علاج نقص اليود

علاج نقص اليود

نقص اليود

يحتاج الجسم إلى كمية معينة من عنصر اليود لصنع هرمونات الغدة الدرقية مثل الثايروكسين، التي تتحكم في عملية التّمثيل ووظائف الجسم الهامة الأخرى، إذ يُعدّ انخفاض مستويات اليود سببًا في تراجع وظائف الغدة الدرقية وكسلها، ليتسبب نقص اليود بتضخّم غير طبيعي فيها، ونقصه عند الأطفال يمكن أن يسبب تأخّر النمو العقلي، ويؤثّر نقص اليود على حوالي 2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، ويكون أكثر شيوعًا في البلدان النّامية إذ يفتقر الأشخاص فيها للحصول على ما يكفي من الغذاء الصحي، ولكنّه قد يؤثر أيضًا على الأشخاص في البلدان المتقدّمة الذين يفتقرون إلى نظام غذائي ملائم أو لا تستطيع أجسادهم معالجة اليود بطريقة طبيعية ، ولا يستطيع الجسم صنع اليود بطريقة طبيعية، لذلك فإنّ الطّريقة للحصول عليه هي من خلال النظام الغذائي، إذ يحتاج البالغون عادةً إلى 150 ميكروغرام يوميًّا، ويوجد اليود في العديد من أنواع الأطعمة، ولكنّه أكثر تركيزًا في بعض الأطعمة مثل:[١]

  • السّمك.
  • البيض.
  • الجوز.
  • اللحوم.
  • الخبز المدعّم باليود.
  • منتجات الألبان.
  • الطّحالب البحرية.
  • ملح الطعام المعالج باليود.


علاج نقص اليود

غالبًا ما يكون العلاج الأفضل لنقص اليود من خلال اتباع نظام غذائي صحي، فإذا كان النظام الغذائي وحده لا يوفّر الكفاية من اليود، عندئذ يمكن إضافة مكمّلات اليود خاصة الأشخاص الذين قد لا يحصلون على ما يكفي من اليود من خلال الطّعام غالبًا هم النباتيين، وتكون مكمّلات اليود التي تحتوي على يوديد البوتاسيوم أسهل للامتصاص من قبل الجسم، كما أنّه يجب تجنّب المكملات الغذائية التي تزيد عن 150 ميكروغرام في اليوم، الذي يمكن أن يسبب زيادةً في اليود، إذ إنّ الإفراط في تناوله يمكن أن يتسبب في فرط نشاط الغدة الدرقية، كما أنّ الأشخاص الذين ينتقلون من بلدٍ فيه مستويات اليود منخفضة إلى بلد فيه مستويات كافية من اليود قد يصابون أيضًا بمشكلات في الغدة الدرقية التي تشمل فرط نشاط الغدة الدّرقية الناتج عن زيادة اليود[٢][١].


أعراض نقص اليود

من الأعرض التي يمكن ملاحظتها عند وجود نقصٍ لليود في الجسم ما يلي[٣]:

  • زيادة في الوزن: هي واحدة من أكثر العلامات ملاحظةً لنقص اليود وهي الزيادة غير متوقعة في الوزن، فعندما يكون لدى الشخص عملية أيض طبيعية، فإنّه يحرق السّعرات الحرارية لمنح الجسم الطّاقة، بينما في حالة قصور الغدة الدرقية، تتباطأ عملية التمثيل الغذائي للشخص، بالتّالي تخزّن السّعرات الحرارية على شكل دهون، مما يؤدي إلى زيادة الوزن التي قد تكون عرضًا لنقص اليود.
  • الشعور بالضعف والتّعب العام: عندما يعاني شخص من نقص اليود، قد يشعر بالضّعف العام، فيصبح رفع الأشياء الثّقيلة صعبًا بينما كان سهلًا سابقًا، إذ إنّ قصور الغدّة الدرقية يبطّئ معدّل الأيض في الجسم، ويؤدّ إلى حرق أقل للسعرات الحرارية في الجسم، فقلة إنتاج الطاقة تسبب الشعور الضعف.
  • تساقط الشّعر: هو علامة أخرى محتملة لنقص اليود في الجسم، إذ إن هرمونات الغدة الدرقية تدعم نمو بصيلة الشعر وتعززها، فعندما يكون الشّخص مصابًا بقصور الغدة الدرقية، فإنّ نقص هرمونات الغدة الدرقية يعني توقف نمو بصيلات الشّعر، وبالتالي يصبح لدى الشخص شعر أقلّ وتساقط ملحوظ في الشّعر.
  • جفاف الجلد: قد يكون الجلد الجافّ والمتقشّر علامةً على قصور الغدة الدرقية، الذي يكون نتيجةً لنقص اليود، فدور هرمونات الغدة الدّرقية يكمن في أنّها تساعد خلايا الجلد على التجدّد، ونقص هذه الهرمونات قد يؤدي إلى تراكم خلايا الجلد الميتة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى جفاف الجلد.
  • الشعور بالبرد: يسبب نقص اليود نقصًا في هرمونات الغدة الدرقية، الذي يؤدي إلى خفض معدّل الأيض للشخص، بالتّالي إنتاج أقلّ للطاقة التي تمنح الدفء للجسم، مما يعني أنّ الشّخص أكثر عرضة للشعور بالبرد.
  • بطء ضربات القلب: يتسبب نقص اليود بتباطؤ ضربات القلب، الذي قد يسبب الشّعور بالدوار لدى الشخص أحيانًا.
  • مشكلات في التعلم أو الذاكرة: إنّ هرمونات الغدة الدّرقية مهمة لتطوّر الدّماغ، فقد يسبب نقص اليود قلة هذه الهرمونات في الجسم، مما يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة والتعلّم، ووجدت دراسة عام 2014 أنّ الحصين وهو جزء من الدّماغ يؤثر على الذّاكرة، كان بحجمٍ أصغر لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية.


المراجع

  1. ^ أ ب "What You Should Know About Iodine Deficiency", healthline, Retrieved 22-02-2019. Edited.
  2. "Iodine Deficiency", patient, Retrieved 22-02-2019. Edited.
  3. "What are the signs of iodine deficiency", medicalnewstoday, Retrieved 22-02-2019. Edited.