عملية المرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ١ نوفمبر ٢٠١٨
عملية المرارة

المرارة

المرارة هي عضو من أعضاء الجسم، تقع أدنى الكبد مباشرة في الجانب الأيمن العلوي من البطن، تخزن المادة الصفراء والسوائل لتساعد على هضم الطعام، وعند حدوث خلل فيها فإنّ الحصى تتشكل بسبب عدم توازن في إخراج المادة الصفراء، وتسبب هذه الحصى مشاكل عديدة لذا يلجأ الطبيب إلى استئصال المرارة، وهي تعدّ من العمليات الشائعة إذ يحتاج 80% من المرضى الذين يعانون من حصى المرارة إلى استئصالها كاملةً.


عملية المرارة

يوجد نوعان لعملية استئصال المرارة، وهما:

  • استئصال المرارة بالجراحة المفتوحة: في حالة نزيف المرارة وسوء حالتها، أو في حالة كانت الإصابة خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل، يُحدث الطبيب شقًا في البطن ويستأصل المرارة تحت التخدير الكامل.
  • استئصال المرارة بالمنظار: يدخل الطبيب أنبوبًا رقيقًا جدًا ومرنًا من خلال شقوق صغيرة، يحتوي على ضوء وكاميرا فيديو صغيرة في بطن المريض ليشاهد العملية على التلفاز، ثمّ يدخل أدوات خاصّة لإجراء عمليّة الاستئصال، وذلك تحت التخدير الكامل.


التحضير لعملية المرارة

قبل العملية الجراحية يُعطى المريض بعض المضادات الحيوية من أجل تقليل الالتهاب الموضعي ممّا يقلل احتمالية حدوث أي عدوى إثر العملية. ويحتاج المريض إلى عمل تحليل للدم يشمل: العدّ الدموي الشامل، وكيمياء الدم، وفحص البول، واختبارات التخثّر، واختبارات وظائف الكبد والكلى، وغيرها، ثم إجراء اختبار تصويري للمريض يظهر صورة بطن فارغة لاستبعاد انثقاب المرارة، وفحص المسالك الصفراوية، وذلك باستخدام الموجات فوق الصّوتية.

وإذا كان المريض يتناول بعض الأدوية بانتظام، فعليه مراجعة الطبيب ليوقفها قبل العملية بأيام، وأيضًا يجب على المريضأن يصوم 8 ساعات على الأقل قبل إجراء العملية.


آلية سير العملية

  • في عملية المنظار، يطهّرالطبيب منطقة البطن، ويحدث حوالي 4 شقوق صغيرة من 1 إلى 3 سم على مقربة من السرّة وحول كيس المرارة، ثمّ يدخل أذرع المنظار.

أمّا في العملية الجراحية المفتوحة، فيشق الطبيب في جدار البطن شقًا طويلًا إلى أن يصل إلى تجويف البطن، ثمّ يحدّد موقع كيس المرارة ويستأصله بعد أن يفصله عن إمدادات الدم وعن القناة الصفراوية، وبعد الانتهاء يخيط جدار البطن والشقوق ويضع ضمّادات عليها، هذه العملية تقدّر مدتها بحوالي ساعة إلى ساعتين.


نصائح بعد عملية المرارة

  • الالتزام بنظام غذائي صحي يرتكز على تجنّب الدهون خاصّة الدهون الحيوانية، وتقليل المقليات، وتناول الطعام بعد العملية تدريجيًا.
  • المشي لمسافات قصيرة، وتجنّب حمل الأوزان الثقيلة وتجنّب القيادة لفترة 5 أيام.
  • الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب بعد العملية من مضادّات حيوية ومسكنات.
  • الشعور ببعض الآلام في العضلات خاصّة في منطقة الكتف الأيمن، وذلك بسبب غاز ثاني أكسيد الكربون المستخدم أثناء العملية لنفخ منطقة البطن، لكن هذه الآلام تختفي بعد العملية بأيام.
  • الالتزام بالمراجعة الدورية للطبيب بعد العملية.
  • تناول المسكنات قبل النّوم إذا وجد المريض صعوبة في النّوم بسبب الألم.


نتائج عملية المرارة

  • تخفيف الشعور بالألم الناجم عن حصوات المرارة.
  • عودة المريض إلى مزاولة نشاطه الاعتيادي بعد أيام من إجراء العملية في المنظار، أمّا المريض الذي أجرى جراحة مفتوحة فإنّه يحتاج فترة أطول قد تمتد أسبوعًا أو أكثر، ويعتمد ذلك على الصحة العامّة للشخص.


مخاطر عملية المرارة

لعملية المرارة بعض المخاطر والمضاعفات، يعتمد خطرها على الصحة العامّة للمريض وعلى سبب إجراء العملية، منها:

  • النزيف.
  • مشاكل القلب أو حدوث جلطات.
  • تسرب الصفراء.
  • انتقال عدوى إلى المريض أثناء العملية وحدوث التهابات.
  • إصابة القناة الصفراوية والكبد والأمعاء الدقيقة، التي تعتبر هياكل قريبة من المرارة.
  • الاتهاب الرئوي.
  • التهاب البنكرياس.


إنّ عملية المرارة لها تقنيات تطورت بتطور الطب وأدواته، ولكل تقنية إيجابيات وسلبيات، لذلك على المريض أن يستشير طبيبه لمعرفة ما يناسب وضعه الصحّي ويجري العملية بناءً على ذلك.