمستشار المؤتمن خير معين للإنسان في ذلك.
  • الاستخارة والتفويض لله سبحانه، ويكون ذلك بعد استنفاذ الإنسان أخذه بالأسباب المفضية للرأي الصواب ومع تزاحم الخيارات المتشابهة في درجة قوتها، لا بدّ عندئذ من صلاة الاستخارة والتفويض لله سبحانه وتعالى في حسن الاختيار.


أهمية التفكير الإيجابي

تكون أهميّة التفكير الإيجابي في أمور، منها:

  • اختصار الوقت والجهد، فجهد الانسان مع التفكير الايجابي يكون أقل وأسرع في تنفيذه للأمور الحيوية في حياته.
  • تحقيق النجاح والفوز، فبذلك يحقق الانسان ما يصبو إليه من أهداف رسمت خطوطها من خلال التفكير الإيجابي.
  • استعادة الانسان للثقة بنفسه، واستثماره لطاقاته العظيمة.
  • تنمية الانسان وتطويره لذاته باستمرار.
  • رقي المجتمعات والأمم وازدهارها، فما وصلت إليه اليابان اليوم من تقدم تكتولوجي عظيم في شتى مجالات الحياة هو من نتاجات التفكير الإيجابي.


معيقات التفكير الايجابي

ثمت معيقات تعترض التفكير الايجابي، منها:

  • عدم تحديد الهدف، فمنطلق التفكير الإيجابي الأساسي هو الهدف، فمتى كان الهدف واضحًا ومحددًا انتظمت بعد ذلك خطوات التفكير، وبغياب الهدف إخفاق في التفكير الإيجابي، إن لم يكن غياب له أصلًا.
  • المؤثرات الداخلية، كالتوتر والاضطراب النفسي والقلق، والخوف من المجهول والاكتئاب وغياب الثقة بالنفس، كل ذلك يحول دون التفكير الإيجابي، بل يجد الانسان نفسه بذلك في بحر من الأوهام، وفسحة واسعة من الظلام.
  • المؤثرات الخارجية، كعدم وجود ظروف وبيئة مناسبة للتفكير، كتواصل الفوضى والضجيج والإزعاج، والجيرة السيئة.
  • الصحبة السيئة، فصاحب السوء يؤثر على جوانب متعددة في حياة صديقه وشخصيته، وحتى في طرائق تفكيره.
  • التنشئة الخاطئة، كغياب التربية والتوجيه على أنماط وأساسيات حل المشكلة والعصف الذهني، وغير ذلك، وتعوّد الإنسان على الحلول الجاهزة.

فالتفكير الإيجابي رصيد عظيم وكنز قوي في حياة الإنسان يوجه طاقاته لكل خير، ويقيه من الفشل والسقوط والاندثار.