فوائد فيتامين ب2

فوائد فيتامين ب2

فيتامين ب2

يندرج فيتامين ب2، أو الريبوفلافين ضمن فيتامينات ب القابلة جميعها للذوبان في الماء، ويوجد هذا الفيتامين طبيعيًا في مجموعة من الأطعمة، ويضاف كذلك إلى بعض المنتجات الغذائية ويتوفر على شكل مكملات غذائية، ويعرف فيتامين ب2 بأنه من المكونات الأساسية لاثنين من الإنزيمات الرئيسة في الجسم هما: أحادي نيوكليوتيد الفلافين وثنائي نيوكليوتيد الفلافين والأدينين، وهذا الأمر مهم جدًا نظرًا لأن هذه الإنزيمات لها دور حيوي في إنتاج الطاقة والوظائف الخلوية ونمو الجسم واستقلاب الدهون، فتحويل الحمض الأميني، تريبتوفان، إلى النياسين يتطلب وجود الإنزيم ثنائي نيوكليوتيد الفلافين والأدينين، كذلك يفيد فيتامين ب2 في المحافظة على المستويات الطبيعية من الهوموسيستين، وهو حمض أميني موجود في الدم، ويحصل الإنسان على معظم احتياجاته اليومية من فيتامين ب2 عبر تناول نظام غذائي يحتوي على الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين، مثل الحبوب الكاملة والبيض والحليب والخضروات الورقية الداكنة والمكسرات والزبادي الطبيعية واللوز والطماطم المجففة والجبنة والكينوا والعدس والسبانخ وكبد الأبقار ولحم الأغنام. [١][٢]


فوائد فيتامين ب 2

تتضمن أبرز الفوائد الناجمة عن تناول فيتامين ب 2 كلًا من الأمور التالية: [٣]

  • علاج آلام الصداع والشقيقة: يعرف فيتامين ب 2 بأنه من الوسائل الفعالة في علاج آلام الصداع والشقيقة، ففي بعض الأحيان يوصي الأطباء بجرعات عالية من هذا الفيتامين (400 ملغ يوميًا) على مدار 3 أشهر بوصفه علاجًا وقائيًا للصداع، أو علاجًا للأفراد المصابين بنوبات شديدة ومنتظمة من الشقيقة، وقد تبين أن تناول مكملات فيتامين ب2 الغذائية يشكل علاجًا طبيعيًا للصداع ويقلل تواتر نوبات الشقيقة، سيما إذا كان الشخص مصابًا بنقص فيتامين ب2، وتفيد هذه المكملات أيضًا في تخفيف شدة الأعراض المصاحبة للصداع وتقصير مدته.
  • تعزيز صحة العين: تشير بعض الدراسات العلمية إلى وجود تناسب طردي بين نقص فيتامين ب2 في الجسم وبين زيادة خطر الإصابة ببعض أمراض العين، مثل الزَرَق الذي يشكل السبب الرئيس للعمى عند النّاس، وقد يكون تناول فيتامين ب2 مفيدًا في وقاية الشخص من اضطرابات العين المختلفة، مثل إعتام عدسة العين، وتبين دراسات علمية وجود تناسب طردي بين زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين وبين انخفاض خطر الإصابة باضطرابات العين التي يحتمل أن تحدث نتيجة التقدم في العمر، لذلك، يمكن علاج تلك الاضطرابات عبر استخدام قطرات العين المحتوية على الريبوفلافين (فيتامين ب2) موضعيًا على سطح القرنية عند الشخص المصاب بالزرق، فهذا الأمر يتيح للفيتامين التغلغلَ إلى سطح القرنية لزيادة قوتها عند استعمالها بالتزامن مع العلاج الضوئي.
  • علاج فقر الدم: يصاب الإنسان بفقر الدم جرّاء أسباب عديدة منها انخفاض إنتاج كريات الدم الحمراء، وعدم القدرة على نقل الأكسجين وفقدان الدم نتيجة النزيف وغيرها، ولمّا كان فيتامين ب2 مساهمًا في العمليات السابقة، كان تناوله مفيدًا في علاج حالات فقر الدم والوقاية منها؛ ففيتامين ب2 عنصر ضروري لتصنيع هرمون الستيرويد وإنتاج كريات الدم الحمراء، وهو أيضًا مساهمٌ في عملية نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم، لذلك، عندما يصاب الشخص بنقص فيتامين ب2، فإنه يصبح أكثر عرضة من الآخرين للإصابة بفقر الدم وفقر الدم المنجلي، خاصةً أن المستويات المنخفضة لهذا الفيتامين مرتبطة بمشكلات إنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، ومن جهة ثانية تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن فيتامين ب2 فعالٌ في خفض المستويات المرتفعة من الهوموسيستين في الدم، ففي حالات كهذه، يعجز جسم الإنسان عن تحويل حمض الهوموسيستين الموجود في الدم إلى أحماض أمينية يستفيد منها الجسم، بيد أن تناول مكملات فيتامين ب2 الغذائية يكون مفيدًا في استعادة التوازن لمستويات الهوموسيستين في الدم.
  • الوقاية من الأمراض العصبية: تشير بعض الأدلة العلمية الحديثة إلى أن فيتامين ب2 يتمتع بتأثير وقائي من الإصابة بأحد الاضطرابات العصبية، مثل مرض باركنسون والشقيقة (الصداع النصفي) والتصلب المتعدد، ويرى باحثون أن هذا الفيتامين يضطلع بدور ما في بعض المسارات العصبية المفترض تعرضها إلى التلف والضرر بفعل الاضطرابات العصبية، فعلى سبيل المثال، يؤدي فيتامين ب2 وظيفة مضاد الأكسدة ويساهم في تكوين المَيالين واستقلاب الحديد.
  • حماية الشعر والبشرة: يساهم فيتامين ب2 في المحافظة على مستويات الكولاجين الضروري لصحة البشرة والشعر وسلامتهما، فالكولاجين يفيد في المحافظة على شباب البشرة ويحول دون ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة عليها، لذلك، تؤدي معاناة الشخص من نقص فيتامين ب2 إلى تسريع ظهور أعراض الشيخوخة لديه. كذلك، بينت بعض الدراسات العلمية أن فيتامين ب2 يسرع عملية التئام الجروح، ويخفف أعراض التهاب الجلد وتشقق الشفاه، ويبطئ أعراض الشيخوخة.


الجرعة اليومية لفيتامين ب2

تختلف الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين ب2 تبعًا لعوامل عديدة مثل العمر والجنس والوضع الصحي، وهي تتوزع أساسًا على النحو الآتي: [٤]

  • الطفل دون عمر الستة أشهر يحتاج إلى 0.3 مغ من فيتامين ب2.
  • الطفل بين عمر 7-12 شهرًا يحتاج إلى 0.4 مغ من فيتامين ب2.
  • الطفل بين عمر 1-3 سنوات يحتاج إلى 0.5 مغ من فيتامين ب2.
  • الطفل بين عمر 4-8 سنوات يحتاج إلى 0.6 مغ من فيتامين ب2.
  • الطفل بين عمر 9-13 سنة يحتاج إلى 1.3 مغ من فيتامين ب2.
  • الذكر فوق عمر 14 سنة يحتاج إلى 1.3 مغ من فيتامين ب2.
  • الأنثى بين عمر 14-18 سنة تحتاج إلى 1 ملغ من فيتامين ب2.
  • الأنثى فوق عمر 18 سنة تحتاج إلى 1.1 ملغ من فيتامين ب2.
  • المرأة الحامل تحتاج إلى 1.4 ملغ من فيتامين ب2.
  • المرأة المرضعة تحتاج إلى 1.6 ملغ من فيتامين ب2.


أعراض نقص فيتامين ب2

لا يعد نقص فيتامين ب2 شائعًا بكثرة بين الناس لأن أغلبهم يستهلك الحليب واللحم والكربوهيدرات المدعمة بهذا الفيتامين ضمن النظام الغذائي اليومي، ولكن عمومًا يؤدي نقص مستويات فيتامين ب2 في الجسم إلى معاناة الشخص من أعراض عديدة تتضمن ما يلي: [٣]

  • الإصابة بفقر الدم.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • المعاناة من تلف الأعصاب.
  • بطء عمليات الأيض في الجسم.
  • المعاناة من تقرحات الفم والشفة، والإصابة أحيانًا بتشقق الشفة.
  • المعاناة من التهاب الجلد، سيما في مناطق الوجه والأنف.
  • التهاب اللسان والفم عند الشخص.
  • المعاناة من التهاب الحلق.
  • تورم الأغشية المخاطية.
  • حدوث تغيرات في المزاج عند الشخص، مثل زيادة أعراض القلق والاكتئاب.


المراجع

  1. "Riboflavin", ods.od.nih, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  2. "The Symptoms of Vitamin B Deficiency", healthline, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  3. ^ أ ب "Vitamin B2: Just How Vital Is Riboflavin for Energy & Health?", draxe, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  4. "What Is Riboflavin (Vitamin B2)?", everydayhealth, Retrieved 2019-12-6. Edited.