أفضل الوضعيّات للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٧ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
أفضل الوضعيّات للحامل



تكون المرأة الحامل في شهورها الأولى قلقة جدًّا على صحّة جنينها وتحرص على حمايته وتغذيته والاهتمام بكل ما يكون مناسبا لحملها. ومن بين الأمور الّتي تفكّر فيها هي وزوجها كيف يُمكن ممارسة العلاقة الحميمة بينهما دون أن يتعرّض الجنين للخطر، وهناك بعض الأمّهات يعتقدن أن من الأفضل عدم حدوث الجماع أثناء الحمل. ولذلك أردنا هنا في هذا المقال توضيح حقيقة وهي أنّ العلاقة الحميمة بين الزّوجين لن تضرّ بالجنين في حالة اتّخاذ المرأة لأوضاع معيّنة خلال الجماع، بحيث لا يتعرّض الجنين، لأيّ أذى وللمحافظة على الحمل سليمًا.

1-الوضعيّة العموديّة الأماميّة استلقاء المرأة الحامل على الظّهر مع ارتفاع الجزء الأسفل من جسمها حيث يُشكّل زاوية منفرجة أو قائمة مع الجزء الأعلى من جسمها، لا بدّ أن تعتاد الحامل على هذه الوضعيّة؛ لأنّها قد تكون صعبة في بداية الأمر.

2-الوضعية الجانبيّة الخلفيّة يستلقي كلٌّ من الزّوج والزّوجة على جنبيهما ولكن دون أن يكونا متقابلين، وتتمّ عمليّة الإيلاج من الخلف للأمام. هذه الوضعيّة تحتاج إلى تعاون من الزّوجة، ليتمكن الزّوج من إتمام عمليّة الإدخال إلى المهبل.

3-الوضعيّة العموديّة الخلفية جلوس المرأة على ركبتيها مع وضع كفيّها على الفراش، وامتداد يديها بشكل عموديّ عليه، مع مراعاة ارتفاع الجزء الأعلى من جسدها بشكل متوازي مع الفراش. تتمّ عمليّة الجماع من الخلف إلى الأمام بحيث يكون الرّجل أيضًا جالسًا على ركبتيه.

4-الرّجل أسفل المرأة هذه الوضعيّة لا تُشكّل ضغطًا على بطن المرأة الحامل وتستطيع من خلاله أن تُمارس العلاقة الحميمة بطريقة مريحة، وتكون قادرة على اختيار مقدار إيلاج العضو الذّكري داخل المهبل، ولا يتعرّض الجنين للخطر.

5-وضع حافة السّرير تقوم المرأة الحامل في هذه الوضعيّة بالاستلقاء على ظهرها بالقرب من حافة السرير، وقدميها تكون ثابتة على الأرض، أمّا الزّوج فيكون جالسًا على ركبتيه أو من الممكن أن يكون واقفًا أمام الزّوجة. هذه الوضعيّة تُعدّ مُريحة للمرأة الحامل، ويكون وضع الجنين مُريحًا له.

نصائح:

1-عليكِ عزيزتي الحامل اختيار ما يناسبك من الأوضاع السّابقة أثناء ممارسة اللّقاء الجنسيّ، ولكن إن شعرتِ بحدوث إفرازات كثيرة، أو أيّ ألم، أو نزيف من المهبل، يجب عليكِ التّوقف عن مُمارسة العلاقة الحميمة واستشارة الطّبيب فورًا.

2-يفضّل تجنّب العلاقة الحميمة خلال الشّهر التّاسع؛ كي تتجنّبي تعرّضك للإجهاض.

3-على الزّوج مُراعاة الحالة النّفسيّة والصّحيّة لزوجته الحامل خاصّة في شهور حملها الأولى، حيث لا تشعر المرأة برغبة في حدوث العلاقة الحميمة بسبب حالات الإعياء والغثيان المُصاحبة للحمل. أمّا بعد الشهر الرّابع فيكون الوقت مناسبًا للالتقاء العاطفيّ بشكل مريح.

4-لا بدّ أن يترك الزّوج حريّة الاختيار لزوجته في اختيار الوضعيّة المُناسبة والمُريحة إليها أثناء العلاقة الحميمة، ويُستحسن أن يقوم الزّوج بارتداء الواقي الذّكريّ عند مُمارسة العلاقة الحميمة؛ لعدم نقل أيّ عدوى مُمكنة في حالة إصابته ببعض الأمراض الفطريّة والبكتيريّة