علاج الحمى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
علاج الحمى

الحمّى

تعبر الحمّى عن ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن المعدّل الطّبيعي، وهي إحدى الوسائل البيولوجيّة للدّلالة على أنّ أمرًا غير طبيعي يحدث داخل الجسم، وبأنّ دفاعات الجسم تؤدي دورها في مكافحة العدوى، ويكون ارتفاع حرارة الجسم فوق المعدّل الطّبيعي نتيجة للمعركة الدّائرة ما بين الجهاز المناعي في الجسم وما بين مسبّبات الأمراض.


علاج الحمّى

ارتفاع درجة حرارة البالغين لا يشكّل خطرًا على الصحّة، ويمكن تفويت زيارة الطّبيب، وعلاجها بطرق منزليّة أو أدوية تصرف دون وصفة طبيّة، ولكن إذا وصلت درجة الحرارة إلى 39.4 درجة مئويّة أي 103 فهرنهايت أو أكثر، يجب مراجعة الطّبيب لتشخيص السّبب الكامن وراء الإصابة بالحمّى، ومن الضّروري التنبيه إلى أنّ أي ارتفاع على درجة حرارة الرضّع والأطفال الصّغار يجب عدم الاستهانة به، لأنّه قد يدل على عدوى خطيرة، في حال إهمالها قد تؤدّي إلى حدوث إعاقة للطّفل.

ذكر أنواع الأدوية المستخدمة في علاج الحمّى،من اختصاص الأطباء، لذا سيقدم المقال طرق علاج الحمّى بالطّرق المنزليّة، وهي كما يلي:

  • الاستعانة بالمضادات الحيويّة التي تصرف دون وصفة طبيّة، وباستشارة الصيدلي، خاصّةً في فصل الشّتاء إذ تكثر نزلات البرد والإنفلونزا التي يمكن علاجها بهذه العقاقير دون زيارة الطّبيب.
  • تناول الكثير من السّوائل خاصّةً السّاخنة منها، إذ تسبّب الحرارة فقدان السّوائل من الجسم وحدوث الجفاف، وفي حال كان المصاب بالحمّى طفلًا يمكن استخدام محلول الإمهاء الفموي المتوفّر بماصّات مثلّجة لترغيب الأطفال بشربها، وهي عادةً ما تكون محاليل تحتوي على الماء والملح بنسب معيّنة لتجديد سوائل الجسم والكهارل وتعويضها.
  • الاستلقاء بالسّرير وعدم بذل أي مجهود، وأخذ فترة راحة.
  • تعمّد التعرّق الشّديد، ومن المعروف أنّ العرق يخفّض درجة حرارة الجسم، وتعتبر هذه الطّريقة من أفضل العلاجات الشعبيّة للحمّى، ويكون ذلك بارتداء ملابس ثقيلة والتغطية ببطانيّة ثقيلة، وتعتبر هذه الطّريقة خطيرة في علاج حمّى الأطفال، لأنّ الأطفال لم يكتمل نضج الغدد العرقيّةلديهم، وزيادة الأغطية والملابس لا تؤدّي إلى إفراز العرق كما عند البالغين، بل تزيد من درجة حرارة الجسم التي قد تؤدّي إلى تلف في الدّماغ أو فقدان السّمع، لذلك يجب عدم اتّباعها مع الأطفال.
  • عمل كمّادات ماء فاترة وليس باردة كما هو متعارف عليه، ويستحسن إضافة القليل من الكحول الطبّي للماء لأنّه سريع التبخّر وعند تبخّره يخفّض درجة حرارة الجسم.
  • الإسراع إلى الطّوارئ إذا كان من يعاني من الحمّى طفل حديث الولادة، قبل إتمام عامه الأول.


أعراض الحمّى والعوامل المسبّبة لها

من العلامات والأعراض المعتاد تزامنها مع الحمّى ما يلي:

  • الصّداع الشّديد.
  • آلام في جميع مفاصل وعضلات الجسم.
  • ضعف الشّهية تجاه تناول الطّعام والشّراب.
  • برودة الأطفال مع القشعريرة والارتعاش.
  • الوهن والضّعف العام في الجسم.
  • خمول الطّفل على عكس طبيعته النّشطة.
  • التقيّؤ في بعض الحالات.
  • تشوّش التركيز.
  • تهيّج الجلد وظهور الطّفح غير المعتاد خاصّةً عند الأطفال.
  • في حالات الخطر عند الأطفال الدّخول في نوبات من التّشنّج.
  • الشّعور بالرّغبة بشرب الماء والسّوائل بسبب ما تفعله الحمّى من جفاف في الجسم.

أمّا عن الأسباب المؤدّية لارتفاع درجة حرارة الجسم فوق المعدّلات الطّبيعيّة فهي كما يلي:

  • الإصابة بإحدى مسبّبات الأمراض الفيروسيّة أو البكتيريّة إلى الجسم، وهي من الأجسام الغريبة التي لا يتعرّف عليها الجسم ويبدأ بمهاجمتها عن طريق خلايا الدّم البيضاء، كما في حالات الإنفلونزا ونزلات البرد، والزّكام، والتهاب الحلق.
  • أخذ بعض أنواع من التطعيمات التي تحتوي على بكتيريا أو فيروسات ضعيفة، تسمح للجسم بتكوين أجسام مضادّة للتعرّف عليها فيما بعد في حال الإصابة بها والقضاء عليها، وعملية مهاجمتها وتكوين أجسام مضادّة ينتج عنه ارتفاع درجة حرارة الجسم، مثل لقاح المكوّرات الرئويّة، أو لقاح الخُناق، أو لقاح الكُزاز.
  • الإنهاك الحراري بالتعرّض المباشر ولفترة طويلة لأشعّة الشّمس الحارقة، أو بسبب برودة الطّقس الشّديدة وعدم ارتداء ما يكفي من الملابس.
  • الإصابة بالأورام الخبيثة.
  • الإصابة ببعض أنواع من الالتهابات مثل التهاب بطانة المفاصل.
  • استخدام بعض أنواع من العقاقير التي تستخدم في علاج النّوبات وارتفاع ضغط الدّم.


طرق قياس درجة حرارة الجسم

  • ميزان الحرارة الرّقمي الذي يوضع في الفم تحت اللّسان لمدّة ثلاث دقائق، أو حتّى يطلق صوت الإنذار للدّلالة على الانتهاء من قراءة درجة حرارة الجسم، ويمكن وضعه تحت الإبط للأطفال أو في فتحة الأذن.
  • ميزان الحرارة الزّئبقي، وإمّا أن يوضع تحت اللّسان، أو تحت الإبط، أو في فتحة الشّرج للأطفال، مع مراعاة تعقيمه قبل وبعد كل استخدام.