اسباب الام الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٩ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
اسباب الام الظهر

آلام الظهر

قضاء النهار في العمل أو إنجاز الأنشطة اليومية دون أخذ قسط من الراحة يؤثر سلبًا على صحة أجسامنا وكذلك الأمر على صحتنا النفسية، فنحن نقضي ساعات طويلة إما في الجلوس أمام التلفاز أو أمام شاشة الحاسوب دون التنبه إلى ضرورة القيام بأي نشاط جسدي يستلزم تحريك أعضاء الجسم المختلفة، ولهذا كانت آلام الظهر من الأعراض المرضية الأكثر انتشارًا بين الناس بمختلف أعمارهم، وتشترك مع غيرها من الأعراض المرضية في اختلاف شدتها والأسباب المؤدية لها، فمن آلام الظهر ما هو متواصل ويستمر لفترات زمنية طويلة، ومنها ما يحدث بتكرار وعلى فترات زمنية متقطعة، وبالرغم من الشعور بالألم غالبًا في منطقة أسفل الظهر إلّا أنَّ حدوثه محتمل أيضًا في أي منطقة على امتداد العمود الفقري كاملًا، أي من مؤخر الرأس وحتى أسفل الظهر.[١]


أسباب آلام الظهر

لظهر الإنسان تكوين معقّد يشمل العضلات، والغضاريف الفقرية، والأربطة، والأوتار والعظام، في حين تعمل جميعها معًا لتمكين الإنسان من الوقوف والحركة، وعند حدوث إصابة ما أو خلل يكون الألم مؤشرًا على ضرورة العلاج، الذي يعتمد بدوره على السبب المؤدي للشعور بالألم، وتتعدد الأسباب لتشمل:

  • آلام الظهر الناتجة عن الحركة أو الممارسات الحياتية الخاطئة
    • الشد العضليّ وتمزق الأربطة الناتج عن رفع أشياء ثقيلة أو رفعها بطريقة خاطئة، والالتواء الناتج عن التحرك فجأة.
    • العطس بقوة أو السعال المستمر.
    • الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
    • إمالة الرقبة إلى الأمام خلال القيادة أو الجلوس أمام جهاز الحاسوب.
    • انحناء الرقبة عند القراءة لفترات طويلة أو النوم بوضعية لا تحافظ على استقامة العمود الفقري.
  • مشاكل بنيوية
    • تمزّق أو تورُّم الغضاريف الفقرية الذي ينتج عنه الضغط على الأعصاب.
    • الألم الوركي أو ما يُسمى بعرق النسا، وهو مرض عصبي ينتج عنه ألم حاد يمتد إلى الجزء الخلفيّ من الساق ويتسبب فيه تورُّم الغضاريف الفقرية وضغطها على الأعصاب.
    • التهاب المفاصل، إذ إنَّ وجود التهاب المفاصل يؤدي إلى تضييق المسافة حول منطقة الحبل الشوكي أو ما يُسمى بالضيق الشوكي.
    • اعوجاج العمود الفقري، ومنها تقوُّس العمود الفقري الجانبي أو ما يُسمى بالجَنَف.
    • هشاشة العظام، الأمر الذي قد ينشأ عنه كسور في فقرات الظهر.[٢]


التشخيص الطبي

تتأثر منطقة الظهر ككل بالأعصاب وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمراض العصبية نظرًا لوجود النخاع الشوكي داخل التجويف الفقري، الذي يمثّل جزءًا من الجهاز العصبي في جسم الإنسان، وفي حين تُعالَج بعض حالات آلام الظهر بالراحة والابتعاد عن مسببات التوتر إلّا أنَ سانتياغو فيغيريو، جرّاح ومؤسس معهد ميامي للأمراض العصبية، يؤكّد ضرورة مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح الذي قد يُظهِر في بعض الحالات عدم كفاية العلاجات الفيزيائية والراحة للتخلص من آلام الظهر، وبهذا يكون العلاج فعّالًا ومناسبًا فقط في حالة الخضوع للتشخيص الصحيح والدقيق، وكجزء من التشخيص للحالة المرضية قد يطرح الطبيب عدة أسئلة تهدف إلى تقصّي أسباب الألم الذي يشعر به المريض، في حين تمثّل إجابات المريض عن تلك الأسئلة ما يلي:

  • المدة الزمنية التي عانى خلالها المريض من آلام في منطقة الظهر.
  • مكان الإحساس بالألم، سواء أكان في منطقة الظهر فقط أم الألم الذي يمتد ليشمل الأطراف كالذراع أو الساق.
  • الأمور التي تُشعِر المريض بالتحسن والأمور التي تفعل عكس ذلك، أي تزيد من حدة الإصابة بالألم.
  • العلاجات التي خضع لها المريض سابقًا، وما إن كان لها أثر إيجابيّ على تحسّن الحالة المرضية.[٣]

بالرغم من إمكانية علاج آلام الظهر دون اللجوء إلى الطبيب والاكتفاء بالراحة وبعض التمارين التي من شأنها أن تمنح المرونة والحيوية للجسم ككل إلّا أنَّ هناك بعض الأعراض التي تستلزم التوجه المباشر للطبيب، فمن الأعراض التالية ما يمثّل خطرًا حقيقيًا لا يمكن إهماله:

  • الإحساس بالخدر في منطقة الأرداف أو الأعضاء التناسلية.
  • عدم التحكم البولي أو الإحساس بوجود اضطراب في عمل المثانة.
  • الإحساس بألم في منطقة الصدر.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة سيليزيّة أو أكثر.
  • خسارة الوزن غير المبرر.
  • وجود ورم أو تغيُّر في شكل منطقة الظهر.
  • الألم الذي يظهر مباشرةَ بعد التعرّض لحادث أو إصابة. [١]


علاج آلام الظهر

يعتمد العلاج على شدة الإصابة المرضية والسبب المؤدي لها، وهذا ما يُحدده الطبيب بعد إجراء التشخيص اللازم، وتتعدد العلاجات ما بين ممارسات صحية وعلاجات طبية وفيزيائية، سنذكر منها ما يلي:

  • تهدئة الألم وتسكينه باستخدام الثلج أو بتدفئة المنطقة.
  • العلاج الفيزيائي الذي من شأنه رفع كفاءة عمل العضلات بتقويتها وتمرينها، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية كالمشي، والسباحة، ورياضة اليوجا وركوب الدراجات.
  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية ومرخيات العضلات.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Back pain", NHS,23-1-2017، Retrieved 3-10-2018.
  2. Christian Nordqvist (23-2-2017), "What is causing this pain in my back"، Medical News Today, Retrieved 3-10-2018.
  3. Marie Suszynski (5-9-2011), "3 Tests That Diagnose Back Pain"، Everyday Health, Retrieved 3-10-2018.
  4. Jonathan Cluett (17-9-2018), "Causes of Back Pain and Treatment Options "، Very Well Health, Retrieved 3-10-2018.