القولون العصبي أعراضه وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٧ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩

القولون العصبي (IBS)

تُعرف متلازمة القولون العصبي بأنها اضطرابات معوية مستمرة وطويلة الأمد، وتسبب هذه الحالة الكثير من الأعراض مثل ألم البطن، والنفخة، وظهور الأغشية المخاطية في البراز، وبعض الأعراض غير المنتظمة مثل الإسهال والإمساك، وتكون الأعراض مزعجة وتسبب عدم الراحة ولكنها لا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وعادةً ما تميل الأعراض إلى التغير مع مرور الوقت بتعلم كيفية إدارة الحالة، وبالرغم من أنه لا يوجد علاج لمتلازمة القولون العصبي في الوقت الحالي، إلا أنه من الممكن إدارة الحالة ومعرفة العوامل الغذائية والعاطفية الرئيسية المؤثرة في القولون العصبي ومحاولة تجنبها[١].


أعراض القولون العصبي

يعاني المصابون بالقولون العصبي من أعراض شائعة تختلف كثيرًا من شخص لآخر في حدتها، وعادةً ما تزداد الأعراض بعد تناول الطعام وتقل خلال يوم أو اثنين، وتشمل الأعراض[١]:

  • الشعور بآلام في البطن والتشنج، وتتحسن بعد استخدام الحمام.
  • الشعور بعدم القدرة على إفراغ الأمعاء تمامًا.
  • زيادة غازات البطن.
  • ظهور المخاط مع البراز.
  • الحاجة الملحة والمفاجئة لاستخدام الحمام.
  • تورم أو انتفاخ البطن.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صداع الرأس.
  • آلام المفاصل أو العضلات.
  • التعب المستمر.

يعاني الرجال والنساء من أعراض مشابهة، ولكن قد تواجه النساء أعراضًا إضافية تشمل[٢]:

  • التأثير على الدورة الشهرية: إذ تكون النساء المصابات بالقولون العصبي الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات الدورة الشهرية ومشاكل الصحة الإنجابية، ولكن غالبًا ما تتحسن أعراض القولون العصبي عند الحمل وبعد انقطاع الطمث.
  • الإصابة بالأمراض النسائية: تكون النساء المصابات بالقولون العصبي أكثر عرضة للإصابة بالتهاب بطانة الرحم، وهو من الاضطراب التي تُصيب النساء والتي يمكن أن تنتقل إلى المبيضين والأمعاء والأعضاء الأخرى وغالبًا ما تسبب الألم وفي بعض الحالات يمكن أن تسبب العقم أيضًا.
  • استئصال الرحم: تكون النساء اللواتي يعانين من القولون العصبي معرضات إلى خطر الحاجة إلى استئصال الرحم، وبالرغم من ارتباط هرمونات الإستروجين والبروجستيرون بأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، إلا أنه لا تملك أدوية منع الحمل أو العلاج بالهرمونات أي تأثير على أعراض القولون العصبي.
  • عدم القدرة على الاسترخاء: تواجه بعض النساء مشاكل في الاسترخاء والاستمتاع بالعلاقة الحميمة، ولكنهن لا يعانين من أي مشاكل في العلاقة نفسها.
  • الحاجة الملحة للتبول: تعاني النساء المصابات بالقولون العصبي من الحاجة الملحة للتبول، ولكن ليس بالضرورة أن يؤدي هذا إلى سلس البول.


مسببات القولون العصبي

لم يُعرف بعد السبب الدقيق وراء مرض القولون العصبي، ولكن هناك مجموعة من الأسباب المحتملة لذلك، وتشمل حساسية الجهاز المناعي الشديدة، والتهاب القولون نتيجة التعرّض لعدوى بكتيرية سابقة في الجهاز الهضمي، العوامل البيئية المؤثر مثل الإجهاد والتوتر، والعوامل الوراثية، والتغيرات الهرمونية التي تحدث بنسب أكثر عند النساء، وخلل في عمل العضلات التي تنقل الطعام في الجسم، وعدم قدرة الجهاز العصبي على التحكم في الجهاز الهضمي بالشكل السليم، وقد تختلف الحالات الفيزيائية المرتبطة بالقولون العصبي من شخص إلى آخر ولكنها عادةً ما تتضمن[٣]:

  • تباطؤ تحركات القولون أو تشنجه مما يسبب الألم.
  • اضطراب مستويات السيروتونين في القولون مما يؤثر على حركات الأمعاء.
  • الاضطرابات الهضمية الخفيفة التي تلحق الضرر بالأمعاء وتسبب ظهور أعراض القولون العصبي.


علاج القولون العصبي

يمكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية أو التغيرات في نمط الحياة على تخفيف أعراض القولون العصبي دون استخدام العلاجات الدوائية، وتتضمن[٣]:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تقليل حجم الوجبات الغذائية.
  • الابتعاد عن التوتر قدر الإمكان.
  • تناول البروبيوتيك وهي البكتيريا "الجيدة" الموجودة عادة في الأمعاء للمساعدة في تقليل الغازات وانتفاخ البطن.
  • تجنب الأطعمة المقلية أو الحارة.
  • تجنب منتجات الألبان أو تقليل تناولها.
  • تناول بعض الأعشاب التي تقلل من أعراض القولون العصبي مثل الزنجبيل والنعناع والبابونج.

وفي حال عدم تحسن أعراض القولون العصبي باستخدام العلاجات المنزلية أو التغييرات في نمط الحياة، فإنه لا بد من التوجه إلى الطبيب لتشخيص الحالة وإعطاء العلاج الدوائي المناسب الذي يمكن أن يساهم في تخفيف أعراض محددة مثل التحكم في تقلصات العضلات والأدوية المضادة للاكتئاب، أو علاج جميع أعراض القولون، بالإضافة إلى العلاجات النفسية التي يمكن أن تقلل من التوتر والاكتئاب مما يساعد المريض على التخلص من أعراض القولون العصبي، وتشمل هذه العلاجات العلاج بالتنويم المغناطيسي الذي يساعد في تغيير مواقف العقل اللاواعي مثل المشاكل النفسية السابقة التي تؤثر على النفسية دون وعي، العلاج السلوكي المعرفي الذي يعزز استراتيجيات التفاعل بطرق مختلفة من خلال تقنيات الاسترخاء، وبعض تمارين الاسترخاء التي تقلل من أعراض القولون العصبي[١][٣].


مراجع

  1. ^ أ ب ت Christian Nordqvist (18 - 12 - 2017), "What is irritable bowel syndrome (IBS)? "، medical news today, Retrieved 28 - 3 - 2019. Edited.
  2. Barbara Bolen (20 - 5 - 2018), "10 Ways IBS Symptoms Are Different for Women "، verywell health, Retrieved 28 - 3 - 2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jaime Herndon, Tricia Kinman (24 - 7 - 2017), "Everything You Want to Know About IBS"، healthline, Retrieved 28 - 3- 2019. Edited.