فوائد الكركم للمعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢١ يناير ٢٠٢٠
فوائد الكركم للمعدة

الكركم

يعرف الاسم العلمي للكركم باسم Curcuma longa وينتمي إلى عائلة الزنجبيل، وهو أحد الأعشاب دائمة الخضرة التي ينحدر موطنها الأصلي من الهند، إذ يستخدم بصورة واسعة في الأطباق الهندية، ويستخدم جذر عشبة الكركم بتجفيفه ثم طحنه، ومن الجدير بالذكر أن الكركم يحتاج إلى ظروف مناخية وبيئية خاصة لزراعته، ولهذا السبب لا يُزرع في معظم دول العالم، ويتميز الكركم بلونه الأصفر الساطع الذي يعطيه خصائصه الصحية ورائحته الخفيفة الشبيهة بالخردل ونكهته اللاذعة الحارّة قليلاً، هذا ويستخد الكركم في الطب الشعبي كثيرًا نظراً لاحتوائه على مادة الكركمين الفعالة.[١]


فوائد الكركم للمعدة والجهاز الهضمي

يمتلك الكركم خصائص فعالة مضادة للالتهاب، ويقدم فوائد جمة للمعدة منها:[٢]

  • علاج عسر الهضم: يزيد الكركم من إفراز العصارة الصفراوية في المرارة الصفراوية، بالتالي يحسن هضم الأطعمة المتناولة، يصف يقوم بعض الأطباء مكملات الكركم لعلاج أعراض عسر الهضم.
  • زيادة الهرمونات الهضمية: يساعد الاستهلاك المنتظم للكركم على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، إذ يساعد على زيادة إفراز الهرمونات الهضمية الضرورية مثل هرمون الجاسترين، وهرمون السيكريتين، وزيادة إفراز هرمونات البنكرياس.
  • التخفيف من أعراض الإنفاخ والغازات: يساعد تناول محلول الكركم المذاب في كوب من الماء الدافئ مع القليل من الملح على علاج الإنفاخ والغازات، كما يمكن استهلاك شاي الكركم للاستفادة من خصائصه العلاجية.
  • التخفيف من أعراض قرحة المعدة وآلام المعدة: تؤدي الإصابة بقرحة المعدة إلى حدوث تشنجات وآلام المعدة، إذ يساعد استهلاك الكركم على التقليل من الإصابة بتشنجات الأمعاء وتكوّن قرحة المعدة، هذا ويحتوي الكركم على مركب الكركمين ذو الخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب التي تعزز تماثل قرحة المعدة للشفاء.
  • علاج الإسهال: يمكن تناول مكملات الكركم أو زيادة الاستهلاك الغذائي للكركم لعلاج الإسهال الناتج عن التسمم الغذائي، كما ينصح بإضافة رشة من الفلفل الأسود لتعزيز امتصاص الكركم.
  • متلازمة القولون العصبي: تشير إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات الى فعالية مركب الكركمين في علاج أعراض متلازمة القولون العصبي مثل تشنجات وآلام المعدة والإسهال، والإمساك، كما أشارت إحدى الدراسات المصغرة أن تناول ملعقتين يومياً من الكركم لمدة 8 أسابيع من قبل مشاركي الدراسة المصابين بمتلازمة القولون العصبي انخفضت نسبة نوبات تشنجات وآلام البطن وزيادة عدد مرات الإخراج في اليوم، ولكن تخلو هذه الدراسة من وجود المقارنة للحصول على نتائج أدق واستبعاد العوامل الخارجية المؤثرة على النتائج، ومن الجدير بالذكر أن استهلاك مركب الكركمين بانتظام يساعد على علاج أعراض التهاب القولون التقرحي المزمن مثل الإسهال وألم البطن.[٣]
  • ارتداد حمض المعدة: وفقاً لإحدى الدراسات فإن تكاتف عوامل الأكسدة الضارة المسببة للالتهاب تسبب الإصابة بارتجاع حمض المعدة أو الإصابة بمرض الارتداد المريئي، كما تشير إحدى الدراسات إلى إمكانية علاج أعراض هاتين الحالتين بمضادات الأكسدة والالتهاب، وتشير دراسة أخرى إلى الخصائص الفعالة المضادة للالتهاب لمركب الكركمين الذي يعد فعالاً في التخفيف من أعراض الارتداد المريئي على الرغم من الحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات فعالية الكركم في علاج ارتجاع حمض المعدة ومرض الارتداد المريئي، ومن الجدر بالذكر أن الجسم لا يمتص ولا يفككه الكركم بفعالية من قبل الأمعاء الدقيقة والكبد، ولتعزيز الاستفادة ينصح باستهلاك تلك الأنواع الممزوجة بمركب البيبرين أو مستخلص الفلفل الأسود لزيادة القدرة الامتصاصية.[٤]


القيمة الغذائية للكركم

يحتوي الكركم على العديد من العناصر الغذائية الضرورية، ويبين الجدول أدناه نسب القيم الغذائية لـ 100 غرام من الكركم المطحون:[١]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 12.85 غرام
الطاقة 312 سعرةً حراريةً
البروتين 9.68 غرامًا
الدهون الكلية 3.25 غرام
الكربوهيدرات 67.14 غرامًا
الألياف الغذائية 22.7 غرام
السكريات 3.21 غرام
الكالسيوم 168 ملغم
الحديد 55 ملغم
المغنيسيوم 208 ملغم.
الفسفور 299 ملغم.
البوتاسيوم 2080 ملغم.
الصوديوم 27 ملغم.
الزنك 4.5 ملغم.
فيتامين ج 0.7 ملغم.
الثيامين 0.06 ملغم.
الرايبوفلافين 0.15 ملغم.
النياسين 1.35 ملغم.
فيتامين ب6 0.11 ملغم.
الفولات 20 ميكروغرام.
فيتامين (هـ) 4.43 ملغم.
فيتامين (ك) 13.4 ميكروغرام.
الدهون المشبعة 1.84 غرام.
الدهون الأحادية غير المشبعة 0.45 غرام.
الدهون المتعددة غير المشبعة 0.76غرام.
الدهون الكلية المتحولة 0.06 غرام.

الآثار الجانبية للكركم

يعد الاستهلاك المعتدل على المدى القصير للكركم آمنًا الاستخدام لدى معظم الناس، على عكس الاستهلاك المفرط على المدى الطويل للكركم الذي قد يسبب تفاقم أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي كارتجاع حمض المعدة، كما يجدر التنبيه باستهلاك مكملات الكركم ذات الجرعات القليلة، ومن الأعراض الجانبية التي يسببها الاستهلاك المفرط للكركم:[٣][٤]

  • آلام البطن.
  • مشاكل عسر الهضم.
  • الغثيان.
  • الإسهال
  • تميع الدم.
  • انخفاض ضغط الدم
  • الحساسية، قد يعاني البعض من حساسية تجاه الكركم، إذ يعاني البعض من صعوبة التنفس وزيادة معدل ضربات القلب وغيرها من الأعراض.

ويجدر التنبيه كذلك إلى توخي الحذر أثناء استهلاك الكركم أو حتى تجنبه عند وجود عدد من الحالات الصحية مثل:[٣][٤]

  • مرضى السكري: إذ قد يؤدي استهلاك الكركم إلى انخفاض مستوى الدم دون القيمة الطبيعية.
  • تناول أدوية معينة: مثل الأدوية المميعة للدم إذ يزيد الكركم من سيولة الدم كذلك، مما يرفع خطر الإصابة بالنزيف.
  • الخضوع لعملية جراحية: إذ يجب تجنب استهلاك الكركم قبل الخضوع لعملية جراحية لتجنب خطر حدوث النزيف وانخفاض مستوى سكر الدم.
  • الإصابة باضطرابات المرارة: إذ يزيد الكركم من تفاقم أعراض اضطرابات المرارة.


المراجع

  1. ^ أ ب John Staughton (20-12-2019), "22 Proven Health Benefits Of Turmeric & Curcumin"، organicfacts, Retrieved 18-1-2020. Edited.
  2. Sharda Agarwal (16-9-2018), "7 Reasons To Use Turmeric For Stomach Problems"، sepalika, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت Aaron Kandola (5-12-2018), "Turmeric for IBS: Does it work?"، medicalnewstoday, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Annette McDermott (25-5-2016), "Can You Use Turmeric to Treat Acid Reflux?"، healthline, Retrieved 19-1-2020. Edited.