اعراض ارتفاع السكر التراكمي

اعراض ارتفاع السكر التراكمي

ما أعراض ارتفاع السكر التراكمي؟

يطلق مصطلح فحص السكر التراكمي A1C test على التحليل الذي يستخدم لتشخيص مرض السكري، سواء من النوع الأول أو النوع الثاني، أو لمراقبة مدى سيطرتك على مرض السكري، وعادةً ما تعكس نتيجة هذا الاختبار متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية؛ وذلك عبر الاستعانة بقياس ما يُعرف بالهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، وهذا الأمر يجري تحديدًا عبر قياس النسبة المئوية للهيموغلوبين الموجود في خلايا الدم الحمراء والذي يحمل الأكسجين والسكر، وكلما ارتفع مستوى السكر التراكمي، كلما انخفضت السيطرة على نسبة السكر في الدم وزادت فرص الإصابة بمضاعفات السكري، [١] وبغض النظر عن نوع الفحص المستخدم للكشف عن مرض السكري، فإن كثيرًا ما تميل أعراض ارتفاع السكر في الدم لدى مرضى السكري إلى التطور ببطء خلال بضعة أيام أو خلال أسابيع، وفي بعض الحالات قد لا تظهر الأعراض حتى يرتفع مستوى السكر في الدم بشكلٍ كبير، وقد تشمل الأعراض ما يلي: [٢]

  • زيادة الشعور بالعطش مع حدوث جفاف في الفم.
  • زيادة الحاجة إلى التبوُّل بوتيرة متكررة.
  • التعب والإرهاق العام.
  • تشوُّش وعدم وضوع في الرؤية.
  • فقدان الوزن بشكلٍ ملحوظ وبدون تخطيط.
  • الإصابة بالالتهابات المتكررة، بما في ذلك التهابات المثانة والتهابات الجلد.
  • آلام في البطن.
  • الإحساس بطعم غريب للهواء عند التنفس.


تعرف على مخاطر ارتفاع السكر التراكمي

قد يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى تلف في الجهاز الوعائي وأجهزة أخرى من الجسم، وفيما يلي ذكر لمكامن التلف في هذه الأجهزة: [٣]

  • الأوعية الدموية والقلب: يُسبب السكر الزائد في الدم انخفاضًا في مرونة الأوعية الدموية وتضيقها، مما يعيق تدفق الدم، وهذا بدوره يسبب انخفاض في إمدادات الدم والأكسجين، مما يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو تلف الأوعية الدموية الكبيرة والصغيرة، وفي المناسبة فإن فرص تعرض الأشخاص المصابين بمرض السكري إلى الإصابة بمشاكل قلبية خطيرة تزداد في سن مبكرة، وقد أشارت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة المبكرة بين مرضى السكري.
  • الجروح والالتهابات: يؤثر ضعف الدورة الدموية الناجم عن مرض السكري على قدرة الجسم على الشفاء من العدوى والجروح؛ لذلك يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري فحص الجلد بانتظام للبحث عن الجروح ومراجعة الطبيب عند وجود أي علامات تدل على العدوى.
  • الجهاز العصبي: يعدُّ الاعتلال العصبي من المضاعفات الشائعة لمرض السكري، وقد يُصيب أعصاب القدمين أو اليدين، أو الوركين.
  • الكلى والجهاز البولي: يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية في الكلى وحدوث الفشل الكلوي مع مرور الوقت.
  • حدوث مشاكل في الرؤية: تشمل المشاكل قصيرة المدى عدم وضوح في الرؤية، أما المشاكل طويلة المدى فإنها قد تشمل اعتلال الشبكية أو إعتام عدسة العين.
  • مشاكل إضافية: قد يكون ارتفاع السكر في الدم سببًا في حدوث الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء، وحدوث مشاكل في الجلد، وربما ضعف الصحة العقلية أيضًا.


تحليل السكر التراكمي A1C

دواعي إجراء فحص السكر التراكمي

يختص هذا الاختبار بقياس متوسط مستوى السكر في الدم خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر سابقة، ومن بين أهم الدواعي والأسباب التي تدفع بالأطباء إلى نصح مرضاهم بإجراء هذا الأختبار بالذات، ما يلي:[٤]

  • تشخيص مرض السكري من النوع الأول أو النوع الثاني: من المرجح أن يقوم الطبيب بإجراء تحليل السكر التراكمي لتأكيد الإصابة بمرض السكري أو مقدمات السكري.
  • مراقبة خطة علاج مرض السكري: يساعد إجراء تحليل السكر التراكمي في مراقبة خطة العلاج لمرض السكري، وتحديد مستوى السكر في الدم.
  • دواعي إضافية: قد يكون هناك حاجة إلى إجراء تحليل السكر التراكمي عند المعاناة من أعراض مرض السكري والتي قد تتضمن زيادة الشعور بالعطش، وزيادة التبوّل، وعدم وضوح في الرؤية، كما قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء هذا الفحص إن كان الشخص معرّضًا لعوامل خطر الإصابة بمرض السكري والتي تتضمن زيادة في الوزن أو السمنة، أو ارتفاع في ضغط الدم، أو تواجد تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، فضلًا عن الخمول البدني. [٥]

العوامل المؤثرة في فحص السكر التراكمي

يتأثر فحص السكر التراكمي بمجموعة من العوامل التي تسبب زيادة أو نقصان الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، وبوسعك معرفة هذه العوامل على النحو الآتي:

  • عوامل تسبب زيادة الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، ومنها: [٦]
  • انخفاض نسبة الحديد، أو فيتامين ب12، أو حتى انخفاض تكوُّن كريات الدم الحمراء.
  • الإفراط في شرب الكحول، أو الفشل الكلوي المزمن، أو انخفاض درجة الحموضة داخل كريات الدم الحمراء.
  • ازدياد عمر كريات الدم الحمراء.
  • تناول جرعات كبيرة من الأسبرين أو استخدام الأفيون المزمن.
  • استئصال الطحال.
  • عوامل تسبب نقص الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، ومنها:
    • نقل الدم أو إعطاء الحديد، أو فيتامين ب12، أو الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.
    • زيادة درجة الحموضة داخل كريات الدم الحمراء أو تناول بعض الفيتامينات؛ مثل فيتامين ج وفيتامين هـ، بالإضافة إلى الإصابة ببعض أمراض الهيموغلوبين.
    • انخفاض عمر كريات الدم الحمراء، أو الإصابة بتضخم الطحال ، أو الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو تناول بعض أنواع الأدوية، بما في ذلك مضادات الفيروسات.

نتائج تحليل فحص السكر التراكمي

تأتي نتائج تحليل السكر التراكمي على شكل نسبة مئوية وليس مقادير أو أرقام محددة، والنتائج النموذجية غالبًا ما تكون على هذا النحو: [٥]

  • الطبيعي: أقل من 5.7%.
  • مقدمات السكري: من 5.7% -6.4%.
  • مرض السكري: 6.5% أو أعلى.


مَعْلومَة: كيف يُجرى فحص الدم التراكمي

يُجرى فحص السكر التراكمي من قِبل أحد مقدمي الرعاية الصحية؛ وذلك عبر سحب عينة من دم الوريد بواسطة إبرة، ليتم إرسالها إلى المختبر لتحليلها بعد ذلك، كما قد تؤخذ عينة الدم أيضًا من خلال وخز طرف الأصبع بإبرة صغيرة مدببة، وغالبًا ما تستخدم هذه الطريقة لتحليل الدم في عيادة الطبيب للحصول على نتائج سريعة في نفس اليوم؛ وذلك لتمكينك من العودة إلى القيام بأعمالك المعتادة على الفور، وقد يهمك معرفة أن هذا الفحص لا يستدعي الصيام خلال الساعات التي تسبق أجرائه، كما أنه يبقى في النهاية واحدًا من فحوصات الدم البسيطة، مما يعني أن بوسعك تناول الطعام وشرب السوائل بصورة عادية قبل اجراء هذا الفحص، وإن كنت مهتمًا أكثر بمعرفة المزيد عن طرق قياس السكر في الدم، فإن بوسعك الإطلاع على ذلك عبر قراءة مقال بعنوان طريقة قياس السكر. [٤]

المراجع

  1. "A1C test", mayoclinic, 18/12/2018, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  2. "Hyperglycaemia (high blood sugar)", nhs, 8/8/2018, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  3. "Effects of diabetes on the body and organs", medicalnewstoday, 29/4/2019, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "A1C test", drugs.com, 8/12/2020, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Hemoglobin A1C (HbA1c) Test", medlineplus, 10/8/2020, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  6. Gallagher EJ, Bloomgarden ZT, Le Roith D (2009), "Use of Glycated Haemoglobin (HbA1c) in the Diagnosis of Diabetes Mellitus: Abbreviated Report of a WHO Consultation.", Pubmd, Page 9-17. Edited.