فيتامين ب12

فيتامين ب12
فيتامين ب12

فيتامين ب12

يُعد فيتامين (ب12) أحد الفيتامينات الذائبة في الماء، وهذا يعني أن الجسم يطرح المتبقي منه في البول بعد أخذ حاجاته منه، وهو يُعدّ أيضًا أحد أكثر الفيتامينات أهمية للجسم؛ إذ إنه كباقي مجموعة فيتامينات (ب) يدخل في عملية أيض البروتينات، وتكوين خلايا الدم الحمراء، ويحافظ على سلامة الجهاز العصبي المركزي، ويُدعى هذا الفيتامين أيضًا باسم (الكوبالامين)، وينجم نقصه عند انخفاض مستواه في الجسم، ووفقًا للخبراء، فإن ما بين 1.5-15% من سكان الولايات المتحدة الأمريكية يُعانون من نقص فيتامين (ب12)، ومن المثير للاهتمام أن لكبد الإنسان مقدرة على تخزين هذا الفيتامين، كما يُعرف بكونه أكثر الفيتامينات تعقيدًا من ناحية البنية الكيميائية، وهو موجود طبيعيًا في منتجات اللحوم، ويُمكن تصنيعه مخبريًا عبر عملية التخمّر البكتيري[١][٢].


فوائد فيتامين ب12

تشتمل قائمة الفوائد المثبتة علميًا لفيتامين (ب12) على ما يلي[٣]:

  • يُساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء ويقلل فرص الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا.
  • يمنع حصول التشوهات الخلقية عند الأجنة، خاصة العصبيّة منها.
  • يدعم صحة العظام ويمنع الإصابة بهشاشة العظام.
  • يقلل من خطر التنكّس أو الضمور البقعي الذي يُصيب العينين.
  • يدعم صحة الدماغ عبر منعه لفقدان الخلايا العصبية أو العصبونات.
  • يزوّد الجسم بطاقة إضافية عبر دعمه لعملية إنتاج الطاقة في الجسم.
  • يُمكن أن يُحسّن من صحة القلب عبر تقليله للحمض الأميني هوموسيستين، الذي رُبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يُحسّن من المزاج العام ومن أعراض الاكتئاب.
  • يحافظ على صحة الشعر، والجلد، والأظافر.


نقص فيتامين ب12

يؤدي نقص فيتامين (ب12) إلى أعراض كثيرة، منها:[٤]

  • الإمساك، والضعف، والتعب، وفقدان الشهية، ونقصان الوزن.
  • الإصابة بنوع من فقر الدم يُدعى بـ (فقر الدم الضخم الأرومات).
  • الإصابة بمشاكل عصبية، مثل التنميل والشعور بالخدر في اليدين والقدمين.
  • مشاكل بالاتزان، والاكتئاب، والارتباك، وسوء الذاكرة والخرف.
  • يسبب تقرّحًا يصيب اللسان أو الفم.
  • أما عند الأطفال الرضع، فإن أعراض نقصه تتضمن حصول مشكلة في النمو، والحركة، وفقر الدم الضخم الأرومات.

ومن المثير للاهتمام أن الحصول على كمية كبيرة من حمض الفوليك قد يخفي أعراض نقص فيتامين (ب12) عبر تقويم فقر الدم الضخم الأرومات، لكن يبقى حمض الفوليك غير قادر على تقويم أضرار الجهاز العصبي الناجم عن نقص فيتامين (ب12)[٤].


محاذير فيتامين ب12

يُعد أخذ مكملات فيتامين (ب12) أمرًا آمنًا عند أخذها ضمن الجرعات المناسبة، كما يُمكن للبالغين أخذ جرعات أعلى من المنصوح به، لأن الجسم أصلًا يستخدم من الفيتامين ما يسدّ حاجته ويطرح الباقي في البول، لكن الجرعات الكبيرة منه كتلك المستخدمة لعلاج نقص فيتامين (ب12)، قد تؤدي إلى أعراض جانبية، منها الدوخة، والصداع، والقلق، والغثيان، وبالتقيؤ، ومن الجدير ذكره أيضًا أن هنالك بعض المركبات الدوائية التي يُمكنها التفاعل مع عمل فيتامين (ب12) وتقليل قدرة الجسم على امتصاصه، مثل حمض الأمينوساليسيليك المستخدم في علاج المشاكل الهضمية، والكولشيسين الموصوف غالبًا لعلاج النقرس، والميتفورمين المستعمل في علاج داء السكري، بالإضافة إلى أخذ فيتامين (ج)، لذلك يُنصح بأخذ فيتامين (ج) بعد ساعتين أو أكثر من تناول مكملات فيتامين (ب12)[٥].


الكمية الضرورية من فيتامين ب12

تعتمد الكمية الواجب الحصول عليها من فيتامين (ب12) على العديد من الأمور، مثل عمر الفرد، وعادات الأكل لديه، والحالات الصحية أو الطبية المصاب بها، بالإضافة إلى الأدوية التي يستعملها عادةً، وبالإمكان تفصيل معدل الكميات المنصوح بأخذها من هذا الفيتامين وفقًا للعمر على الشكل التالي[٦]:

  • الأطفال الرضع حتى عمر ستة أشهر: 0.4 ميكروغرام.
  • الأطفال بعمر من 7-12 شهرًا: 0.5 ميكروغرام.
  • الأطفال بعمر من 1-3 سنوات: 0.9 ميكروغرام.
  • الأطفال بعمر من 4-8 سنوات: 1.2 ميكروغرام.
  • الأطفال بعمر من 9-13 سنة: 1.8 ميكروغرام.
  • المراهقون بعمر من 14-18 سنة: 2.4 ميكروغرام، لكن في حال الحمل تُصبح الكمية 2.6 ميكروغرام، وفي حال الرضاعة الطبيعية، تُصبح الكمية 2.8 ميكروغرام.
  • البالغون: 2.4 ميكروغرام، لكن في حال الحمل تُصبح الكمية 2.6 ميكروغرام، وفي حال الرضاعة الطبيعية، تُصبح الكمية 2.8 ميكروغرام.

وغالبًا ما يُعدّ وصف مكملات فيتامين (ب12) ضروريًا لفئات معينة من الأفراد، مثل[٤]:

  • البالغين والكبار بالسّن الذين لديهم كمية قليلة من حمض الهيدروكلوريك في المعدة، مما يحد من قدرة أجسامهم على امتصاص فيتامين (ب12).
  • الأفراد الذين يُعانون من فقر الدم الخبيث، الذين تعجز أجسامهم عن تصنيع العامل الداخلي الضروري لامتصاص فيتامين (ب12).
  • الأفراد الذين خضعوا إلى عملية معدية معوية، بما في ذلك عمليات إفقاد الوزن، أو الأفراد الذين يُعانون من مشاكل هضمية، مثل داء كرون.
  • بعض الأفراد الذين لا يتناولون المنتجات الحيوانية أو الذين يتناولون القليل منها مثل النباتيين.


الأطعمة الغنية بفيتامين ب12

يوجد فيتامين (ب12) طبيعيًا في المنتجات الحيوانية، لكن ينعدم وجوده في المنتجات النباتية، إلّا إذا كانت مدعّمة به صناعيًا، مثل بعض أنواع حبوب الإفطار، وتضم قائمة المنتجات الغذائية الغنية بهذا الفيتامين كلًا من اللحم البقري، والدواجن، والبيض، ولحم الضأن، والأسماك، خاصة سمك التونة، بالإضافة إلى مشتقات الحليب مثل الحليب، والجبنة، واللبن الرائب[٢].


المراجع

  1. "Vitamin B12", Medlineplus,1-7-2017، Retrieved 11-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (28-11-2017), "Everything you need to know about vitamin B-12"، Medical News Today, Retrieved 11-10-2018. Edited.
  3. Kaitlyn Berkheiser, RD, LDN (14-6-2018), "9 Health Benefits of Vitamin B12, Based on Science"، Healthline, Retrieved 11-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Vitamin B12", Office of Dietary Supplements ,24-6-2011، Retrieved 11-10-2018. Edited.
  5. "Vitamin B-12", Mayo Clinic,17-10-2018، Retrieved 11-10-2018. Edited.
  6. Minesh Khatri, MD (19-4-2017), "Vitamin B12: What to Know"، Webmd, Retrieved 11-10-2018. Edited.

538 مشاهدة