أفضل علاج لتساقط الشعر

أفضل علاج لتساقط الشعر
أفضل علاج لتساقط الشعر

تساقط الشعر

يعد تساقط الشعر من أكثر مشاكل الشعر انتشارًا، إذ يعاني 80 مليون رجل وامرأة في الولايات المتحدة منه وفقًا لدراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، وقد تحدث في فروة الرأس وفي بقية أماكن نمو الشعر في الجسم، وهي أكثر شيوعًا لدى كبار السن، لكن قد تصيب جميع الفئات العمرية في الوضع الطبيعي، وتوجد 100,000 شعرة في فروة الرأس، ويتساقط نحو 50 إلى 100 شعرة منها يوميًا تقريبًا، وتستمر عملية تجديد الشعر واستبدال التالف منها بالجديد، وتحدث مشاكل تحول دون القدرة على استبداله في بعض الحالات، وقد تستمر لفترات طويلة، إذ يلاحظ الشخص خروج كميات كبيرة من الشعر عند استخدام المشط، وقد تظهر فراغات ما بين الشعر.[١]،وبالرغم من أنه غالبًا ما تنتج حالات التساقط من الصلع الذكري أو الثعلبة الذكورية، إلا أن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب بفقدان الشعر عند الرجال بما في ذلك التغيرات الهرمونية، والتهابات فروة الرأس، والأمراض الجلدية، والآثار الجانبية لبعض الأدوية[٢].


علاج تساقط الشعر

العلاجات الطبيعية

يمكن زيادة نمو الشعر وتقليل تساقطه من خلال مجموعة من العلاجات المنزلية لتحسين نمو الشعر، وبالرغم من فعالية هذه العلاجات إلا أنها لا تملك جميعها الدعم العلمي الكافي، لهذا فإنه من الجيد التحدث مع الطبيب قبل البدء بأي علاج لتساقط الشعر، وتشمل العلاجات المنزلية كل مما يلي[٣]:

  • تناول الأطعمة الصحية للشعر: مع التركيز على أن يكون متنوّعًا من المجموعات الرّئيسيّة الغذائيّة الأربعة، ليحصل الشّعر على تغذيته من داخل الجسم إلى جانب إمكانيّة تعزيز التغذية الدّاخليّة، بالتغذية الخارجيّة بتطبيق الوصفات والخلطات الطّبيعيّة الآمنة، لوقف تساقط الشّعر.[٤]تلعب التغذية الجيدة دورًا مهمًا في صحة وقوة الشعر، إذ تعد البروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن مهمة لنمو الشعر، لذا فإنه يجب تناول الأطعمة الغنية بالمغذيات التي تعزز نمو الشعر والتي تشمل كل من:
    • البيض: يحتوي البيض على البروتين الضروري لنمو الشعر، بالإضافة إلى البيوتين أو فيتامين ب الذي يعزز نمو الشعر بشكل كبير.
    • المكسرات البرازيلية: تعد هذه المكسرات من المصادر المهمة للسيلينيوم، وهو المعدن المهم لتحسين صحة الشعر.
    • الأطعمة العضوية: تمتاز هذه الأطعمة بخلوّها من المواد الكيميائية، فالمواد الكيميائية يُمكن أن تعمل كمضادات الغدد الصماء التي تتداخل مع نمو الشعر.[٥]
    • بذور اليقطين: تعد بذور اليقطين من أفضل الأطعمة الغنية بالزنك، والذي يُمثل أحد العناصر الضرورية لتعزيز صحة الشعر، فلقد أظهرت الأبحاث أن نقص الزنك يرتبط بقصور الغدة الدرقية وتساقط الشعر.[٥]
    • الأسماك: تعد الأسماك من الأطعمة التي تُقلل من الالتهابات، وتعزز نمو الشعر وتزيد سمكه، ومن هذه الأسماك؛ سمك السلمون الغني بالدهون التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية.[٥]
    • الشاي الأخضر: يساعد الشاي الأخضر على إزالة السموم من الجسم، ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تعزز نمو الشعر.[٥]
    • بذور الشيا والقنب: تحتوي هذه البذور على نسبة عالية من الألياف، والدهون الصحية، والتي تساعد الشعر على النمو.[٥]
    • الكافيين: يحفز الكافيين نمو الشعر؛ إذ يساعده على النمو أسرع.[٥]
  • الحصول على مستويات أعلى من فيتامين د: يؤدي نقص مستويات فيتامين د في الجسم إلى تساقط الشعر، لذا فإن تحسين مستويات هذا الفيتامين يؤدي إلى تعزيز نمو الشعر وإيقاف تساقطه، ويحصل الناس عادةً على هذا الفيتامين من الشمس والنظام الغذائي الذي يتضمن الأطعمة الغنية به والتي تشمل كل من : الأسماك وكبد البقر والجبن وصفار البيض والفطر والأطعمة المدعمة مثل؛ الحليب والحبوب والعصائر.
  • استخدام الزيوت الأساسية:مثل زيت شجرة الشاي، وزيوت اللافندر، وزيت الخروع، إذ يساعد في حماية الشعر من أشعة الشمس الفوق بنفسجية الضارة التي تسبب تلف الشعر، كما يمكن أن تساعد في تعزيز نموه، وعند استخدام هذه الزيوت فإنه من المهم إضافتها إلى زيت ناقل مثل: زيت جوز الهند أو زيت الجوجوبا أو زيت الزيتون لتجنب حدوث أي تهيج، وتشمل الزيوت الأساسية التي يمكن استخدامها لتعزيز نمو الشعر كل مما يلي:[٦]
    • زيت إكليل الجبل: يحتوي زيت إكليل الجبل على خصائص مطهرة مضادة للجراثيم ومضادة للأكسدة تساعد في علاج مشاكل فروة الرأس والقشرة[٧]، يُعد زيت إكليل الجبل من أهم الزيوت الأساسية التي تُعزز نمو الشعر وسماكته؛ إذ يُعتقد أنَّ هذا الزيت يزيد من الأيض الخلوي الذي يحفز نمو الشعر، وفي هذا الصدد تظهر الأبحاث المنشورة في عام 2015 أنَّ زيت إكليل الجبل يعمل كعمل المينوكسيديل، والذي يمثل علاجًا موضعيًا تقليديًا لتساقط الشعر.[٥]
    • زيت النعناع: يسهم زيت النعناع أيضًا في تحفيز الدورة الدموية، وقد أظهرت التجارب وعودًا بكونه علاجًا فعالًا لتخفيف تساقط الشعر وزيادة نموه خلال 4 أسابيع.
    • زيت Spikenard: يشتهر هذا الزيت بقدرته في تعزيز نمو الشعر، وإبطاء ظهور شيب الرأس، وقد وجدت دراسة أجريت على الحيوانات عام 2011 أنَّ زيت spikenard يمتلك عدة آثار إيجابية لزيادة نمو الشعر.[٥]
    • مجموعة أخرى من الزيوت الأساسية: ومنها الزعتر، وخشب الأرز، والميرامية، ، فهي من الخيارات الجيدة لزيادة الدورة الدموية في فروة الرأس، ويُمكن تحفيز نمو الشعر الجديد من خلال الجمع بين ثلاث قطرات إلى أربع قطرات من النعناع، وإكليل الجبل، والميرامية مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند، أو زيت الجوجوبا، ثم تدليك الخليط بلطف في المناطق المعرضة لتساقط الشعر؛ وذلك مرة واحدة أو مرتين كلّ يوم.[٥]
    • زيت الجوجوبا: يؤدي جفاف فروة الرأس إلى ظهور قشرة الرأس وبالتالي ضعف الشعر وزيادة تساقطه، ولعلاج هذه المشاكل يمكن استخدام زيت الجوجوبا لترطيب بصيلات الشعر في فروة الرأس الجافة مما يجعل الشعر أكثر صحةً ولمعانًا، كما يساعد الزيت على زيادة سرعة تكاثر الشعر، ويستخدم بتسخين بضع قطرات من الزيت وتدليك جذور الشعر به، ثم تركه لمدة 10-15 دقيقة، ويغسل باستخدام الشامبو والبلسم.[٧]
    • زيت نبات القرطم: إذ يقوي بصيلات الشعر، بالإضافة إلى القضاء على القشرة، وذلك عن طريق تدليكه على فروة الرأس.[٧]
    • زيت الزيتون: يحتوي زيت الزيتون على العديد من المواد المغذية بالإضافة إلى كونه غنيًا بأحماض أوميغا 3، وجميعها ضرورية لصحة الجسم بما في ذلك الشعر، وعند وضعه مباشرةً على فروة الرأس والشعر فإنه يساعد على تقوية الشعر وزيادة كثافته. [٨]
    • زيت الخروع: يحتوي زيت الخروع على العديد من الأحماض الدهنية بالإضافة إلى أنه غنيٌ بفيتامين هـ المفيد لصحة الشعر، ومن خلال وضعه مباشرةً على الشعر وتدليك فروة الرأس، فإنه يساعد على تقوية الشعر وزيادة كثافته. [٨]
    • زيت جوز الهند: يحتوي زيت جوز الهند على كمية وافرة من الأحماض الدهنية التي تتغلغل إلى أعماق الشعر، وتحد من فقدان البروتين فيه، ويستطيع الشخص استخدام زيت جوز الهند إما قبل الاستحمام وإما بعده، وقد يستدعي الأمر في بعض الأحيان ترك زيت جوز الهند على الشعر طوال الليل قبل غسله صباحًا، ولا بد طبعًا من تدليك الزيت على جميع مناطق الشعر وفروة الرأس، وهو ما كان متبعًا في وصفات الحضارات القديمة الخاصة بالعناية بالشعر؛ فزيت جوز الهند يحسن صحة الشعر ويمنحه لمعانًا طبيعيًا.[٩]
  • تجنب الحمامات الساخنة: إذ تزيل الزيوت الضرورية الموجودة في فروة الرأس التي تحميه، مما يؤدي لتلفها، وتسبب جفاف والتهابات في هذه المنطقة، ويعتقد البعض أن التهاب فروة الرأس يمكن أن يؤدي إلى تصغير بصيلات الشعر وتخفيف الشعر.[١٠]
  • الألوفيرا: إذ يهدئ فروة الرأس المتعبة وبالتالي يخلق بيئة مناسبة لتجديد خلايا الشعر ونموه بصورة صحية، كما يساعد أيضًا على التخلص من الزيوت المتراكمة على فروة الرس والتي تسدّ المسام وتمنع نمو الشعر، ويستخدم بتدليك فروة الرأس بجل الصبار مباشرة، أو عن طريق استخدام الشامبوهات التي تحتوي ضمن مكوناتها على الالوفيرا.[٧]
  • زيت السمك: من المحتمل أن يشكل استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية وسيلة فعالة لتحسين بنية الشعر من الداخل، نظرًا لغناها بالعناصر الغذائية والبروتينات الضرورية لشعر الإنسان، ويكون تناول مكملات أوميغا 3 الغذائية رفقة الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة مفيدًا في تحسين كثافة الشعر، وتقليل تساقطه عند الشخص. [٩]
  • جذر العرقسوس: إذ يقلل من تهيج فروة الرأس وجفافها، ويفتح المسام ويقوي بصيلات الشعر، ويمكن استخدام شاي العرقسوس أسبوعيًا إما عن طريق تطبيقه على الشعر أو شربه مباشرة عن طريق الفم.[٧]
  • عصير البصل: على الرغم من الروائح الكريهة للبصل، فإنه يتمتع بفوائد صحية لشعر الإنسان؛ فعصير البصل مثلًا يشكل وسيلة علاجية موثوقة لداء الثعلبة عبر تعزيز نمو الشعر عند الشخص، ومن المعتقد أن عصير البصل يحسن الدورة الدموية في فروة الرأس، مما ينعكس إيجابيًا على تغذية بصيلات الشعر هناك، وقد أفادت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن عصير البصل يعزز تدفق الدم إلى بشرة فروة الرأس، مما يوحي أنه علاج محتمل لتساقط الشعر[٩]، كما أنه يحتوي على الكبريت الذي يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتعزيز إنتاج الكولاجين، كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم والتي تلعب دورًا في علاج التهابات فروة الرأس، ويطبق العصير على فروة الرأس مرتين في اليوم لمدة 15 دقيقة ومن ثم يشطف بالماء والشامبو، ويمكن استخدام هذه الوصفة لمدة 6 أسابيع.[٧]
  • الثوم: يساعد جل الثوم إلى جانب علاج الستيرويد على تحفيز نمو الشعر؛ وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن والفيتامينات.[٧]
  • حليب جوز الهند: يتميز جوز الهند بقدراته القوية على الترطيب، ويستخدم بتدليك جذور الشعر يوميًا بحليب جوز الهند وتركه لمدة 10 دقائق ومن ثم شطفه بالماء.[٧]
  • خل التفاح: إذ يفتح المسام المسدودة وبالتالي يعزز نمو الشعر، وذلك عن طريق شطف الشعر بمزيج من خل التفاح والماء.[٧]
  • الشمندر الأحمر: يُعدّ الشمندر الأحمر من العلاجات الفعّالة في الحدّ من تساقط الشعر وتقويته، إذ يحتوي الشمندر الأحمر على العديد من المغذّيات مثل البوتاسيوم، والكربوهيدرات، والبروتينات، والفسفور، والكالسيوم، وفيتامين B، وفيتامين C، ويُنصح بشرب عصير الشمندر.[١١]
  • بذر الكتّان: يُعدّ بذر الكتان من المصادر الغنيّة بالأوميجا 3، وبذلك يمنع تساقط الشعر ويُحفّز نموّه، وينصح للحدّ من تساقط الشعر بتناول ملعقة من بذور الكتان مع كوب من الماء صباحًا يوميًا، أو إضافته إلى السلطة أو الحساء.[١١]
  • الفلفل الحار: إذ ينشط الدورة الدموية في فروة الرأس.[٧]
  • استخدام مستحضرات الشعر الطبيعية: إذ يُنصح باستخدامها وتجنب المستحضرات الكيميائية كونها مواد ضارة على بصيلات الشعر.[١٠]
  • استخدام الشامبوهات المحتوية على مواد تحدّ من تصنيع التستوستيرون في فروة الشعر: ومن ذلك الكيتوكونازول.[١٠]
  • تدليك فروة الشعر: إذ يساعد في زيادة تدفق الدم لبصيلات الشعر ونموه، مما يقلل من تساقطه، ويزيد من كثافته، كما يقلل التدليك من التوتر الذي يعدّ من الأسباب المؤدية لتساقط الشعر.[١٠]
  • استخدام مشط يحتوي على أشعة ليزر: يُمرر على فروة الرأس ثلات مرات أسبوعيًا، إذ يعمل بمبدأ مضادات الأكسدة لدى بصيلات الشعر، وبالتالي تحفز بصيلات الشعر على إنباته، والحد من تساقطه.[١٠]
  • تجنب ربط الشعر: يفضل عدم ربط الشعر في حال كان طويلًا بطريقة تزيد من الشد للخلف، مثل؛ الضفائر، وربطة ذيل الحصان، وغيرها[١]، وتجنب سحبه وشده.[١]
  • استخدام شامبوهات الأطفال: إذ يفضل استخدامه في حالة المعاناة من مشاكل تساقط الشعر؛ للحد من زيادة التساقط، ويفضل الاستحمام يومًا بعد يوم إذا كانت طبيعة الشعر دهنية.[١]
  • التقليل من استخدام مصففات الشعر الساخنة: إذ إنها تتلف الشعر؛ كالسشوار.[١]
  • ارتداء الشّعر المستعار: أو وصلات الشّعر، كحل مؤقّت لتغطية الآثار التي تنتج عن تساقط الشّعر.[٤]
  • علاجات أخرى: توجد العديد من العلاجات الطبيعية التي يمكن اتباعها لعلاج مشاكل تساقط الشعر خاصّة حالات الثّعلبة وغيرها من الأسباب، وفيما يأتي ذكرها:[١٢][٦]
    • الوخز بالإبر الصينية.
    • المكملات الغذائية المحتوية على البكتيريا المفيدة، والمكملات الغذائية المحتوية على الأعشاب؛ كالشاي الأخضر، والجينسينج، والكركديه الصيني.
    • الفيتامينات: كالزنك، والبيوتين، وفيتامين أ؛ لاحتوائه على مادة الريتينويد التي تساهم في زيادة سرعة نمو الشعر، وتزيد من إفراز الزيوت في بويصلات الشعر.
    • الحميات الغذائية التي تساعد في منع الالتهابات؛ كالحميات التي تعتمد على تناول الخضراوات واللحوم فقط.

العلاجات الدوائية

يمكن صرف العلاجات المناسبة للسّبب الدّقيق والمباشر الكامن خلف تساقط الشّعر، مثل أدوية تنظيم الغدّة الدرقيّة، أو صرف مكمّلات الحديد لعلاج فقر الدّم، أو الأدوية المثبّطة لجهاز المناعة في حال كان تساقط الشّعر بسبب الثّعلبة التي تعد أحد أمراض المناعة الذّاتيّة، التي يهاجم فيها الجهاز المناعي لبصيلات الشّعر ويدمّرها،[٤]ويمكن علاج تساقط الشعر باستخدام بعض العلاجات الدوائية المتوفرة والتي تسهم في إيقاف التساقط أو إبطاء ترقق الشعر على الأقل، كما أنه في بعض الحالات مثل الثعلبة يمكن أن ينمو الشعر خلال عام دون علاج، وتساعد هذه الأدوية أيضًا في علاج التساقط الناتج عن مرض معين ولكن يجب علاج هذا المرض أولًا، وتشمل الأدوية المتاحة لعلاج تساقط الشعر كل من[١٣]:

  • مينوكسيديل والذي يُستخدم من خلال وضع السائل، أو الرغوة على فروة الرأس كلّ يوم ،ويُصرف هذا الدواء دون وصفة طبية ويُستخدم للرجال وللنساء، ويوجد كمحلول رغوي أو سائل بخاخ، وتُدلّك به فروة الرأس مرتين يوميًا مع ضرورة غسل اليدين قبل استخدامه، وفي البداية قد يسبب هذا الدواء تساقط شعر، وقد يكون الشعر الجديد أقصر وأرق من الشعر السابق، ويجب الاستمرار باستخدامه مدة ستة أشهر على الأقل لتجنب تساقط الشعر ونموّه من جديد، ولارتباط النتائج المطلوبة بضرورة الاستمرار والالتزام بالدواء، وقد يعاني الشخص من أعراض جانبية، قد تتضمن نمو شعر غير مرغوب به في المناطق المحيطة بفروة الرأس على الوجه أو على اليدين خلال تطبيق الدواء، فضلًا عن تزايد ضربات القلب، والشعور بخفقان القلب.[٦]
  • فيناستريد الذي يساعد على إبطاء تساقط الشعر، وتعزيز نمو الشعر الجديد،[٦] ويُستخدم هذا الدواء الذي يُصرف بوصفة طبية فقط للرجال، ويتوفّر كحبوب فموية تؤخذ مرةً يوميًا، ويجد العديد من الرجال الذين يتناولون الفيناستيرايد أن معدل فقدان الشعر أصبح أبطأ، وقد ينمو الشعر من جديد لدى البعض منهم مع ضرورة الاستمرار باستخدام الدواء للانتفاع من جميع مزاياه، وقد لا يعطي النتائج المطلوبة للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، وتتضمن الأعراض الجانبية النادرة لهذا الدواء انخفاض الدافع الجنسي والوظيفة الجنسية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات، مع ضرورة تنبيه الحامل المقربة للرجل الذي يتناول هذا العلاج تجنب لمس الأقراص المكسورة أو المسحوقة منه.
  • دوتاستيريد.
  • الفينيليفرين حيث يحفز هذا الدواء بصيلات الشعر.[٦]
  • البريدنيزوزن والذي يستخدم للحد من الالتهابات وكبح الجهاز المناعي، وتوجد لها العديد من الآثار الجانبية التي يجب مراقبتها؛ مثل ارتفاع ضغط العين، أو احتباس السوائل الذي يؤدي إلى تورم أسفل الرجلين، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستوى السكر في الدم، كما تزيد الأدوية هذه من احتمالية العدوى، أو هشاشة العظام، أو التهاب الحلق.[١٤]

العلاجات الجراحية

ويشمل هذا النوع من العلاجات كل من[١٣]:

  • زراعة الشعر: يمكن استخدام هذه الطريقة في الحالات التي تؤثر على الجزء العلوي من الرأس، وتتضمن إزالة بصيلات الشعر من الجزء الخلفي من الرأس ووضعها على فروة الرأس،[٢] ويوصي الأطباء باستخدام علاج المينوكسيديل بعد عملية الزرع للحصول على المفعول الذي يسعى إليه الشخص، وقد تكون العملية باهظة الثمن ومكلفةً ماديًا، بالإضافة إلى احتمالية ظهور أعراض جانبية، كالنزيف في فروة الرأس، والندوب.
  • علاج الليزر: أثبتت العلاجات بالليزر فعاليتها في تحسين نمو الشعر باستخدام الضوء المركّز الذي يحفز بصيلات الشعر، وقد يعمل هذا العلاج أفضل عند اقترانه مع علاجات أخرى مساعدة، [٢]ويستخدم لعلاج تساقط الشّعر الوراثي، الذي ينتج عنه الصّلع عند الرّجال، وفقدان الشّعر من مقدّمة الرأس لدرجة تظهر فيها فروة الرأس من بين خصل الشّعر واضحة [٤]، كما أنه يستخدم خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشعر بسبب العلاج الكيميائي، ويُسمّى هذا العلاج بالضوء الأحمر، ووينشط الخلايا الجذعية للبشرة.[٥]
  • حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية: تساعد حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) في فروة الرأس على تحفيز نمو الشعر في المناطق التي تتعرض لتساقط في الشعر،وقد أثبتت الدراسات أن 11 شخصًا شهدوا نموًا بنسبة 30% في المناطق التي تعاني من تساقط الشعر بعد الخضوع لأربع جلسات من العلاج.[٥]

طرق تساعد على تطويل الشعر

هناك العديد من الطرق والعادات التي تساعد في الحصول على شعر صحي جميل وطويل، ومنها[١٥]:

  • معرفة أصل المشكلة: في حال مواجه مشاكل الشعر مثل تساقطه وعدم نموه جيدًا، فمن المهم معرفة السبب الكامن وراء ذلك بالذهاب إلى الطبيب المختص، فعلاج السبب يساعد في التخلص من المشاكل والحصول على الشعر الصحي.
  • استخدام ماسكات الزيت للشعر: تعد التغذية السليمة مهمة جدًا لفروة الرأس، لذا فإن استخدام الزيوت المغذية على الجذور مرتين في الأسبوع على الأقل يعزز نمو الشعر وقوته، ويكون ذلك بتليك الجذور بالزيت الدافئ ومن ثم تركه لمدة ساعة أو ساعتين وغسله بالشامبو بعد ذلك.
  • تدليك الرأس بانتظام: يساعد تليك فروة الرأس على تحسين تدفق الدم إلى الجسم بأكمله مما يعزز نمو الشعر، ويمكن التدليك باستخدام زيت جوز الهند أو زيت اللوز.
  • عدم استخدام الشامبو يوميًا: يفضل استخدام الشامبو مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، وذلك لتجنب جفاف فروة الرأس، إذ تحتوي فروة الرأس على الزيوت الطبيعية التي تسمح بالترطيب والإصلاح الذاتي للشعر.
  • غسل الشعر بلطف: من المهم غسل الشعر بلطف أثناء الاستخدام، وكل ما يجب فعله هو غسل فروة الرأس بلطف وعدم فرك الشامبو بشدة على الشعر، وذلك لأنه يسبب حدوث تكسر في الشعر مما يؤدي إلى التلف.
  • تجنب تمشيط الشعر الرطب: يكون الشعر الرطب أكثر هشاشة مما يسهل تكسره عند تمشيطه، لذلك فإنه من الأفضل تجفيف الشعر جيدًا قبل تمشيطه.


تشخيص تساقط الشعر

تُشخّص مشكلة تساقط الشعر عن طريق إجراء الطبيب المعالج الفحص السريري للشخص المصاب، بالإضافة إلى سؤاله عن التاريخ الطبي للمريض وعائلته، وقد يطلب إجراء بعض التحاليل مثل:[١٣]

  • فحوصات الدم.
  • اختبار شدّ الشعر: إذ يشد الطبيب بعض الشعيرات برفق لرؤية عدد المتساقط منها، وذلك للمساعدة في تحديد مرحلة التساقط.
  • خزعة من فروة الرأس: لمعرفة إن كان سبب التساقط عدوى بفروة الرأس أم لا.
  • الفحص بالمجهر الضوئي: وذلك للمساعدة في الكشف عن وجود أيّ خلل في جذع الشعيرات.


أسباب تساقط الشعر

توجد العديد من الأسباب المؤدية لتساقط الشعر، وفيما يأتي ذكرها:[٤][١٦]

  • العامل الوراثي: يعد من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، ويسبب مشاكل مثل؛ الصلع، أو أن يكون الشعر خفيفًا، ويطلق على تساقط الشّعر الوراثي اسم ثعلبة الذّكورة، إذ يبدأ الشّعر بالتّساقط من مقدّمة الرأس، ثمّ يتطوّر على مرّ السّنين.
  • الأدوية: إذ تسبب بعض الأدوية تساقط الشعر مثل؛ العلاج الكيماوي وأدوية ارتفاع الضغط، وأدوية التهابات المفاصل، وأدوية الاكتئاب.
  • العلاج بالأشعة: إذ إنه يسبب تساقط الشعر خاصة لدى العديد من مرضى السرطان.
  • حالات توتر وضغوطات نفسية: إذ إنها تؤثر على الشعر وتسبب تساقطه، مثل؛ العوامل النفسية، والصدمات العاطفية وغالبًا ما يكون هذا الأمر مؤقتًا إلى حين زوال هذا العرض.
  • كثرة استخدام مصففات الشعر تسبب مصففات الشعر والعديد من الكريمات ومستحضرات الشعر مثل مثل مستحضرات فرد الشّعر، أو تجعيده، أو الصّبغات التساقط، كما تسبب حمامات الزيت الدافئة التهابات في بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى التلف الكامل لها، فبالتالي لن تستطيع تلك البصيلات إنبات الشعر.
  • التقدّم في السّن: مع التقدم بالسن تبدأ عوامل الهدم في خلايا الجسم عمومًا بالازدياد، وتسارع معدّلها مقارنةً مع عوامل البناء، ما يسبّب هرمًا وترقّقًا وضعفًا في بصيلات الشّعر، ناتجة عن عمليّة الشيخوخة البيولوجيّة الطّبيعيّة.
  • سوء التغذية: وما ينتج عنها من نقص في مستويات الحديد، وفيتامين د الضروريّة لنمو وتغذية الشّعر، وقلة البروتين في الجسم.[١٧]
  • التهابات فروة الرأس الفطريّة: التي تنتج عن عدوى فطريّة تستلزم علاجها لوقف تساقط الشّعر مثل السّعفة.
  • تقلّبات الطّقس: إذ تزيد نسبة تساقط الشّعر في فصل الشّتاء عنها في فصل الصّيف، وهو ما يُعزى إلى ظهور الشمس التي تمد الشّعر بفيتامين د.
  • الإجهاد وقلّة النّوم: من العوامل التي تسبّب ضعفًا في جهاز المناعة واضطراب إفراز الهرمونات ما ينتج عنها مشاكل جسديّة مثل تساقط الشّعر، بالإضافة الى التدخين.[١٧]
  • اضطراب هرموني: يمكن أن يكون تساقط الشّعر ناتجًا عن اضطراب بعض أعضاء الجسم، مثل الغدّة الدرقيّة سواء بزيادة نشاطها أو قصورها،[١٧]كما أنه تؤثر المستويات غير الطبيعية لبعض الهرمونات مثل الإندروجينات على قوة الشعر، وهو هرمون ذكري يُنتج عند كل من الرجال والنساء.[١٨]
  • فقر الدّم: الذي يعني نقص الهيموغلوبين القادر على حمل الأكسجين والحديد إلى خلايا الشّعر، ما يسبّب سوء تغذية للشّعر، وضعفه وتساقطه.
  • نقص في الفيتامينات المهمة لنمو الشعر: كفيتامين (هـ)، وفيتامين ب12.[١٧]
  • الحروق والأشعة السينية: يمكن أن تتسبب إصابات الحروق والأشعة السينية تساقط الشعر مؤقتًا، وعادة ما يعود الشعر إلى طبيعته فور الشفاء ما لم ينتج عن الإصابة أي ندبات. [١٨]
  • داء الثعلبة: ويعد داء الثعلبة أحد أمراض المناعة الذاتية، إذ يقوم الجهاز المناعي للجسم بمهاجمة بصيلات الشعر لأسباب غير معروفة، مما يؤثر عليها، ويتوقف الشعر عن النمو في بقع معينة من الرأس، وبالرغم من أن الشعر قد ينمو من جديد إلا أنه يكون أقل كثافة.[١٨]
  • بعض الحالات الطبية: قد يسبب مرض السكري فقدان الشعر، ولكن في معظم الأحيان يعود الشعر للنمو الطبيعي فور علاج الحالة الأساسية.[١٨]
  • الصدمات العاطفية أو الجسدية: يلاحظ بعض الأفراد تساقط شعرهم عند وفاة أحد أفراد عائلتهم، أو إصابتهم بالحمّى الشديدة، أو خسارة كبيرة للوزن.[١]


المشاكل الصحية المسببة لتساقط الشعر

تشمل الأمراض التي تسبب تساقط الشعر ما يلي:[١٩][٢٠]

  • مرض الذئبة.
  • مشاكل الغدة الدرقية سواء أكان فرط نشاط أو قصور.
  • بعض أنواع السرطانات مثل؛ ليمفوما هودجكين.
  • ضمور العضلات البليغ.
  • أمراض الغدة النخامية.
  • التسمم من المعادن الثقيلة مثل؛ تسمم الثاليوم أو الزرنيخ.
  • مرض الساركويد.
  • مرض الزهري في مراحلة المتقدمة.
  • فيروس نقص المناعة المكتسب.
  • فقر الدم نتيجة نقص الحديد.
  • نقص الزنك.
  • نقص البروتين.
  • انسداد وتضيق الشرايين.
  • عدوى فروة الرأس.
  • داء الثعلبة.
  • الخضوع لعمليات جراحية كبرى.
  • فقدان الوزن الشديد.
  • الإجهاد والتعب الشديد.


الوقاية من تساقط الشعر

يُمكن منع تساقط الشعر من خلال اتباع النصائح الآتية:[٦]

  • التزام حمية البحر الأبيض المتوسط: كشفت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2018 م أنَّ اتباع نظام غذائي غني بالخضار الطازجة، والأعشاب الطازجة، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط يقلل من خطر الإصابة بالثعلبة، أو يبطئ ظهورها، ولهذا ينبغي الإكثار من تناول البقدونس، والريحان، وسلطة الخضار، إذ يكون تناولها أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع الواحد.
  • استخدام الجينسنغ:ثمة أدلة محتملة بشأن فعالية تناول مكملات الجينسنغ الغذائية في تعزيز نمو الشعر عبر تحفيز بصيلاته؛ إذ يحتوي الجينسنغ على مركبات الجينسنوايد الفعالة التي يحتمل أن تكون مسؤولة عن هذا التأثير الإيجابي في نمو الشعر[٩]، ولكن تنبغي استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى تناول مكملات الجينسنغ، أو استخدام العلاجات الموضعية المحتوية على الجينسنغ.
  • الحد من التوتر من خلال تغيير نمط الحياة.[٢١]
  • تناول نظام غذائي مليء بالبروتينات، والدهون، والمعادن.[٢١]
  • استخدام الشامبو والبلسم الخفيف.[٢١]
  • تجنب تسريحات الشعر المشدودة.[٢١]
  • الابتعاد عن التدخين.[٢٢]
  • الحرص على تدليك فروة الرأس باستمرار لتنشيط الدورة الدموية، وذلك باستخدام بعض الزيوت التي تساعد على نمو الشعر، مثل: زيت الخروع وزيت الزيتون.[٢٢]
  • اتباع نظام غذائي متوازن غنيّ بالخضروات والفواكه ومنخفض السكريات.[٢٢]
  • الحرص على تناول كميّات كافية من الماء بمعدّل لا يقل عن أربعة أكواب إلى ثمانية أكواب يوميًّا، فربع كميّة الماء التي تدخل إلى الجسم تذهب للشّعر، وهذا دليل كبير على ضرورة شرب الماء للحفاظ على صحّة الشّعر وقوته.[٢٣]
  • أخذ قسط كافٍ من النوم.[٢٢]
  • تجنّب ارتداء قبّعة الرأس أو الخوذة باستمرار، إذ إنها تمنع تهوية الشّعر اللّازمة، ويسبّب تراكم العرق في فروة الرّأس وغلقه لمسام الشّعر مما يُضعف بصيلة الشّعر ويسبّب تساقطها.[٢٣]
  • المحافظة على نظافة فروة الرّأس بغسله بالشّامبو المناسب لنوع الشّعر بانتظام، لمنع ظهور قشرة الرّأس، أو أي من التهابات فروة الرّأس التي تسبّب ضعف الشّعر وتساقطه.[٢٣]
  • تناول المكمّلات الغذائيّة الغنيّة بالفيتامينات الضّروريّة لصحّة الشّعر وتقويته، مثل تلك التي تحتوي على فيتامين A الذي يحفّز إنتاج فروة الرّأس للدّهون الطّبيعيّة ضمن المعدّل الصحّي الضّروري للحفاظ على صحّة الشّعر ونعومته، وكذلك فيتامين E الذي ينشّط الدورة الدمويّة في فروة الرّأس مما يعني زيادة كميّة الدّم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائيّة باتّجاه بصيلات الشّعر، بالإضافة إلى فيتامين ب الذي يعزّز لون الشّعر الصّحي ويقي من بهتانه.[٢٣]
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين الذي يُعد الوحدة الأساسيّة التي تتكوّن منها الشّعرة، مثل السّمك، واللّحوم الحمراء الخالية من الدّهون، وفول الصّويا.[٢٣]
  • الانتظام على تدليك فروة الرّأس بأي نوع من الزّيوت الشّهيرة بفائدتها للشّعر، مثل زيت الخزامى، أو زيت اللوز، أو زيت السّمسم، فتدليك فروة الرّأس ينشّط الدّورة الدمويّة ويعزّز قوّة بصيلات الشّعر، وضمان بقائها نشطة.[٢٣]
  • تجنّب تسريح الشّعر وهو رطب، لأنّه يكون في أضعف حالاته، ويزيد من فرص تساقطه، وإن كان ولا بد من تمشيط الشّعر وهو رطب أو مبلّل فباستخدام مشط ذي أسنان عريضة.[٢٣]
  • الانتظام على وضع ماسكات طبيعيّة وتدليك فروة الرّأس بها، وتركها طوال اللّيل وغسلها في صباح اليوم التّالي، مثل ماء البصل، أو الثّوم، أو الزّنجبيل.[٢٣]
  • تجنّب تجفيف الشّعر بعد الاستحمام بالمنشفة التي يسبّب الاحتكاك بها تقصّف الشّعر وتساقطه، وعوضًا عنها يُفضّل ترك الشّعر ليجف وحده بالهواء الطّبيعي.[٢٣]
  • الإقلاع عن تناول المشروبات الكحوليّة التي تسبّب ضعف نمو الشّعر، ومثلها التّدخين الذي يقلّل من تدفّق الدّم باتّجاه فروة الرّأس مما يترك بصيلات الشّعر فقيرة التغذية وضعيفة عرضة للتّساقط.[٢٣]
  • تخصيص وقت ثابت يوميًّا بما لا يقل عن نصف ساعة لممارسة الرّياضة البدنيّة مثل المشي في الهواء الطّلق، أو ركوب الدرّاجات، أو السّباحة، فالرّياضة من شأنها ضبط مستويات الهرونات في الجسم إلى جانب تخليص الجسم من التوتّر، ويعدّل المزاج الذي يلعب دورًا كبيرًا في تساقط الشّعر.[٢٣]
  • الابتعاد عن الانفعالات العصبيّة والقلق والتوتّر قدر الإمكان، لاستعادة كما سبق التّوازن الهرموني الذي يعود بالنّفع على تقوية الشّعر ومنع تساقطه، ويمكن الاستعانة بممارسة اليوغا، أو التّأمّل وتمارين التنفّس العميق.[٢٣]
  • الإقلال قدر الإمكان من استخدام مجفّف الشّعر أو مكواة الشّعر، فتعرّض الشّعر باستمرار للحرارة العالية يُفقده البروتينات الطّبيعيّة الذي ينتج عنه هشاشة الشّعر وتساقطه.[٢٣]
  • تغيير طريقة تصفيف الشّعر للرّجال من أصحاب الشّعر الطّويل، من خلال تجنّب تضفير الشّعر، أو سحبه للخلف التي ينتج عنها تساقط الشّعر والتسبّب بالصّلع كنتيجة.[٢٣]
  • تجنّب تناول الأدوية التي يكون من آثارها الجانبيّة إضعاف بصيلة الشّعر، والطّلب من الطّبيب تغييرها لعلاج بعض الأمراض العرضيّة مثل الحمّى، أو الالتهابات، وبعض الأمراض المزمنة.[٢٣]
  • تجنّب استخدام المستحضرات التجميليّة ذات المواد الكيميائيّة القويّة على الشّعر، مثل الصّبغات، أو منتجات تجعيد أو فرد الشّعر.[٢٣]
  • الحرص على الزّيارة الدوريّة لطبيب الجلديّة، خاصّةً إذا كان الرّجل يعاني من الأمراض الجلديّة أو اختلال هرموني ينتج عنه تساقط الشّعر.[٢٣]


العناصر الغذائية المؤثرة في تساقط الشعر

يعد تساقط الشعر أحد الأعراض لأمراض ناتجة عن نقص الفيتامينات، لذا فإنه من المهم الحصول على الفيتامينات الكافية للحفاظ على صحة الشعر ونموه، ومع ذلك فإنه من المهم استشارة الطبيب قبل الحصول على أي مكملات غذائية أو إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي، وتشمل العناصر الغذائية المؤثرة بشكل رئيسي في تساقط الشعر كل مما يلي[٢٤]:

  • البروتين: إذ يتسبب نقص البروتين في تساقط الشعر؛ وذلك لأن الشعر مصنوع من البروتين، ويحتاج الجسم إلى 0.36 غرام لكل باوند من وزن الجسم يوميًا لمنع تساقط الشعر، بينما يمكن أن يحتاج الأشخاص النباتيون إلى كميات أكبر نظرًا إلى أن الجسم يمتص البروتينات النباتية أقل من البروتينات الحيوانية، كذلك النساء الحوامل وأولئك الذين يمارسون التمارين الخاصة ببناء العضلات فإنهم يحتاجون إلى البروتين بكميات أكثر من غيرهم.
  • الزنك: يتسبب نقص الزنك في تساقط الشعر، وتبلغ الجرعة الموصى بها يوميًا 15 ملغ، وذلك لأن هذا المعدن في الجسم يسهل انقسام الخلايا في بصيلات الشعر.
  • حمض الفوليك: يعزز حمض الفوليك انقسام الخلايا، وبهذا فإن نقص مستوياته في الجسم يتسبب بتساقط الشعر وظهور الشيب بالإضافة إلى فقر الدم والشعور بالإعياء، وتبلغ الكمية الموصى بها يوميًا ما بين 400 و800 مايكروغرام في اليوم.
  • الكالسيوم: يتسبب نقص الكالسيوم في تساقط الشعر، وبالرغم من توفره بسهولة في منتجات الألبان والمكملات الغذائية، إلا أن العديد من الأشخاص يعانون من نقص مستويات الكالسيوم، وتتراوح الكمية الموصى بها يوميًا ما بين 100 و200 ملغ، ولا ينبغي تناول كميات كبيرة من الكالسيوم لأن ذلك قد يكون ضارًا.
  • اليود: يلعب نقص اليود دورًا كبيرًا في تساقط الشعر نظرًا إلى أنه ضروري لوظيفة الغدة الدرقية، فعند التعرض لكسل في نشاط الغدة الدرقية يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر، وتبلغ الكمية الموصى بها من اليود يوميًا 112 إلى 225 مايكروغرام.


ماسكات طبيعيّة لمنع تساقط الشّعر وتقويته

كما أنّ التغذية السّليمة الدّاخليّة ضروريّة لصحّة الشّعر، كذلك التّغذية الخارجيّة التي تكون بتطبيق الماسكات المحضّرة من مواد طبيعيّة آمنة، مفيدة لتقوية الشّعر ومنع تساقطه، ومن أهمّ هذه الماسكات ما يأتي:[٢٥]

  • ماسك البيض والحليب: تُضاف ملعقتان كبيرتان من عصر الليمون الطّازج، ومثلهما من زيت الزّيتون إلى كوب من الحليب السّائل، وتُخفق بيضة على جنب ثمّ تضاف للمكوّنات وتحرّك جيّدًا، ويطبّق الخليط على كامل الشّعر من الجذور وحتّى الأطراف، مع تدليك فروة الرّأس بلطف، وتغطية الشّعر بقبّعة الاستحمام البلاستيكيّة، ويُترك لمدّة عشرين دقيقة يُشطف بعدها كالمعتاد بالماء الفاتر والشّامبو.
  • ماسك الموز والعسل: تُهرس موزتان ناضجتان جيّدًا، ويضاف لهما ملعقة كبيرة من كل من العسل، وزيت الزّيتون، وزيت جوز الهند، وتحرّك المكوّنات جيّدًا للحصول على عجينة ليّنة القوام، تطبّق على كامل الشّعر وتدّلك بها فروة الرّأس، وتترك على الشّعر لمدّة ساعة ثم تُغسل بالماء الفاتر والشّامبو، ويمكن استبدال الزّويت السّابقة بثمان قطرات من زيت اللّوز.
  • ماسك الزّبادي مع خل التفّاح والعسل: تضاف ملعقة كبيرة من خل التفّاح الطّبيعي، والعسل إلى كوب من الزبادي، وتُخلط جيّدًا، ويطبّق الخليط على كامل الشّعر من الجذور وحتّى الأطراف، وتدلّك به فروة الرّأس، ويترك على الشّعر لمدّة ربع ساعة يُشطف بعدها بالماء.
  • ماسك الأفوكادو: تُهرس ثمرة أفوكادو طازجة وناضجة، ويضاف لها نصف كوب من الحليب السّائل، وملعقة كبيرة من زيت الزّيتون، ومثلها من زيت اللّوز، وتُخلط المكوّنات جيّدًا، ثمّ تطبّق على كامل الشّعر وفروة الرّأس، ويترك لمدّة ربع ساعة قبل أن يُشطف بالماء الفاتر.
  • الحلبة: تُعدّ الحلبة من العلاجات الفعّالة لتساقط الشعر، إذ تساعد في تقوية نمو الشعر، وإعادة بناء بصيلاته؛ وذلك بفضل احتوائها على البروتينات، وحمْض النيكوتينيك المفيد لتساقط الشعر، وتحضر الحلبة بنقع كوب منها ليلًا، وفي الصباح تطحن لتصبح معجونًا ثم تطبق على الشعر، وتغطية الشعر بغطاء لمدة 40 دقيقة قبل غسله بالماء، وتكرر هذه الوصفة يوميا لمدة شهر.[١١]
  • عنب الثعلب الهندي: يحتوي نبات عنب الثعلب الهندي على العديد من الخصائص التي تقوّي نمو الشعر، وتُحسّن من صحّة فروة الرأس، إذ له خصائص مضادّة للتأكسد، وخصائص مضادّة للبكتيريا، وخصائص مضادّة للالتهاب، وخصائص مقشرة، كما يحتوي على فيتامين ج الذي يمنع تساقط الشعر ويحدّ منه، وتحضر هذه الوصفة بخلط ملعقة من عنب الثعلب الهندي مع ملعقة من عصير الليمون، وتدليك فروة الرأس بها، ومن ثمّ تغطية الشعر وتركه لمدّة ليلة قبل غسله في الصباح.[١١]
  • البيض: إذ يعزز نمو الشعر؛ وذلك لاحتوائه على مستويات عالية من البروتين زخاصة بروتين الكيراتين الذي يوجد في الشعر الطبيعي بنسبة 70%، ويستخدم بمزج بيضة واحدة مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، ثم وضع المزيج على الشعر بعد غسله بالشامبو وتركه لمدة 10 دقائق مع الحرص على استخدام غطاء الرأس، ومن ثم شطف الشعر وتلطيفه باستخدام البلسم.[٧]


قد يُهِمُّك

بالرغم من أن أغلب مشاكل تساقط الشعر التي قد تعاني منها لا تعد خطيرة، إذ تكون مؤقتة ولا تشير لوجود مشاكل صحية، لكن تدل بعض حالات تساقط الشعر على وجود مشاكل صحية خطيرة تتوجب عليك حينها التوجه إلى الطبيب لعلاجها، وفيما يأتي ذكرها:[٢٦]

  • تساقط الشعر بكميات كبيرة وغير منطقية، وبسرعة عالية، في فترات مبكرة من العمر؛ كفترات المراهقة، والعشرينات.
  • آلام وحكة كبيرة في فروة الرأس مرافقة لتساقط الشعر.
  • احمرار فروة الرأس.
  • يصاحب تساقط الشعر مشاكل أخرى؛ مثل حب الشباب، أو زيادة ظهور الشعر في الوجه.
  • الإصابة بالصلع عند الحواجب، أو الصلع في منطقة اللحية عند الرجال.
  • زيادة الوزن، أو ضعف في العضلات، وعدم الإحساس ببرودة الطقس.
  • علامات تشير للإصابة بالعدوى في فروة الرأس.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Everything You Need to Know About Hair Loss", healthline,25-6-2019، Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Jenna Fletcher (21 - 4 - 2017), "The best hair loss treatments for men "، medical news today, Retrieved 13 - 3 - 2019. Edited.
  3. Adrienne Stinson (28 - 5 - 2018), "Causes and treatments for thinning hair "، medicalnewstoday, Retrieved 15 - 8 - 2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Hair loss", mayoclinic,12-2-2019، Retrieved 20-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "The Best Natural Hair Loss Remedies", draxe, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "Hair Loss Prevention: 22 Tips to Help Save Your Hair", healthline,28-1-2019، Retrieved 20-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "11 Natural Remedies to Treat Hair Loss You Should Try", readersdigest, Retrieved 30-01-2020. Edited.
  8. ^ أ ب Jenna Fletcher (30 - 10 - 2017), " How to get thicker hair"، medical news today, Retrieved 6 - 2 - 2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "10 Tips to Naturally Regrow Your Hair", healthline, Retrieved 2019-7-11. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Seven ways … to avoid hair loss", theguardian,23-4-2018، Retrieved 20-11-2019. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث "Home Remedies for Hair Loss", www.top10homeremedies.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  12. "Everything You Need to Know About Alopecia Areata", healthline,30-7-2019، Retrieved 20-11-2019. Edited.
  13. ^ أ ب ت "Hair loss", mayoclinic,12 - 2 - 2017، Retrieved 28 - 8 - 2019. Edited.
  14. "Everything You Need to Know About Hair Loss", healthline, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  15. Jyotsana Rao (14 - 2 - 2019), "26 Top Tips For Long Hair – A Definitive Guide "، stylecraze, Retrieved 13 - 3 - 2019. Edited.
  16. "21 Reasons Why You're Losing Your Hair", health, Retrieved 2019-7-14. Edited.
  17. ^ أ ب ت ث Amanda Gardner (2019-10-23), "21 Causes of Hair Loss—And What You Can Do About It"، health, Retrieved 2020-1-28. Edited.
  18. ^ أ ب ت ث Stephanie S. Gardner (13 - 10 - 2017), "Understanding Hair Loss -- the Basics"، webmd, Retrieved 6 - 2 - 2019. Edited.
  19. "Causes of Hair Loss: Diseases", cigna, Retrieved 30-01-2020. Edited.
  20. "10 Health and Medical Reasons that Cause Hair Loss", top10homeremedies, Retrieved 30-01-2020. Edited.
  21. ^ أ ب ت ث Beth Sissons (14-11-2019), "Causes and treatments for hair loss"، medicalnewstoday, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  22. ^ أ ب ت ث "17 Hair Loss Treatments for Men", healthline, Retrieved 30-01-2020. Edited.
  23. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ "20 Ways to reduce hair loss in men", timesofindia, Retrieved 12-3-2020. Edited.
  24. Melanie Grimes (14 - 8 - 2017), "What Kind of Deficiency Causes Hair Loss?"، healthfully, Retrieved 15 - 8 - 2019. Edited.
  25. "15 Effective Hair Masks To Treat Hair Loss", stylecraze, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  26. "Hair loss", medlineplus,6-11-2019، Retrieved 20-11-2019. Edited.

431 مشاهدة