فوائد يقدمها البطيخ للرجال فقط!

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٦ ، ٣ سبتمبر ٢٠٢٠
فوائد يقدمها البطيخ للرجال فقط!

البطيخ

إن كنت من محبي تناول البطيخ وحاولت البحث جديًا عن فوائد البطيخ، فإن عليك أن تعي بأنك ليس الوحيد الذي يحب هذه الفاكهة، وإنما هنالك الكثير من الناس يشاطرونك هذا الأمر ويسعون لشراء البطيخ أثناء هبات الصيف الحارة بسبب طعمه اللذيذ واحتوائه على الكثير من الماء المفيد لري العطش، ومن المثير للاهتمام أن أصل البطيخ يرجع إلى المناطق الاستوائية في القارة الأفريقية، لكنه بات الآن يزرع في بقاع مختلفة من العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، ويمتاز البطيخ بقشرته الخارجية الصلبة وبلونه الأخضر المخطط، ويُمكن لوزن بعض حبات البطيخ أن يصل إلى حوالي 13 كيلو غرام أحيانًا، وهنالك بالطبع حبات سوداء اللون توجد داخل البطيخ، لكن وفي نفس الوقت، هنالك بعض الأنواع التي تخلو من هذه الحبات، وعلى العموم فإن البطيخ له قيمة غذائية فريدة بسبب احتوائه على الكثير من فيتامين ج وفيتامين أ، ومركبات نباتية ومعادن أخرى مفيدة لجسمك[١].


فوائد يقدمها البطيخ للرجال فقط

ينظر الخبراء إلى البطيخ بصفته أحد أكثر فواكه الصيف فائدة للرجال، ويُمكن لك معرفة المزيد عن الفوائد التي يقدمها لك البطيخ على النحو الآتي[٢]:

  • يقوي أدائك الرياضي: يمتاز البطيخ باحتوائه على نسب قليلة من السعرات الحرارية والكثير من فيتامين ج، كما أنه يحتوي على الكثير من الماء، وهذا يجعله مناسبًا لترطيب جسمك وامدادك بالطاقة اللازمة لأداء الأنشطة البدنية، وبما أن البطيخ يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، فإن هذا يعني أنه قادر على تعويض مستوى هذا المعادن في جسمك، خاصة داخل العضلات والأعصاب، وقد يهمك معرفة أن البطيخ يحتوي كذلك على مجموعة من الأحماض الأمينية التي يحتاجها جسمك لبناء البروتينات اللازمة لإصلاح وزيادة حجم العضلات.
  • يعزز صحتك الجنسية: تحدثت بعض الدراسات عن كون البطيخ مفيدًا لتعزيز الصحة الجنسية عند الرجال؛ وذلك يرجع إلى حقيقة احتوائه على مركبات تُدعى بالسيترولين، والأرجينين، والليكوبين، وفي المناسبة فإن لهذه المركبات قدرة كذلك على حماية البطانة الداخلية للشرايين ومنع الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما ان هنالك بعض الدراسات التي ربطت بين انخفاض مستويات السيترولين والأرجينين وبين زيادة فرص الإصابة بضعف الانتصاب، أما بالنسبة إلى موضوع العلاقة بين البطيخ والخصوبة عند الرجال، فإن احتواء البطيخ على مركب الليكوبين قد أثار التكهنات حول كون البطيخ مفيدًا للخصوبة، وذلك لإن لهذا المركب مفعولًا مضادًا للأكسدة في الأساس.
  • يحافظ على صحة البروستاتا لديك: يعود سبب قدرة البطيخ على الحفاظ على صحة البروستاتا إلى حقيقة كونه غنيًا بمضادات الأكسدة، خاصة مركب الليكوبين، وفي المناسبة فإن هذا المركب يتواجد بكثرة في الطماطم أيضًا، لكن كمية وجوده في البطيخ تفوق ما لدى الطماطم بنحو 40 مرة تقريبًا، ويتمحور دور الليكوبين في حماية البروستاتا من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الحديد، كما أن لهذا المركب قدرة على الحد من فرص إصابتك بسرطان البروستاتا وبنسبة تصل إلى 25%، فضلًا عن حمايتك من أنواع أخرى من السرطانات وبنسبة تصل إلى 44% وفقًا لأحد الدراسات العلمية.  


فوائد البطيخ العامة

يشتهر البطيخ بفوائد كثيرة لعامة الناس، وهذا يرجع إلى كمية الماء الكبيرة ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأخرى الموجودة في البطيخ، ويُمكن ذكر أبرز هذه الفوائد على النحو الآتي[٣]:

  • يحافظ على صحة قلبك: توجد الكثير من الدراسات التي أثبتت أن للبطيخ فوائد جلية فيما يخص صحة القلب وضغط الدم، كما أن هنالك بعض الخبراء الذين تحدثوا عن احتواء البطيخ على مركبات نباتية تُدعى بالفايتوستيرولات، التي تمتلك قدرة على الحد من مستويات الكوليسترول في الجسم، ومن المعروف أن انخفاض مستوى الكوليسترول يعني انخفاضًا في خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم أيضًا.
  • يحميك من السرطان: أكدت الجهات الصحية على حقيقة نشوء بعض السرطانات بسبب التعرض لما يُعرف بالإجهاد التأكسدي الناجم عن جزئيات تُعرف بالجذور الحرة، التي بوسعها التأثير سلبًا على المادة الوراثية للخلايا، لكن يبقى بوسعك تجنيب نفسك خطر الاجهاد التأكسدي عبر التركيز أكثر على تناول مضادات الأكسدة، التي توجد بكثرة في البطيخ، وفي المناسبة فإن فيتامين ج يُعد من بين مضادات الأكسدة، وهو يوجد بكثرة في البطيخ أيضًا، كما أن مركب الليكوبين هو أيضًا مضاد قوي للأكسدة كما ورد مسبقًا.
  • يدعم وظائفك الهضمية: من المعروف أن الجهاز الصحي يحتاج إلى الماء حتى يقوم بوظائفه على أكمل ووجه وبالسرعة المطلوبة، وبما أن البطيخ يحتوي على الكثير من الماء، فإنه سيكون بلا شك مفيدًا للجهاز الهضمي، لكن البطيخ لا يحتوي على الماء فحسب، وإنما يحتوي على نسب عالية أيضًا من الألياف الغذائية التي تُساهم في منع إصابتك بالإمساك وتُساعدك على تنظيم مواعيد ذهابك إلى الحمام.
  • يُساهم في ترطيب جسمك: تصل نسبة الماء في البطيخ إلى حوالي 90%، كما يمتاز البطيخ باحتوائه على نسب مرتفعة من الأملاح الضرورية للجسم، بما في ذلك البوتاسيوم، وهذا في مجمله يجعل البطيخ أحد الفواكه القادرة على تعويض مستويات الأملاح والسوائل التي يفقدها جسمك أثناء أيام الصيف الحارة، وبوسعك بالطبع وضع البطيخ في الثلاجة او الاستفادة منه على شكل عصير أيضًا.
  • يُعزز وظائفك العصبية والدماغية: يرجع سبب قدرة البطيخ على تعزيز أو دعم الوظائف العصبية إلى حقيقة احتوائه على مضاد قوي للأكسدة يُدعى بالكولين Choline، الذي يُساهم في أداء الكثير من الوظائف والأنشطة الحيوية المهمة، بما في ذلك نقل الإشارات أو السيالات العصبية، والحفاظ على هيكل أو بنية الأغشية الخلوية، وتحريك العضلات، وتقوية وظائف الذاكرة والتعلم، فضلًا عن دعم نمو الدماغ في المراحل العمرية المبكرة، وهنالك من يتحدثون عن كون هذا المركب مفيدًا للوقاية من الزهايمر والخرف، لكن لا يوجد الكثير من الأدلة العلمية للتحقق من صحة هذا الأمر.
  • يخفف حدة الآلام العضلية: بات البعض ينصحون بتناول البطيخ أو عصير البطيخ من أجل شفاء التقرحات العضلية الناجمة عن ممارسة الأنشطة البدنية، ويرجع سبب ذلك إلى وجود أحد الدراسات التي لاحظت انخفاضًا واضحًا في الشكوى من الآلام العضلية لدى الرياضيين الذين تناولوا عصير البطيخ بعد ساعتين من جري الماراثون، لكن تجدر الإشارة إلى أن الباحثين قد أضافوا إلى العصير مزيدًا من مركب السيترولين قبل إعطائه للرياضيين.
  • يحافظ على صحة بشرتك: بما أن البطيخ يحتوي على نسب عالية من فيتامين ج، فإن ذلك يعني أنه مفيد دون شك لصحة البشرة والجلد، ويعود سبب ذلك إلى الدور البارز الذي يلعبه فيتامين ج في بناء الكولاجين، الذي يشتهر بكونه أحد المواد الأساسية لبناء الخلايا الجلدية وتقوية مناعتها، وهنالك الكثير من الدراسات التي تحدثت عن فوائد فيتامين ج للبشرة، خاصة فيما يتعلق بشفاء الجروح ومنع ظهور المشاكل الناجمة عن التقدم بالسن.
  • يحميك من الربو: بدأ بعض الخبراء بالحديث جديًا عن وجود علاقة بين الإصابة بالربو وبين الجذور الحرة الواردة سلفًا، وهذا دفع بالبعض منهم إلى القول بأن فيتامين ج المضاد للأكسدة قد يُساهم في منع إصابة الرئة بمرض الربو، وعلى الرغم من عدم وجود ما يكفي من الدراسات لتأكيد أن أخذ مكملات فيتامين ج يحمي من الربو، إلا أن تناول البطيخ الغني بهذا الفيتامين يبقى خيارًا صحيًا للحصول على فيتامين ج.
  • يحمي مفاصل جسمك: يُساهم البطيخ في حماية مفاصلك من الضرر بفضل احتوائه على صبغة كيميائية تُدعى ب"بيتا الكريبتوزانثين Beta-Cryptoxanthin"، التي بوسعها حماية المفاصل من الالتهابات، ومن المثير للاهتمام أن بعض الدراسات قد أكدت على أن الحصول على هذه الصيغة يجعلك أقل عرضة للإصابة بالروماتيزم مع مرور الوقت[٤].
  • يحمي عينيك: ينظر الخبراء إلى فيتامين أ بصفته أحد أهم العناصر الغذائية المفيدة لصحة العينين، وبما أن شريحة واحدة متوسطة الحجم من البطيخ تحتوي على 9-11% من كمية فيتامين أ التي يحتاجها جسمك يوميًا، فإن ذلك يعني أن البطيخ هو دون شك أحد الفواكه المفيدة لحماية العينين، كما يبقى من المعروف أن أخذ الفيتامينات من الفواكه والمنتجات الطبيعية يبقى الخيار الأفضل والأكثر صحية[٤].
  • يُحافظ على وزنك: يُساعدك البطيخ على الحفاظ على وزنك بفضل كميات الماء الكبيرة الموجودة فيه، كما أن 100 غرام من البطيخ لا تحتوي أصلًا إلا على 30 سعرة حرارية، ويُعد البطيخ مصدرًا غنيًا بمركب الأرجينين، الذي يًساهم في حرق الدهون بوتيرة أسرع، وفوق هذا كله، فإن تناول البطيخ يُساهم في جعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وهو بلا شك خيار ممتاز لترطيب جسمك أيضًا[٥].
  • فوائد إضافية: يساعد البطيخ على تخليص جسمك من الماء والأملاح الإضافية بفضل كونه مدرًا للبول، وهذا الأمر في المناسبة هو شيء مفيد وهام للغاية للأفراد المصابين بأمراض الكلى، لكن فوائد البطيخ لا تقف عند ذلك فحسب، وإنما تتعدها لتشمل أمورًا أخرى أيضًا، مثل الوقاية من متلازمات الأيض المرتبطة بالسكري والسمنة، كما أن البطيخ يبقى بديلًا ممتازًا عن السكريات على الرغم من طعمه الحلو واللذيذ؛ فلك أن تعلم بأن كوبًا واحدًا من الآيس كريم يمدك ب300 سعرة حرارية، بينما ستمدك نفس الكمية من البطيخ بحوالي 46 سعرة حرارية فقط، ولا يحتوي البطيخ على دهون ضارة كما هو حال الحلويات، كما أنه نسبة الصوديوم والكوليسترول فيه قليلة للغاية[٤].


أضرار البطيخ

من المستبعد أن يؤدي تناول البطيخ ضمن كميات معتدلة إلى مشاكل أو أضرار صحية عند معظم الناس، لكن يبقى هنالك ضرورة لتوخي الحذر عند تناول البطيخ في حال كنت تُعاني من[٣]:

  • السكري: على الرغم من احتواء البطيخ على نوعية طبيعية من السكر، إلا أن على المصابين بالسكري عدم الإكثار من استهلاك الكثير من البطيخ والحرص على تناول البطيخ كاملًا وليس على شكل عصير؛ لأن تحويل البطيخ إلى عصير يؤدي إلى انتقاص الألياف الغذائية الموجودة فيه، وهذا يجعل امتصاص السكر أمرًا أكثر سهولة، مما يزيد من مستوى الغلوكوز في الدم.
  • الحساسية: تظهر أعراض الحساسية لدى البعض بعد تناولهم للبطيخ، وقد تتضمن هذه الأعراض-مثلًا-حدوث تورمات جلدية وصعوبات تنفسية، ويُمكن لعواقب ذلك أن تتطور إلى مستويات خطرة يضطر المصاب عندها إلى تلقي العلاج الطبي بصورة عاجلة.
  • أضرار إضافية: يحتوي البطيخ على نسب عالية من سكر الفركتوز، الذي ينتمي أصلًا إلى فئة من الأطعمة تُدعى بالفودماب FODMAP، التي تعجز أجسام بعض الناس على هضمها بالصورة المطلوبة، وقد تؤدي لديهم إلى أعراض هضمية سيئة؛ كالانتفاخات، والغازات، والاسهال، وربما الإمساك أيضًا، وهذا هو السبب الذي يدفع ببعض الأطباء إلى نصح المصابين بالقولون العصبي بالابتعاد عن البطيخ[٦].


قد يهمك

وضع الفراعنة القدماء ثمار البطيخ داخل القبور الملكية لتمكين موتاهم من إيجاد مصدر للماء بعد موتهم وفقًا لبعض المصادر، كما وصف الطبيب الاغريقي أبقراط البطيخ بأنه دواء مناسب لعلاج ضربات الشمس[٧]، وهنالك الكثير من الحقائق والأمور المثيرة للاهتمام عن البطيخ والتي قد يهمك معرفتها، منها[٤]:

  • بذور البطيخ مفيدة ولا تنمو داخل أمعائك: ينتشر اعتقاد باطل بين الناس ينص على إمكانية نمو بذور البطيخ داخل الأمعاء، وهذا بالطبع ليس صحيحًا على الإطلاق؛ لإن نمو البذور يحتاج أصلًا إلى ضوء الشمس والتربة، ولا تتوفر هذه الأمور داخل الأمعاء بالطبع، كما أن المعدة تحتوي أصلًا على أحماض قوية لن تسمح بنمو هذه البذور.
  • هنالك علامات لمساعدتك على اختيار البطيخ الناضج: بوسعك التعرف على البطيخ الناضج عبر ملاحظة بعض العلامات عليه؛ فمثلًا غالبًا ما يكون لون البطيخ الناضج منزاحًا أكثر نحو الأصفر وليس الأبيض، كما أن هنالك بقعة في أسفله أو عند أقطابه، وبالطبع سيكون ثقيل الوزن وبوسعك الإحساس أو سماع صوت أجوف عند طرقه بأصبعك.
  • هنالك الكثير من الطرق لتناول البطيخ: لا يُمكنك فقط تناول البطيخ عبر تقطيعه إلى قطع صغيرة ووضعه بالثلاجة؛ فهناك خيارات كثيرة لتذوق البطيخ وإضافته إلى الأطباق الشهية؛ فيُمكن لك –مثلًا-تناوله مع الجبنة أو مع المكسرات، كما يُمكنك تفريز البطيخ أو إضافة قطع من البطيخ إلى الماء من أجل الحصول على مشروب لذيذ وقليل السعرات الحرارية، وفي المناسبة فإن بوسعك تناول قشرة البطيخ أيضًا، بل بوسعك قلي أو تحضير مخللات من هذه القشور أيضًا[١].
  • يمتلك البطيخ تاريخًا زراعيًا طويلًا: ورد ذكر البطيخ في الفنون المصرية القديمة، وهنالك من يتحدث عن احتمالية زراعته قبل حوالي 4 آلاف سنة، ولقد تمكن البشر من تدجين أو تهجين البطيخ وإنتاج أنواع مختلفة منه تتباين فيما بينها من ناحية الطعم الحلو وكمية البذور الموجودة فيها، وفي المناسبة فإن نبتة البطيخ هي نبتة حولية وتسود زراعتها أكثر في المناطق الحارة، وهنالك تباين في ألوان لب البطيخ أيضًا؛ فبعض أنواع البطيخ تأتي بلون أحمر، أو أبيض، أو حتى أصفر، كما تتباين سماكة القشرة الخارجية للبطيخ اعتمادًا على نوعيته[٨].


المراجع

  1. ^ أ ب Mia Syn, MS, RDN (2020-02-04), "Watermelon Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  2. Jill Corleone, RDN, LD (2019-09-15), "Benefits of Watermelon for Men", livestrong, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  3. ^ أ ب Kathy W. Warwick, R.D., CDE (2019-12-17), "What are the health benefits of watermelon?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Kathleen M. Zelman, MPH, RD, LD (2018-06-16), "The Health Benefits of Watermelon", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  5. Ramin Zahed, "6 Fruits That Can Help You Lose (Or Maintain Your) Weight", keckmedicine, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  6. Adda Bjarnadottir, MS, RDN (2019-03-06), "Watermelon 101: Nutrition Facts and Health Benefits", healthline, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  7. Kelly Kennedy, RD (2019-07-06), "Is Watermelon Healthy? A Detailed Guide to Eating the Fruit and Reaping Its Possible Benefits", everydayhealth, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  8. "Watermelon", britannica, Retrieved 2020-08-27. Edited.