أهمية ممارسة الرياضة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢٤ أغسطس ٢٠١٩

الرياضة

الرياضة هي الجهد البدني الذي يبذله الشّخص عند ممارسته تمارين رياضية وأنشطة جسديّة متنوعة، تفيد الرياضة الجسم ولياقته البدنية، قد تكون هذه الرياضة عبارة عن مجهود بدني عادي يمارسه الشخص يوميًا أثناء قيامه بأنشطته اليومية كالمشي، التنقل، صعود السلالم وغيرها الكثير، بينما يوجد الكثير من الرياضات التي تمارس تحت قوانين عامة ووفق شروط ومهارات معينة؛ والغاية منها هي الترفيه والمنافسة والمتعة والتميز وبناء الجسد، عدا عن فوائدها الاجتماعية والعقلية لأنّ أغلبيتها رياضات جماعية، ومن الجدير بالذكر أن الحضارات القديمة عرفت الرياضة وممارستها في طقوس معينة؛ كالرقص والمصارعة وبدأت تظهر أهميتها في المجتمعات الإنسانية وفوائدها الكثيرة على النواحي النفسية، والصحية، والاجتماعية، والثقافية، والتربوية؛ وعليه فقد حظيت باهتمام الدول والثقافات المختلفة[١].


أهمية ممارسة الرياضة

أهمية ممارسة الرياضة على الصحة النفسية والاجتماعية

ممارسة الرياضة يوميًا وبانتظام لها فوائد عديدة على الصحة النفسية والاجتماعية والعقلية، وغيرها، وفيما يأتي ذكر أهم فوائد الرياضة النفسية والاجتماعية[٢]:

  • تفيد ممارسة الرياضة على زيادة الثقة بالنفس.
  • تقضي ممارسة الرياضة على الروتين والممل، وتبث في النفس السعادة والمتعة والراحة النفسية.
  • تقلل الرياضة من فرص التعرض للأمراض النفسية كالاكتئاب والإحباط.
  • تجلب الرياضة طاقة إيجابية للفكر والعقل، وتطرد الطاقة السلبية.
  • تمنح الرياضة الشخص قدر كبير من الذكاء الاجتماعي، وتكوين علاقات اجتماعية صحية من خلال اللعب في فرق ومجموعات رياضية متنوعة.
  • تزيد الرياضة من قدرة التحمل والصبر إضافة إلى بعض الصفات الحسنة مثل التعاون، والمحبة، والنظام، واحترام القوانين؛ لأن بعض الرياضات تخضع لقوانين وأنظمة معينة لا بد من تطبيقها وقت اللعب.
  • تقوي الرياضة العلاقات الأسرية؛ لما تمتاز به من قدرة كبيرة على تخفيف الضغوطات النفسية والحياتية وتخلص الجسم من التوتر والقلق.
  • تكافح الرياضة السلوكيات الخاطئة في المجتمعات كالتدخين والجرائم، نظرًا لأنها تملأ أوقات الفراغ لدى الشباب .


أهمية ممارسة الرياضة على الصحة الجسدية والعقلية

تعود الرياضة بالنفع الكبير على الصحة الجسدية والعقلية، ومن أهم فوائدها ما يأتي[٣]:

  • تزيد الرياضة من مرونة الجسد وليونته؛ وبالتالي فإنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض العظام.
  • تعطي الرياضة البدن لياقة ومرونة، وتمنح الجسم شكلًا رياضيًا حسنًا، وتقوي عضلات الجسم.
  • تلعب الرياضة الدور الأهم في حرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد.
  • تزيد الرياضة من الشهية لتناول الأطعمة الصحية.
  • تحمي الرياضة القلب من العديد من الأمراض المتعلقة به؛ لأنها تقوي عضلة القلب وتقلل من نسبة الكولسترول الضار في الدم.
  • تقي الرياضة الجسم من العديد من الأمراض كالسكر والسرطان والسكتات الدماغية.
  • ترفع الرياضة من مناعة الجسم؛ ليصبح أقل عرضة للأمراض المختلفة.
  • تمنح الجسم والبشرة شبابًا ونضارة؛ كونها تؤخر أعراض الشيخوخة المبكرة.
  • تنشط الدورة الدموية في الجسم، وتلعب دورًا مهمًا في عمليات الجسم الحيوية مثل عملية التمثيل الغذائي.
  • تحسن ممارسة الرياضة المنتظمة من كفاءة عمل كثير من أعضاء الجسم المختلفة كالرئتين.
  • تزيد من نسبة الأكسجين في الخلايا؛ لأن الرياضة تزيد من عدد خلايا الدم الحمراء.
  • تزيد الرياضة من القدرات العقلية المختلفة كالذكاء الحركي والاجتماعي.
  • تنشط الرياضة عمل المخ وتقوي الذاكرة، وتلعب دورًا أساسيًا في تحسين مستوى التحصيل الدراسي.
  • تزيد الرياضة قوة التركيز والملاحظة، وتقلل من عوامل التشتت الذهني.
  • تحسن الرياضة من نوعية النوم؛ فالمجهود البدني المبذول عند ممارسة الرياضة يزيد من حاجة الجسم للراحة والنوم.


أهمية الرياضة عالميًا

باتت الرياضة سفيرًا بين الدول والثقافات المختلفة، ولها أهمية وفوائد كبيرة على المستوى العالمي، منها ما يأتي[٣]:

  • الرياضة طريقة حضارية لتبادل الثقافات بين الدول والانفتاح على ثقافات الشعوب ولغاتها وعاداتها وتقاليدها.
  • تساهم الرياضة في تطور الدول ونموها حضاريًا وثقافيًا واقتصاديًا.
  • تفيد الرياضات العالمية الدول من الناحية الاقتصادية؛ كونها تمنح جوائز مالية قيمة للفائزين.
  • تقوي الرياضة العلاقات الدولية؛ من خلال اللقاءات الرياضية التي تعقد بين الدول سنويًا.


أهمية الرياضة على حياة الفرد

من أبرز فوائد ممارسة الرياضة على مستوى الفرد ما يأتي[١]:

  • الرياضة أسلوب حياة ونمط صحي لا بد من اتباعه في الحياة اليومية؛ لأنه يمنح النفس الراحة والسعادة، ويزيد من الثقة بالنفس وقدرتها على التعبير والتفكير، فالرياضة أسلوب من أساليب التعبير عن النفس.
  • الرياضة هي غذاء العقل والروح، عدا عن فوئدها الملموسة فإن الرياضة تمنح الفرد قدرة كبيرة على التحدي والتقدم والإصرار على النجاح في كل عقبات الحياة، وتمنح الروح شبابًا دائمًا لا تطاله السنين.
  • الرياضة تبعث في النفس الأمل والإيجابية والعطاء، وتخلق في النفس حبًا للعمل والنشاط والحركة، وتمنح الذهن حضورًا دائمًا وفهمًا سريعًا.
  • تعين الرياضة الفرد على تحقيق الأهداف في حياته، فهي تبني فيه شخصًا لا يستسلم لا يهاب لا يخشى الفشل يحاول مرة تلو مرة حتى يصل للهدف ويحقق الغاية.


كيفية الاستمرار في الرياضة وجعلها أسلوب حياة

ترك الرياضة والبعد عن ممارسة الأنشطة البدينة اليومية ينعكس تأثيره سلبًا على صحة الجسم، فتضعف عضلات الجسم، ويفقد الجسم الكثير من قدرته على مقاومة الأمراض ومكافحة الشيخوخة والزهايمر، وفيما يأتي طرق بسيطة في جعل الرياضة نمطًا صحيًا يوميًا[٤]:

  • تحويل الرياضة إلى عادة يومية صحية، وأسلوب حياة كي تصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، وليست تمرين لا بد من ممارسته؛ مثل استخدام رياضة المشي بدلًا من استخدام السيارة عند الذهاب للعمل صباحًا.
  • صعود السلالم بدلًا من استخدام المصعد الكهربائي.
  • عدم ترك الأطفال يلعبون وحدهم، لأن مشاركة الأطفال في لعبهم اليومي، ومجاراتهم في اللعب والجري والحركة تعد رياضة ومتعة وتربية في آن واحد.
  • الخروج في نزهة وسط الطبيعة مشيًا على الأقدام برفقة الأصدقاء، بدلًا من الخروج والجلوس في المقهى مع الأصدقاء.
  • تخصيص فترة بسيطة في الصباح والمساء لممارسة بعض التمارين الرياضية والمداومة عليها بانتظام؛ لأن ممارسة الرياضة بانتظام له الكثير من الفوائد على الصحة العامة للفرد.


المراجع

  1. ^ أ ب saeed doukkali (1-12-2018)، "تعريف الرياضة"، مفهرس، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  2. Aya Saad ، "اهمية الرياضة في حياتنا اليومية وفوائدها على الصحة "، ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب دينا حسام، "اهمية الرياضة في حياتنا"، موسوعة، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.
  4. islam، "كيف تستمر في الرياضة دون كسل_ أهمية ممارسة الرياضة"، ميثاقي، اطّلع عليه بتاريخ 10-7-2019. بتصرّف.