افضل طرق الاسترخاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٣٨ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
افضل طرق الاسترخاء

الاسترخاء

يَفرض أسلوب الحياة الحديث الكثير من الضغوط والهموم على كاهل الإنسان، نتيجة للعديد من الالتزامات العملية والاجتماعية،[١] وينحصر مفهوم الاسترخاء بالنسبة للكثيرين بالجلوس والتقلب على الأريكة، أو مشاهدة التلفاز في نهاية يوم متعب، ولكن لا تعد هذه الأنشطة من الأمور التي تقلل من الإجهاد، إذ إن الاسترخاء يهدف إلى الحصول على نَفس عميق وبطيء، بالإضافة إلى تقليل معدل ضربات القلب، وإعادة التوازن إلى الجسم والعقل، والتخلص من الانزعاج والتوتر للوصول إلى حالة من السكون الداخلي. [٢]


أفضل طرق الاسترخاء

دائمًا ما يسعى الإنسان للحصول على لحظات من الراحة والاسترخاء للتعافي من أعباء الحياة، واستعادة النشاط، وتوجد العديد من طرق الاسترخاء التي لا تحتاج إلى الكثير من الوقت، ومنها:[٣]

  • شرب الشاي الأخضر: يُعد الشاي من المهدئات العشبية، إذ إنه يحتوي على مادة الثيانين التي تقلل استجابة الجسم للإجهاد، كما أن لون الشاي يُساعد على الاسترخاء.
  • التحدث إلى صديق: يُساعد التحدث إلى صديق عن المشكلات والضغوطات على إراحة العقل والتخفيف من الضغط النفسي.
  • التخطيط لأخذ استراحة: يَبعث التفكير في أخذ استراحة والهرب من ضغوطات الحياة صورة جميلة في العقل، لذلك من الممكن أخذ إجازة من العمل والتخطيط لرحلة، والبحث عن أماكن لقضاء العطلة فيها للحصول على الطاقة، وتغيير الحالة النفسية.
  • تناول الشوكولاتة: يُساعد تناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة على تعزيز صحة المخ والتقليل من التوتر.
  • استنشاق الروائح: يُساعد استنشاق بعض الروائح على تنشيط مستقبلات الأنف التي تتصل بالجزء الخاص بالعواطف في الدماغ، كما أَظهرت بعض الأبحاث مؤخرًا أن استنشاق رائحة البرتقال يساعد على تحسين الحالة المزاجية، وتقليل أعراض القلق.
  • النظر من النافذة: إن الاستمتاع بالنظر إلى العالم الخارجي وتأمل المناظر الطبيعية، بالإضافة إلى الحصول على أشعة الشمس، يمنح الإنسان الشعور بالراحة.
  • الاستماع إلى الموسيقى: تحسن الموسيقى المزاج بصورة عامة، إذ تترك الموسيقى الهادئة أثرًا إيجابيًا على الدماغ والجسم، بالإضافة إلى قدرتها على تقليل هرمون الكورتيزول وهو هرمون مرتبط بالإجهاد.[٤]
  • الضحك: يخدع الضحك الجهاز العصبي، كما أنه يفرز مادة الأندروفين التي تقلل من مستوى هرمونات الكورتيزول والأدرينالين، والتي تحسن الحالة المزاجية.[٤]
  • التنفس العميق: محاولة أخذ نفس عميق، مع التركيز على توسيع الرئتين، وذلك لأن التنفس الخفيف يُسبب الإجهاد، بينما التنفس العميق يؤُكسد الدم، ويساعد على التقليل من التوتر.[٤]
  • التمرين: ليس بالضرورة ممارسة التمارين الرياضية أو الذهاب إلى الملعب، بل يمكن أن يكون المشي الخفيف قادرًا على تغيير الحالة النفسية.[٤]


فوائد الاسترخاء

تساعد الممارسة المنتظمة للاسترخاء على تحسين الصحة العامة للإنسان والموازنة بين الصحة النفسية والجسدية الناتجة عن الضغوطات اليومية، بالإضافة إلى العديد من الفوائد، منها:[٥]

  • تعزيز الجهاز المناعي، إذ يتداخل الإجهاد والتوتر الشديد مع قدرة الجهاز المناعي على إيقاف الاستجابة للالتهابات، مما يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد.
  • انخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إذ يعزز الاسترخاء من قدرة الانسان على التعامل مع المواقف العصيبة بهدوء، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 24%.
  • التعرف على الذات، إذ يعطي الاسترخاء الإنسان فرصة للتعرف على الذات، بدلًا من الانشغال في التفكير بالضغوطات.[١]
  • التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتوتر، مثل النوبات القلبية، واضطرابات الصحة العقلية وغيرها من الأمراض.[١]
  • القدرة على اتخاذ القرارات والتفكير بشكل أفضل.[١]
  • القدرة على التفكير بإيجابية ومواجهة صعوبات الحياة بشكل أفضل.[١]
  • تحسين أنماط النوم، وزيادة الطاقة الجسمية.[٦]
  • القدرة على منح الانسان المزيد من الثقة والهدوء.[٦]


تقنيات الاسترخاء

من الممكن تَعلّم تقنيات الاسترخاء بشكل فردي، دون الحاجة إلى اللّجوء إلى الأطباء والمعالجين النفسيين، وتهدف ممارسة تقنيات الاسترخاء إلى زيادة الوعي بتوتر العضلات والإجهاد، وإعادة التركيز على معالجتها، ولا تُهم طريقة الاسترخاء المتبعة، الأهم من ذلك هو استخدامها باستمرار للحصول على الفائدة، ومن هذه التقنيات:[٧]

  • الاسترخاء الداخلي: وهو الاسترخاء النابع من داخل الإنسان، عن طريق التحكم بالوعي الجسدي للتقليل من التوتر والإجهاد، ويتمثل ذلك بتكرار الكلمات الإيجابية في العقل، أو تخيُّل الهدوء، والتحكم بالتنفس، لإبطاء معدل ضربات القلب والشعور بالاسترخاء البدني والعقلي.
  • التخيُّل: تهدف هذه التقنية إلى التركيز على الحاضر وتكوين صورة إيجابية، إذ تعتمد على التحكم بالخيال الذهني، وذلك بتكوين رحلة بصرية، مثل الذهاب إلى مكان ما، ومن الأفضل دمج أكبر عدد ممكن من الحواس بما في ذلك الصوت والرائحة واللمس، للوصول إلى الاسترخاء.
  • استرخاء العضلات التدريجي: وتعتمد هذه التقنية على شد عضلات الجسم لمدة زمنية قصيرة، ثم البدء بإرخاء هذه العضلات تدريجيًا لمدة زمنية أخرى، ويمكن تكرار العملية للوصول إلى الاسترخاء، وتساعد هذه التقنية على زيادة الوعي بالأحاسيس الجسدية.


أفضل الأوقات لممارسة الاسترخاء

الوقت الذهبي لممارسة الاسترخاء هو ساعات ما قبل شروق الشمس، أي بين الساعة الثالثة وحتى الساعة السادسة صباحًا، إذ تكون الطاقة في هذا الوقت أنقى، ويستفيد الأشخاص الذين يمارسون الـتأمل والاسترخاء خلال هذا الوقت أكثر من غيرهم، ويمكن الاسترخاء وتجديد الطاقة خلال فترة الظهيرة، وذلك لأن الشمس تكون في أعلى مستوياتها، وعادةً ما يميل الناس إلى الراحة والاستمتاع بالدفء، وبالتالي تكون الطاقة هادئة في هذا الوقت.

ومن الأوقات الجيدة للاسترخاء هو وقت ما قبل النوم، إذ إنه يساعد على التخلص من مشكلات النوم والأرق، كما يساعد على ترك اليوم بكافة انطباعاته وضغوطاته والاستعداد ليوم جديد، وعلى خلاف ذلك يُعد الوقت بين الساعة الحادية عشرة مساءً والساعة الثالثة صباحًا، غير مناسب للاسترخاء، إذ يُطلق الكبد والمرارة خلال هذا الوقت طاقة سامة، وتكون الطاقة السلبية هي الأكثر انتشارًا، حتى أن مجرد الاستيقاظ خلال هذا الوقت أو البقاء في الهواء الطلق سيئ للغاية.[٨]


مخاطر التوتر وعدم الاسترخاء الكافي

يعد التوتر والإجهاد جزءًا من الحياة اليومية للإنسان، لذلك يحتاج لممارسة أي نوع من أنواع الاسترخاء للتخلص من التوتر، ويؤدي تجاهل الاسترخاء إلى العديد من الآثار السلبية التي تؤثر على صحة الإنسان النفسية والجسمية، ومن هذه الآثار:[١]

  • الإصابة بأمراض القلب، والأمراض المرتبطة بالتوتر.
  • الشعور بالألم والصداع باستمرار.
  • فقدان الاهتمام بالمظهر الخارجي، وعدم الالتزام بالمواعيد.
  • ضُعف الأداء في المدرسة أو العمل.
  • تنمية مشاعر الاكتئاب، ونوبات البكاء، وأحيانًا تصل إلى التفكير بالانتحار.
  • الإفراط في رد الفعل على مضايقات صغيرة.
  • الشعور بالوحدة، والعزلة الاجتماعية.
  • احتمالية اللجوء إلى التدخين، أو المخدرات.
  • فقدان أو زيادة الشهية.
  • الأرق ومشكلات النوم.
  • النسيان، إذ تؤثر الضغوطات على أداء الدماغ وقدرته على التعلم والتذكر.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "How to Relax: Tips for Chilling Out", healthline, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. "Relaxation Techniques for Stress Relief", helpguide, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. "40 Ways to Relax in 5 Minutes or Less", greatist, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "10 Simple Ways to Relieve Stress", healthline, Retrieved 13-11-2019.
  5. "The Health Benefits of Relaxation", halemindandbody, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Take It Easy: The Benefits of Relaxation", northshore, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  7. "Relaxation techniques: Try these steps to reduce stress", mayoclinic, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  8. "Best times of the day for connecting or guided relaxation", mindhero, Retrieved 13-11-2019. Edited.