علاج مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠١ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٨
علاج مرض السكري

مرض السكري

السكري عبارة عن عدد من الأمراض التي تنتُج بفعل وجود مشاكل مع هرمون الإنسولين المسؤول عن تخزين واستخدام السكر والدهون من الطعام الذي يتناوله الإنسان، فالجهاز المسؤول عن إنتاج هرمون الإنسولين هو البنكرياس الموجود خلف المعدة، يجب على مريض السكري فهم كيفية التعامل مع هذا المرض حتى يحافظ على صحته ويحد من الخطورة التي يسببها هذا المرض.[١] ويحدث مرض السكري في حالتين:[٢]

  • أولًا: في حال لم ينتج البنكرياس الإنسولين أو أنتج كمية ضئيلة منه.
  • ثانيًا: في حال عدم استجابة الجسم للانسولين استجابة مناسبة.


علاج مرض السكري

مرض السكري من النوع الأول

الإنسولين هو العلاج اللازم في هذا النوع، وذلك لأن البنكرياس لم يعد يُنتج الإنسولين، لذلك على المريض حقن الإنسولين في جسمه لبقية حياته وذلك للتحكم بمستويات الجلوكوز في الدم. هنالك أنواع متنوعة من الإنسولين تؤخذ في أوقات مختلفة:

  • إنسولين يؤخذ مرة أو مرتين في اليوم، وهذا يسمى الإنسولين طويل المفعول أو القاعدي، ويزود الجسم بالإنسولين الذي يحتاجه، ويحافظ على استقرار نسبة السكر في الدم لليلة واحدة أو بين الوجبات.
  • إنسولين يؤخذ مع الطعام أو الشراب، يسمى بالإنسولين سريع المفعول، يساعد على تقليل ارتفاع في مستوى الجلوكوز في الدم الناجم عن الأكل والشرب، إذ يؤخذ عادةً قبل تناول الوجبة ب30 دقيقة.

مرض السكري من النوع الثاني

هذا النوع يحتاج إلى علاج وأدوية للسيطرة على مستويات السكر في الدم، كما يجب على مريض هذا النوع أيضًا أن يأخذ الأدوية الخاصة بالسكري لبقية الحياة وذلك لأن مرض السكري يتطور مع الوقت ويزداد سوءًا، وبمرور الوقت قد يفشل البنكرياس في إنتاج الإنسولين كما في النوع الأول، في هذه الحالة قد يُغير الطبيب الدواء أو الجرعة لتناسب حالة المريض. هنالك العديد من أنواع الأدوية لعلاج هذا النوع لذلك قد يستغرق الأمر وقتًا للعثور على العلاج المناسب لكل حالة، وعادةً يصف الطبيب نوعًا معين لمدة ثلاثة أشهر إذ لم يقل مستوى السكر ولم يجد المريض تحسنًا قد يحتاج المريض إلى المزيد من الأدوية أو الإنسولين في حال لم تفِ الأدوية الأُخرى بالغرض.

علاج سكري الحمل

يمكن لتغيير النظام الغذائي وممارسة الرياضة أن يُخفض مستويات السكر في الدم، مع ذلك قد تحتاج المرأة الحامل بعض الأدوية التي عادةً تتوقف عن أخذها بعد الولادة. وقد تضطر إلى أخذ الإنسولين في حال وجود نسبة عالية من السكر في الدم، أو في حال كان حجم الطفل كبيرًا جدًا وهنالك الكثير من السوائل في الرحم، أو عدم فعالية الأدوية الأُخرى.[٣]

  • علاج السكري بالأعشاب والفيتامينات والمكملات الغذائية:
    • فيتامين (ب6/ب12): يساعد في علاج الآم الأعصاب الناجمة عن مرض السكري.
    • فيتامين (ج): يساعد هذا الفيتامين على الحفاظ على مستوى جيد من الكوليسترول الضار في الدم، كما تعوض انخفاض مستويات الإنسولين في الدم.
    • فيتامين (هـ): يساعد في الحد من الأضرار التي تصيب الأوعية الدموية وتساعد في الحماية من أمراض الكلى والعين.
    • المغنيسيوم: يُحسن عمل الإنسولين وانقباضات الأوعية الدموية، الذي بدوره يقلل من جلوكوز الدم .
    • الأعشاب التي تتميز بخصائص تساعد في خفض مستوى السكر في الدم كثيرة ومنها: القرفة، والألوفيرا، ونبات الحلبة، والزنجبيل، والحنظل، والبامية، والثوم.
    • الشاي الأخضر: يحتوي على مادة البوليفينول وتعتبر هذه المادة من مضادات الأكسدة، وله فوائد في الوقاية من مرض السكري وتحسين السيطرة على الجلوكوز.

مع ذلك فإن بعض الدراسات ما زالت تُشكك بفعالية هذه النباتات والأعشاب بعلاج مرض السكري، لذا تجب استشارة الطبيب قبل البدء بأخذ أي منها وذلك لأنه من الممكن أن يتفاعل دواء السكري معها مما قد يُخفض نسبة السكر في الدم ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة .[٤]


أنواع مرض السكري

يعتمد اختلاف نوع مرض السكري على اختلاف المسبب له، والذي يكون على ثلاثة انواع:[٥]

  • النوع الأول: في هذا النوع من السكري، يُهاجم جهاز المناعة خلايا بيتا -المسؤولة عن إنتاج الإنسولين في البنكرياس- لذلك لا يستطيع البنكرياس إنتاج أو يُنتج كمية غير كافية منه. مريض هذا النوع من السكري يجب عليه أن يأخذ الإنسولين لبقية حياته، وعادةً ما يُصيب هذا النوع الأطفال، وقد يكون سببه وراثيًا.
  • النوع الثاني: في هذا النوع من السكري، يُنتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين ولكن الجسم لا يتقبلها ولا يستخدمها بالشكل الصحيح. وعادةً ما يُصيب هذا النوع البالغين والأشخاص الذين يعانون من السُمنة المُفرطة، والنساء اللواتي أصِبن بسكري الحمل سابقًا، كما أنهُ يرتبط بالتقدم بالسن.
  • النوع الثالث وهو سكري الحمل: هذا النوع قد يحدث أثناء الحمل وعادةً ما ينتهي بانتهائه، ولكن تبقى هنالك فرصة للإصابة بسكري النوع الثاني في مراحل لاحقة من حياة الأمهات، لذا يجب التحكم بمرض سكري الحمل لحماية نمو الطفل وتطوره نظرًا لأن مستويات السكر المرتفعة عند الأم تنتقل عبر المشيمة إلى الجنين، كما أن الطفل قد يتعرض إلى مخاطر قد تحدث في وقت لاحق من حياته، منها مشاكل التنفس عند الولادة، وارتفاع مخاطر السمنة والسكري.


أعراض مرض السكري

تختلف أعراض السكري باختلاف النوع، ومن الأعراض العامة لمرض السكري:[٦]

  • الشعور بالعطش الشديد.
  • كثرة التبول.
  • الشعور بالتعب والمرض.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • فقدان الوزن وفقدان الجزء الأكبر من العضلات.
  • بطء التئام الجروح.

الوقاية من مرض السكري

يُنصح باتباع عدة نصائح لتقليل فرص الإصابة بمرض السكري:[٧]

  • المحافظة على الوزن الصحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي، والحد من الدهون المشبعة والسُكريات.
  • الإقلاع عن التدخين.

المراجع

  1. Michael Dansinger, MD (2017-1-20), "Diabetes Health Center"، WebMD, Retrieved 2018-10-1.
  2. Michael Dansinger, MD (2017-1-20), "Diabetes Basics"، WebMD, Retrieved 2018-10-1.
  3. "Understanding medication", NHS,2017-8-8، Retrieved 2018-10-1.
  4. George Krucik, MD, MBA (2016-2-22), "Herbs and Supplements for Diabetes"، health line, Retrieved 2018-10-1.
  5. Michael Dansinger, MD (2017-1-20), "Types of Diabetes Mellitus"، WebMD, Retrieved 2018-10-1.
  6. "Diabetes", NHS,2016-7-12، Retrieved 2018-10-1.
  7. Minesh Khatri, MD (2016-12-4), "What Increases My Risk of Diabetes?"، WebMD, Retrieved 2018-10-1.