اعراض نقص هرمون النمو للبالغين

اعراض نقص هرمون النمو للبالغين

نقص هرمون النمو

تفرز الغدة النخامية الموجودة في قاعدة الجمجمة ثمانية هرمونات تتحكم بوظائف مختلفة بالجسم، ومن هذه الهرمونات هرمون النمو المسؤول عن نمو الجسم وتطوره، وعندما لا تُنتج الغدة النخامية ما يكفي من هذا الهرمون تحدث حالة النقص في هرمون النمو (GHD)، وتحدث هذه الحالة عند الأطفال بنسبة أكبر من البالغين، ويظهر النقص عند ملاحظة تأخر النمو في الطول ووزيادة الوزن مما يسبب القلق أحيانًا، ولكنه غالبًا ما يمكن علاجه نهائيًا في حالات التشخيص المبكر عند الأطفال، ويبقى البالغون بحاجة لهرمون النمو أيضًا، فهو يحافظ في هذه المرحلة على بنية الجسم والتمثيل الغذائي، وقد يواجه البالغون نقصًا في فيتامين النمو ولكنها حالة ليست شائعة[١].

ولا تحتاج معظم حالات نقص هرمون النمو عند البالغين إلى العلاج، ولكن قد ينصح الطبيب بتلقي العلاج في بعض الحالات، كما قد يلجأ بعض البالغين إلى تناول هرمون النمو ظنًا أنه يساعد في إبطاء مرحلة الشيخوخة أو أنه يزيد من قدرتهم وأدائهم الرياضي، ولكن لم تُثبت بعد هذه الادّعاءات وقد يتسبب تناول هرمون النمو دون استشارة الطبيب إلى إلحاق الضرر بالجسم.

وقد يحدث النقص في هرمون النمو في أي مرحلة، ويكون نتيجةً لوجود مشاكل في الغدة النخامية أو في الجزء الذي يسيطر على الغدة النخامية من الدماغ، وقد تكون هذه المشاكل ناتجةً عن وجود أورام، أو العمليات الجراحية، أو العلاج الإشعاعي، أو بعض الإصابات المباشرة على الرأس[٢].


أعراض نقص هرمون النمو عند البالغين

يسبّب نقص هرمون النمو عند البالغين ظهور بعض الأعراض والتي قد تختلف من شخص إلى آخر، فقد يعاني البعض من جميع تلك الأعراض بينما يعاني البعض الآخر من واحدة أو أكثر منها، وفيما يأتي بعض الأعراض الأكثر انتشارًا لنقص هرمون النمو عند البالغين[٣][٢]:

  • القلق والاكتئاب.
  • الصلع عند الرجال.
  • ضعف الوظائف الجنسيّة.
  • انخفاض كتلة العضلات وقوّتها.
  • صعوبة التركيز وضعف الذاكرة.
  • جفاف البشرة ورقتها.
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية.
  • التعب والإرهاق.
  • مشاكل في القلب.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
  • مقاومة الأنسولين.
  • انخفاض كثافة العظام، الأمر الذي قد يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • الحساسية الزائدة للحرارة والبرودة.
  • زيادة الوزن، خاصّةً حول منطقة الخصر.
  • اضطرابات في النوم.
  • ملاحظة: عند مواجهة هذه الأعراض أو بعضها، يمكن للطبيب المختص تشخيص الحالة من خلال إجراء بعض الفحوصات الدقيقة المخصصة لذلك، ومن ثم تلقي العلاج المناسب.


علاج نقص هرمون النمو

يتوجه المصابون بنقص هرمون النمو إلى طبيب الغدد الصماء لتلقي العلاج المناسب، إذ يشخّص الطبيب الحالة بعد إجراء الفحوصات اللازمة، ومن ثم تقييمها للنظر فيما إذا كان المريض بحاجة هرمون النمو أم لا، ففي بعض الحالات لا يمكن تلقي هرمون النمو، مثل حالات الإصابة بأمراض السرطان، وفي حالات أخرى، مثل الإصابة بمرض السكري، ويحتاج المريض إلى تعديل جرعات الأدوية التي يتلقاها لأن هرمون النمو قد يسبب ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم.

ويحدّد الطبيب المختص الجرعات المناسبة للعلاج بناءً على الجنس، والعمر، والأدوية الأخرى التي يتلقاها المريض، ولكن غالبًا ما تكون جرعات هرمون النمو منخفضة وتتغير مع الوقت اعتمادًا على مدى الاستجابة ونتائج اختبارات الدم والآثار الجانبية التي تعرّض لها المريض.

يستمر الطبيب بمتابعة المريض كل شهر إلى شهرين، وذلك للتحقق من فعالية العلاج والتعرّض للآثار الجانبية، وقد يستمر علاج النقص في هرمون النمو لعدة سنوات في كثير من الأحيان، كما قد يستمر مدى الحياة، ومن أهم الأشياء التي يتوجب على المريض اتباعها هي الالتزام بالجرعات الموصوفة من هرمون النمو، والإبلاغ في حال التعرّض لأي من الأعراض الجانبية[٢].


مراجع

  1. Joann Jovinelly (3 - 12 - 2015), "Growth Hormone Deficiency"، healthline, Retrieved 27 - 2 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت George R. Merriam, Mark E. Molitch (1 - 6 - 2011), "Growth Hormone Deficiency in Adults"، hormone health network, Retrieved 27 - 2 - 2019. Edited.
  3. Daniel J. Toft (12 - 5 - 2014), "Growth Hormone Deficiency Symptoms "، endocrineweb, Retrieved 27 - 2 - 2019. Edited.