ما علاج الم اسفل الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
ما علاج الم اسفل الظهر

الم أسفل الظهر

يسبّب ألم الظهر عامةً وألم أسفل الظّهر خاصةً الكثير من المتاعب والاضطرابات، التي تعكّر مزاج المصاب بها، والتي قد تمنعه من الذهاب إلى العمل أو من ممارسة نشاطاته اليومية، ويحدث ألم أسفل الظّهر بسبب إصابة أو إجهاد في عضلات الظهر، نتيجة حركة مفاجئة أو عند حمل أشياء ثقيلة، كما يمكن أن تسبّب عدّة أمراض آلام في أسفل الظهر مثل، سرطان النخاع الشوكي، والانزلاق الغضروفي المعروف باسم "الديسك"، وبعض الالتهابات التي تصيب الكلى والمفاصل والعمود الفقري. وقد تستمرّ آلام الظّهر إلى أيام أو بضعة أسابيع وحتى بضعة أشهر إذا كانت مزمنةً، وتنتشر آلام الظّهر في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و50 سنةً، إذ يبدأُ العمود الفقري بفقدان كميّة من السوائل التي تساعد على التّقليل من الاحتكاك بين المفاصل مع التّقدم في العمر، كما أنّ عضلاتِ الظّهر تبدأ بالضّعف أيضًا مع التّقدم في العمر.[١]


علاج ألم أسفل الظهر

يوجدُ العديد من الأمور التي قد تساعد على التّقليل من حدّة ألم أسفل الظهر ومنها:[٢]

  • الراحة: يمكن علاج ألم أسفل الظهر بالراحة فقط، عندما لا يكون الألم مزمنًا، وذلك عن طريق تمديد الظّهر ووضع وسادة تحت الرقبتين، كما لا يفضّل الرّاحة لكثير من الوقت حتى لا تضعف عضلات الظهر.
  • الحرارة أو البرودة: يزيد وضع الكمادات الساخنة والباردة من حركية المنطقة الموضوع عليها ويقلّل من الألم، إذ تُوضع الكمادات الثلجية على المنطقة المصابة للتّقليل من الالتهاب، وبعد عدّة أيام من العلاج البارد يستبدل بالعلاج الساخن بوضع كمادات ساخنة على المنطقة المصابة حتى تتخلّصَ من العضلات المتشنجة.
  • العلاج بالأدوية: يمكن التّقليل من الألم عند طريق بعض المسكنات، ولكن إذا كان الألم مزمنًا فيفضل استشارة الطّبيب قبل استخدام أيّ نوع من الأدوية قوية المفعول، كما يمكن أن تكون الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم غير فعّالة، فيلجأ الطّبيب لحقن المادة الدّوائية في المنطقة المصابة مباشرة.
  • التمارين الرياضية: ولا يفضّل القيام بها مباشرةً بعد ظهور الألم، إذ يمكن أن تزيدَ من حدّة الألم وليس تقليله، وتعمل التّمارين الرياضية على تقوية العضلات خاصةً تمارين الإطالة والمشي والسباحة، كما تعمل على تقليل الوزن الزائد.
  • الجراحة: يلجأ القليل من الناس للجراحة لكي يتخلصوا من آلام الظهر، وذلك عند فشل جميع الطرق الأخرى، ويمكن أن تحمل العملية الجراحية خطرًا على المريض، فتستخدم العمليات الجراحيّة عند فقد المصاب السيطرة على المثانة والامعاء.


مسببات ألم أسفل الظّهر

من مسبّبات الألم في أسفل الظّهر ما يلي:[١]

  • الإجهادات العضليّة: تتمزّق العضلات أو الأربطة عندما تتمدّد نتيجة لعمل شاقٍ ممّا يظهر ألم وتشنجات في أسفل الظّهر، والتي تُعالج بالرّاحة عادةً.
  • الانزلاق الغضروفي "الدّيسك": تتعرّض الغضاريف الموجودة بين الفقرات إلى التّمزق أو الانزلاق، ضاغطًا على الحبل الشوكي أو الأعصاب المحيطة بها، وذلك نتيجة لرفع حمل ثقيل أو التّعرض لحادث ما، ويستمرُّ الألم الناتج من الانزلاق الغضروفي إلى ما يقارب ثلاثة أيام.
  • عرق النّسا: يصل عرق النسا بين العمود الفقري والأقدام، وعند الإصابة بالانزلاق الغضروفيّ، يضغط الغضروف على هذا العرق، مسببًا ألمًا في الظّهر وفي الأقدام، ويكون الألم على شكل حرق أو كوخز الإبرة.
  • تضيق العمود الفقري: يؤدي تضيق العمود الفقري إلى ضغط الحبل الشّوكي أو الأعصاب المحيطة به، ويحدث ذلك عند انحلال الأقراص الغضروفية بين الفقرات، ويؤدي ذلك إلى الخدران والتّشنج الذي يمكن أن يحصلا في أيّ مكان في الجسم، وتتضاعفُ هذه الأعراض عند الوقوف والمشي.
  • انحناء غير طبيعي في العمود الفقري: يمكن أن يكون الانحناء إلى الامام أو جانبي او يأخذ شكلاً حدبيًا، وفي العادة يكون هذا الانحناء خلقي منذ الولادة، ويسبّب هذا الانحناء ضغطًا على العضلات والأربطة، مؤديًا إلى ألم في الظّهر ووضعية غير سليمة للجسم ككل.
  • عوامل أخرى: ويوجدُ عوامل أخرى قد تسبّب ألمًا في أسفل الظّهر مثل، التهاب المفاصل والتهاب الفقرات وداء الفقار، وبعض المشاكل التي تصيب الرّحم؛ كالحيض والأورام الرّحمية، وقد تؤدي بعض المشاكل في الكلى والمثانة إلى آلام في الظّهر، ويسبّب الحمل أيضًا آلامًا في الظّهر، كما تؤدي بعض أنواع السّرطان إلى ألم في الظّهر، مثل سرطان النّخاع الشوكي.

ويلعب العمر دورًا مهمًا في ظهور آلام أسفل الظهر، وقلّة التّمارين الرّياضيّة، إذ يجب العمل على تقوية عضلات الظّهر للتقليل من تعرضه للألم، ويحبذ التقليل من الوزن الزائد الذي قد يتعب العمود الفقري بجانب رفع الحمال الثقيلة، وينصح أيضًا بالابتعاد عن التدخين والشعور بالرضا عن النفس لتجنب العامل النفسي.[٣]


الحماية من الإصابة بألم أسفل الظهر

يمكن الحماية من الإصابة من الألم عن طريق تحسين الظّروف الجسمانية، وذلك عن طريق التّمارين الرّياضية التي تقوّي العضلات وتزيد من المرونة، كما يجب المحافظة على الوزن الطّبيعيّ وعدم كسب أي وزن زائد قد يؤثّر على العمود الفقري، ويفضل التّوقيف عن التّدخين الذي يضيق الشرايين، وأخذ الحيطة عند رفع الأشياء الثقيلة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب William Morrison (22/2/2016), "What Causes Low Back Pain?"، healthline, Retrieved 4/1/2019. Edited.
  2. William Morrison (6/6/2016), "Lower Back Pain Treatment Options"، healthline, Retrieved 4/1/2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayoclinic Staff (4/8/2018), "Back pain"، Mayoclinic, Retrieved 4/1/2019. Edited.