علاج القشرة وتساقط الشعر نهائيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٧ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
علاج القشرة وتساقط الشعر نهائيا

القشرة وتساقط الشعر

تصيب قشرة الرأس والحكة ما يقارب 50% من الناس لذا تعتبر من المشاكل الشائعة بشكل كبير في العالم، وهي حالة تحدث لفروة الرأس لتصبح بشرة قشرية، وتظهر لها أعراض أخرى أيضًا مثل البقع الدهنية على فروة الرأس، ويوجد العديد من الأسباب لظهورها، مثل جفاف البشرة، والتهاب الجلد الدهني، والحساسية لمنتجات الشعر، ونمو نوع معين من الفطريات التي تعيش على فروة الرأس، ووجود الالتهابات الجلدية التي من شأنها أن تزيدها كالأكزيما والصدفية، [١] وتعرف قشرة الرأس بأنها غير معدية، لكنّها مزعجة ومحرجة بنفس الوقت، وخصوصًا عندما يرافقها الحكة، وظهورها بشكل مرئي للعيان، إذ تظهر كجزيئات مختلفة الحجم ذات لون أبيض أو أصفر، كما أن ظهور القشرة بالرأس ليس مشروطًا بقلة النظافة، لكن لا يعني ذلك أن قلة النظافة والاهتمام ليسوا من الأسباب الرئيسية لظهورها، حيث إن عدم غسل الشعر بشكل منتظم ومستمر يزيد من قشرة الرأس بسبب تراكم الخلايا الميتة على فروة الرأس. ويوجد العديد من الحلول للتخلص من هذه المشكلة وبطرق طبيعية وسهلة.[٢]في المقابل، يصيب تساقط الشعر منطقة فروة الرأس والجسم عمومًا، وهو يحدث بفعل عوامل عديدة، مثل الوراثة والتغييرات الهرمونية وغيرها. ويشيع تساقط الشعر بين الرجال أكثر من النساء، وغالبًا ما يكثر حدوثه نتيجة التقدم في العمر[٣].


علاج القشرة وتساقط الشعر

علاج القشرة

تعد القشرة حالة منفصلة لا علاقة لها في غالب الأحيان بتساقط الشعر مباشرة لذلك يجب معالجة مشكلة القشرة علاجًا منفصلًا عن تساقط الشعر في معظم الأحيان،و للقشرة العديد من العلاجات المنزلية أو العلاجات الطبية ومن هذه العلاجات:[٤]

  • الشامبوهات الطبيّة: يمكن التخلص من قشرة الرأس باستخدام الشامبو ومنتجات فروة الرأس المضادة للفطريات، ولكن من الأفضل محاولة التخلص من القشرة المتراكمة على فروة الراس قبل استخدام الشامبو للحصول على نتائج أفضل، وتحتوي معظم أنواع الشامبو المضادة للفطريات أو المضادة للقشرة على واحد أو أكثر من المكونات الفعالة ضد الفطريات، بالإضافة إلى المكونات المساعدة في التخلص من خلايا الجلد الميتة، ويمكن أن يساعد استخدام أنواع الشامبو هذه بالتناوب مع الشامبو العادي، وقد يتوجب الانتقال إلى أنواع أخرى من الشامبو بعد مرور وقت محدد نظرًا لإمكانية فقدان فعاليتها مع الوقت،[٥]وإذ إن منتجات الشامبو التي تحتوي على الزنك هي منتجات شائعة للقضاء على القشرة؛ لأن هذه الشامبوهات تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا والفطريات،[٦]ويعد استخدام الشامبو العلاجي الحل الأمثل لعلاج القشرة ذات الحالة المتوسطة والخفيفة[٧]،و يمكن تفصيل الأدوية المستخدمة في علاج القشرة كما يلي:
    • كيتوكونازول: يعرف هذا المركب بأنه مضاد قوي للقشرة والفطريات، ويتميز بأنه صالح للاستخدام عند الناس من جميع الأعمار.[٥]
    • كبريتيد السيلينيوم: يقلل كبريتيد السيلينيوم من كمية الزيوت الطبيعية التي تنتجها الغدد في فروة الرأس، لذلك، يكون فعالًا في علاج قشرة الرأس، كما أنه يُبطئ من نمو خلايا الجلد[٦][٥].
    • قطران الفحم: يحتوي قطران الفحم على عوامل مضادة للفطريات، كما أنه يُبطئ نمو خلايا الجلد بيد أن استعماله طويل الأمد قد يؤدي إلى تصبغ الشعر، ويؤدي استخدام الشامبو المحتوي على قطران الفحم إلى جعل الشعر أكثر حساسية إزاء أشعة الشمس، مما يتطلب من الشخص اعتمار قبعته عند الذهاب خارج المنزل،ولا يخفى على أحد أن لقطران الفحم سلبيات بسبب احتوائه على مواد مسرطنة وقد يزيد من سقوط الخلايا الجلدية.[٦][٥]
    • بيريثيون الزنك: يعمل هذا المركب على إبطاء تكاثر الفطريات المسببة للقشرة ويُعد هذا المركب مضادًا لببكتيريا .[٥]

وللحصول على أفضل النتائج عند استعمال أيّ من أنواع الشامبو لعلاج قشرة الشعر، يُنصح باتّباع ما يأتي:[٨]

    • الالتزام بالتعليمات المكتوبة على نوع الشامبو المُستخدم لإزالة القشرة، إذ إنّ بعضها قد يتطلّب ترك الشامبو على فروة الرأس لبضع دقائق.
    • في حال كان المُصاب من الأصول القوقازيّة أو الآسيويّة يجب غسل الشعر يوميًّا مع استخدام شامبو القشرة لمرّتين في الأسبوع.
    • في حال كان المُصاب من أصول إفريقيّة يُنصح بغسل الشعر مرّة واحدة فقط في الأسبوع باستخدام شامبو القشرة.
    • في بعض الأحيان قد لا ينجح أحد أنواع الشامبو المُستخدم في إزالة القشرة، لذا يُنصح حينها بتبديل الأنواع وتجربة أنواع أُخرى.
    • في حال لم تُجدِ أيّ من أنواع الشامبو المُجرّدة نفعًا يُنصح حينها باستشارة طبيب جلديّة للمُساعدة.
  • زيت جوز الهند: يشتهر زيت جوز الهند بفوائد الصحية الكثيرة التي تتضمن علاج قشرة الرأس، فهو يستخدم في ترطيب الجلد والحد من جفافه، مما يقي الشخص من تفاقم حالة القشرة، وقد أكدت هذه الفائدة دراسة صغيرة أجريت على 34 شخصًا، وأفادت نتائجها بقدرة زيت جوز الهند على ترطيب الجلد، كذلك أجريت دراسة ثانية لمعرفة مدى تأثير زيت جوز الهند على التهاب الجلد التأتبي، فتبين أن استخدامه موضعيًا لمدة 8 أسابيع ساهم في خفض أعراض الحكة بنسبة 68%، وثبت أيضًا وجود خصائص مضادة للمكيروبات كحمض اللوريك في زيت جوز الهند، ولكن لم يعرف حتى الآن مدى تأثيرها على سلالات الفطريات المسببة للقشرة، ويكون ذلك بتسخين الزيت حتى يصبح دافئًا وتدليك فروة الشعر به وتركه مدة نصف ساعة قبل غسله بالماء.[٩]
  • الألوفيرا: يضاف صبار الألوفيرا إلى مراهم البشرة ومستحضرات التجميل، إذ يساهم في معالجة الأمراض الجلدية كالحروق والصدفية والتقرّحات الجلدية وقد يكون مفيدًا أيضًا في علاج قشرة الرأس إذ يعد مضادًا للبكتيريا والفطريات ويحمي من قشرة الرأس.
  • خل التفاح: إن إضافة خل التفاح إلى الروتين اليومي يعزز من صحة الجسم بشكل عام، ويستخدم لعلاج قشرة الرأس وذلك لأن حموضة الخل تحفز على تجديد الخلايا، وإزالة خلايا الجلد الميتة من على فروة الرأس وفقًا لما أظهرت بعض الدراسات المخبرية، كما يوازن درجة الحموضة في الجلد وذلك يقلل من نمو الفطريات، وبالتالي محاربة القشرة والقضاء عليها، ويمكن استخدامه بوضع بضع ملاعق كبيرة من الخل مع الشامبو، أو بمزجه مع الزيوت الأساسية ووضعه على الشعر.
  • عصير البصل: الذي يُقلّل من القشرة الموجودة، ويمنع عودتها مُستقبلًا، وللاستفادة منه يُمكن اتّباع الطريقة الآتية:[١٠]
    • وضع نصف بصلة في الخلاط.
    • تصفية الخليط لاستخراج العصير منه.
    • وضعه على فروة الرأس وتركه لمدّة ساعة.
    • غسل الرأس جيّدًا.
    • تكرار العملية السابقة مرّتين في الأسبوع.
  • الثوم: الذي يمتلك خصائص مُضادّة للفطريات؛ وذلك لاحتوائه على مادتيّ الأجوين والأليسين، ويُمكن استعماله كما يأتي:[١٠]
    • تُقشّر بضع فصوص الثوم وتُهرَس جيّدًا.
    • تُخلّط مع نصف كوب من زيت الزيتون، وتوضع على النار في قدر مُناسب.
    • يُترك الخليط على النار لمدّة 5 دقائق، ثُمّ يُصفّى جيّدًا.
    • يُوضع جانبًا لبعض الوقت حتّى يبرد، ثم يوضع على فروة الرأس.
    • يُترك على الرأس لمدّة 30-45 دقيقة، ويُغسل جيّدًا بالماء.
    • تُكرّر الوصفة السابقة مرّتين في الأسبوع.
  • حمض الساليسيليك: هو أحد المركبات الأساسية الموجودة في الأسبرين ومن خصائصه أنه مضاد للالتهابات، ويخفف من الرقاقات والجلد المتشقر مما يسهل إزالته، وأظهرت دراسة بأن الشامبو الذي يحتوي على حمض الساليسيليك يعد علاجًا فعالًا في إزالة القشرة كأدوية علاج التهاب الجلد الدهني وقشرة الرأس، كما يمكن استخدام الشامبو المضاد للقشرة وغسل الشعر دوريًا للتخفيف والحد من ظهور قشرة فروة الرأس، ويمكن استخدام الأسبرين من خلال طحن حبتين وإضافة المسحوق للشامبو قبل غسل الشعر،لكن يجدر بالذكر أنه قد تؤدي إلى جفاف قشرة الرأس، مما يؤدي إلى تشكل المزيد من القشرة في النهاية، ويُمكن الاستعانة بمجفف الشعر بعد استعمال الشامبو لتجنب حدوث ذلك،لكن يبقى من المهم استشارة الطبيب قبل الإقدام على تطبيق حمض الساليسيليك لعلاج القشرة.[١١]
  • زيت شجرة الشاي: يُشتق هذا المركب من نبتة الشاي الأسترالية التي تُدعى بالميلالوكا متبادلة الأوراق، وقد دأب الكثيرون على استخدامها كمضاد للفطريات، وكمضاد حيوي، وكمطهر عام، ومن الجدير ذكره أن هذا المركب يدخل في تصنيع الكثير من الشامبوهات الموجودة في متاجر المنتجات الطبيعية [١٢]،وعلى مدار العصور القديمة، استخدم زيت شجرة الشاي في علاج أعراض مختلف الاضطرابات التي تصيب الجلد، بدءًا بحب الشباب وانتهاء بالصدفية، وقد ثبت علميًا أنه يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات والالتهابات تعود للزيوت الأساسية، مما يفيد في تخفيف أعراض قشرة الرأس؛ ففي إحدى الدراسات العلمية، تبين أن زيت الشاي فعال في مكافحة سلالات معينة من الفطريات الملاسيزية المسببة لالتهاب الجلد الدهني وقشرة الرأس، وفي دراسة أخرى، عكف الباحثون على تبيان مدى تأثير زيت الشاي على القشرة، معتمدين في ذلك على تقديم علاج يومي إلى 126 شخصًا، شريطة أن يحتوي إما على 5% من الزيت، وإما 5% من الدواء الوهمي، وفي نهاية الدراسة، تبين انخفاض أعراض القشرة بنسبة 41% عند الفئة التي استخدمت العلاج الذي يحتوي على زيت الشاي، مع ذلك، يجب الانتباه إلى أن زيت الشاي من الزيوت المسببة لتهيج الجلد، لذا، يجب تخفيفه عبر إضافة بضع قطرات من زيت ناقل، مثل زيت جوز الهند قبل تطبيقه مباشرة على الجلد،ويمكن استخدامه كما يلي:[١٠]
    • بدايًة يجب التأكّد من عدم تهيّج الجلد عند استعمال زيت شجرة الشاي، وذلك بوضعه على منطقة صغيرة من الجلد ومُلاحظة حدوث أيّ احمرار أو تهيّج.
    • خلط 3 قطرات من زيت شجرة الشاي مع 3 قطرات من زيت اللوز الحلو أو زيت الجوجوبا.
    • غمس قطعة من القطن في الخليط، ومسح فروة الرأس بها.
    • تكرار العملية السابقة 3 مرات في الأسبوع.
  • تناول المزيد من البروبيوتيك: البروبيوتيك هي نوع من البكتيريا المفيدة للصحة والتي تقدم العديد من الفوائد الصحية المحتملة بما في ذلك الحماية من الحساسية وخفض مستويات الكوليسترول في الدم وتعزيز فقدان الوزن، كما تساعد هذه البكتيريا أيضًا في تعزيز وظيفة المناعة، مما يساعد على مقاومة الالتهابات الفطرية التي تتسبب بالقشرة، كما أثبت أن البروبيوتيك تساعد في تقليل أعراض الأمراض الجلدية مثل؛ الأكزيما والتهاب الجلد خاصة عند الرضع والأطفال.
  • تقليل مستويات التوتر والإجهاد: يعتقد أن التوتر يؤثر على الكثير من الجوانب الصحية والعقلية، ويسبب أمراض مزمنة، لكنه لا يسبب قشرة الرأس بحد ذاته، بل إن تراكم التوتر والتعب على المدى الطويل يسوء من الجفاف والحكة المرافقة لقشرة الرأس، ويقلل من نشاط الجهاز المناعي الذي يجعل الجسم عرضة للالتهابات الفطرية، والأمراض الجلدية التي تسبب قشرة الرأس.
  • أوميغا 3: تشكل الأحماض الدهنية أوميغا 3 أهمية كبيرة في الجسم، فهي مهمة لوظائف القلب، والشرايين، والمناعة، والرئتين، وصحة الجلد كونها تسرع التئام الجروح وتسيطر على إفراز الزيوت وتمنع الشيخوخة المبكرة، كما أنّها تقلل من الالتهاب وبالتالي تخفيف أعراض التهيج والقشرة، وإن نقصان الأوميغا 3 من الجسم يسبب جفاف الشعر، وجفاف الجلد، وقشرة الرأس. ويتوفر الأوميغا 3 في العديد من الأطعمة منها السلمون، والماكريل، وبذور الكتان، وبذور الشيا، والجوز.
  • صودا الخبز: تمتاز بإزالتها لخلايا الجلد الميتة، وامتصاص الدهون الزائدة في فروة الرأس، وتقلل بشكل كبير من نمو الفطريات المسببة للقشرة، إذ أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت في أنبوب الاختبار لمعرفة تأثير صودا الخبز على أكثر سلالات الفطريات شيوعًا، وكانت النتيجة بتثبيطها لنمو الفطريات بشكل تام بنسبة 79% بعد سبعة أيام، كما عالجت صودا الخبز حالات عديدة من مرض الصدفية، وتستخدم صودا الخبز بوضعها مباشرة على الشعر المبلول وتركها لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم غسل الشعر بالشامبو بالشكل المعتاد.[٥]
  • قناع الشاي الأخضر: فالشاي الأخضر من العلاجات المنزليّة التي أثبتت فعاليّة كبيرة في علاج قشرة الشعر؛ لأنه يحتوي على مضادات أكسدة ومضادات للميكروبات تعزز من صحة فروة الرأس ،[٦] ويمكن استخدامه من خلال مزج منقوع الشاي الأخضر مع زيت النعناع وملعقة صغيرة من الخل وغسل الشعر به وتركه عدة دقائق قبل غسله بالماء، إذ يحتوي الشاي الأخضر على مضادات للأكسدة ومضادات للفطريات تساعد في علاج القشرة والخل، ويحافظ على توازن الرقم الهيدروجيني في فروة الرأس.[٩]
  • قناع الموز مع العسل: يساعد الموز في تغذية الشعر والتخلص من مشاكل الشعر الدهني، كما يساعد العسل في علاج الالتهابات المسببة لظهور القشرة، وذلك بهرس ثمار الموز وإضافة العسل وزيت الزيتون والقليل من عصير الليمون وتغطية الشعر بالمزيج مدة نصف ساعة قبل غسله بالماء.[٩]
  • قناع الليمون مع الزبادي: يساعد الحمض الموجود في الليمون على حفظ توازن الرقم الهيدروجيني لفروة الشعر مما يمنع ظهور القشرة، وذلك بمزج عصير الليمون مع العسل والزبادي وتغطية الشعر به مدة نصف ساعة قبل غسله بالماء.[٩]
  • قناع الحلبة: تحتوي بذور الحلبة على مضادات طبيعية للفطريات تساعد في علاج قشرة الشعر نهائيًا، وذلك بنقع بذور الحلبة في الماء خلال الليل، ثم طحن البذور ومزجها مع الماء لتحضير عجينة وإضافة عصير الليمون لها، ثم تغطية الشعر به مدة نصف ساعة قبل غسله بالماء.[٩]
  • عصير الليمون: تكمن أهمية الليمون في أنه يحتوي على أحماض تقضي على فطريات الرأس، وذلك من خلال إحضار عصير الليمون وفرك جلدة الرأس به، ومن تركه لمدة دقيقتين، وبعد ذلك نخلط ملعقة من عصير الليمون مع الماء ونشطف الشعر بالخليط مع تكرار العملية كل مرة قبل غسل الشعر للحصول على أفضل النتائج.[٦]
  • الخلّ الأبيض: يُعدّ من أفضل علاجات قشرة الرأس، إذ يحتوي على حمض الخليك الذي يمنع نموّ الفطريات على فروة الرأس، ويحسّن الحكّة، ويحضر بتخفيف نصف كوب من الخلّ الأبيض مع كوبين من الماء وغسل الشعر بهما بعد تنظيفه بالشامبو.[١٣]
  • النيم الشائع أو Indian Lilac: يُعدّ النيم الشائع من العلاجات الطبيعية للعديد من مشاكل الشعر؛ مثل حبوب الشّباب التي تصيب فروة الرأس، أو حكّة فروة الرأس، أو تساقط الشعر، كما يعدّ من العلاجات الفعّالة للتخلص من القشرة، إذ يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا وللفطريات، وتحضر وصفة النيم لعلاج القشرة بغلي أوراق النيم في أربعة أكواب من الماء ومن ثم تبريده وتصفيته وغسل الشعر بالمستخلص مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا.[١٣]
  • زيت الزيتون: يُعدّ زيت الزيتون من المرطّبات الطبيعية للشعر، لذلك يمنع جفاف فروة الرأس، ويطبق على فروة الرأس بعد تسخينه قليلًا ومن ثمّ تدليك الشعر به، وبعد ذلك يغطى الشعر بمنشفة دافئة لمدة 45 دقيقة أو ليلة كاملة قبل غسله.[١٣]
  • علاجات أخرى: يمكن تجربة العلاجات التالية أيضاََ:
    • شرب كمية كافية من الماء يوميًا للحفاظ على ترطيب فروة الشعر.[١٤]
    • تنظيف فروة الرأس باستعمال طريقة التقشير بأسلوب مشابه لتقشير البشرة للتخلص من تراكم الخلايا الميتة والزيوت وبقايا الشامبو وغيرها.[١٤]
    • استشارة الطبيب قبل اختيار نوع الشامبو المناسب للتخلص من القشرة .[١٤]
    • تجنب الحكة ومحاولة إزالة القشرة لما قد يعرض فروة الرأس للخدش والتهيج مما يسبب الإصابة بالالتهابات الجلدية.[١٤]
    • غسل الشعر عدة مرات في الأسبوع لمنع الزيوت من التراكم.[١٤]
    • اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والتقليل من استهلاك الكربوهيدرات والسكريات.[١٤]
    • محاولة تصفيف الشعر بطريقة مناسبة لإخفاء ظهور القشرة عند الخروج من المنزل.[١٤]

علاج تساقط الشعر

غالبًا ما يبدأ التساقط عند الرجال في منطقة الجبهة على شكل خطوط شبيهة بحرف M [٣]،ويوجد العديد من الطرق لمعالجة الشعر من الطرق الطبيعية إلى العمليات الجراحية واستخدام العقاقير الطبية ويعود ذلك حسب الحالة وأسباب تساقط الشعر، ومن الطرق الطبيعية لعلاج تساقط الشعر ما يلي:[١٥]

  • عصير البصل: أثبتت الدّراسات بأنَّ لعصيرَ البصل قدرة في علاج داء الثّعلبة من خلال تعزيز نمو الشّعر إذ يحسن عصيرَ البصل الدّورةَ الدّمويّةَ وأظهرت بعض الدّراسات التي أجريت على الحيوانات زيادة في إنتاج الكيراتين وتدفّق الدّم إلى فروة الرأس عند استخدام عصير البصل، إذ يُمكنُ عصر البصل في الخلاط واستخراج عصيره، ويُوضع العصير على الشّعر وفروة الرّأس لمدّة 15 دقيقةً على الأقل ثم يغسل الشّعر بالشامبو طبيعيًا.
  • الليمون: يحافظ على فروة الرّأس، ويعزّز من نمو الشّعر إذ يستعملُ عصير الليمون الطّازج أو زيت الليمون الذي يحسن من جودة الشّعر، ويمكن استخدامه بوضعه على فروة الرّأس قبل 15 دقيقةً من الاستحمام، أو استعمال زيت الليمون العطري كقناع للشعر.
  • زيت إكليل الجبل: يُعدُّ زيتُ إكليل الجبل من أكثر الزّيوت استخدامًا للشعر، فيساعد في نمو الشّعر والتّقليل من تساقطه، ويحفز زيت إكليل الجبل نمو الشّعر وإنتاج شعر جديد، إذ يستخدم في علاج تساقط الشعر الوراثي، وإضافة بعض القطرات من زيت إكليل الجبل مع أي زيت ناقل "زيوت الخضروات" مثل؛ زيت الزّيتون أو زيت جوز الهند ووضعه على فروة الرّأس وتدليكه قبل الغسل، أو إضافته إلى الشّامبو، واستخدامه يوميًا، إذ لا يستخدم زيت إكليل الجبل بمفرده يجب خلطه بالزيت أو الشامبو.
  • التدليك: تدليكُ فروة الرّأس يُعزّزُ نموَ الشّعر، ممّا يُمكنه من تحسين كثافة الشّعرة، كما أنّ تدليكَ الفروة يوميًا يُقلّل من التّوتر والعصبيّة ويمكن استعمال زيوت الشعر لتسهيل التدليك.
  • مينوكسيديل: يباع هذا الدواء دون وصفة طبية، ويكون صالحًا للاستخدام عند الرجال والنساء معًا، ويتوفر هذا الدواء على شكل سائل أو رغوة تستخدم موضعيًا على الشعر. ويستغرق العلاج مدة 6 أشهر على الأقل كي يحد من تساقط الشعر ويعزز نموه مجددًا، وتتضمن قائمة تأثيراته الجانبية كلًا من تهيج فروة الرأس ونمو الشعر نموًا زائدًا في مناطق الوجه واليدين.[١٢]
  • فيناستريد: يباع هذا الدواء وفق وصفة طبية لعلاج حالات تساقط الشعر عند الرجال، ويؤخذ على شكل حبوب يتناولها الشخص يوميًا بهدف الحد من تساقط الشعر، ولا بد من استخدامه يوميًا حتى يحقق الشخص النتائج المرجوة. وتتضمن التأثيرات الجانبية لهذا الدواء كلًا من تراجع الرغبة الجنسية وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. [١٢]


أسباب ظهور قشرة الرأس

بحسب خبراء الأمراض الجلدية، فإن القشرة تبدأ بالاختفاء بعمر الخمسين، وتختلف شدّة قشرة الرأس من شخص لآخر فبينما تكون بعض الحالات خفيفة ويمكن السيطرة عليها بسرعة وسهولة، وتحتاج حالات أخرى لاتباع علاج منظّم ودائم ومستمر لضمان القضاء عليها وعدم عودتها مرّة أخرى،[٦] وإن السبب الرئيسي لظهور قشرة الرأس لا يزال غير معروف، ولكن يوجد العديد من العوامل التي ترتبط بظهور قشرة الرأس أهمها:[٥]

  • تهيج البشرة الدهنية: إذ يُعد هذا السبب الرئيسي لمعظم حالات القشرة، ويقود إلى جعل الجلد أحمر اللون ومغطى بقشور بيضاء أو صفراء اللون، ولا يقتصر هذا فقط على فروة الرأس فحسب، وإنما قد يتجاوزها ليصل أي مكان فيه الكثير من الغدد الدهنية، مثل؛ حاجبي العينين، وجانبي الأنف، ومؤخرة الأذن، ويرتبط التهاب البشرة الدهنية ارتباطًا وثيقًا بالملسيزية؛ وهي فطريات غالبًا ما تعيش على فروة الرأس، وتتغذى على الزيوت التي تفرزها بصيلات الشعر، وهذا وحده لا يسبب مشكلة، لكنّ بعض الأشخاص تتهيّج لديهم فروة الرأس وعندما تموت خلايا الجلد الإضافية وتسقط، تمتزج مع الزيوت من الشعر وفروة الرأس لتشكّل القشرة.
  • الخميرة: يكون الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الخميرة عرضة أكثر لقشرة الرأس، وغالبًا ما يكون الوضع لديهم أسوء في فصل الشتاء من فصل الصيف.
  • الجلد الجاف: إذ غالبًا ما تكون القشرة المتساقطة الناجمة عن جفاف الجلد أصغر حجمًا من تلك القشرة الناجمة عن أسباب أخرى، كما أنه من النادر أن ينتج عنها أي التهابات أو احمرار للجلد، وعادةً ما يكون الأشخاص المصابون بجفاف الجلد أكثر عرضة للإصابة بقشرة الرأس وخاصة في الهواء البارد، كما يتعرض الأشخاص الذين لديهم جلد جاف لقشرة الرأس بصورة أكبر، إذ تظهر على شكل رقائق صغيرة متفاوتة الحجم غير دهنية، ويصاحبها حكة.
  • الحساسية اتجاه منتجات الشعر: يوجد العديد من المنتجات ومستحضرات العناية بالشعر وخصوصًا الشامبو، والتي تسبب الحساسية، إذ تظهر على شكل قشرة واحمرار وحكة في فروة الرأس.
  • بعض الحالات الجلدية: مثل الصدفية وهي هي حالة مرضية تسبب ظهور بقع حمراء قابلة للتقشر، وتعلوها طبقة فضية اللون، أو الأكزيما وهي حالة مرضية شائعة تصيب جلد الإنسان وتتسبب جفافه واحمراره، بحيث يصبح بعدها قابلًا للتقشر، أو سعفة الرأس والتي هي عدوى فطرية تصيب بصيلات الشعر في فروة الرأس لأسباب نفسية ، وجميعها تسبب قشرة الرأس.[١٦]
  • بعض الحالات الطبية: إن البالغين المصابين بمرض باركنسون أو مرض نقص المناعة المكتسبة أو أمراض عصبية أخرى يتعرضون بشكل أكبر لقشرة الرأس والتهاب الجلد الدهني.
  • العمر: فعادة في سن البلوغ والمراهقة يعاني الأشخاص من الكثير من التغيرات النفسيّة والجسديّة وتغيّرات في الهرمونات، والتي تؤدي إلى ظهور بعض الحالات الشائعة كالقشرة، ولكن وبعد بلوغ الشخص منتصف العمر فإن القشرة تبدأ بالتلاشي والاختفاء كما أنها تصيب الرجال أكثر من النساء؛ وذلك ربما لأسباب تتعلق بالهرمونات.
  • الإجهاد العقلي: فالإجهاد والتوتر قد يؤدي لحدوث القشرة لذلك فإن التخفيف من الضغط والتوتر النفسي يحد من القشرة لدرجة كبيرة.
  • عدم التمشيط الكافي للشعر: فالكثير من الأشخاص قد لا يهتمون بتمشيط شعرهم يوميًا ولذلك تتكوّن القشرة، وعلى العكس من ذلك فإن التمشيط اليومي للشعر بالفرشاة يقلل من ظهور القشرة.
  • نوعيّة الغذاء: فللغذاء دور كبير في تكوّن القشرة، فإذا كان الشخص يتبع حمية غذائية خالية من الزنك والفيتامينات مثل فيتامين ب والدّهون المفيدة، فإن ذلك سينعكس على الجسم كله وعلى الشعر ويؤدي لإصابته بالقشرة،[٥]ويوجد العديد من الأطعمة التي تؤدي لظهور قشرة الرأس مثل؛ منتجات الألبان كاملة الدسم؛ كالجبنة، والقشدة، بالإضافة إلى النبيذ، والأطعمة الغنية بالتوابل والسكر لذلك فمل الأفضل الحد من هذه الأطعمة التي تحرّض فروة الرأس على تكوين القشرة، ومن الأفضل تناول الأطعمة الغنية بالبروتين لأنها تخفف من حدة القشرة، فالشعر يحتاج إلى ما نسبته 120 جرام من البروتين يوميًا للحفاظ على صحة الشعر، ويمكن الحصول على البروتين من؛ اللحوم، والدواجن، والأسماك، والكينوا؛ وهي نوع من أنواع الحبوب، والجبن قليل الدسم.[١٧]
  • أسباب أخرى: قد يعود سبب ظهور قشرة الرأس الى العوامل التالية:
  • تهيج البشرة الدهنية.[١٢]
  • عدم غسل الشعر بالشامبو بصورة كافية.[١٢]
  • الثعلبة.[٥]

أسباب تساقط الشعر

يخسر الإنسان ما يقارب 100 شعرة يوميًا وهذا طبيعي وينمو شعر جديد بدلًا عنه، الأمر الذي لا يؤثر على كثافة الشعر، ولكن عند تلف بصيلات الشعر، تتعطل هذه الدورة مما يسبب فقدانًا ملحوظًا في الشعر، ومن أسباب فقدان الشعر ما يلي:[١٨]

  • الوراثة: تعد الوراثة من أكثر الأسباب شيوعًا لتساقط الشعر، إذ تزداد نسبة تساقط الشعر مع التقدم في العمر وضمن نمط متوقع.
  • التغيرات الهرمونية والمشاكل الصحية: تؤدي بعض التغيرات الهرمونية لتساقط الشعر مثل الحمل والولادة ومشاكل الغدة الدرقية، كما يمكن لبعض الحالات الصحية مثل داء الثعلبة أن تؤدي لتساقط الشعر إلى جانب بعض التهابات فروة الرأس مثل السعفة.
  • الأدوية والمكملات الغذائية: يمكن لتساقط الشعر أن يكوّن أثرًا جانبيًا لتناول بعض الأدوية، مثل أدوية السرطان والتهاب المفاصل وأدوية القلب وضغط الدم.
  • العلاج الاشعاعي: يمكن أن يضر العلاج الإشعاعي الدائم ببصيلات الشعر عند تطبيقه على الرأس.
  • المرور بحدث مُجهد: يعاني البعض من تساقط الشعر بعد أشهر من التعرض لصدمة جسدية أو نفسية، ويكون هذا التساقط مؤقتًا ويعالج لوحده.
  • بعض تسريحات الشعر: تضر بعض تسريحات الشعر بفروة الرأس، وهي التسريحات التي تجعل الشعر مشدودًا، مما يؤدي إلى تساقط الشعر في بعض الأحيان، ومن النادر جدًا ان تكون القشرة هي المسبب الرئيسي في تساقط الشعر.


أغذية مفيدة للشعر

يمنح الشعر مظهرًا جماليًا لجميع الأشخاص نساءً ورجالًا، لذا فإنّ الحفاظ على صحته أمر مهم، وذلك يكون بالعديد من الطرق، والتي يعدّ النظام الغذائي الذي يتّبعه الشخص من أهمها، ويوجد العديد من أنواع الأغذية المفيدة للشعر والتي تتضمن ما يلي:[١٩]

  • الأسماك: بما فيها السّلمون والسّردين وغيرها والغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية والصحية، وينبغي الإشارة إلى أنّ هذه الأحماض لا يصنعها الجسم، لذا يمكن الحصول عليها من الغذاء والمكملات الغذائية، وبالإضافة إلى أنها تساعد على الحماية من عدّة أنواع من الأمراض، فإنّها مفيدة لنمو الشعر والحفاظ على لمعانه.
  • السّبانخ: والذي يحتوي على العديد من العناصر الغذائية كما هو الحال في العديد من الخضراوات الورقية، ويحتوي السبانخ على كل من؛ فيتامين أ، والحديد، والبيتا كاروتين، وحمض الفوليك، وفيتامين ج، والتي جميعها تحافظ على صحة فروة الرأس وعدم تكسّر الشعر.
  • الحبوب الكاملة: كفول الصويا والعدس، والتي تحتوي على كميات جيدة من الحديد المهم جدًا لصحة الشعر.
  • لحم الدجاج: إذ إنه من الممكن ألا يحصل الإنسان على كميات كافية من البروتينات، وهذا ينعكس سلبًا على صحة الشعر، ويمكن الحصول على البروتينات من العديد من الأغذية بما فيها؛ لحم الدجاج، والديك الرومي.
  • البطاطا الحلوة: تتميز البطاطا الحلوة بأنها غنية بمضادات الأكسدة، والتي تسمّى البيتا كاروتين، إذ يحوّلها الجسم إلى فيتامين أ الذي يساعد على حماية الشعر، كما أنّه يشجع الغدد الموجودة في فروة الرأس على إنتاج سائل زيتي يسمّى الزهم، والذي يمنع الشعر من الجفاف.
  • القرفة: تستخدم القرفة كنوع من أنواع التوابل، وهي مفيدة أيضًا لصحة الشعر لأنها تزيد من تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم بما فيها؛ فروة الرأس، وهذا يعني حصول بصيلات الشعر على كمية كافية من الأكسجين والمواد المغذية.


أعراض قشرة الرأس

تتفاقم أعراض القشرة سوءًا خلال فصلي الشتاء والخريف نظرًا لأن استخدام أجهزة التدفئة الداخلية يؤدي إلى زيادة جفاف الجلد، في حين تتراجع شدة تلك الأعراض خلال فصل الصيف ،[١٢]ويشير أطباء الأمراض الجلدية عادةً إلى أن قشرة الرأس عائدة إلى التهاب الجلد الدهني، وتشمل العلامات والأعراض كل مما يلي:[٢٠]

  • ملاحظة وجود رقائق بيضاء على أكتاف الملابس الداكنة.
  • الحكة في فروة الرأس.
  • تقشر بشرة الوجه.
  • أكزيما الأذن.
  • ظهور طفح في الوجه على الحاجبين والأنف والأذنين.
  • زيادة الدهون في فروة الرأس وجلد الوجه مع تقشرها.
  • ظهور الطفح على الحاجبين.
  • ظهور الطفح على اللحية.
  • الطفح الجلدي على الصدر مع وجود رقائق قشرية جافة وبقع حمراء.
  • جفاف بشرة الوجه، والجلد أحيانًا في مناطق أُخرى من الجسم.

تعد الحكة والقشور البيضاء الملحوظة على الملابس الداكنة من الأعراض الاولى والشائعة لقشرة الرأس، بالإضافة إلى جفاف بشرة الوجه دون وجود طفح جلدي في مكان آخر، وقد يشكو المرضى للطبيب من جفاف الجلد وعدم الاستجابة إلى أي من المرطبات اليومية، وقد تظهر القشرة في أي مكان تتواجد فيه بصيلات الشعر بما في ذلك فروة الرأس والأذنين والوجه ووسط الصدر، ويمكن أن تزداد الحالة سوءًا وتسبب القشرة تساقط الشعر والاحمرار والألم أيضًا على الرغم من العناية الجيدة بالبشرة وصحة الشعر، وفي هذه الحالة فإنه من المهم استشارة أخصائي الأمراض الجلدية وخاصة في الحالات المؤثرة على النشاط الاجتماعي والنوم أو العمل أو غيره من الأنشطة اليومية.[٢٠]

أعراض تساقط الشعر

قد يبدأ تساقط الشعر فجأة أو تدريجيًا، كما يمكن ان يكون دائمًا أو مؤقتًا، ومن الممكن أيضًا أن يصيب كامل الجسد وليس فقط الرأس، ومن أعراض تساقط الشعر ما يلي:[١٨]

  • رقة الشعر على الرأس: وهي من أكثر الأعراض شيوعًا إذ يبدأ الرجال بفقدان الشعر من مقدمة الرأس، بينما تزداد الفراغات بين خصيلات الشعر عند النساء، ويزداد هذا الأمر مع التقدم في العمر.
  • بقع صلع دائرية الشكل: يعاني البعض من وجود بقع صلع تكون بقعًا ناعمة بحجم العملة النقدية، وتصيب هذه البقع الرأس فقط في العادة، ولكن يمكن أن تظهر في الحاجب واللحية.
  • انحلال الشعر فجأة: يظهر هذا الأمر عادة جراء التعرض لصدمة نفسية أو جسدية، إذ يبدأ الشعر بالتساقط وبكميات ملحوظة.
  • تساقط الشعر في جميع أجزاء الجسم: ويحدث هذا الأمر عادة بسبب التعرض للعلاج الكيميائي، ويمكن لشعر الرأس أن ينمو بعد الانتهاء من العلاج وبشكل طبيعي.


نصائح للوقاية من قشرة الشعر

يوجد عدّة طرق تساعد على وقاية الشعر والمحافظة عليه من تكوّن القشرة وأهم هذه الطرق ما يأتي:[٢١]

  • استخدام شامبو مانع للقشرة أو مضاد للفطريات مرة واحدة في الأسبوع.
  • الابتعاد عن خدش الشعر بالفرشاة، أو عند تدليك الشعر بالشامبو، ومن الأفضل تدليك فروة الشعر ببطئ وبحركات منتظمة.
  • الابتعاد عن شد أو خدش فروة الرأس.
  • غسل الشعر ثلاث مرات في الأسبوع وتنظيف الشعر جيدًا بالماء للتخلص من آثار الشامبو.
  • قضاء بعض الوقت بالهواء الطلق والشمس، مما يساعد الشعر على التنفس والحصول على حاجته من الأكسجين والمواد الأخرى الضرورية، الأمر الذي يقلل من احتمالية ظهور قشرة الرأس.
  • مراجعة طبيب جلدية مختص والحصول على العلاج المناسب، في حال لم تجدِ أيًا من الوسائل السابقة نفعًا.


منع تساقط الشعر الناجم عن القشرة

لا تؤدي القشرة إلى تساقط في الشعر كما ذكر سابقًا، لكن الحكة الشديدة الناجمة عن القشرة يُمكنها أن تؤدي إلى حصول كشط في فروة الرأس والتسبب في تضرر جريبات الشعر، مما يؤدي إلى حصول تساقط غير دائم للشعر في النهاية، لذا قد يكون بالإمكان منع حصول تساقط الشعر الناجم عن القشرة عبر إيجاد حلولٍ عملية لمشكلة الحكة الجلدية الناجمة عن القشرة لتقليل الحاجة لقشط فروة الرأس وحماية جريبات الشعر، وتتضمن أبرز الأساليب المناسبة لمنع تساقط الشعر الناجم عن القشرة ما يأتي[٧]:

  • الحصول على التشخيص السليم: لا تنجم القشرة عن الإصابة بالتهاب الجلد المثي أو الدهني فحسب، إنما توجد أنواع أخرى من المشاكل الجلدية التي تتسبب حدوث القشرة أحيانًا؛ كالإصابة بالتهاب الجلد التماسي أو الإصابة بجفاف الجلد، مما يعني الحاجة إلى استشارة الطبيب للوصول إلى السبب الحقيقي لحدوث القشرة للحصول على العلاج المناسب.
  • استخدام مرطبات الشعر: يجب الحرص على ترطيب فرة الرأس بغض النظر عن مسبب القشرة، وبالإمكان ترطيب الشعر ببساطة عبر تدليك فروة الرأس بزيت جوز الهند، الذي يشتهر باحتوائه على مركبات مضادة للفطريات، كما يفضل استخدام المرطبات مع الشامبو العلاجي، وذلك للتقليل من الجفاف الذي يسببه هذا النوع من الشامبوهات خاصة التي تحتوي على حمض الساليسيليك.
  • تجنب المهيجات: تحتوي صبغات الشعر على مركبات قادرة على تهييج فروة الجلد الحساسة، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الجلد التماسي المسبب للقشرة، كما يُمكن لبعض أنواع الكريمات والعطور أن تؤدي إلى الأمر نفسه أحيانًا، وقد يستمر بعض الأفراد باستعمال أحد هذه المنتجات لسنوات طويلة دون أن يلاحظوا أن لها مفعول سلبي على فروة الرأس لديهم.
  • الحد من التوتر: لا يؤدي التوتر إلى الإصابة بالقشرة، لكنه يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي مع مرور الوقت، ويجعل جلد فروة الرأس أكثر حساسية للفطريات، لذا لا بد من اتباع الأساليب المناسبة للحد من مستويات التوتر؛ كممارسة اليوغا والمشي والتنفس العميق، أو استخدام الزيوت العطرية، أو الأدوية، إذ يؤثر التوتر على صحّة الفرد عمومًا، وقد يفاقم الجفاف والحكّة،[١]كما ينصح بأخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم لمدة كافية يوميًا، وهي ثمان ساعات.[٢١]
  • التعرض لأشعة الشمس: على الرغم من أن أشعة الشمس فوق البنفسجية مسؤولة عن الإصابة بأعراض الشيخوخة المبكرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، إلا أن التعرض المحدود لأشعة الشمس يُمكن أن يكون مناسبًا لعلاج القشرة وفقًا لخبراء مجموعة مايو كلينك الطبية.


أنواع قشرة الشعر

لا توجد أنواع أو أعراض محددة خاصة بالقشرة، لكن توجد أسباب كثيرة محتملة للإصابة بها، أهمها ما يُعرف "بالتهاب الجلد الدهني"، الذي يتسبب بحصول حكة جلدية وانتشار لطفح جلدي أحمر فوق فروة الرأس، والأذن، والوجه، ومنتصف الصدر، ومنتصف الظهر، ولقد أرجع العلماء أسباب الإصابة بهذا المرض إلى أسبابٍ مجهولة، لكن البعض منهم يرى دورًا محتملًا لأحد أنواع فطريات الخميرة في التسبب بهذا المرض، وعلى أي حال يتسبب التهاب الجلد بظهور القشرة على شكل تراكمات وترسبات من خلايا الجلد الحمراء المثيرة للحكة، وقد تظهر القشرة أيضًا فوق حواجب العينين، وجبهة الرأس، وفي أماكن أخرى من الوجه والرأس، بل قد تمتد إلى داخل قناة الأذن أحيانًا، ولحسن الحظ فإن التهاب الجلد الدهني لا يؤدي إلى حصول تساقط دائم للشعر على الرغم من مساهمته في إبطاء نمو الشعر، لكن أشكالًا أكثر خطورة من التهاب الجلد الدهني قد تظهر في حال المعاناة أصلًا من مشاكل الجهاز المناعي، أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، أو الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي، وتجدر الإشارة هنا إلى حقيقة شيوع الإصابة بالتهاب الجلد الدهني بين السكان بنسبة 5% تقريبًا، لكن دون أن يتسبب بحدوث مشاكل ظاهرة على المصابين، وعلى أي حال يُمكن للقشرة أن تنجم عن أسباب أخرى غير التهاب الجلد الدهني، مثل[٢٢]:

  • الإصابة بالصدفية.
  • الإصابة بعدوى فطرية في فروة الرأس أو ما يُعرف "بسعفة الرأس".
  • الإصابة بالتهاب الجلد التماسي التحسسي.


مضاعفات أخرى للقشرة

من النادر أن تتسبب القشرة بحدوث مضاعفات خطيرة أو جدية على صحة المصاب، لكن الإصابة بالقشرة قد تكون بحد ذاتها علامة دالة على الإصابة بمشاكل أو مضاعفات خطيرة، خاصة في حال صاحب القشرة حدوث تورم، أو احمرار، أو أي من العلامات والأعراض الخاصة بالأكزيما أو الصدفية، وقد تحدث المضاعفات أحيانًا نتيجة استخدام الشامبوهات أو الأدوية التي تُستعمل لعلاج القشرة؛ فمن المعروف أن لبعض شامبوهات القشرة مقدرة على التسبب بحدوث تهيّج في جلد فروة الرأس،[٥]ومن مضاعفاتها ما يلي:[٢٠]

  • القشرة تميل إلى أن تكون حالة مزمنة قد يكون لها نوبات احتدام أحيانًا وكثرة في ظهور الأعراض أحيانًا أخرى.
  • قد تكون قشرة الرأس صعبة العلاج ومحبطة للغاية، تستدعي الحاجة إلى استعمال علاجات متنوعة من الشامبو، والكريمات، والمستحضرات لعلاج الحالات العنيدة منها، وعمومًا، فإن علاجات قشرة الرأس تُعد آمنة على فروة الرأس وفعالة في معظم الأوقات.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachael Link, MS, RD (2018-3-30), "9 Home Remedies to Get Rid of Dandruff Naturally"، healthline, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  2. Arefa Cassoobhoy, MD, MPH (2018-1-18), "The Truth About Dandruff"، webmd, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  3. ^ أ ب "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 2019-8-13. Edited.
  4. "9 Home Remedies to Get Rid of Dandruff Naturally", healthline, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Alana Biggers, MD, MPH (2017-12-1), "How to treat dandruff"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-29. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Francesca Gariano, Chrissy Callahan, "How to get rid of dandruff"، today, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Cynthia Cobb, APRN (22-6-2018), "Avoiding Hair Loss from Dandruff"، Healthline, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  8. "HOW TO TREAT DANDRUFF", aad, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج Meenal Rajapet (2018-5-25), "15 Hair Masks For Dandruff That Worked Wonders For Me"، STYLECRAZE, Retrieved 2019-6-22. Edited.
  10. ^ أ ب ت Atulya Satishkumar (January 20, 2020), "How To Get Rid Of Dandruff Naturally"، stylecraze, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  11. Ashley Marcin (2017-2-7), "Dandruff: What Your Itchy Scalp Is Trying to Tell You"، healthline., Retrieved 2020-1-28. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث ج ح "Dandruff", mayoclinic,14 - 7 - 2016، Retrieved 3- 1 - 2020. Edited.
  13. ^ أ ب ت "Home Remedies for Dandruff", top10homeremedies, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ Kathleen Hou, "How to Get Rid of Dandruff"، THE CUT, Retrieved 2019-6-22. Edited.
  15. "10 Tips to Naturally Regrow Your Hair", healthline, Retrieved 13-2-2019.
  16. "Dandruff", nhs, Retrieved 2018-10-5. Edited.
  17. MATT ATHERTON, "These foods could give you a flakey scalp this winter - your lunch will never be the same"، express.co.uk, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  18. ^ أ ب By Mayo Clinic Staff (Feb. 12, 2019), "Hair loss"، Mayo Clinic, Retrieved 8/6/2019. Edited.
  19. Stephanie S. Gardner, MD (2019-2-28), "Top 10 Foods for Healthy Hair"، webmd., Retrieved 2020-1-28. Edited.
  20. ^ أ ب ت Nili N. Alai (27 - 9 - 2018), "Dandruff (Seborrhea)"، emedicinehealth, Retrieved 3- 1 - 2020. Edited.
  21. ^ أ ب "Dandruff", hse.ie, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  22. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR, "Dandruff (Seborrhea)"، Medicine Net, Retrieved 19-6-2019. Edited.