طريقة النوم الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة النوم الصحية

النوم

يُعرّف النوم على أنّه حالة طبيعيّة من الاسترخاء تحدث عند الكائنات الحيّة، يقلّ الشعور خلالها بالمحيط العامّ، وتتعطّل الحواس أو يقلّ نشاطها، كما تقلّ حركات الجسم الإراديّة، والنوم ليس فقدانًا للوعي إنّما حالة تغيّر في ذلك الوعي، وعلى الرغم من تقدّم العلوم والأبحاث المخبريّة إلّا أنّ الكثير من الأسرار عنه لا زالت طيّ الغموض، وتشير الدراسات إلى أنّ الإنسان يقضي ثلث حياته في النوم ذلك على اعتبار أنّ الإنسان البالغ ينام من (7-8) ساعات في اليوم الواحد، ولا تتوقّف جميع أجهزة الجسم وأعضائه خلال النوم فالمخّ يقوم بالعديد من الوظائف المعقّدة أثناء النوم، وكذلك القلب والجهاز التنفسيّ.


طريقة النوم الصحية

عندما يحظى الإنسان بليلة مريحة ونوم مريح فإنّه يستيقظ في الصباح نشيطًا ومقبلًا على الحياة بحيويّة ونشاط، وفيما يلي سندرج طريقة النوم الصحيّة المثلى:

  • الخطوة الأولى للحصول على نوم صحيّ هي توفير الفراش والوسادة المريحين، بحيث تتوافر فيهما شروط الليونة ونعومة القماش والحجم المناسب لطول الجسم.
  • الاستناد على الجانب الأيمن من الجسم مع وضع اليد أسفل الخد الأيمن وقد كانت هذه طريقة نوم الرسول صلّى الله عليه وسلّم، إذ يكون التنفّس أفضل، وتعمل يد الإنسان على تفريغ الشحنات السلبيّة ممّا يساعد الدماغ على أداء وظائفه بشكل أفضل واسترخاء أعصاب الجسم كافّة.
  • عند النوم على الظهر يجب وضع وسادة تحت الركبتين من أجل الحفاظ على انخفاض مستوى عضلات الظهر وتأمين الراحة لفقرات الرقبة.
  • عند النوم على أحد جانبي الجسم يُفضل جعل الركبة مرتفعة قليلًا باتجاه الصدر لتأمين الاسترخاء التام لعضلات الجسم والأعصاب.


وضعيات غير صحية للنوم

بعد التعرف على طريقة النوم الصحية ينبغي التعرف على الطرق التي تسبب آلامًا في الظهر والرقبة والمفاصل في الجسم، وذلك لتجنبها والحذر من تطبيقها، وهي كما يلي:

  • النوم على البطن: من الطرق الخاطئة التي تسبّب التواء الرأس والعنق، وأوجاع في فقرات العمود الفقري قد تتطور إلى تمزّق القرص الهلاليّ وتهيّج الأعصاب، كما يصاحبها آلام في أسفل الظهر، والجدير بالذكر أن الرسول عليه السلام حذّر ونهى عن هذه الطريقة.
  • النوم على الظهر: خاصة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن بحيث يكون مستوى العنق والرأس مرتفعًا بشكل ملحوظ عن مستوى الجسم وهو ما يُحدث آلامًا في الرقبة عند الاستيقاظ.
  • النوم على الجانب الأيسر: إذ يكون القلب في هذه الوضعية تحت ضغط الرئة اليمنى مما يؤثر على عمله وبخاصة لدى الكبار في السن، كما أن هضم الطعام في هذه الوضعية يستمر لساعات أكثر.


فوائد النوم

  • يساعد النوم على تقوية ذاكرة الدماغ وتحسين وظائفه بكفاءة عالية، ولهذا فإن من المهم أن يحصل الجسم على قسط وافرٍ من النوم قبل الامتحان أو الذهاب إلى العمل.
  • يضبط النوم الحالة النفسيّة لدى الإنسان بحيث يمنح جهاز الأعصاب المقدرة على التخلص من التوتر والقلق والاضطراب والاكتئاب واستبدال تلك المشاعر بالسكينة والطمأنينة والراحة المطلقة.
  • يقوي النوم من جهاز المناعة في الجسم ويرفع من مستوى كفاءة كرات الدم البيضاء في محاربة الأجسام الغريبة الدخيلة على الجسم، مما يقيه من الإصابة بالبرد والأنفلونزا والرشح والسعال والأمراض المعدية.
  • يُحسن النوم عمل الدورة الدموية في الجسم ويرفع من التدفق في الأوعية الدموية وتوفير حاجة الخلايا من الغذاء والأكسجين، ممّا يساهم بتجديد الخلايا والتخلص من الخلايا الميتة ويمنح البشرة النضارة والجمال.
  • يساعد الوزن على التخلص من الوزن الزائد من خلال منح المعدة الوقت الطويل والمثالي للهضم وحرق السعرات الحراريّة الفائضة، كما ويساعد على تثبيت الوزن بعد خسرانه.


علامات النوم

هناك أربعة من العلامات التي اتفق العلماء على وضعها كإشارات علمية تؤكد استغراق الإنسان في النوم واستغراقه فيه، وهي:

  • الحركة الضئيلة: إذ يصبح مجال حركة الإنسان محدودًا في التقلّب يمنة ويسرة، وتُستثنى الحركات الضخمة كالقراءة والكتابة والكلام الواعي.
  • ردود منخفضة على المؤثّرات: لا يقابل الإنسان النائم المؤثّرات الخارجيّة المعتدلة حوله بأي ردة فعل، ومنها الصوت المنخفض والحركة البسيطة.
  • نمطيّة الموقف: تعني التمثّل بالحالة الفسيولوجية المتعارف عليها للنائم من الاستلقاء على الفراش، فلا يمكن للشخص الواقف أن يقول أنه ذاهب للنوم ويبقى واقفًا.
  • الانعكاسيّة: هي الخروج من حالة النوم والاستيقاظ في وقت لاحق.