علاج هبوط الدورة الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨
علاج هبوط الدورة الدموية

الدورة الدمويّة

الدورة الدمويّة هي جزء من أجزاء الجهاز الدّوراني الذي يشمل القلب والشرايين، والدورة الدمويّة في جسم الإنسان دورتان، الدورة الدمويّة الصّغرى والدورة الدمويّة الكبرى وتختلفان بالوظيفة، فالصّغرى تنقُل الدم غير المؤكسد من القلب إلى الرئتين وتعيد الدم المؤكسد إلى القلب من خلال البطين الأيمن، أمّا الكبرى فتنقُل الدّم المؤكسد من القلب إلى الجسم بالكامل وتعيد الدم غير المؤكسد إلى القلب وهكذا. هبوط الدورة الدمويّة أو هبوط الضغط هو قصور في القلب، يجعله غير قادر على نقل وضخّ الدم إلى الدماغ ثمّ إلى باقي الجسم، وبالتّالي فإنّ قلّة وصول الدم الحامل للأكسجين إلى أنحاء الجسم تؤثّر على وظائف الأيض الداخلية. قد يتعرّض البعض لهبوط الدورة الدموية، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أسباب وأعراض هبوط الدورة الدموية، وطرق التشخيص والعلاج، وكيفيّة الوقاية منه.


علاج هبوط الدورة الدمويّة

  • تناول الأدوية الخاصة بالمريض إن وجدت.
  • نظام غذائي صحي يحتوي على الفيتامينات والعناصر الأساسيّة.
  • شرب السوائل، فربما أنّ الهبوط ناتجٌ عن الجفاف.
  • ممارسة الرّياضة، فالرّياضة تنشّط الدورة الدمويّة وتقلل الجلطات وانسداد الشرايين.
  • العادات الصحيّة، كالابتعاد عن شرب الكحول، والابتعاد عن الاكتئاب والحالات النفسيّة والعصبيّة التي تُؤثّر سلبًا على جسم الإنسان.


أسباب هبوط الدورة الدمويّة

يبلغ المعدل الطبيعي لضغط الدم 120/80 ملغم/ ديسليتر، ويتعرّض الكثير من الأشخاص لهبوط مفاجئ في الدورة الدمويّة، وهبوط الدورة الدمويّة لا يُعدّ مرضًا بل قد يكون عرضًا لأمراض أخرى، أهمها أمراض القلب، وفيما يلي أهم أسباب هبوط الدورة الدمويّة:

  • نقص السوائل في جسم الإنسان، مما يقلل من ضخّ الدم في الجسم.
  • الإصابة ببعض الأمراض كأمراض القلب والشرايين والسّكري.
  • الحالة النفسيّة، كالتعرض لصدمة عصبيّة مفاجئة.
  • فقد الدم، في حالات الإصابات والجروح أو بسبب التعرّض للنّزيف الداخلي.
  • بعض الأدوية، كمدرّات البول أو أدوية الاكتئاب وغيرها.
  • الحمل، تتأثر مستويات ضغط الدم عند المرأة الحامل بسبب توسّع الشرايين السريع، وهذا لا يعد خطرًا على صحتها فبعد الولادة يرجع لمستوياته الطبيعيّة.
  • النظام الغذائي غير الصحيّ والذي لا يحتوي على العناصر الغذائيّة الأساسيّة، نقص الفيتامينات وشرب الكحول.
  • حدوث خلل في الجهاز الدوراني.


أعراض هبوط الدورة الدمويّة

  • فقدان الشخص وعيه وتركيزه.
  • الشّعور بالغثيان والرّؤية المشوّشة.
  • صداع مصاحب للإرهاق وتعب في الجسم.
  • صعوبة في التنفس وشُحوب اللّون.
  • الشعور بالعطش مع برودة في الأطراف.


كيفيّة تشخيص هبوط الدورة الدمويّة

عند ملاحظة ظهور هذه الأعراض عند المصاب والتي تشير إلى أنّ الشخص تعرّض لهبوط في الدورة الدمويّة، يجب التوجّه فورًا للجهات المختصّة كالمستشفيات أو طبيبٍ خاصٍ بالمصاب. حيث يُقاس ضغط الدم لمعرفة إن كان يعاني من انخفاض في ضغط الدم عن معدّله الطبيعي للجسم السليم، وعمل الفحوصات اللازمة، كاختبار الدم: حيث يظهر إن كان انخفاضًا أو ارتفاعًا في نسبة سكّر الدم، وإذا كان هناك فقر في الدم، وأيضًا يُجرى اختبار القلب الذي يتعرّف الطبيب من خلاله إن كان هناك مشاكل في عضلة القلب عبر إجراء رسم وموجات صوتيّة للقلب و اختبار للإجهاد.


الوقاية من هبوط الدورة الدمويّة

  • تغيير من وضعيّات الجسم: يمكن للمصاب بالهبوط أن يخفف من أعراض الغثيان بالابتعاد عن وضعيّة الاستلقاء طويلًا، وعند الشعور بعدم التوازن ينصح بالوقوف والاستناد على الحائط.
  • التريّث عند النّهوض والتّنفس عميقًا لبعض الوقت.
  • عند حدوث هبوط في الدورة الدمويّة ترفع القدميّن على كرسي مع تدليك السّاق لتنشيط الدورة الدموية.
  • توزيع وجبات الطعام إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم، مع مراعاة احتوائها على نسبة كربوهيدرات كافية.