طريقة غسل الجنابة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨
طريقة غسل الجنابة

الجنابة

الجنابة لغًة بأنها مصدر مشتق من الفعل الثلاثي جَنب أي بعد والجنابة ضد القرب، وقد سميت بهذا الاسم لأنها تجنب العبد الصلاة والمسجد وبعض فرائض الدين الاسلامي، وأما اصطلاحًا فتعرف الجنابة بأنها ماء المني الذي ينزل من الرجل أو المرأة على حدٍ سواء، ومنيّ الرجل ماء غليط أبيض، ومني المرأة ماء رقيق أصفر، وكلاهما له رائحة، ويتبع خروجه فتور في البدن، وسنتحدث في هذه المقالة عن الطريقة الشرعية لغسل الجنابة.


طريقة غسل الجنابة

ينبغي التنويه بداية إلى أن كلا الطريقتين المدرجتين أدناه مشروعتان وجائزتان، ولا اختلاف بين غسل الجنابة للرجل والمرأة بغض النظر عن السبب الموجب للغسل، ويمكن تلخيص الطريقيتن في ما يلي: صفة الغسل المجزئ: بحيث يجب على المغتسل أن ينوي رفع الحدث الأكبر، وأن يعمم الماء الطاهر على جميع أجزاء بدنه. صفة الغسل الكامل: وهو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويمكن تلخيص خطواته في ما يلي:

  • غسل الكفين قبل إدخالهما في إناء الغسل.
  • سكب الماء على منطقة الفرج باستخدام اليد اليمنى، وتدليكه جيدًا باستخدام اليد اليسرى.
  • الوضوء العادي كما وضوء الصلاة مع تأخير غسل القدمين إلى الآخر.
  • غسل شعر الرأس ثلاث مرات، مع الحرص على فرقه لضمان ولوج الماء إلى الجذور.
  • غسل الشق الأيمن من الجسد بدءًا بالرأس، ثم الانتقال إلى الشق الأيسر.
  • غسل القدمين ثم الخروج من حوض الاستحمام.


موجبات غسل الجنابة

  • الجماع أو الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة سواء أنزل المني أم لم ينزل، فقد أبو هريرة رضي الله عنه قال: '""إِذَا جَلَس بَيْن شُعَبِها الْأَربَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ" رواه البخاري (291) ومسلم (348) وزاد (وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ).
  • نزول المني من فرج الذكر أو المرأة نتيجة الاستنماء أي ممارسة العادة السرية، أو التقبيل، أو النظر إلى ما يثير الغريزة أو التفكير في ذلك.
  • نزول ماء الاحتلام في المنام، ومن لم يرَ ماءً فلا غسل عليه.
  • نزول دم الحيض أو الطمث فيما يخص المرأة، أو دم النفاس الذي يعقب الولادة الطبيعية أو القيصرية.

حكم غسل الجنابة

وردت مشروعية غسل الجنابة وأحكامها في القرآن الكريم، فقد قال تعالى في محكم تنزيله: "وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا" المائدة: 6، وفي ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد سألته أم سليم الأنصارية فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ قال: "نعم، إذا هي رأت الماء" متفق على صحته.

ما يحرم على الجنب

يجوز للجنب تلاوة أذكار الصباح والمساء وغيرها من الأدعية، كما يجوز له الاستغفار والتسبيح والتهليل، فيما يحرم عليه ما يلي:

  • أداء الصلاة سواء المفروضة أو النافلة.
  • الطواف حول الكعبة.
  • مس المصحف الشريف. وقراءة القرآن الكريم، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى جواز القراءة.
  • المكوث في المسجد إلا عابري السبيل.