ضعف العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٤٢ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
ضعف العظام

ضعف العظام

يُعرف ضعف العظام بكونه انخفاضًا في كثافة النسيج العظمي، وغالبًا ما تكون هذه الحالة سابقة لحدوث هشاشة العظم، الذي يؤدي إلى حصول ترقق بالعظام وسهولة تكسرها، وكثيرًا ما يخلط الناس بين المصطلحين، لكن يبقى من الهام التفرقة بينهما وكيفية ارتباطهما بالتهاب المفاصل؛ فضعف العظم ليس مرضًا بحد ذاته وإنما علامة على زيادة خطر حصول انكسار بالعظم، بينما هشاشة العظام فهي مرض بحد ذاته، ومن المثير للاهتمام أيضًا أن هنالك مصطلحًا آخر قريب منهما، هو تلين العظام، الذي يدل على انخفاض تركيز الكالسيوم واالفسفور في العظام المتشكلة، وغالبًا ما تنتج هذه الحالة عن نقص شديد بفيتامين (د)، ويرى الخبراء أن كثافة العظام تصل ذروتها عند سن 30 سنة، وغالبًا ما يحدث ضعف العظام بعد سن 50 سنة، وعمومًا تُعد فئة النساء أكثر عرضة لحصول ضعف في العظام من الرجال، لكون كثافة العظم لديهن أصلًا أقل من الرجال، وبحسب مؤسسة هشاشة العظام الوطنية الأمريكية، فإن هنالك 54 مليون أمريكي يُعانون من هشاشة العظام، بينما يرى آخرون، بأن هنالك حوالي 33.6 مليون أمريكي مُصاب بضعف العظام[١][٢][٣][٤].


أسباب الإصابة بضعف العظام

يُعد تقدم السن أكثر أسباب الإصابة بضعف العظام شيوعًا، كما تُعاني النساء من انخفاض بكثافة العظام بعد وصولهن إلى سن اليأس، ووفقًا لكثير من الباحثين، فإن نصف الأمريكيين فوق 50 سنة يُعانون من ضعف العظام، ومن بين أكثر عوامل خطر الإصابة بضعف العظام، ما يلي[٥]:

  • الإناث أكثر عرضة للإصابة بضعف العظام، خاصة النساء ذوات الكتلة العظمية المحدودة المنحدرات من أصول أسيوية أو قوقازية.
  • وجود تاريخ للعائلة يتضمن انخفاضًا للكثافة العظمية بين الأفراد.
  • التقدّم في العمر، وكون الفرد أكبر من عمر الـ 50 سنة.
  • الوصول إلى سن اليأس قبل سن 45.
  • إزالة المبيضين قبل الوصول إلى سن اليأس.
  • عدم ممارسة ما يكفي من التمارين الرياضية.
  • اتباع نظام غذائي سيئ خالٍ من كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د).
  • تدخين السجائر أو استخدام أي شكل آخر من منتجات التبغ.
  • تناول الكثير من المشروبات الكحولية أو الكافيين.
  • استهلاك أنواع معينة من الأدوية، مثل البريدنيزون أو الفينيتوين.
  • الإصابة بحالات مرضية معينة، بما في ذلك فقدان الشهية، والنهام أو الجوع الشديد، وفرط الدرقيات أو فرط الدرقية، ومتلازمة كوشينغ.


أعراض ضعف العظام

لا يُسبب ضعف العظام أي ألم، إلا في حال حدوث كسر، ومن المثير للاهتمام أن الكسور الحاصلة عند المرضى الذين يعانون من ضعف العظام لا تسبب الألم في كثير من الأحيان، كما قد يكون المريض مُصابًا بضعف العظام أو بهشاشة العظام لسنوات عديدة قبل تشخيصه بها، وفي الحقيقة فإن كثيرًا منها ناجمة عن ضعف العظام أو هشاشة العظام، مثل كسور عظم الورك أو كسور فقرات العمود الفقري، هي مؤلمة للغاية عند الكثير من المصابين، ومع ذلك فإن بعض الكسور، خاصة كسور فقرات العمود الفقري، يمكن أن تكون غير مؤلمة، وبالتالي يمكن أن يتأخر تشخيص المصابين بضعف العظام أو هشاشة العظام لسنوات عديدة، لكن يُمكن للكسور المتكررة في العمود الفقري أن تؤدي إلى آلام في الظهر، وتحدب، وفقدان للطول[٤].


علاج ضعف العظام

تستخدم الأدوية غالبًا لعلاج هشاشة العظام، لكن الأطباء باختلاف تخصصاتهم، بما في ذلك أطباء الروماتيزم، الذين يعالجون المرضى المصابين بعلامات ضعف العظام، لا يتفقون دائمًا على أفضل الطرق للعلاج، وتوصي المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام الأمريكية، والرابطة الأمريكية لأخصائيي الغدد الصماء، وجمعية سن اليأس في أمريكا الشمالية، بعلاج المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام أو الكسر، لكنهم لا يُجمعون على طريقة واحدة للتعامل مع ضعف العظام، كما أن الكثير من الخبراء يتساءلون فيما إذا كان علاج ضعف العظام ضروريًا أو حتى مُجديًا من حيث التكلفة؛ فالكثير من الباحثين يرون أن علاج ضعف العظام بالأدوية يُعد غير مجدٍ من ناحية التكلفة، لكن في الوقت نفسه يشير آخرون إلى ضرورة عدم تجاهل حقيقة أن ضعف العظام قد يؤدي في النهاية إلى الإصابة بهشاشة العظام، لذلك فإنهم يوصون باتباع استراتيجيات يتضمن أهمها ما يلي[١][٢]:

  • اتباع نظام غذائي جيد: يجب على النظام الغذائي الذي يتعين على المصاب بضعف العظام اتّباعه أن يركز على الأطعمة المقوية للعظام، التي تكون غالبًا غنية بفيتامين (د) والكالسيوم، مثل الخضراوات، والمنتجات اللبنية، وأسماك السردين، وكبد الأبقار، وغيرها.
  • ممارسة التمارين الرياضية: ينصح الأطباء بممارسة الرياضة لعلاج ضعف العظام ومنع الإصابة بها في حال عدم وجودها أصلًا، وقد تتضمن التمارين الرياضية أشكالًا من الأنشطة المقوية للعضلات وأنشطة أخرى مفيدة لإذابة الدهون وتخفيف الوزن، مثل المشي أو صعود السلالم.
  • تناول الأدوية: كما ذكر سلفًا، فإن موضوع صرف الأدوية للمصابين بضعف العظام يبقى محل تساؤل، لذلك فإن الأطباء قد لا يلجؤون إلى وصف الأدوية إلّا بعد تفاقم الحالة المرضية إلى هشاشة العظام، وقد تتضمن الأدوية الموصوفة للمرضى صنفًا من العقاقير يُدعى بالبايفوسفونيت، الذي يمنع إعادة امتصاص الكالسيوم.


المراجع

  1. ^ أ ب Carol Eustice (26-9-2018), "What You Need to Know About Osteopenia"، Very Well Health, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب William Morrison, MD (12-7-2017), "Everything you need to know osteopenia: Causes, treatments, and prevention"، Medical News Today, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  3. Carol DerSarkissian (19-10-2016), "What Is Osteopenia?"، Webmd, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Catherine Burt Driver, MD (16-3-2018), "Osteopenia"، Medicine Net, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  5. Suzanne Falck, MD (6-7-2017), "What Is Osteopenia?"، Healthline, Retrieved 31-10-2018. Edited.