ضيق التنفس قبل النوم

ضيق التنفس قبل النوم
ضيق التنفس قبل النوم

أسباب ضيق التنفس قبل النوم

تشير الأعراض المرضية التي نشعر بها بين الحين والآخر إلى وجود حالة صحية ما تستلزم العلاج أو المتابعة من قبل مختص، ولهذا يجب عدم إهمال أي إحساس بعدم الراحة أو الإرهاق أو الألم المفاجىء، مثلها أيضًا ما يشعر به البعض من صعوبة وضيق في التنفس قبل النوم، أو تحديدًا عند الاستلقاء، فالأمر يشكّل للكثيرين عائقًا ومصدرًا للقلق وعدم الراحة أمّا من يقومون باتخاذ إجراء حقيقي تجاه مثل هذا العرض فهم ممن تشكّل لديهم الوعي الكافي بضرورة الأخذ بنصيحة مختص، وتكرار العرض المرضي سواء بشكل متواصل أو متقطع هو إشارات يبعث بها الجسم ليُعلِم بها المريض بوجود مشكلة صحية ما.

تتعدد الأسباب المؤدية إلى ضيق التنفس قبل النوم، فقد ينتج عن الإرهاق والعمل المتواصل أو العادات الصحية والغذائية المتبعة، وفي حالات أُخرى قد ينتج عن أمراض معينة لم يدرك المريض وجودها بعد، وأبرز هذه الأسباب على اختلافها هي[١][٢]:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية، كالنوبة القلبية واضطراب نبضات القلب.
  • الانسداد الرئوي المزمن.
  • التهابات الجهاز التنفسي.
  • الإرهاق والتوتر والخوف.
  • الحساسية تجاه الغبار والأتربة.
  • الربو.
  • الاتهاب الرئوي.
  • التهاب لسان المزمار.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي.

أما عن الأسباب المتعلقة بنمط الحياة المتبع والممارسات اليومية فهي كالتالي:

  • التدخين.
  • تناول الطعام قبل النوم الأمر الذي قد يؤدي إلى اندفاع الطعام نحو المرىء أو الضغط على الحجاب الحاجز عند الاستلقاء، لذلك فإنّه من الضروري تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام لبضع ساعات وذلك حتى يهضم الطعام.
  • ارتداء ملابس ضيقة عند النوم.
  • الوزن الزائد والذي يشكّل ضغطًا على الرئتين والحجاب الحاجز عند الاستلقاء.


التشخيص الطبي لضيق التنفس

عند الشعور بأحد اضطرابات التنفس، كضيق التنفس وصعوبته أو قِصَر النفس، ينبغي مراجعة مختص ليجري التشخيص اللازم والذي يكشِف بدوره عن الأسباب المؤدية لمشاكل التنفس، وكخطوة أولى يطرح الطبيب مجموعة من الأسئلة بهدف التوصل لطريقة العلاج المناسبة، ومن الأمور التي يهتم الطبيب بمعرفتها وتؤدي إلى التشخيص الصحيح:

  • إذا كان العرض المرضيّ مفاجئًا أو تطور بمرور الوقت.
  • طريقة نوم المريض وعدد الوسادات التي يستعملها للنوم.
  • وجود ورم أو التواء في الكاحل أو القدم.
  • معاناة المريض من ضيق في التنفس خلال أوقات أُخرى خلال النهار.
  • طول المريض ووزنه.
  • وجود أعراض أُخرى مصاحبة لضيق التنفس.

طريقة التشخيص الأولى التي يجريها الطبيب هي الفحص الجسمي أو البدني، والذي يكون التركيز الأكبر فيه على القلب والرئتين، وذلك للارتباط الوثيق بين ضيق التنفس وأمراض القلب والجهاز التنفسي، أمّا طُرُق التشخيص الأخرى فتشمل التالي:

  • تصوير منطقة الصدر بالأشعة السينية X-Ray.
  • التخطيط الكهربائي للقلب.
  • تخطيط صدى القلب ويتم باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية.
  • اختبار وظائف الرئة.[٣]


علاج ضيق التنفس

يختلف العلاج باختلاف السبب، إذ يُمكِن اتباع بعض الممارسات الحياتية لتجنُب الإحساس بضيق التنفس وفي حالات أُخرى يكون العلاج باتباع ما يوصي به الطبيب من علاجات وأدوية وعادات يومية، وتتنوع هذه الوسائل العلاجية لتشمل ما يلي:

  • الحساسية: يُنصَح المصاب بالحساسية بتجنُب التعرض للغبار والأتربة بجانب اتباع بعض الممارسات الحياتية كارتداء قناع يُغطي الأنف والفم ويمنع دخول الأتربة والغبار عند تنظيف المنزل أو في فصل الربيع لمن يعانون من حساسية حبوب اللقاح.
  • فشل القلب الاحتقاني أو قصور القلب: في الحالات المرضية المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية تكون مراجعة الطبيب هي الحل الأول والأفضل لتجنب تداعي الحالة الصحية، وقد يَصِف الطبيب حاصرات بيتا، والأدوية المضادة للأنجوتنسين، أو مدرات البول للتخفيف من الأعراض المصاحبة للمرض.
  • التهاب الرئتين: يُمكِن استخدام المضادات الحيوية والأدوية المعالجة للاحتقان لتجنب ضيق التنفس الناتج عن التهاب الممرات الهوائية في الجهاز التنفسي.
  • ممارسة التمارين الرياضية، تحديدًا تلك التي تتطلب تحكمًا في عملية التنفس كاليوغا وتمارين التنفس العميق وتمارين التنفس البطني لما لها من أثر كبير على تقوية عضلة الحجاب الحاجز وانتظام عملية التنفس بمراقبة الشهيق والزفير.
  • تجنب النوم على الظهر أو بطريقة تمنع مرور القدر الكافي من الهواء إلى الرئتين.[٢]


الحالة النفسية وضيق التنفس

لا تنفصل الصحة النفسية عن صحة الجسد وسلامته، لذلك نجد الإجهاد الجسدي والنفسي يؤثران على انتظام عملية التنفس، ويُمكِن ملاحظة الارتباط الكبير بين العقل والجسد عبر مراقبة التنفس ونبضات القلب عند التعرض للإجهاد أو الشعور بالخوف والقلق، وهو ما يحدث عند التفكير بأمور مزعجة عند الاستلقاء استعدادًا للنوم، إذ إنَّها تُعيق الاسترخاء وتجعل الجسم في حالة تنبه لا تصلُح لنوم صحيّ بعيدًا عن الأحداث اليومية، فكما يحتاج الجسم إلى الراحة والابتعاد عن مسببات القلق كذلك الأمر فيما يخص العقل والنفس.[٤]


المراجع

  1. April Kahn (07-02-2018), "What Causes Difficulty Breathing When Lying Down?"، Health Line, Retrieved 27-10-2018.
  2. ^ أ ب "Putnam Cardiology: Difficulty Breathing while Lying Flat or Exercising", Navicent Health, Retrieved 27-10-2018.
  3. "Breathing difficulty: lying down", Mount Sinai,26-01-2017، Retrieved 27-10-2018.
  4. Julia Guerra (28-02-2018), "How Stress Affects Your Breathing Is Pretty Mind Blowing"، Elite Daily, Retrieved 27-10-2018.

446 مشاهدة