فوائد الافوكادو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠
فوائد الافوكادو

فاكهة الأفوكادو

تُعرف فاكهة الأفوكادو أيضًا باسم كمثرى التمساح، وهي فاكهة حجرية النواة ذات نسيج داخلي مخضر أو مصفر اللون مع كثافة كالزبادي ونكهة غنية قريبة من نكهة الجوز، وعادة ما تُلحق فاكهة الأفوكادو بفصيلة الغاريات، وتنمو في المناخ الحار، ويرجع أصلها إلى نصف الكرة الأرضية الغربي، تحديدًا من المكسيك ومناطق الأنديز، وتدخل كمكون في السلطات، والعصائر، وحتى في صناعة الكعك أحيانًا، ومن المعروف أن الأفوكادو يُشكل المكون الرئيسي للغواكامولي، الذي يُعد أحد الصلصات المميزة في المطبخ المكسيكي[١][٢].


فوائد فاكهة الأفوكادو

تتعدد فوائد الأفوكادو التي يُمكن للفرد الحصول عليها جرّاء تناول هذه الفاكهة، ومنها[٣]:

  • يفيد صحة القلب: يُحافظ الأفوكادو على مستوى صحي من الكولسترول الجيد بسبب احتواء الأوقية الواحدة منه على 25 ملليغرام من نوع من الستيرول النباتي الطبيعي يُدعى ببيتا سيتوستيرول.
  • يفيد صحة العينين: يحتوي الأفوكادو على مادتي اللوتين والزيكسانثين، وهما عبارة عن مادتين كيميائيتين تستهدفان أنسجة العين تحديدًا، وتوفران حماية مضادة للأكسدة للمساعدة في تقليل الضرر الواقع عليها، خاصة من الأشعة فوق البنفسجية.
  • يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: يُعد الأفوكادو مصدرًا غنيًا بفيتامين (ك)، الذي يُعد مهمًا لصحة العظام، وعلى الرغم من أن شهرته بالنسبة لما يتعلق بصحة العظام تبقى أقل من فيتامين (د) والكالسيوم، إلا أن هذا الفيتامين يُساعد كثيرًا على امتصاص الكالسيوم ويقلل من طرحه في البول.
  • يُساعد على تخفيف الوزن: يُساعد إدخال الأفوكادو إلى النظام الغذائي للفرد على تناول كمية أقل من السعرات الحرارية؛ إذ يُعرف بكونه قليل الكربوهيدرات، وغنيًا بالألياف، ويُشجع على الالتزام بالعادات الغذائية الصحية[٤].
  • يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: يرى البعض أن لكمية حمض الفوليك الموجودة في الأفوكادو أثرًا مقللًا من خطر الإصابة بسرطان القولون، والمعدة، والبنكرياس، وعنق الرحم، وعلى الرغم من أن الآلية وراء ذلك تبقى غير واضحة، فإن الباحثين يرون أن ذلك يرجع إلى الحماية التي يوفرها حمض الفوليك ضد الانقسامات غير المرغوب بها للمادة الوراثية أثناء انقسام الخلايا.
  • يحمي الأجنة: يُعد حمض الفوليك مهمًا جدًا لتفادي خطر تشوهات الأنبوب العصبي عند الأجنة، وبما أن الأفوكادو غني به، فإن الخبراء ينصحون الأمهات بتناوله أثناء الحمل لتفادي حصول هذه التشوهات وتقليل خطر الإجهاض.
  • يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب: ترجع مقدرة الأفوكادو على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب أيضًا إلى احتوائه على كميات عالية من حض الفوليك، الذي يُساعد على منع تشكل مادة الهموسيستين، التي يُمكنها إضعاف الدورة الدموية للدماغ وإيصال المواد المغذية إليه، كما أن الوجود الكثيف لهذه المادة يُمكنه أن يؤثر على إنتاج هرمون السيروتونين، والدوبامين، والنورأدرينالين، التي تدخل جميعها بعملية تنظيم المزاج، والنوم، والشهية.
  • يحسن من الهضم: يحتوي الأفوكادو على كمية معقولة من الألياف، بمقدار قد يصل إلى 6-5 غرامات في نصف حبة منه، ومن المعروف أن تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف الطبيعية يُمكنه التقليل من حدوث الإمساك، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • مضاد للميكروبات: يحتوي الأفوكادو على مواد يُمكنها العمل كمضادات للميكروبات، خاصة ضد بكتيريا الإشريكية القولونية التي تُعد أهم أسباب الإصابة بالتسمم الغذائي.


القيمة الغذائية لفاكهة الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على كمية كبيرة من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وهو مشهور باحتوائه على ما يقارب 20 فيتامينًا ومعدنًا، منها:[٣]

  • فيتامين (ج).
  • فيتامين (هـ).
  • فيتامين (ك).
  • فيتامين (ب6).
  • الريبوفلافين.
  • النياسين.
  • حمض الفوليك.
  • حمض البانتوثنيك.
  • البوتاسيوم.

بالإضافة إلى عناصر أخرى؛ مثل اللوتين، والبيتا كاروتين، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وفي الحقيقة فإن 40 غرامًا من الأفوكادو تحتوي بالتحديد على الكميات التالية من المواد الغذائية الأساسية:

  • 64 سعرة حرارية.
  • 6 غرامات من الدهون.
  • 3.4 غرامات من الكربوهيدرات.
  • أقل من غرام واحد من السكر.
  • 3 غرامات من الألياف.

أما بالنسبة إلى الفيتامينات والمواد الأخرى، فإن 100 غرام من الأفوكادو تحتوي على النسب التالية منها[٤]:

  • 26% من القيمة اليومية الواجب أخذها من فيتامين (ك).
  • 20% من القيمة اليومية الواجب أخذها من حمض الفوليك.
  • 17% من القيمة اليومية الواجب أخذها من فيتامين (ج).
  • 14% من القيمة اليومية الواجب أخذها من البوتاسيوم.
  • 14% من القيمة اليومية الواجب أخذها من فيتامين (ب5).
  • 13% من القيمة اليومية الواجب أخذها من فيتامين (ب6).
  • 10% من القيمة اليومية الواجب أخذها من فيتامين (هـ).
  • نسب قليلة من المغنيسيوم، والمنغنيز، والنحاس، والحديد، والزنك، والفسفور، وفيتامين (أ)، والثيامين.


محاذير تناول فاكهة الأفوكادو

على الرّغم من فوائد ثمار الأفوكادو الجمّة، إلّا أنّه يجب الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المحاذير عند تناولها أو استخدامها، إذ ينصح الخبراء الأشخاص الذين يأخذون أصلًا مميعات للدم؛ مثل الوارفارين أن يكونوا حذرين عند تناول الكثير من الأفوكادو لكونه يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين (ك) الذي يدخل في عملية تخثر الدم، كما يشير البعض الآخر إلى أهمية استشارة الطبيب قبل إدخال الأفوكادو إلى النظام اليومي للفرد الذي يُعاني من حساسية من مادة اللاتكس، بسبب احتمالية أن يؤدي تناول الأفوكادو إلى استثارة أعراض الحساسية[٣][٢].


المراجع

  1. "Avocado", Encyclopædia Britannica,24-9-2018، Retrieved 22-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Kathleen M. Zelman, MPH, RD, LD (13-6-2018), "All About Avocados"، Webmd, Retrieved 22-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Natalie Olsen, RD, LD, ACSM EP-C (12-9-2017), "12 health benefits of avocado"، Medical News Today, Retrieved 22-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Kris Gunnars, BSc (29-6-2018), "12 Proven Health Benefits of Avocado"، Healthline, Retrieved 22-10-2018. Edited.