أفضل علاج للسكري من النوع الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٣ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
أفضل علاج للسكري من النوع الثاني

علاج للسكري من النوع الثاني

يعد مرض السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعًا من بين الأنواع جميعها، إذ يحدث فيه ارتفاع في نسبة الغلوكوز بالدم مع عدم مقدرة هرمون الإنسولين على العمل بطريقة صحيحة، والحقيقة أنه لا يوجد علاج نهائي لمرض السكري، لذلك عادةً تكون أول خطوات السيطرة عليه هي ممارسة الرياضة باستمرار واتباع حمية غذائية صحية للمساعدة على ضبط مستوى السكر في الدم، ولكن قد يحتاج بعض المرضى إلى أخذ علاجات دوائية أو أنسولين للمحافظة على مستوى السكر في الدم قريب من المستوى الطبيعي.[١]


السيطرة على السكري بالرياضة وإنقاص الوزن

من أهم الفوائد الصحية لممارسة الرياضة أنها تساعد على ضبط مستوى السكر في الدم، إذ يجب المشي لمدة لا تقل عن ساعتين ونصف أسبوعيًا مقسمين على مدار الأيام بالطريقة المناسبة، وممارسة رياضة القوة بالأجهزة الرياضية مرتين في الأسبوع، إذ يُمكن القول بأنّه عندما تكون نشيطًا ورياضيًا فإن هذا يساعد على التقليل من الوزن[٢]، وإنّ خسران ما يقارب 7% من وزن الجسم أو أكثر باستمرار يُحدث فارق كبير في السيطرة على مستوى السكر في الدم، مثلًا شخص ما وزنه 82 كغم عليه خسران ما لا يقل عن 5.9 كغم ليحصل على تأثير فعال على مستوى السكر،[٣]، ويجب الانتباه إلى ضرورة مراقبة مستوى السكر في الدم أثناء مُمارسة الرّياضة.[٢]


حمية غذائية للسيطرة على مرض السكري

عادةً ما يرتبط ذهن مريض السكري أن عليه ترك معظم المأكولات التي يفضلها عند اتباع الحمية الغذائية، والحقيقة تقول غير ذلك، إذ يسمح له بتناول ما يريد ولكن بكميات بسيطة ومعتدلة ومحسوبة، والهدف هو تناول أنواع مختلفة من الأطعمة الصحية التي تمد الجسم بجميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها بما يتوافق مع الخطة العلاجية التي يقدمها الفريق الطبي الخاص،[٤]، وفيما يأتي ذكر بعض أهم الأطعمة التي يجب على مريض السكري أن يحافظ على تناولها:[٥]

  • الأسماك الدهنية: مثل السالمون والسردين، إذ تعد من أهم المصادر الغنية بأوميغا 3 والأحماض الأمينية وDHA، وEPA، ويجب تناول كميات كافية منها بانتظام، إذ إنه مهم جدًا لمرضى السكري المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.
  • القرفة: تساعد القرفة على خفض نسبة السكر في الدم وتزيد من حساسية الخلايا للإنسولين.
  • البيض: يعد البيض من أكثر الأطعمة التي قد تشعر المريض بالامتلاء لساعات عدة، إذ إنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بطرق عديدة، فيُقلّل الالتهاب ويزيد من حساسية الخلايا للإنسولين، ويرفع نسبة الكولسترول النافع ويقلل من الكولسترول الضار.
  • بذور الشيا: تتميز بذور الشيا بكونها مليئة بالألياف وتحتوي على نسب قليلة من الكربوهيدرات، مما يجعلها خيارًا رائعًا لمرضى السكري، إذ تقلل الألياف الموجودة فيها من نسبة السكر بالدم، وتساعد في خسارة الوزن، وتزيد من الشعور بالامتلاء وتقلل السعرات الحرارية الممتصة من الطعام.
  • الكركم: يحتوي الكركم على المادة الفعالة كركمين التي تخفض مستوى السكر في الدم وتخفض مستويات الإصابة بالالتهابات وتقي من أمراض القلب والكلى.
  • الزبادي: يحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة، مما يجعله خيارًا جيدًا لمرضى السكري من عدة نواحيه، إذ إنه يقلل من مستويات السكر بالدم، ويساعد في تنظيم وخسارة الوزن، ويحمي من أمراض القلب والكلى.
  • بذور الكتّان: تحتوي بذور الكتان على مجموعة من الألياف الغذائية التي تساعد في المحافظة على صحة الجهاز الهضمي وتخفف من الشعور بالجوع، مما يساهم في ضبط مستوى السكر في الدم، كما أنها تقلل من مخاطر الإصابة بالجلطات فتحمي من أمراض القلب والشرايين.


العلاجات الدوائية والإنسولين

يصنع جسم مريض السكري من النوع الثاني هرمون الإنسولين ولكنه لا يستطيع استخدامه استخدامًا صحيحًا، لذلك عادةً ما يلجأ الأطباء إلى علاجات دوائية غير الإنسولين في البداية هدفها الأساسي مساعدة الجسم على الاستفادة من هرمون الإنسولين المصنع أفضل، ولكن قد يضطر بعض المرضى إلى أخذ إبر الإنسولين، ومن أهم العلاجات الدوائية ما يأتي:[٣]

  • مُساعد السّكّري.
  • مجموعة Dipeptidyl peptidase-4 (DPP-4) inhibitors: إذ تساعد البنكرياس على تصنيع كميات أكبر من الإنسولين.
  • مجموعة (Glucagon-like peptide-1 receptor agonists) : مبدأ عملها يشبه مبدأ عمل هرمون incretin الموجود في الجسم طبيعيًا، إذ تزيد من نمو الخلايا المسؤولة عن تصنيع الإنسولين، وتزيد من كمية الإنسولين التي يستخدمها الجسم، كما تقلل من الشهية للطعام.
  • مجموعة Meglitinides: تساعد أدوية هذه المجموعة على زيادة إفراز هرمون الإنسولين، ولكن يجب الحذر إذ يمكن أن تحدث هبوطًا في السكر.
  • مجموعة (Sodium-glucose transporter (SGLT) 2 inhibitors): تساعد على التخلص من سكر الغلوكوز مع البول، وتستخدم عادةً مع المرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية والفشل الكلوي.
  • Sulfonylureas: وهي من أقدم العلاجات الدوائية المستخدمة لعلاج مرض السكري، ولكنها ما زالت تستخدم حتى وقتنا الحالي، إذ تساعد على زيادة إفراز هرمون الإنسولين من البنكرياس.
  • مجموعة Thiazolidinediones: تساعد في تقليل نسبة الغلوكوز في الكبد، وتحسين استجابة الخلايا لهرمون الإنسولين، ولكن قد تزيد مركبات هذه المجموعة من خطر الإصابة بأمراض القلب.


المراجع

  1. "Life doesn’t end with type 2 diabetes", American diabetes association , Retrieved 2-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Will Weight Loss Help Your Diabetes", WEBMD, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Type 2 diabetes", Mayo clinic, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. "Diabetes Diet, Eating, & Physical Activity", National institute of Diabetes and digestive and kidney diseases ,12-2016، Retrieved 4-12-2019. Edited.
  5. Franziska Spritzler, RD, CDE (3-6-2017), "The 16 Best Foods to Control Diabetes"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.