التخلص من آلام أسفل الظهر

التخلص من آلام أسفل الظهر
التخلص من آلام أسفل الظهر

آلام أسفل الظهر

تعد آلام أسفل الظهر من الحالات الصحية الشائعة جدًا، وعادة ما تتطور بسبب الإفراط في الاستخدام والحركة، أو نتيجةً للتعرض لإصابة بسيطة، ولكن في بعض الأحيان قد لا يوجد سبب واضح، إذ يمكن أن يكون ألم أسفل الظهر أيضًا أحد الأعراض لحالات طبية أخرى، ووفقًا للمعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية فإن حوالي 80% من البالغين يعانون من آلام أسفل الظهر في مرحلة ما من حياتهم، ويمكن أن يظهر الألم فجأة أو تدريجيًا، ويمكن أن يتراوح من ألم خفيف إلى ألم حاد وشديد، وقد يكون الألم مزمنًا عند البعض.[١]

وتساعد منطقة أسفل الظهر على دعم الجسم بالعديد من الوظائف المهمة لجسم الإنسان، وتشتمل هذه الوظائف على الدعم الهيكلي، والحركة، وحماية أنسجة الجسم، لذلك يمكن في كثير من الأحيان التعرض للإصابة في تراكيب العمود الفقري عند حمل الوزن، مثل: العمود الفقري، والعضلات، والأوتار، والأربطة، كما تعد حماية الأنسجة الرخوة للجهاز العصبي والنخاع الشوكي وظيفة مهمة لأسفل العمود الفقري والعضلات المجاورة للظهر السفلي.[٢]


التخلص من آلام أسفل الظهر

علاجات الرعاية المنزليّة

تعد طرق الرعاية الذاتية مفيدة لأول 72 ساعة بعد بدء الألم، وفي حال لم يتحسن الألم بعد هذه المدة من العلاج في المنزل، يجب استشارة طبيبك، وتشمل العلاجات المنزلية ما يأتي:[٣]

  • التوقف عن ممارسة الأنشطة البدنية المعتادة لبضعة أيام: ووضع كمادات الثلج على أسفل الظهر، إذ يوصي الأطباء عمومًا باستخدام الثلج لأول 48 إلى 72 ساعة، ثم استخدام كمادات الماء الدافئ.
  • استخدام مسكن للألم لا يستدعي وصفة طبية: مثل: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين لتخفيف الألم.
  • الاستلقاء بوضعية مريحة: يسبب الاستلقاء أحيانًا على الظهر المزيد من الانزعاج، لذا ينصح بمحاولة الاستلقاء على الجانب مع ثني الركبتين ووضع وسادة بين الساقين، كما يمكن وضع وسادة أو منشفة ملفوفة أسفل الفخذين لتقليل الضغط على أسفل الظهر.
  • أخذ حمام دافئ: يمكن للحمام الدافئ أو التدليك المساعدة على إرخاء تصلب العضلات في الظهر في كثير من الأحيان.
  • استعمال الزيوت العطريّة: يمكن اللجوء إلى استعمال بعض الزيوت العطرية مثل: زيت اللافندر.[٤]
  • تجنب التزام الراحة لفترةٍ طويلة: نظرًا لزيادة حدة الألم مع التوقف عن الحركة، لذا ينصح بممارسة التمارين الرياضية البسيطة لتنشيط الدورة الدموية مثل المشي أو السباحة.[٥]
  • ينصح بالحفاظ على استقامة العمود الفقري: في حال ضرورة القيام بالأعمال التي تحتاج لاستخدام جهاز الحاسوب بالإضافة لوضع وسادة مريحة خلف الظهر؛ للتخفيف من الألم.[٥]
  • التخلص من العادات غير الصحية: مثل زيادة الضغط على العمود الفقري، التدخين، النوم بوضعية غير مناسبة، سوء التغذية واتباع نظام غذائي لا يحتوي المعادن والفيتامينات، الجلوس لفترةٍ طويلة وغيرها من العادات التي نؤثر على سلامة العمود الفقري وتسبب انقباض الأوعية الدموية في الظهر.[٥]
  • التخلص من آلام الظهر باستعمال الأعشاب: بالرغم من عدم وجود أدلة علمية مثبتة لدور الأعشاب الطبيعية في التخلص من آلام الظهر إلا أنها تساعد في التخفيف من أوجاع الظهر المؤقتة والمتوسطة لاحتوائها على مركبات فعالة في علاج الالتهابات، ومن الأمثلة عليها:[٦]
    • الزنجبيل: تحتوي جذور الزنجبيل على مضادات فعالة للعدوى ومضادات للالتهاب تساعد في التخلص من آلام العضلات والمفاصل وآلام أسفل الظهر وذلك بتطبيقه مباشرةً على مكان الألم أو تناول شاي الزنجبيل.
    • الفلفل الحار: يحتوي الفلفل الحار على مركبات تساعد في السيطرة على آلام الأعصاب المسببة لآلام الظهر كما أنه غني بمضادات الأكسدة، وذلك بوضعه على مكان الألم أو تناوله مع الوجبات اليومية.
    • اليانسون: يساعد شرب مغلي اليانسون في علاج العديد من المشاكل الصحية الشائعة مع الالتهابات وأمراض البرد وآلام الصداع، كما أنه فعال في التخلص من آلام الظهر لاحتوائه على مضادات طبيعية للالتهاب.
    • الكركم: يُعدّ الكركم من أفضل التوابل المستخدمة في علاج الالتهابات ومنها الشعور بآلام الظهر لاحتوائه على مركب الكركمين الذي يعد من أقوى مضادات الالتهاب، ويمكن شرب مغلي الكركم أو تطبيقه مباشرةً على مكان الألم.

العلاج الطبّي

يوصي الطبيب بمجموعة من الوسائل العلاجية الطبية إذا كانت العلاجات المنزلية غير فعالة، وهي تتضمن عمومًا كلًا مما يلي:[٧]

  • الأدوية: يوصي الطبيب باستخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية إذا كانت مسكنات الآلام المباعة دون وصفة طبية غير فعالة، ولا بد من تناول هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب، الذي قد يوصي أحيانًا باستخدام الأدوية المرخية للعضلات، ومع أن الأطباء يصفون أحيانًا بعض أنواع مضادات الاكتئاب، مثل أميتريبتيلين، فإن فعاليتها في تسكين آلام الظهر ما تزال قيد البحث والدراسة، كما يمكن أن يصف الطبيب الأدوية المخدرة مثل الكودايين لتخفيف الآلام أو المنشطات للحد من الالتهابات.[٣]
  • العلاج الفيزيائي: يكون استخدام تقنيات التحفيز بالكهرباء أو السخونة أو البرودة أو الموجات فوق الصوتية مفيدًا في تخفيف آلام الظهر عند الشخص، وبعد تراجع شدة الألم، سيقدم المعالج الفيزيائي على تنفيذ بعض تمارين المرونة والقوة لعضلات الظهر والبطن، مما يفيد في استرخائها، ولا بد طبعًا من ممارسة هذه التمارين حتى بعد اختفاء الألم للحيلولة دون عودته مجددًا.
  • حقن الكورتيزون: يلجأ الطبيب إلى حقن الكورتيزون إذا كانت الخيارات العلاجية الأخرى غير فعالة في علاج آلام الظهر، إذ تُحقن هذه المادة في الحيّز الواقع فوق الجافية حول الحبل الشوكي. وترجع فائدة هذه الحقن إلى كون الكورتيزون من مضادات الالتهابات الفعالة، مما يفيد في تخفيف شدة الآلام حول جذور الأعصاب، ويمكن كذلك استخدام الحقن لتخدير المناطق التي يُشَّك بأنها مسببة للألم عند الشخص.
  • البوتوكس: تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن البوتوكس يكون مفيدًا أحيانًا في تخفيف آلام الظهر، ويستمر مفعول حقن البوتوكس عادة مدة تتراوح بين 3 و4 أشهر.
  • العلاج المعرفي السلوكي (CBT): يندرج هذا العلاج ضمن قائمة العلاجات النفسية، وهوي يقوم على علاج آلام الظهر المزمنة عبر تحفيز المريض على اتباع طرق تفكير جديدة تشمل تقنيات الاسترخاء واتباع سلوك إيجابي دائمًا، وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن المرضى الذين يخضعون لهذا العلاج يصبحون أكثر نشاطًا وإقبالًا على ممارسة التمارين الرياضية، فتنخفض لديهم مخاطر عودة الآلام مجددًا.
  • العلاجات البديلة: هنالك الكثير من العلاجات والأساليب البديلة التي يلجأ إليها الأفراد للتخلص من الآلام والأوجاع التي يُعانون منها في الظهر، منها الآتي:
    • الوخز بالإبر: يعتمد هذا النوع من العلاجات الصينية على إدخال إبرٍ صغيرة داخل مناطق معينة من الجسم، ولقد أكد البعض على قدرة هذه الإبر على دفع الجسم إلى إفراز هرمونات الإندورفين التي تعمل كمسكنات طبيعية للآلام.
    • الشياتسو: يُعرف هذا النوع من العلاج بكونه شكلًا من أشكال المساج أو التدليك التي تقوم على وضع بعض الضغط باستعمال الأصابع أو مرفق اليدين فوق خطوط الطاقة داخل الجسم وفقًا لممارسي هذا النوع من الأساليب.
    • اليوغا: تشتهر اليوغا بحركاتها وأساليبها المتنوعة للغاية التي قد يهدف بعضها إلى تقوية عضلات الظهر وتحسين الهيئة العامة للجسم، لكن يجب الحذر عند أداء حركات اليوغا التي يُمكن أن تزيد من آلام الظهر بدلًا من تخفيفها.

العمليّات الجراحيّة

قد تكون الجراحة ضرورية للحالات الشديدة، وتعد غالبًا خيارًا ممكنًا فقط عند فشل جميع العلاجات الأخرى، ومع ذلك إذا كان يعاني المريض من فقدان القدرة على التحكم في الأمعاء أو المثانة، أو فقدان عصبي تدريجي، تصبح الجراحة خيارًا طارئًا، ومن أنواع الجراحات المتاحة ما يأتي:[٣]

  • استئصال القرص: تساعد هذه العملية على التقليل من الضغط على جذر الأعصاب، إذ يزيل الجراح قطعة صغيرة من الصفيحة، وهي جزء عظمي من القناة الشوكية.
  • بضع الثقبة: وهي عملية جراحية تفتح الثقبة، وهي فتحة عظمية في القناة الشوكية، ويخرج جذر العصب منها.
  • العلاج الكهروحراري: الذي يتضمن إدخال إبرة من خلال قسطرة في القرص وتسخينها لمدة 20 دقيقة، مما يجعل جدار القرص أكثر سماكة ويقلل من انتفاخ وتهيج العصب الداخلي.
  • تحجيم الغضروف بالتبخير: ويستخدم فيه جهاز يشبه العصا يدخل عبر إبرة في القرص، ثم تستخدم موجات الراديو لتسخين القرص وتقليص الأنسجة.
  • التردد الراديوي أو الاجتثاث: عبارة عن طريقة تعتمد على استخدام الموجات الراديوية لقطع تواصل الأعصاب مع بعضها؛ إذ يدخل الجراح إبرة خاصة في الأعصاب ويسخنها، مما يدمر الأعصاب.
  • دمج فقرات العمود الفقري: مما يجعل العمود الفقري أقوى، ويقلل من الألم عند الحركة، إذ يدمج الجراح الفقرات مع بعضها من خلال استخدام البراغي المعدنية الخاصة.
  • عملية استئصال الصفيحة الشوكية: التي تُعرف أيضًا باسم تخفيف الضغط الفقري، يزيل فيها الطبيب الصفيحة لتكبير حجم القناة الشوكية، مما يخفف الضغط على الحبل الشوكي والأعصاب.


أعراض آلام الظهر

تتجلى أبرز أعراض آلام الظهر في إحساس الشخص بألم متفاوت الشدة في عضلات الظهر، ويكون الألم أحيانًا اشبه بوخز في الظهر، وقد تنتشر رقعة الألم عند المريض بحيث يسبب أعراض عديدة أهمها فقدان الوزن، والشعور بألم مستمر في الظهر والساقين وتحت الركبتين، وصعوبة التبول، والشعور بخدر حول الأعضاء التناسلية وحول منطقة الأرداف، وتتفاقم شدة الألم نتيجة بعض الحركات مثل الانحناء أو رفع الأشياء أو السير أو الوقوف، في حين أن شدته تتراجع عندما يستلقي المريض على ظهره.[٨]


أسباب آلام الظهر

ترتبط آلام الظهر بالعديد من الأسباب الشائعة المرتبطة بالإجهاد ومشاكل في هياكل الظهر، وتشمل هذه الأسباب ما يلي:[٤]

  • الإجهاد : يتسبب الإجهاد بتعريض العضلات للشد مما يسبب آلامًا في الظهر، وهي حالة تحدث غالبًا عند رفع الأشياء الثقيلة بطريقة غير صحيحة ومفاجئة، كما يؤدي النشاط الزائد مثل ممارسة التمارين الرياضية بشدة إلى الشعور بألم في العضلات.
  • المشاكل الهيكلية: يتكون العمود الفقري من الفقرات المتشابكة المكدسة فوق بعضها البعض، ويوجد بين هذه الفقرات الأقراص التي تملأ المسافة بين الفقرات، وعند تعرض أي منها للإصابة أو الانزلاق أو الضغط فإن ذلك يتسبب بآلام في الظهر؛ إذ أن انزلاق الفقرات يتسبب بألم شديد، كما يمكن أن يسبب ذلك الضغط على العصب المؤدي إلى أسفل الساق وهو ما يعرف بعرق النسا والذي يتسبب بظهور العديد من الأعراض مثل الألم والتنميل والخدر في الساق.
  • التهاب المفاصل في الظهر: تعد من الأسباب الشائعة لآلام الظهر وهو ما ينتج عن حدوث أضرار في غضاريف المفاصل أسفل الظهر.
  • هشاشة العظام: تؤدي قلة كثافة العظام وترققها إلى حالة تسمى هشاشة العظام وهو ما يتسبب بحدوث كسور في العظام بين الفقرات مما يتسبب بألم شديد.
  • انقسام الفقار: والذي يمكن أن يسبب آلامًا وتيبسًا أسفل الظهر، وكذلك خدرًا وإحساسًا بالوخز.[٩]
  • أسباب أخرى: هناك بعض الأسباب المحتملة أيضًا لآلام الظهر ولكنها نادرة فبعد استبعاد الأسباب الشائعة، قد يلجأ الطبيب إلى التأكد من أن الألم لم ينتج عن الحالات التالية:
    • انزلاق الفقرات.
    • فقدان وظيفة الأعصاب عند الحبل الشوكي السفلي.
    • التعرض لعدوى فطرية أو بكتيرية في العمود الفقري.
    • الإصابة بسرطان أو ورم غير خبيث في العمود الفقري.
    • التعرض لالتهابات الكلى أو حصى الكلى.


عوامل خطر الإصابة بآلام الظهر

تُساعد معرفة العوامل التي تزيد من خطر أوجاع الظهر على تجنبها وإيجاد حلول لها قبل أن تؤدي إلى مزيدٍ من الأوجاع والمشاكل، ومن بين أبرز هذه العوامل ما يلي:[٨]

  • ضعف عضلات الظهر بسبب إهمال ممارسة الأنشطة البدنية.
  • الإصابة ببعض أشكال التهابات المفاصل أو السرطان.
  • المعاناة من زيادة الوزن، أو السمنة.
  • التعرض لمشاكل نفسية.
  • التدخين.
  • التقدم في السن.
  • العوامل الوراثية.


تشخيص آلام الظهر

يشمل تشخيص آلام أسفل الظهر على مراجعة تاريخ المرض والحالات الطبية الكامنة لديك إلى جانب الفحص البدني، إذ من الضروري مراجعة مراحل آلام الظهر بما في ذلك تاريخ الإصابة، وتفاقم الأعراض، والأعراض المصاحبة للألم، مثل: الحمى، والتنميل، والوخز، وسلس البول، بالإضافة إلى مدة الأعراض وتطورها، بغض النظر عن تشخيصات البطن والأطراف الروتينية.[٢]

يفحص الطبيب وجع الظهر من خلال الجلوس والوقوف والمشي ورفع الساقين، وقد يطلب الطبيب منك أيضًا تقييم الألم بمقياس من صفر إلى 10، بالإضافة إلى التحدث عن مدى تأثير الوجع على نشاطات الحياة اليومية، وتساعد هذه التقييمات في تحديد مصدر الألم، ومقدار ما يمكن تحريكه قبل الشعور بالألم، وما إذا كان الشخص يعاني من تقلصات عضلية، كما يمكن أيضًا المساعدة في استبعاد الأسباب الأكثر خطورة لألم الظهر، وإذا كان هناك سبب للاشتباه بأن حالة معينة تسبب ألم الظهر، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار واحد أو أكثر مما يلي:[٨]

  • صورة الأشعة السينية: تُظهر هذه الصورة ما إذا كان هناك التهاب مفصلي أو عظام مكسورة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي: تكشف هذه الصورة المشاكل في العظام والعضلات والأنسجة والأوتار والأعصاب والأربطة والأوعية الدموية.
  • تحاليل الدم: يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان هناك أي عدوى أو حالة أخرى قد تسبب الألم.
  • فحص العظام: في حالات نادرة، قد يستخدم الطبيب فحصًا للعظام للبحث عن أورام عظمية أو كسور ضغط ناتجة عن هشاشة العظام.
  • دراسات الأعصاب: يقيس تخطيط كهربية العضل EMG النبضات الكهربائية التي تنتجها الأعصاب واستجابات العضلات لها، ومن خلال هذا الاختبار يمكن التأكد من وجود ضغط على العصب الناجم عن التمزق أو ضيق القناة الشوكية.


المراجع

  1. Rachel Nall, MSN, CRNA (4-6-2019), "What can cause lower back pain?"، medicalnewstoday, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR, "Lower Back Pain"، medicinenet, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Janelle Martel (31-7-2019), "What You Should Know About Low Back Pain"، healthline, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Verneda Lights, Marijane Leonard (28 - 2 - 2017), "What Is Back Pain?"، healthline, Retrieved 11 -7 -2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Laura J. Martin (2018-3-11), "Ways to Relieve Back Pain"، WebMD, Retrieved 2019-5-31. Edited.
  6. Anne Keiley (2019-1-19), "Best Herbs for Back Pain (Top Natural Remedies & Pain Killers)"، Free Your Spine, Retrieved 2019-4-8. Edited.
  7. "What is causing this pain in my back?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-11. Edited.
  8. ^ أ ب ت Mayo clinic stuff (4 -8- 2018), "Back pain"، Mayo clinic, Retrieved 31 -12- 2018. Edited.
  9. "Causes - Back pain ", nhs, Retrieved 30-11-2019. Edited.

465 مشاهدة