فوائد الشوفان للسكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٢ ، ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
فوائد الشوفان للسكري

الشوفان للسكري

يستخدم الشوفان من قبل الكثير من الأشخاص كفُطور سريع وصحي، ولكن قد يتساءل البعض عن إمكانية تناول الشوفان من قبل مرضى السكري، وما هي الأنواع المناسبة لهم، يؤخذ الشوفان من حبوب الشوفان أو جريش الشوفان الذي يصعب طبخه كما هو ويحتاج للمعالجة التي تتمثل إما الطحن أو التدوير أو القص، ويطبخ عادة مع الماء أو الحليب، كما يمكن استخدامه في تحضير الخبز والكعك وبعض المخبوزات الأخرى، وبما أن الشوفان يعد من الحبوب الكاملة التي تتمتع بالعديد من الفوائد والألياف الغذائية، فهو قادر على التقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة أهمها داء السكري من النوع الثاني،[١] ولذلك يعد الشوفان إضافة صحية للحمية المتبعة من قبل مرضى السكري، إذ يتمتع ايضًا بالعديد من المعادن مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، وتساعد هذه المواد على تحسين صحة القلب والشرايين، وتقلل من مستويات الكوليسترول السيئ، وللشوفان أيضًا فوائد خاصة لمرضى السكري، فهو يتمتع بألياف غذائية ذائبة في الماء تساعد على تحسين مستويات السكري في الدم.[٢]


فوائد الشوفان لمرضى السكري

يتمتع الشوفان بالعديد من الفوائد للرجال المصابين بداء السكري، وذلك بالرغم من احتوائه على الكثير من الكربوهيدرات، وفيما يلي بعض فوائد الشوفان لمرضى السكري:[٣]

  • قلة مؤشر الجهد السكري فيه: يعرف مؤشر الجهد السكري بأنه طريقة تحدد تأثير الأطعمة على زيادة مستويات الجلوكوز في الدم، وكلما ارتفع هذا المؤشر أو الرقم لصنف غذائي ما، يكون ذا قدرة أكبر على زيادة مستويات السكر في الدم، وتعد الأطعمة ذات المؤشر القليل للجهد السكري أحد الخيارات المثالية للحفاظ على المستويات الطبيعية للسكر في الدم، ويتمتع الشوفان برقم مؤشر جهد سكري قليل يصل إلى 55، بينما الأطعمة الأخرى كالأرز ورقائق الذرة تصل إلى 70.
  • غني بالألياف: تلعب الألياف دورًا مهمًا في تحسين عملية الهضم، خاصة عند الرجال المصابين بداء السكري، إذ تساعد هذه المواد على تقليل سرعة تفكك السكر في الجسم، مما يمنع الزيادة المفاجئة لمستويات السكر والأنسولين في الدم، ولذلك ينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الشوفان من قبل الرجال المصابين بداء السكري على مدار اليوم، ولذلك لمساعدتهم على استقرار مستويات السكر في الدم، وتنصح جمعية السكري الأمريكية بتناول ما يقارب 25 -30 غرامًا من الألياف يوميًا، وهو ما لا يصل إليه معظم البالغين، ولذلك قد يعد الشوفان الخيار الأمثل لهم، إذ يقدم ما يقارب 8 غرامات منها في كلّ وجبة.
  • يقلل من مستويات السكر في الدم: ذكر فيما سبق أن الألياف الموجودة في الشوفان تساعد على منع الزيادة المفاجئة في مستويات السكر والأنسولين في الدم، ولكن تظهر بعض الدراسات بأن تناول الشوفان وحده إلى جانب الممارسات الصحية يكفي لتقليل مستويات السكر أيضًا في الدم عند مرضى السكري، وذلك بفضل نوع معين من الألياف يدعى "بيتا جلوكان".
  • تحسين صحة القلب: يعاني بعض المصابين بداء السكري من مشاكل أخرى مثل؛ ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وهي مشاكل يجب الانتباه لها والتخلص منها، وتثبت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن تناول 3 غرامات من "بيتا جلوكان" الموجود بكثرة في الشوفان يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول السيئ، ويحافظ على المستويات الطبيعية للكوليسترول الجيد.
  • الشعور بالتخمة: تزيد الأطعمة المليئة بالألياف من شعور الجسم بالشبع لفترة أطول من الزمن، وذلك الأمر يساعد في التقليل من تناول الوجبات السريعة خلال اليوم، مما يؤدي إلى اتزان أكثر في مستويات السكري في الدم، ولهذه الفائدة دور هام أيضًا للرجال الذين يسعون إلى التخلص من تناول السعرات الزائدة والحفاظ على الوزن السليم.
  • يُحسّن من حساسية الأنسولين: يساعد تناول الشوفان مع الأطعمة على تحسين حساسية الأنسولين في كل وجبة، وتظهر دراسة منظمة نشرت في مجلة التغذية أن الرجال الذي يتناولون الشوفان مع كل وجبة يتمتعون باستجابة أفضل للأنسولين والسكر أكثر من الأشخاص الذين يأكلون نفس الطعام ولكن دون الشوفان، ويجب التأكيد على أن هذه الفائدة مؤقتة ولا تحسن من حساسية الجسم للأنسولين دائمًا.


طريقة استخدام الشوفان لمرضى السكري بطريقة صحية

يمكن للشوفان أن يكون إضافة عظيمة للحمية الغذائية المتبعة من قبل مرضى السكري، خاصةً عند استبدال الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسكريات به، وينبغي عليك الانتباه إلى عدة أمور عند إضافة الشوفان لحميتك الغذائية في حال كُنت مُصابًا بمرض السّكري، مثل:[٤]

  • تناول الشوفان مع البروتينات أو الدهون الصحية مثل؛ البيض، وزبدة الجوز، والزبادي، ويمكنك إضافة ملعقة من اللوز أو البندق إلى ما سبق لزيادة البروتينات والدهون الصحية، مما يساعد على اتزان مستويات السكر في الدم.
  • اختر أنواع الشوفان التي تحتوي على كمية أكبر من الألياف الذائبة في الماء، والتي تقلل من معالجة الطعام وتبطء عملية الهضم.
  • استخدم القرفة مع الشوفان نظرًا لقُدرتها على توفير الخصائص المضادة للأكسدة وللالتهابات، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تحسن هذه الإضافة من حساسية الأنسولين في الجسم.
  • إضافة التوت تزيد أيضًا من الخصائص المضادة للأكسدة، وتحسن من طعم الشوفان.
  • استخدم الحليب قليل الدسم أو الماء؛ وذلك لزيادة المواد الغذائية مع الشوفان ودون إضافة أيّ دهون، ويفضل استخدام الماء للتخلص من السعرات الزائدة الموجودة في الحليب.
  • إذا كُنت مُصابًا بمرض السّكري فلا تستخدم الشوفان المعبأ مسبقًا أو الذي يحتوي على المحليات الطبيعية أو الاصطناعية كالعسل أو السكر؛ وذلك لأنها تحتوي على ألياف أقل وعلى سكر أو أملاح، واختر دائمًا أنواع الشوفان المليئة بالألياف الذائبة في الماء.
  • لا تُضيف أي فواكه مجففة؛ وذلك لأنها تؤدي إلى زيادة كمية الكربوهيدرات المتناولة.
  • يُمكنكَ إضافة المحليات التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة أو معدومة السعرات الحرارية، وذلك بدلًا من المحليات الاعتيادية التي ترفع مستويات السكر في الدم.
  • لا تستخدم الكريما، واستعض عنها بالماء والحليب قليل الدسم، أو حليب الصويا.


فوائد الشوفان العامة

تؤدي إضافة الشوفان إلى الحمية الغذائية إلى التمتع بالعديد من الفوائد لصحية الأخرى إلى جانب تنظيم مستويات السكر في الدم، وفيما يلي بعض الفوائد العامة للشوفان:[٥]

  • التخفيف من الإمساك: يحتوي الشوفان على الكثير من الألياف التي تساعد على التخفيف من الإمساك من خلال تحفيز عملية الهضم وتسهيل عملية مرور الطعام خلال الجهاز الهضمي.
  • المساعدة في التخلص من الوزن الزائد: يعد الشوفان خيارًا مناسبًا يمكن للرجال الاستعانة به عند محاولتهم التخلص من الوزن الزائد وزيادة الشعور بالتخمة دون اللجوء إلى حميات غذائية قاسية؛ وذلك بسبب احتواء الشوفان على مواد غذائية وألياف غذائية، وعلى القليل فقط من الدهون.
  • التخفيف من حالة ارتفاع ضغط الدم: تظهر الأبحاث بأن تناول الشوفان غير المملح يساعد في التقليل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وذلك بالتزامن مع اتباع حمية غذائية قليلة الصوديوم ومليئة بالبروتين اللين.
  • يحتوي على خصائص مضادة للسرطان: يرتبط الشوفان غالبًا بتقليل فرص الإصابة بالسرطان؛ وذلك لأن الشوفان يحتوي على مركبات البوليفينول التي تتمتع بخصائص مضادة للسرطان وللالتهابات المرتبطة بالسرطان، كما تظهر دراسة نشرت في المجلة البريطانية للتغذية أن الحبوب الكاملة مثل الشوفان لها قدرة على التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • الوقاية من الربو: تؤدي إضافة الشوفان مبكرًا إلى الحمية الغذائية المتبعة من قبل الأطفال على التقليل من خطر إصابتهم بالربو، كما يمكن للشوفان أن يقاوم الإصابة بأمراض تحسسية أخرى لديهم، ولكن هذا الأمر ما زال قيد الدراسات والتجارب.
  • يتمتع بنشاط مضاد للأكسدة: يعد الشوفان مصدرًا غنيًا بالمواد المضادة للأكسدة، فهو يحتوي على كلّ من؛ فيتنامين "هـ"، ومركبات البوليفينول، وحمض الفايتيك، والفلافونويد، والستيرول، وهي جميعها مواد مضادة للأكسدة، وتوجد معظم هذه المواد في الطبقات الخراجية للشوفان، ولها القدرة على مقاومة الجذور الحرة التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل؛ أمراض القلب، والسرطان، وأمراض الجهاز الهضمي.
  • العناية بالبشرة: يستخدم الشوفان أيضًا كعلاج منزلي للعديد من أمراض الجلد، وذلك عند تطبيقه موضعيًا عليه لتخفيف أعراض الحالة، ويعد كلّ من؛ التهاب الجلد، وحب الشباب، والجدري، والطفح الجلدي الناتج عن الضغط النفسي، من الحالات التي يستطيع الشوفان التخفيف منها.
  • تدعيم الجهاز المناعي: يتمتع الشوفان بالعديد من الفيتامينات المهمة والداعم لجهاز المناعة مثل؛ فيتامينات "ب"، وفيتامين "ك" الذي يساعد على تجلط الدم ويحسن من صحة العظام، وفيتامين "هـ" الذي يستطيع تفكيك المركبات الدهنية المعقدة إلى مركبات أبسط، وهذه الفوائد تجعل الشوفان خيارًا مناسبًا لتقوية المناعة.
  • تحسين أعراض مرض الاضطرابات الهضمية: تثبت الدراسات بأنه يمكن للرجال الذين يعانون من مثل هذه الأمراض أن يتناولون الشوفان؛ وذلك لأنه يحتوي على كميات قليلة فقط من الجلوتين، وبالرغم من ذلك يُنصح بالاعتدال في تناول الشوفان.


القيمة الغذائية في الشوفان

تحتوي جميع أنواع الشوفان على مواد غذائية بحتة، وذلك عند عدم إضافة أيّ سكر أو أملاح أو أيّ مواد أخرى، ويحتوي كلّ كأس من الشوفان المطبوخ وغير المضاف له أيّ نكهات على ما يلي من مواد غذائية:[١]

  • السّعرات الحراريّة: 160 سعرة حرارية.
  • كربوهيدرات: 27.0 غرام.
  • ألياف غذائية: 4.0 غرام.
  • بروتين: 6.0 غرام.
  • دهون: 3.0 غرام.
  • صوديوم: 115.0 ميليغرام.

كما يحتوي الشوفان على مواد غذائية أخرى وبنسب متفاوتة مثل؛ فيتامينات "ب"، والحديد، والزنك، والنحاس، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والفسفور، كما يحتوي على البوليفينول الذي يساعد في تحسين ضغط الدم ويقلل من الحكة، ويحتوي الشوفان على بيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف يساعد على تحسين مستويات السكر في الدم، ويقلل من مستويات الكوليسترول الضّار، ويحسن كذلك من كفاءة الجهاز المناعي.[١]


مخاطر استخدام الشوفان من قبل مرضى السكري

لا يسبب الشوفان عادةً أيّ مشاكل عند استخدامه من قبل مرضى السكري، ولكن يجب الانتباه لنوع الشوفان المستخدم، إذ تؤدي بعض الأنواع مثل الشوفان سريع التحضير إلى زيادة مستويات السكر في الدم إلى مستويات غير محبذة، وكذلك الأمر عند تناول الكثير جدًا من الشوفان أو عند إضافة السكر إليه، ويؤثر الشوفان سلبًا على الرجال الذين يعانون من خزل المعدة الذي يؤدي إلى تأخر إفراغ المعدة من الطعام، إذ تؤخر الألياف الموجودة في الشوفان إفراغ المعدة، مما قد يؤدي إلى زيادة أعراض هذه الحالة خاصةً بين مرضى السكري،[٤] ويجب التنويه مجددًا إلى عدم إضافة أي من المحليات أو الفواكه المجففة إلى الشوفان عند محاولة استخدامه من قبل مرضى السكري؛ وذلك لأن هذه المواد ترفع من مستويات السكر في الدم، كما يحتوي الشوفان على الكثير من الكربوهيدرات الأمر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار من قبل مرضى السكري وتناول الشوفان باعتدال فقط، وفيما يلي بعض المخاطر العامة لتناول الشوفان:[٣]

  • الحساسية: تتلوث بعض أنواع الشوفان بجلوتين القمح أو ببعض أنواع الدقيق الأخرى، وقد يعاني البعض من الحساسية تجاه هذه المواد، ولذلك يفضل استخدام الشوفان الخالي من الجلوتين.
  • اضطرابات هضمية: قد يؤدي تناول الألياف أحيانًا إلى ظهور بعض الاضطرابات الهضمية مثل؛ الغازات، والانتفاخ.


أطعمة أخرى مفيدة لمرضى السكري

تعد الخيارات الغذائية أمرًا مهمًا عند الإصابة بداء السكري، وفعليًا يمكن لمريض السكري أن يتناول ما يريد ولكن مع التقليل بشدة من بعض الأطعمة، وفيما يلي بعض الأطعمة المفيدة والتي يفضل الالتزام بها عند التعرض لداء السكري:[٦]

  • الحبوب الكاملة مثل الأرز البني.
  • البطاطا الحلوة المطبوخة.
  • الخضروات الطازجة بعد شيّها أو طبخها على البخار.
  • الخضروات الخضراء مثل السبانخ، والخس.
  • الفواكه الطازجة والمرطبات الخالية من السكر.
  • البروتينات ذات المصدر الحيواني مثل الحبوب، والفاصولياء.
  • الأسماك والمأكولات البجرية.
  • البيض والدواجن.
  • الزبادي قليل الدسم.
  • الحليب الخالي من الدسم.
  • الزيوت النباتية مثل؛ زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت بذور العنب.
  • القهوة السوداء التي يمكن إضافتها إلى القليل من الحليب قليل الدسم.
  • المشروبات الخالية من السكر المضاف.
  • الدهون النباتية الموجودة في كلّ من؛ الافوكادو، والحبوب، والجوز أو المكسرات.
  • الجبنة قليلة الدسم.
  • الخضروات والفواكه المجمدة.


قد يُهِمُّكَ

توجد عدة أنواع للشوفان التي تختلف جميعها بكمية المعالجة التي تتعرض لها كما يلي:[١]

  • حب الشوفان أو جريش الشوفان: وهذا أقل الأنواع معالجةً، وفيه تزال فقط القشرة عن بذرة الشوفان مع إبقاء طبقة النخالة، ويحتاج هذا النوع لساعة على الأقل لطبخه، ويتمتع بطعم يُشبه نكهة الجوز.
  • الشوفان المقصوص Steel Cut Oats: ويعرف هذا النوع باسم "الشوفان الايرلاندي"، وينتج من تقطيع بذرة الشوفان إلى ثلاث قطع بواسطة شفرة فولاذية، ويتمتع هذا النوع بملمس خشن وطعم شبيه بطعم جريش الشوفان، كما أنه يحتاج إلى الكثير من الوقت لطبخه كذلك.
  • الشوفان الأسكتلندي: ينتج هذا النوع بعد طحن حبوب الشوفان بواسطة الحجارة، ويتمتع بملمس ناعم وكريمي، وهو نوع مناسب لتحضير الخبز والكعك.
  • الشوفان المدور: ويعرف أيضًا باسم الشوفان العتيق، ينتج هذا النوع بعد جعل حبوب الشوفان مسطحةً وتعريضها بعد ذلك للبخار، ولا يحتاج هذا النوع للكثير من الوقت لطبخه كما في الأنواع السابقة، وهو نوع مناسب لتحضير جميع المخبوزات.
  • الشوفان الفوري أو السريع: وهو أكثر الأنواع معالجةً، ينتج بعد تعريض الشوفان المدور إلى البخار مرة أخرى وتجفيفه وضغطه من جديد، وذلك كله يجعله أكثر سرعةً في الطبخ من أيّ نوع آخر، ويتمتع هذا النوع بعد طبخه بملمس طريٍّ وسائل.

ويعد الشوفان المقصوص Steel Cut Oats الخيار الأفضل الذي يمكن تناوله من قبل مرضى السكري، فهو أقل الأنواع معالجةً ولا يحتاج للكثير من الوقت لطبخه كما في جريش الشوفان، كما يحتوي الشوفان المدور على مؤشر جهد سكري أعلى من الشوفان المقصوص؛ وذلك لأنه مطبوخ جزئيًا، ولا يفضل تناول الشوفان السريع نهائيًا من قبل مرضى السكري؛ وذلك لأنه أكثر الأنواع معالجةً، ويتمتع بمؤشر جهد سكري يصل إلى 79 بالمقارنة مع 55 في الشوفان المدور.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث AMY CAMPBELL (FEBRUARY 26, 2020), "Is Oatmeal Good for Diabetics?"، diabetes self management, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Kristeen Cherney ( July 17, 2019), "The Best Oatmeal for Type 2 Diabetes"، everydayhealth, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Jon Johnson (September 25, 2018), "Is oatmeal good for people with diabetes?"، medicalnewstoday, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Ana Gotter (February 7, 2020), "Oatmeal and Diabetes: The Do’s and Don’ts"، healthline, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  5. Meenakshi Nagdeve (January 28, 2020), "14 Impressive Benefits Of Oatmeal"، organicfacts, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  6. Brunilda Nazario ( December 10, 2018), "Best and Worst Foods for Diabetes"، webmd, Retrieved 24-6-2020. Edited.