دليلك لكل ما يتعلق بالتهاب المرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٩ ، ٦ ديسمبر ٢٠٢٠
دليلك لكل ما يتعلق بالتهاب المرارة

التهاب المرارة

يُعرف التهاب المرارة بأنه من الاضطرابات التي تصيب المرارة ويؤدي إلى حدوث التهاب فيها نتيجة لأسباب كثيرة، ومن المعروف أن المرارة هي أحد أعضاء الجسم التي تقع في الجزء الأسفل من الكبد وتظهر على شكل كيس صغير يشبه فاكهة الكمثرى، ووظيفتها هي تخزين مادة الصفراء التي يفرزها الكبد للمساعدة في هضم الدهون، وفي الحقيقة فإن المرارة لا تُصاب بالالتهاب فحسب، وإنما تُصاب أيضًا بمجموعة أخرى من الاضطرابات والحالات الصحية نتيجة لوجود الكثير الكوليسترول ومواد أخرى فيها، والذي يؤدي -مثلًا- في ظهور حصوات المرارة، وتجدر الإشارة إلى أن  الحصى تتشكل في القناة الصفراوية، وبالتالي تتسبب في الشعور بأعراض تتضمن الشعور بالألم وعدم الرّاحة، وهناك مجموعة من العلاجات المتبعة لعلاج التهاب المرارة منها العلاجات الطبيعية والعلاجات الجراحية، وسنتعرف في هذا المقال على كل ما يهمك حول التهاب المرارة تحديدًا.[١][٢]


أعراض التهاب المرارة

هنالك مجموعة من الأعراض والعلامات التي تدل على إصابتك بالتهاب المرارة، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:[٣][٤]

  • الشعور بألم عند لمس الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  • إصابتك بارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بألم في البطن، وتحديدًا بعد تناول وجبات الطعام خاصة المحتوية على الدهون.
  • إصابتك بالتقيؤ والغثيان.
  • المعاناة من فقدان الشهية، لكن تذكر بأن هنالك أسباب كثيرة للإصابة بفقدان الشهية ليس للمرارة علاقة بها، وللتعرف أكثر على هذه الأسباب بوسعك الضغط هنا.
  • إصابتك باليرقان، والذي يشمل أعراضه اصفرار العينين والبشرة.
  • الشعور بالإعياء والتعب العام.
  • انتفاخ أو تورم البطن.
  • التعرّق.


أسباب التهاب المرارة وعوامل الخطر

في الحقيقة تحدث إصابتك بالتهاب المرارة نتيجة مجموعة من الأسباب والعوامل، وتشمل هذه الأسباب ما يلي:[٥]

  • إصابتك بحصى المرارة: تعد حصى المرارة من أهم الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب المرارة، وتعرف الحصى بأنها جزيئات صغيرة وقاسية تتراكم في المرارة، والذي يتسبب بدوره في حدوث انسداد في القناة الناقلة للعصارة الصفراوية إلى الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى تجمع العصارة داخل المرارة وتراكمها فيها وحدوث الالتهاب.
  • تعرضك للإصابة بالعدوى: من الممكن أن تتعرّض المرارة للإصابة بالعدوى، بما في ذلك العدوى البكتيرية، التي تتسبّب في التهاب أنسجة المرارة.
  • حدوث مشاكل في الأوعيّة الدمويّة: هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تتسبب في التقليل  من معدل وصول إمدادات الدم إلى المرارة، والتي تسبب بدورها في التهاب المرارة، ومن الأمثلة على هذه الأمراض؛ مرض السكري.
  • تجمع حمأة المرارة: يعرف الحمأة بأنه سائل سميك يتراكم في المرارة نتيجة لخسارة الكثير من الوزن وبسرعة.
  • إصابتك ببعض أنواع من الأورام: تتسبب الأورام في منع خروج العصارة الصفراويّة من المرارة، والذي يؤدي بدوره إلى تجمعها والإصابة بالتهاب المرارة، وقد يكون مصدر هذه الأورام هو سرطان الكبد أو سرطان البنكرياس.

 وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك الكثير من العوامل المختلفة التي يمكن أن تساهم في زيادة خطر الإصابة بالتهاب المرارة، ومن أهم هذه العوامل نذكر ما يلي:[٥]

  • المعاناة من زيادة الوزن، أو إذ كانت مصاب بالسمنة.
  • التقدم بالعمر؛ حيث  يمكن أن تزداد فرص الإصابة بالتهاب المرارة بعد مضي 60 عامًا من العمر.
  • إصابتك بمرض السكري.
  • النظام الغذائي المتبع، وتحديًدا الأطعمة التي يحتوي على نسب عالية من الكولسترول والدهون.


مضاعفات التهاب المرارة

من الممكن أن يتسبب إصابتك بالتهاب المرارة ببعض المضاعفات، ومن أهم هذه المضاعفات نذكر ما يلي:[٦][٣]

  • زيادة خطر الإصابة بسرطان المرارة، والتي تعد أحد المضاعفات النادرة التي يمكن أن تتفاقم عند الأشخاص على المدى الطويل.
  • تراكم العصارة الصفراوية بسبب العدوى الحاصلة في المرارة للإصابة بالعدوى، وهذا قد يؤدي إلى إصابة العصارة الصفرايوة نفسها بالعدوى أيضًا.[٧]
  • تعرضك للإصابة في ما يعرف بالناسور، وتجدر الإشارة إلى أن هذا يدل على تشكل ما يشبه النفق بين الاثني عشر والمرارة.
  • حدوث ثقب أو تمزق في المرارة، وعادةً تظهر هذه الحالة بسبب تعرض المرارة للإصابة بالعدوى، أو تورم المرارة، أو موت الأنسجة المكونة لها. [٧]
  • حدوث تورم وتضخم في المرارة نتيجة إصابتها بالتهاب.
  • الإصابة بالتهاب البنكرياس، وبوسعك معرفة المزيد عن الأمراض التي تصيب البنكرياس عبر الضغط هنا.
  • تعرض أنسجة المرارة للموت؛ وذلك عند عدم معالجة الالتهاب، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة تعد من أكثر المضاعفات الشائعة، وتحديدا بين الأشخاص المصابين بمرض السكري، أو كبار السن الذين ينتظرون تلقي العلاج.[٧]
  • حدوث تجمع وتراكم في العصارة الصفراء بسبب إصابة المرارة بالعدوى.


الوقاية من التهاب المرارة

هناك مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية التي عند اتباعها تساعد في التقليل من احتمالية الإصابة بالتهاب المرارة، ولعل من أهم هذه النصائح ما يلي:[٣]

  • حاول الحفاظ على تناول الوجبات الرئيسة الثلاثة أثناء اليوم بانتظام، بما في ذلك الفطور، والغذاء، والعشاء ، وعدم تجاهل أي وجبة من هذه الوجبات.
  • الابتعاد عن فقدان الوزن بسرعة؛ لأنّ فقدانه يتسبب في تشكل حصى في المرارة، وغالبًا ما يُنصح بفقدان الوزن تدريجيًا وبمعدل 0.5 إلى 1 كغم فقط في الأسبوع الواحد.
  • احرص على التخفيف من استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
  • المحافظة على ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام على مدار خمسة أيام في الأسبوع، ولمدة 30 دقيقة تقريبًا على الأقل في كل مرة.
  • خسارة الوزن والحفاظ على الوزن صحي للجسم؛ ذلك لإن زيادة الوزن أو السمنة تزيد من احتمالية الإصابة بالالتهاب المرارة وحصوات المرارة.


أنواع التهاب المرارة

 يقسم التهاب المرارة إلى نوعان رئيسان؛ وهما:[٨]

  • التهاب المرارة الحاد: يدل هذا النوع على وجود التهاب مفاجئ و حاد في المرارة، والذي يتسبب بحدوث ألم شديد في البطن، وغالبًا يترافق ذلك مع  الحمى، والغثيان، والقيء.
  • التهاب المرارة المزمن: يحدث هذا النوع نتيجة التهاب المرارة المزمن لمدة أطول من نوع التهاب المرارة الحاد، ويمكن أن يصيب الشخص نتيجة لتكرار نوبات التهاب المرارة الحاد، مما يتسبب في الشعور بألم متقطع وخفيف في البطن، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن يحدث التهاب المرارة المزمن في بعض الأحيان دون ظهور أية أعراض، وقد ينشأ بسبب تلف في جدران المرارة وتندبها وزيادة ثخنها، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع قدرة المرارة على إفراز وتخزين العصارة الصفراوية، بالإضافة إلى تقلص حجم المرارة.


تشخيص التهاب المرارة

يتم تشخيص إصابتك بالتهاب المرارة اعتمادًا على الأعراض التي تعاني منها، ,وعادةً يقوم الطبيب بتوجيه مجموعة من الأسئلة عن أعراض التهاب المرارة التي  تظهر عليك، والتاريخ الطبي العائلي، وأيضًا التاريخ الطبي الخاص بك، وقد يوصي الطبيب بإجراء تحليل للدم وإجراء فحص لوظائف الكبد، بالإضافة استعمال العديد من الفحوصات الأخرى لتأكد من إصابتك التهاب المرارة، وتتضمن هذه الفحوصات ما يلي:[٩]

  • يلجأ الطبيب المختص إلى استعمال الموجات فوق الصوتية لتصوير البطن، وذلك بهدف إنشاء صور للأعضاء المتواجدة في منطقة البطن، ومن الجدير بالذكر إلى أن هذا الفحص يعد أكثر الفحوصات شيوعًا لتشخيص الإصابة بالتهاب المرارة.
  • إجراء اختبار تصوير الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، والمرارة، والكبد، والقنوات الصفراوية جميعها.
  • تصوير القنوات الصفراوية باستعمال الأشعة السينية، ويتم ذلك بعد حقن صبغة خاصة في هذه القنوات، ويتم اللجوء إلى حقن هذه الصبغة لأنها تساعد في إظهار القنوات الصفراوية والمرارة  في صورة الأشعة بصورة أكثر وضوحًا.
  • التصوير بواسطة الأشعة المقطعية؛ وذلك بهدف إظهار صور أكثر دقة ووضوحًا من صورة الأشعة السينية للأعضاء الداخلية في جسم الشخص المصاب.


علاج التهاب المرارة

تعالج الإصابة بالتهاب المرارة من خلال عدة طرق منها؛ العلاجات الأولية والعلاجات الجراحية، ويمكن اللجوء إليها بناءًا على الحالة المرضية للمصاب، وفيما يلي أهم طرق العلاج المتبعة للتعامل مع حالات التهاب المرارة:[٧][٤]

العلاج الأولي

في الحقيقة تحتاج فترة علاج التهاب المرارة البقاء في المستشفى لعدة أيام لتلقي العلاج اللازم والملائم للمصاب، والسيطرة على الالتهاب، والتقليل من فرصة حدوث المضاعفات الخطيرة، وهنالك مجموعة من الطرق التي تندرج ضمن العلاج الأولي والتي يتبعها الطبيب المختص لعلاج التهاب المرارة، ونذكر من هذه الطرق ما يأتي:

  • الصيام: يمكن أن يطلب منك الطبيب الالتزام بالصيام والامتناع عن الشراب والطعام؛ وذلك للتقليل من الضغط عن المرارة الملتهبة.
  • اللجوء إلى استعمال مسكنات الألم: يتم استعمال هذا النوع من الأدوية بهدف التقليل من الألم والسيطرة عليه إلى أن يقل التهاب المرارة.
  • اللجوء إلى أعطاء المصاب السوائل في الوريد: يقوم الطبيب بإعطاء الشخص المصاب بالتهاب المرارة سوائل عن طريق الوريد؛ وذلك بهدف الوقاية من الإصابة بالجفاف.
  • استعمال المضادات الحيوية: يقوم الطبيب باستعمالالمضادات الحيوية في بعض الحالات التي يكون فيها التهاب المرارة ناتجًا عن التعرض للعدوى.

العلاج الجراحي

 بلجأ الأطباء إلى إزالة المرارة في مرحلة ما بعد تخطي العلاج الأولي بهدف منع عودة التهاب المرارة، بالإضافة إلى الحد من احتمالية الإصابة بمضاعفات خطيرة، وتتضمن طرق العلاج الجراحي لالتهاب المرارة على ما يلي:

  • استئصال المرارة بالمنظار أحادي الشق: يتم في هذا الإجراء إزالة المرارة عن طريق شق واحد في البطن، ويكون غالبًا هذا الشق بالقرب من سرة البطن.
  • استئصال المرارة بالمنظار: يتم في هذا النوع من العلاج الجراحي إزالة المرارة باستعمال أدوات جراحية خاصة يجري إدخالها عن طريق عدة من الشقوق الصغيرة التي يقوم الطبيب المختص بشقها في البطن.
  • استئصال المرارة المفتوح: يتم هذا النوع من العلاج الجراحي بإزالة المرارة عن طريق شق واحد كبير في البطن، وبوسعك أخذ معلومات أكثر دقة حول عملية المرارة عبر الضغط هنا.


متى يتوجب زيارة الطبيب؟

من النادر أن تكون أمراض المرارة خطيرة إلى درجة التسبب بموت الإنسان، لكن هذا لا يعني أن من الممكن تجاهل التهابات المرارة، بل إن من الأفضل زياردة الطبيب مبكرًا لإكتشاف مشاكل المرارة وتقديم العلاج الأنسب لها؛ وذلك من أجل الحيلولة دون تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة، وقد صرح الخبراء بأن زيارة الطبيب تُصبح أمرًا ضروريًا في حال استمرألم البطن لأكثر من 5 ساعات متتالية دون أنقطاع، أو في حال ظهور أعراض اليرقان، أو تغير لون البراز إلى اللون الباهت، أو الإصابة بالتعرق والحمى أو القشعريرة أيضًا.[٢]


نصائح للمحافظة على صحة المرارة

هناك مجموعة من النصائح التي قد تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على صحة المرارة والحد من فرص تعرضها للاضطرابات، ومن أهم هذه النصائح ما يلي:[١٠]

  • احرص على الحفاظ على وزن صحي ومثالي: تُعد السمنة من عوامل الخطر التي لها دور كبير في الإصابة بمشاكل المرارة، وبالتالي فإنه يتوجب الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم ضمن المعدل الطبيعي؛ فذلك يفيد في الحفاظ على صحة المرارة، بالإضافة إلى أنه ينصح بالابتعاد عن خسارة الوزن بسرعة؛ إذ إنّ خسارة الوزن السريع يتسبب في جعل الكبد والمرارة يعملان طوال الوقت، وبالتالي فإن ذلك يؤدي في بعض الأحيان إلى زيادة فرصة تشكل الحصوات في المرارة، لذا فإنه ينصح بأن يكون خسارة الوزن بشكل معتدل وببطيء.
  • الابتعاد عن تناول الكربوهيدرات المكررة: والتي تتمثل بالحبوب المكررة، والسكريات، والدقيق الأبيض، وينصح بدلًا عن ذلك بتناول الشوفان والحبوب الكاملة.
  • احرص  على اختيار الدهون الصحية: ينصح باستهلاك الدهون الصحية؛ مثل الأوميغا-3  المتواجدة في بعض أنواع المكسرات والأسماك، وتجنب تناول الأطعمة  التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة أو الدهون غير الصحية؛ مثل الأطعمة المقلية، واللحوم، والأطعمة المُعالجة، والأطعمة الجاهزة، والأطعمة سريعة التحضير، والألبان كاملة الدسم، والشوكولاتة، والسكريات، والمثلجات باختلاف أنواعها.
  • الابتعاد عن التدخين: يلعب التدخين دورًا في الحفاظ على صحة المرارة والحد من خطر تعرضها للإصابة بالاضطرابات.


قد يُهِمَُكَ: هل يمكن علاج التهاب المرارة باستخدام الأعشاب؟

تتوفر مجموعة من الأعشاب والعلاجات الطبيعية التي من الممكن أن تعالج التهاب المرارة، ومن أهم هذه الأعشاب ما يلي:

  • الخرشوف: يعرف الخرشوف بأنه من النباتات التي تفيد في تعزيز أداء وظائف المرارة، ويمكنك تناوله بطرق متعددة؛ فهو مفيد مهما كانت طريقة تحضيره؛ فيُؤكل أما مطبوخًا على البخار، أو مُخلّلًا، أو حتى مشويًا. [١١]
  • عشبة العملة الذهبية: تعرف عشبة العملة الذهبية بأنها من الأعشاب العلاجية في الطبّ الصيني التقليدي، وهنالك أقاويل كثيرة حول فاعليتها في معالجة حصوات المرارة.[١١]
  • النعناع: يتميز النعناع باحتوائه على المنثول، الذي يشتهر بأنه مركب مهدئ يفيد في التقليل من الألم، ويمكن استعماله لتحسين الهضم، وتخفيف آلام المعدة، بالإضافة إلى أنه مفيد في التخفيف من آلام المرارة وتعزيز صحتها، ويتم استعماله من خلال إعداد شاي النعناع الذي يفيد تناوله بانتظام إلى التخفيف من شدة نوبات ألم المرارة.[١٢]
  • الكركم: يشتهر الكركم  بأنه نوع من أنواع التوابل الشائعة، والتي تستعمل لعلاج الكثير من الأمراض والحالات المرضية، ويتميز الكركم باحتوائه على مادة الكركمين، المعروفة بفوائدها المضادة للالتهابات، وتجدر الإشارة إلى أن الكركم يفيد في تحفيز إنتاج العصارة الصفراء وتفريغ المرارة، بالإضافة إلى أن إدخال الكركم في النظام الغذائي يساهم في التخفيف من آلام المرارة والتهابها، لكن يتوجب استشارة الطبيب قبل استهلاكه لضمان عدم حدوث آثار جانبية وتحديد الكمية المناسبة منه، وهذا الأمر بنطبق على جميع الأعشاب والنباتات المذكورة مسبقًا.[١٢]


المراجع

  1. "Cholecystitis", nchmd, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  2. ^ أ ب "Identifying Gallbladder Problems and Their Symptoms", healthline, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What to know about cholecystitis?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  4. ^ أ ب "Acute cholecystitis", nhs, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  5. ^ أ ب "Cholecystitis", webmd, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  6. "Chronic Cholecystitis", healthline, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Cholecystitis", mayoclinic, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  8. "Cholecystitis", health.harvard, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  9. "Acute Cholecystitis", healthline, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  10. "Diet tips for a healthy gallbladder", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  11. ^ أ ب "Are There Natural Ways to Treat Gallstones?", healthline, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  12. ^ أ ب "Relieving Gallbladder Pain Naturally", .healthline, Retrieved 2020-11-27. Edited.

19 مشاهدة