علاج السمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
علاج السمنة

السمنة

تُعد السمنة Obesity وزيادة الوزن من المصطلحات المستخدمة لوصف مستوى الوزن الزائد الذي يُعد غير صحي بالنسبة لحجم الجسم، وتسبب زيادة الوزن أو السمنة سلسلة كاملة من المشاكل الصحية من أمراض القلب والسكري والسرطان والسكتة الدماغية، وتؤثر هذه الأمراض على نوعية الحياة ويمكن أن تؤدي إلى الموت، ويستطيع الشخص تحديد زيادة الوزن عن طريق معرفة مؤشر كتلة الجسم وفقًا لعمره وجنسه بالاعتماد على قياس وزن الفرد وطوله، ويتضمن مؤشر كتلة الجسم زيادة الوزن في حال كانت قيمة مؤشر كتلة الجسم ما بين 25-29.9، ويدل مؤشر كتلة الجسم على السمنة إذا كانت القيمة أعلى من 30، ويمكن أن تؤثر بعض العوامل الأخرى على صحة الوزن وشكل الجسم مثل؛ توزيع الدهون وكميتها ومحيط الخصر إلى الطول، وتوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسمنة مثل؛ التركيب الجيني، كما قد يصاب الفرد بالسمنة نتيجةً لبعض الممارسات السيئة؛ كتناول الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، أو الأطعمة الغنيّة بالدّهون والسكريّات، كذلك تؤدي أنماط الحياة الخاملة، مثل؛ الجلوس والعمل خلف المكاتب، أو اللعب على الكمبيوتر بدلًا من ممارسة الأنشطة البدنية إلى الإصابة بالسمنة[١][٢][٣].


نصائح للتخلص من السمنة

تحدث السمنة لعدة أسباب، ويزيد الوزن الزائد من خطر حدوث العديد من المشاكل الصحية، ويؤدي فقدان الوزن بنسبة من 5-10% إلى تحقيق العديد من الفوائد الصحية، ولإنقاص الوزن يجب اتباع بعض القواعد، منها ما يأتي:[٤]

  • التغيرات الغذائية: يساعد استبدال الأطعمة الغنية بالدهون بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة الغنية بالألياف على إنقاص الوزن، وتؤدي بعض أنواع الطعام إلى زيادة الوزن؛ كالأطعمة المصنعة التي تحتوي على المواد المضافة، والأطعمة الجاهزة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون، لذلك يجب تجنب تناول هذه الأطعمة، كما يجب تناول الألياف لتقليل مخاطر الحالات المرتبطة بمتلازمة التمثيل الغذائي، فالألياف تساعد على الشعور بالشبع، كما يُنصح بالتركيز على مصادر البروتينات التي تحتوي على كميّة قليلة من الدّهون مثل؛ العدس، والفول، واللحوم الحمراء الخالية من الدهون، وتناوُل كميّات قليلة من الدّهون الصحية مثل؛ زيت الزيتون، أو زيت المكسرات، ويُنصح كذلك بالتقليل من تناول الملح والسُكريّات، وعلى الرغم من فعالية ذلك في خسارةٍ سريعة للوزن في البداية، إلا أن إنقاص الوزن بمعدلات ثابتة أفضل للحفاظ على وزن طبيعي، وتجب الإشارة إلى الحرص على تجنب التغيير الحاد في النظام الغذائي فهو ينطوي على بعض التأثيرات الجانبية الضارة بصحة الإنسان؛ مثل نقص الفيتامينات في الجسم وصعوبة بلوغ وزن الجسم المثالي والصحي، لذا ينصح باتباع برنامج محدد لمدة ستة أشهر إلى سنة لإعطاء نتائج أفضل.[٥]
  • النشاط البدني: يحرق النشاط البدني السعرات الحرارية، فكلما زادت كمية السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم تزداد فرصة نقصان الوزن، وبطبيعة الحال، يحتمل أن تستغرق هذه العملية وقتًا طويلًا؛ فخسارة رطل واحد من الدهون يتطلب حرق 3500 سعرة حرارية، ويجب ممارسة النشاطات الرياضية لمدة تصل من 60-90 دقيقة يوميًا لتفادي العديد من الأمراض وتعزيز الصحة، مع الحرص بالطبع على تجنب النّشاط البدني المرهق والشاق؛ نظرًا لأنّه قد يُسبّبُ خطرًا على صحّة الشخص، ومن الطرق الجيدة لبدء النشاط البدني ما يأتي:
    • المشي.
    • صعود الدرج.
    • ممارسة الأعمال المنزلية.
    • السباحة.
  • التغيرات السلوكية: من المهم وضع برنامج يشمل تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي وتحديد العوامل السابقة المؤدية للسمنة؛ نظرًا لاعتبار السمنة مشكلة فردية تختلف أسبابها من مصابٍ لآخر؛ مثل عدم توفر الوقت لممارسة الرياضة أو اعتياد تناول الطعام في وقت متأخر وغيرها من العادات.[٥]
  • الجراحة: تنطوي العمليات الجراحية على إزالة جزء من المعدة والأمعاء الدقيقة للشخص حتى لا يستهلك الشخص الكثير من الطعام أو لكي لا تمتص المعدة الكثير من السعرات الحرارية، وتساهم هذه الجراحة في تقليل الوزن، مما يؤدي إلى تقليل خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني، ومن العمليات الجراحية للمعدة؛ تكميم المعدة وتحوير المعدة.
  • العلاج الهرموني: يساعد العلاج الهرموني الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، وذلك عن طريق التّحكّم بهرمونات مُعيّنة.
  • تحمير أو تسمير الخلايا الدهنية البيضاء: يوجد في جسم الأنسان نوعان من الخلايا الدهنية والتي تتضمن الخلايا الدهنية البنية؛ التي تحرق السعرات الحرارية وتنتج الحرارة، أما نوع الآخر فهي الخلايا الدهنية البيضاء؛ التي تخزن السعرات الحرارية، ويبرمج الأطباء الخلايا الدهنية البيضاء لتتصرف بنفس طريقة الخلايا الدهنية البنية، مما يساهم في حرق السعرات الحرارية.
  • أدوية إنقاص الوزن: يوصي الأطباء أحيانًا بتناول بعض الأدوية، مثل؛ أورلاستات لتعزيز عملية خسارة الوزن عند الأفراد المصابين بالسمنة، بيد أن هذا الأمر يقتصر على حالات معينة مثل: تهديد الوزن الزائد لحياة المريض، وفشل التغييرات الغذائية والتمارين الرياضية في إنقاص الوزن، وتساعد أدوية إنقاص الوزن على نقصان الوزن، ولكن يجب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة تمارين الرياضية من أجل فقدان الوزن إلى جانب هذه الأدوية، ولكن استخدام أدوية إنقاص الوزن يمكن أن تؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية، ومن هذه الآثار ما يأتي:
    • خروج قطع دهنيّة مع البراز أو ما يُسمّى بالبراز الدّهني.
    • تأثيرات غير مرغوب بها على الجهاز التنفسي، والعضلات، والمفاصل.
    • الصداع.
    • زيادة أو نقصان بالتغوّط.


علاجات طبيعية للسمنة

يعتمد تأثير الغذاء في زيادة الوزن أو نقصانه على السعرات الحرارية التي يحتوي عليها، فلكل نوع من الأنواع الغذائية عدد معين من السعرات، ومن الأطعمة التي تساعد على إنقاص الوزن ما يأتي:[٦]

  • الخضروات: تحتوي بعض أنواع الخضروات على كميات عالية من البروتين مقارنةً بالخضروات الأخرى، وتمتاز بأنها منخفضة السعرات الحرارية، ومنها القرنبيط والكرنب.
  • اللحوم: تُعد اللحوم من الأغذية الغنية بالبروتين، فتناولها يساعد على زيادة الحرق، وتقلل اللحوم من الرغبة بتناول الطعام، مما يساهم في فقدان الوزن.
  • البيض: يشتهر البيض بأنه من الأطعمة التي تساعد على إنقاص الوزن، فهو يحتوي على نسبة عالية من الدهون، والبروتنات، والمواد المغذية التي تساعد على الشعور بالشبع.
  • البقوليات: تتميز البقوليات بأنها تحتوي على البروتين، والألياف بنسبة عالية، مما يساهم في تقليل الشهية.
  • منتجات الألبان: تتضمن هذه المنتجات الألبان قليلة الدسم وعالية البروتين، والتي تساعد في الحصول على سعرات حرارية أقل من تناول البروتينات، مما يساهم في إنقاص الوزن.
  • المكسرات: تناول الوجبات الخفيفة كالمكسرات يحسن من التمثيل الغذائي ويعزز فقدان الشهية، وتحتوي المكسرات على كميات متوازنة من الألياف والدهون الصحية والبروتين.
  • بذور الشيا: تساعد بذور الشيا على تقليل الشهية، إذ تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مما يساهم في تقليل الوزن.
  • زيت جوز الهند: يعزز زيت جوز الهند إنقاص الوزن بسبب احتوائه على نسبة من الأحماض الدهنية التي تقلل الشهية.
  • الحبوب الكاملة: تحتوي الحبوب الكاملة على نسبة عالية من الألياف التي تساعد على إنقاص الوزن.
  • الفواكه: تساعد الألياف الموجودة في الفواكه على منع إطلاق السكر بسرعة في مجرى الدم، وتتميز بأنها قليلة السعرات الحرارية، مما يساهم في إنقاص الوزن.
  • خل التفاح: يعدّ خلّ التفاح من العلاجات التقليدية المستخدمة لإنقاص الوزن الزائد، إلّا أنّ ذلك يحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباته، فقد أثبتت الدراسات الأولية أنّ خل التفاح يساعد على الوقاية من الإصابة بالسمنة، كما أنه يساعد على تكسير الدّهون، ومنع تراكمها في الجسم ويساعد على تقليل الشهية، ويُمكن استخدام خل التفاح بتخفيف ملعقتين صغيرتين منه في كوب من الماء، وشُربها صباحًا، كما يمكن خلط ملعقة صغيرة من خلّ التفاح مع عصير الليمون في كوب من الماء، ويجدر التنبيه إلى عدم تناول أكثر من ملعقتين كبيرتين من خلّ التفاح؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الجسم، وتقليل كثافة العظام مع مرور الزمن.[٧]
  • عصير الليمون: يُعدّ عصير الليمون من أفضل العلاجات للحدّ من السمنة، إذ إنّه غنيّ بالفيتامينات مثل؛ فيتامين ب، وفيتامين ج، كما يحتوي على العديد من العناصر الضرورية للجسم مثل؛ المغنيسيوم، والحديد، والكالسيوم، والزنك، كما يُعدّ عصير الليمون غنيًا بالألياف، ويُساعد على إزالة السّموم من الجسم، ويُحسّن الهضم، كما يُساعد على إنقاص الوزن، إذ يحتوي على حمض السيتريك أيضًا الذي يحرق الدهون.[٧]
  • الفلفل الحارّ: يحتوي الفلفل الحارّ على الكبساسين الذي يُحفّز حرق الدّهون في الجسم، وبالتالي يُساعد على إنقاص الوزن والحدّ من السمنة، ويحتوي الفلفل الحارّ على موادّ مضادّة للتأكسد؛ كفيتامين ج، والبيتا كاروتين، كما أنّ الفلفل الحارّ يُساعد على الحدّ من الشهيّة، ويُحسّن الهضم عند الأفراد الذين يعانون من سوء امتصاص الموادّ المغذّية.[٧]
  • الألوفيرا أو الصّبار: يُعدّ الصبار من العلاجات الطبيعية المستخدمة في علاج السمنة؛ إذ إنه يُحفّز عمليات الأيض في الجسم، كما أظهرت الدراسات الحيوانية أنه يمنع تراكم الدهون في الجسم، وبالتحديد لمرضى السّكري، كما يحتوي على العديد من الفوائد للجسم؛ إذ يُعدّ من المواد المليّنة، ويحتوي على خصائص معقّمة، كما أنه يُساعد على التئام الجروح، ويحتوي نبات الصبار أيضًا على بروتين الكولاجين الطبيعي، كما أنه يُساعد الجسم على التخلص من سموم الجهاز الهضمي والقولون.[٧]
  • البندورة: يُساعد تناول البندورة على الحدّ من السمنة؛ إذ تمتلك البندورة خصائص مضادّة للالتهاب، وخصائص مضادّة للتخثّر، وتحتوي البندورة على الليكوبين المضادّ للتأكسد، كما تحتوي على العديد من المواد المغذية مثل؛ فيتامين أ، وفيتامين ج، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، والبوتاسيوم.[٧]
  • الشاي الأخضر: يُعدّ الشاي الأخضر من العلاجات التقليدية التي تُساعد على إنقاص الوزن؛ بسبب احتوائه على البوليفينولات، إذ تحدّ بعض البوليفينولات من امتصاص الجسم للدهون، وتزيد من استهلاك الجسم للدهون الموجودة فيه، ويحتوي الشاي الأخضر على العديد من المغذيّات مثل؛ فيتامين ج، والزنك، والسيلينيوم، والكارتنويدات، وتجدر الإشارة إلى أنّ شرب ثلاثة أو أربعة أكواب من الشاي الأخضر يُساعد على الحدّ من السمنة، كما يُمكن شرب الشاي الأخضر مع شاي الزنجبيل أو الفلفل الحارّ.[٧]
  • أوراق الكاري: تُعدّ أوراق الكاري غنيّة بفيتامين أ، وفيتامين ج، والكالسيوم، وحمض النيكوتينيك، كما أنها غنيّة كذلك بالألياف والكربوهيدرات، والبروتينات، وتعدّ أوراق الكاري من العلاجات التقليدية الطاردة للغازات والمُضادّة للإسهال، كما أثبتت بعض الدّراسات الحيوانية أن مستخلص أوراق الكاري يساعد في الحدّ من زيادة الوزن، ويقلّل من مستوى الكوليسترول الكلّي في الجسم، بالإضافة إلى التقليل من الدّهون الثلاثية.[٧]
  • الملفوف: يُعدّ الملفوف من العلاجات الطبيعية لعلاج السمنة، وينتمي الملفوف إلى الفصيلة الكرنبية التي تعد مصدرًا لحمض الأسكوربيك والمركبات الفينولية والكاروتينات ومركبات الغلوكوسنوليت، إذ يُساعد الملفوف على حماية الجسم من العديد من الأمراض المزمنة، كما أنه يقلّل من الإصابة ببعض أنواع السرطان، وقد أظهرت دراسة نشرت في عام 2012 أن الفئران التي تغذت على حمية من الملفوف الأحمر الغني بالأنثوسيانين كانت مستويات الدهون في أنسجتهم أقل من الفئران التي لم تتبع تلك الحمية.[٧]
  • علاجات أخرى: كما يمكن اتباع الأنماط التالية للتخص من السمنة:[٨]
  • شرب كمية كافية من الماء يوميًا.
  • تجنب السعرات الحرارية المرتفعة الموجودة في المشروبات الغازية والعصائر ومشروبات الطاقة.
  • اتباع نظام الصيام المتقطع.
  • النوم لعددٍ كافٍ من الساعات يوميًا.
  • تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المكررة.


أعراض السمنة

تؤدي إصابة الإنسان بالسمنة إلى معاناته من بعض الأعراض الجسدية والنفسية التي تتضمن ما يلي: [٩]

  • ضيق التنفس.
  • التعرق المفرط.
  • الشخير.
  • الشعور بالتعب الشديد يوميًا.
  • آلام في الظهر والمفاصل.
  • الشعور بالعزلة.
  • تراجع الثقة بالنفس وتقدير الذات عند الشخص.


أسباب السمنة

يصابُ الإنسان بالسّمنة عندما يتناول سعرات حرارية تفوق تلك التي يحرقها جسم ويحوّلها إلى طاقة؛ فالدّهون الزّائدة ستتراكم مسبّبةً زيادة الوزن عند الشّخص، وعلى العموم تشملُ الأسباب الشّائعة لمعاناة الإنسان من السمنة ما يلي: [١٠]

  • تناولُ نظامٍ غذائيٍّ غير صحي قائم على الأطعمة الغنيّة بالدّهون والسّعرات الحراريّة.
  • قلّة ممارسة التّمارين الرّياضيّة.
  • عدم نيل قسطٍ كافٍ من النّوم، ممّا يتسبّب بتغييرات هرمونيّة تزيد شعور المرء بالجوع.
  • وجود بعض العوامل الجينيّة التي تؤثّرُ على كيفيّة تعامل الجسم مع الطّعام وطريقة تخزين الدّهون.
  • التّقدّم في العمر ممّا يؤدي إلى انخفاض كتلة العضلات في الجسم، وتباطئ معدل الأيض.
  • التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية.
  • الإصابة بأحد الأمراض مثل؛ متلازمة كوشينغ أو قصور الغدة الدرقية أو متلازمة برادر فيلي.


تشخيص الإصابة بالسمنة

توجد العديد من الفحوصات والاختبارات التي يجريها المختصون للتأكد من إصابة الفرد بالسمنة، ومن هذه الفحوصات ما يلي:[٥]

  • معرفة تاريخ الفرد الصحيّ: يسأل الطبيب الفرد حول تاريخه الصحيّ، وعن وزنه سابقًا، وعن محاولاته لإنقاص وزنه، كما يستفسر عن أنماط تناول الطعام، وممارسة الرياضة، والأدوية التي يتناولها، بالإضافة إلى المشاكل الصحيّة التي يُعاني منها الفرد مثل؛ ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بداء السكري، والضغوطات النفسية التي يُعاني منها، كما يراجع الطبيب التاريخ العائلي للفرد.
  • الفحص العام للجسم: إذ يقيس الطبيب الطول، ويحسب مؤشر كتلة الجسم، كما أنه يتحقق من بعض العلامات الحيوية، مثل؛ درجة الحرارة، وضغط الدم، ومعدّل ضربات القلب وفحص القلب والرئتين والبطن.
  • قياس محيط الخصر: تزيد الدهون المخزنة في منطقة البطن خاصة ما يزيد عن 102 سنتيمتر عند الرجال من خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل؛ أمراض القلب، أو السكري، لذلك يجب قياس محيط الخصر مرة واحدة على الأقل سنويًا.
  • فحوصات الدم: ينصح الأطباء بإجراء بعض فحوصات الدم، مثل؛ فحص الكوليسترول، ووظائف الكبد، وفحص الجلوكوز، أثناء الصيام، وكذلك فحص الغدّة الدرقيّة.


الحالات الصحية المرتبطة بزيادة الوزن

ترتبط السمنة بالعديد من الحالات الصحية، منها ما يأتي:[١١]

  • النقرس.
  • السكتات الدماغية.
  • ارتفاع الكوليسترول في الدم.
  • مرض الكبد الدهني.
  • أمراض المرارة وحصى المرارة.
  • مشاكل في النوم.
  • الربو.
  • هشاشة العظام.
  • التهاب المفاصل.
  • الإصابة ببعض أنواع السرطانات مثل؛ سرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان المريء، وسرطان الكلى.
  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب.


المراجع

  1. "What is obesity and what causes it?", .medicalnewstoday., Retrieved 1-12-2019. Edited.
  2. Lynn Yoffee (20-3-2019), "How to Avoid the Obesity Epidemic"، everydayhealth, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. "Obesity", medlineplus, Retrieved 2019-8-14. Edited.
  4. Daniel Bubnis, M.S., NASM-CPT, NASE Level II-CSS (14-11-208), "What are the treatments for obesity?"، medicalnewstoday, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Obesity", .mayoclinic., Retrieved 1-12-2019. Edited.
  6. Kris Gunnars, BSc (6-11-2018), "The 20 Most Weight-Loss-Friendly Foods on The Planet"، healthline, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Home Remedies for Obesity & Weight Loss", .top10homeremedies., Retrieved 1-12-2019. Edited.
  8. Adda Bjarnadottir (2017-6-12), "30 Easy Ways to Lose Weight Naturally (Backed by Science)"، healthline, Retrieved 2019-8-30. Edited.
  9. "Obesity symptoms", healthdirect, Retrieved 2019-8-14. Edited.
  10. Danielle Moores (2018-7-16), "Obesity"، healthline, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  11. "Health Risks Linked to Obesity", webmd, Retrieved 11-12-2019. Edited.