مصادر فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٩ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
مصادر فيتامين د

فيتامين د

يحتاج الجسم إلى الفيتامينات كي تؤدّي الخلايا وظيفتها بطريقة طبيعية، ويوجد ثلاثة عشر نوعًا للفيتامينات الأساسية، التي تصنّف إلى فئتين رئيستين، وهما: فيتامينات ذائبة في الدهون، مثل: فيتامين (أ)، و(د)، و(هـ)، و(ك)، وهذه الفيتامينات تُخزَّن في أنسجة الجسم الدهنية، إذ يجري امتصاصها بسهولة، وفيتامينات ذائبة في الماء، مثل: فيتامين (ب)، و(ج).[١]

يعدُّ فيتامين (د) ذا أهميّة عالية لأنظمة الجسم المختلفة؛ نظرًا لتأثيره على مختلف وظائفها، فهو ليس كالفيتامينات الأُخرى، إنّما يمتلك وظائف عدّةً؛ إذ إنّه بمثابة الهرمون، فكل خليّة في جسم الإنسان تمتلك مستقبلات خاصةً به، كما يُعَدُّ نقص فيتامين (د) شائعًا، وتتراوح الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين بين 400-800 وحدة دولية.[٢]


مصادر فيتامين د

توجد عدّة طرق ومصادر تَسُدّ حاجة الجسم من هذا الفيتامين، وهي كما يأتي:[٣]

  • الشمس: يُساهم التّعرض لأشعة الشّمس لمدة تتراوحُ بين 10-15 دقيقةً في تصنيع فيتامين د3 في الجلد الذي يمتصه من خلال الكوليسترول محوّلًا إيّاه إلى هرمون يؤدّي وظائفه المتعددة في الجسم، ويحتاج من لديهم بشرة ذات لون غامق إلى وقتٍ أطوَل تحت أشعّةِ الشّمس المباشرة، كما أنّ الشمس التي تدخُلُ عبر زجاج النافذة لا تكفي.
  • المُكمّلات الغذائية: يمكن الحصول على فيتامين د2 وفيتامين د3 من الغذاء الصحي والمكملات الغذائية، التي تكون على شكل سائل أو أقراص صلبة، ويمكن أن يأتي أيضًا ضمن توليفة فيتامينات عديدة، أو مساحيق قابلة للخلط، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه المكملات يمكن أن تسبب آثارًا جانبيّةً حرجةً.
  • الأطعمة الغنيّة بفيتامين د: من المعروف أن أشعة الشمس والمكملات الغذائية تزوّد الجسم بكميّات من فيتامين (د) أكثر من الغِذاء، إلّا أنّ الموازنة بين الغذاء الغنيّ به وأشعة الشمس والمكملات الغذائية يُمكِّن الجسم من الحصول على مُستوى كافٍ منه، وإنّ الأطعمة المُقوّية مثل عصير البرتقال المُدعم والحليب بالإضافة إلى الأسماك الدُهنيّة مثل سمك السالمون تعدّ من المصادر الغنيّة بفيتامين (د)، ومن الأغذية التي تزوّد الجسم بالكالسيوم وفيتامين (د) ما يأتي:
    • أطعمة تحتوي على فيتامين (د)، مثل: سمك التّونة، وسمك السّردين، والبيض، وزيت كبد سمك القد، وكبد البقر، وسمك الأسقمري البحري، والمحار، والفطر.
    • أطعمة غنيّة بالكالسيوم وكذلك فيتامين (د)، مثل: الأجبان، والحليب، وصفار البيض، والزبادي، وعصير البرتقال المُدعَّم به، وكذلك الحبوب الكاملة، والسمن، ومخفوق البروتين، والفواكه المعلبة، أو الوجبات الخفيفة، ودقيق الشّوفان، وحليب الصويا.
    • أطعمة تحتوي على الكالسيوم، كالسّبانخ، والكرنب، والبروكلي، والفراولة، إضافةً إلى سمك السردين، والحليب، والجبن، واللوز، والجوز البرازيلي، والفاصولياء، والعدس.


أهمية فيتامين د

يعدّ فيتامين (د) من الفيتامينات الضرورية والمهمة لصحة الجسم؛ فهو ذو فوائد صحية متعددة، منها ما يأتي:[٤]

  • المحافظة على صحة العظام: لفيتامين (د) دور مهم في تنظيم مستويات الكالسيوم، والمحافظة على مستويات الفسفور في الدم، فكلاهما من العناصر الضرورية لصحة العظام؛ إذ يُسبب نقص فيتامين (د) الإصابة بالكساح لدى الأطفال، والإصابة بهشاشة العظام أو ضعفها لدى البالغين.
  • تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا: وجدت دراسة أن فيتامين (د) له تأثير وقائي ضد الفيروس المسبب للإنفلونزا، لذا فإن نقصه قد يعرض الشخص للإصابة المتكررة بالإنفلونزا، لكن توجد حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد هذه المعلومة.[٥]
  • الحفاظ على صحة الأطفال بالنسبة للأطفال الرضع يرتبط فيتامين (د) بضغط الدم لديهم، فقد وجدت بعض الدراسات التي أجريت في عام 2018 أنه توجد صلة تربط بين انخفاض مستوى فيتامين (د) عند الأطفال وتصلب الشرايين لديهم،[٦] كما قد أوجدت علاقةً بين قلة مستوى هذا الفيتامين وزيادة شدة خطر أمراض الأطفال، مثل: الحساسية، والربو.
  • الحفاظ على صحة السيدات الحوامل: تعدّ النّساء الحوامل المُصابات بنقص فيتامين (د) أكثر عرضةً للإصابة بسكري الحمل، والتهاب المهبل البكتيري، وتسمم الحمل، بالإضافة إلى زيادة خطر الولادة المبكرة، ويجدر بالذكر أن زيادة مستويات فيتامين د أثناء فترة الحمل قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالحساسية للطعام لدى المولود خلال أول سنتين من عمره.


أسباب نقص فيتامين د

يحدث نقص فيتامين د نتيجة أسباب عدّة، منها ما يأتي:[٧]

  • عدم التعرض لأشعّة الشمس لوقت كافٍ.
  • عدم كفاية تناول فيتامين (د) في حميات التخسيس.
  • الإصابة بالاضطرابات الهضمية التي قد تُؤثر على امتصاص فيتامين (د).
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.


أعراض نقص فيتامين د

من أكثر الأعراض شيوعًا التي تظهر على الجسم في حالة نقص فيتامين د ما يأتي:[٢]

  • التعب والإرهاق.
  • الشعور بألم في العظام والظهر.
  • الاكتئاب.
  • صعوبة التئام جروح الجراحة أو الإصابة.
  • فقدان العظام أو ضعفها.
  • تساقط الشعر.
  • الشعور بألم في العضلات.
  • الإصابة المتكررة بالأمراض والعدوى؛ بسبب ضعف المناعة.


المراجع

  1. Cathy Cassata (2-2-2016), "What Are Vitamins?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Franziska Spritzler (23-7-2018), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  3. Jamie Ludwig (2-12-2019), "What Are Some of the Top Sources of Vitamin D?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  4. Megan Ware (7-11-2019), "What are the health benefits of vitamin D?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  5. "Vitamin D and Influenza—Prevention or Therapy?", ncbi.nlm.nih, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  6. "VITAMIN D AND BLOOD PRESSURE PARAMETERS IN CHILDREN AND ADOLESCENTS WITH ARTERIAL HYPERTENSION", journals.lww, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  7. Betty Kovacs Harbolic (26-3-2018), "Vitamin D Deficiency"، www.medicinenet.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.