قلة النوم تسبب الدوخة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٧ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
قلة النوم تسبب الدوخة

النّوم

النّوم حالة طبيعيّة وضروريّة لجسم الإنسان، فخلالها لا تدخل جميع أعضاء الجسم باسترخاء، وتوقّف عن العمل، بل بعضها ينشط أثناء النّوم للقيام بوظائفها الحيويّة. ومن الجدير بالذّكر هنا أنّ النّوم لا يعد -كما هو متعارف عليه عند العامّة- بأنّه حالة من فقدان الوعي التّام، بل هو علميًّا حالة من تغيّر الوعي وانتقاله من العقل الواعي إلى العقل اللّاواعي.


علاقة قلّة النّوم بالدّوخة

أكدّت الأبحاث أنّ عدم حصول الجسم على قسط كافٍ من النّوم ليلاً، يؤثّر على صحّة الدّماغ والجهاز العصبي المركزي، الأمر الذي ينعكس على توازن الجسم، والشّعور بالدّوخة، وليس المقصود بالدّوخة هنا الدّوخة المرضيّة التي تشيرإلى خطب ما بالجسم، وإنّما المقصود تلك الدّوخة التي تنتج عن فقدان السّيطرة الكاملة على اتّزان الجسم، وحركته، إذ تعد الدّوخة عرضًا من أعراض قلّة النّوم، وليست مرضًا، وتزول فور الحصول على قسط وافر من النّوم ليلاً، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الدّوخة ليست العرض الوحيد لقلّة النّوم، بل هناك أعراض أخرى من أهمّها:

  • الإرهاق والوهن الجسدي طوال اليوم.
  • الشّعور بالصّداع.
  • ضعف القدرات الاستيعابيّة، وضعف التركيز.
  • فقد القدرة على ترتيب كلام مقنع ومنطقي.
  • سرعة الانفعال العصبي، وتقلّب المزاج.
  • الشّعور بالقلق والاكتئاب.
  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • شحوب الوجه، وظهور الهالات السّوداء، وانتفاخ الجفون.
  • تسارع ضربات القلب واضطرابها.


أضرار قلّة النّوم

  • الميل للخمول والاكتئاب.
  • زيادة احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.
  • ارتفاع احتماليّة الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكّري، وارتفاع ضغط الدّم.
  • اكتساب الوزن والمعاناة من السّمنة.
  • هدم خلايا الدّماغ، خاصّة تلك المتعلّقة بالذّاكرة والاستيعاب، مما يزيد من إلحاق الضّرر دون القدرة على تعويضها.
  • زيادة احتماليّة حدوث حوادث سير في السيّارة، إن كان السّائق لا يحصل على قسط كافٍ من النّوم.
  • انخفاض إنتاجيّة الموظّف في العمل، واستيعاب الطّالب في المدرسة أو الجامعة.
  • العجز عن مواجهة صعوبات ومشكلات الحياة بمنطقيّة وعقلانيّة، ما يسبّب زيادة تشابكها، والشّعور باليأس والإحباط حيالها.


أهميّة النّوم لجسم الإنسان

  • الشّعور بالنّشاط والحيويّة الضروريّين لإنجاز المهام اليوميّة الروتينيّة.
  • رفع مستوى أداء الموظّف وإنتاجيّته، ورفع مستوى التحصيل الدّراسي للطّالب.
  • الوقاية من الكثير من الأمراض الجسديّة والنفسيّة.
  • زيادة جودة القدرات العقليّة والاستيعابيّة، وزيادة قوّة الذّاكرة.
  • الشّعور بالسّعادة والإيجابيّة، التي تنعكس على الحالة النفسيّة، وتعديل المزاج، والمنطقيّة في مواجهة المواقف الحياتيّة.
  • المحافظة على نضارة البشرة وحيويّتها، ففي فترة النّوم يستطيع الجلد أن يجدّد خلاياه، ويعيد بناءها.
  • الحفاظ على ثبات الوزن وعدم اكتسابه، إذ أوضحت دراسات كثيرة علاقة قلّة النّوم بزيادة الوزن، إذ تزيد قلّة النّوم من التّوتر الجسماني ما يحفّزه على إنتاج هرمون الكورتيزول الذي من شأنه فتح الشّهية، وزيادة القابليّة على تناول الطّعام.
  • الحفاظة على صحّة وسلامة الجهاز المناعي في الجسم، وتقويته وتدعيمه لمواجهة مسبّبات الأمراض، فقد وجدت الدّراسات أن الأشخاص الذين يحصلون على ساعات كافية من النّوم أقل عرضة للإصابة بالإنفلونزا من أولئك الذين ينامون ساعات قليلة غير كافية.


نصائح للحصول على نوم مريح

  • الابتعاد عن مسبّبات الأرق مثل المشروبات الغنيّة بالكافيين كالقهوة والشّاي.
  • الاسترخاء الجسدي بالاستحمام بالماء الدّافئ، للتخلّص من شد العضلات.
  • الاسترخاء النّفسي بتجنّب التفكير بالمشاكل، أو إعادة استذكار المواقف الحزينة، أو المحرجة، ويمكن الحصول على الاسترخاء النّفسي بممارسة اليوغا، والتأمّل، وممارسة تمارين التنفّس.
  • ممارسة التّمارين الرياضيّة، أو على الأقل رفع مستوى النّشاط البدني خلال النّهار، للتخلّص من الطّاقة السلبيّة وتحرير الجسم منها.
  • ارتداء ملابس قطنيّة مريحة فضفاضة، تمنح الحريّة بالحركة، ولا تعيق التنفّس.
  • تناول المشروبات التي من شأنها تهدئة الأعصاب مثل الحليب السّاخن، أو عصير اللّيمون مع النعناع.
  • التقيّد بموعد محدّد للنّوم، حتى في أيّام العطل والإجازات، للمحافظة على انضباط وتوازن الساعة البيولوجيّة للجسم، والمحافظة على ثبات دورة النّوم، وتجنّب اضطرابهما.
  • الابتعاد عن الفراش بعد عشرين دقيقة من الأرق وصعوبة النّوم، وعدم البقاء للتقلّب بالفراش، لأنّ العقل سيربط ما بين القلق والفراش، والنّصيحة هنا عدم العودة للفراش إلاّ في حالة الشّعور الحقيقي بالاسترخاء والنّعاس.
  • اختيار مستلزمات النّوم المريحة والمناسبة، من غطاء، وفرشة، ووسادة، والابتعاد قدر الإمكان عن الإزعاج الصوتي.
  • الحرص على تعتيم الغرفة وتجنّب وجود ضوء قوي.
  • ضرورة وضع الجهاز الخلوي على وضعيّة الصّامت والأفضل إبعاده عن سرير النّوم.
  • تناول وجبة عشاء خفيفة، قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النّوم.
  • التعرّض الكافي لأشعّة الشّمس خلال النّهار، في الأوقات المفيدة التي يقل فيها تركيز الأشعّة فوق البنفسجيّة الضّارة في أشعّتها.