علاج اثار الاكزيما

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
علاج اثار الاكزيما

الأكزيما

الأكزيما أحد الأمراض الجلديّة المزمنة، التي تسبّب تهيّج والتهاب الجلد، وتكون مترافقة بحكّة شديدة، واحمرارًا في الجلد، مع ظهور بثور حمراء صغيرة، مع تقشّر وجفاف في الجلد، وأكثر مواضع ظهورها في باطن الرّكبة، وباطن الكوعين، والقدمين، واليدين، والعنق وأعلى الصدر، والوجه، والرّموش، وجفون العين، ولا تقتصر الأكزيما على إصابة جنس دون الآخر، أو فئة عمريّة دون الأخرى، ولكنّها أكثر شيوعًا بين الأطفال، وغالبًا ما تختفي أعراضها عند التقدّم في العمر مع بقاء آثارها على الجلد خاصّةً لأصحاب البشرة السمراء، وهو ما سنعالجه في هذا المقال، مع ذكر معلومات عامّة أخرى تخص الأكزيما.


علاج آثار الأكزيما

تنقسم طرق علاج آثار الأكزيما إلى نوعين، الأوّل طبّي، والثّاني طبيعي، ونأتي على شرحهما فيما يلي:

  • العلاج الطبّي: الذي يعتمد على الكريمات والعقاقير التي يصفها طبيب جلدي مختص، وفي غالبها تحتوي على جرعات من الكوتيزون، إلى جانب تناول المكمّلات الغذائيّة لتعويض الجسم ممّا ينقصه من الفيتامينات الضروريّة اللّازمة لتجديد الخلايا واستبدال الخلايا التي تعاني من آثار الأكزيما بأخرى سليمة، ومن أهم هذه الفيتامينات ج، وهـ، وفتامين ب المركّب، إلى جانب أحماض الأوميغا 3 وزيت السّمك، وزيت كبد الحوت.
  • العلاج الطّبيعي: الذي يرتكز على تحضير خلطات ووصفات من مواد وأعشاب طبيعيّة لعلاج آثار الأكزيما، ويكون تجاوب الجلد معها أبطأ من العلاجات الطبيّة، وتحتاج إلى وقت وانتظام واستمرار على استعمالها، ومن أهم هذه الوصفات ما يلي:
    • العسل والسكّر: تخلط كميّة مناسبة من عسل النّحل الطّبيعي مع القليل من السكّر، لتكوين مقشّر طبيعي للطبقة الخارجيّة من الجلد الذي لا يزال يحمل آثار الأكزيما، يفرك به الجلد النّظيف المغسول بالماء ثم يجفف، ويترك قليلًا ثم يشطف بالماء، وينصح بتكرار هذه الوصفة يوميًا لملاحظة النتائج أسرع.
    • زبدة الشيا: تعتبر مصدرًا غنيًا بفيتاميني أ وهـ، إضافة إلى الكيراتين، إذ تدهن بها المناطق المصابة مع الانتظام عليها لفترة.
    • عصير اللّيمون: مصدر غني بفيتامين ج الضروري لإعادة بناء الخلايا، وتجديد الجلد المصاب بآخر سليم، ويمكن دهن الجلد بعصير اللّيمون، والإكثار من شربه لمضاعفة قدرة خلايا الجلد على التجدّد.
    • الحلبة والعسل: تخلط أربع ملاعق كبيرة من مطحون بذور الحلبة، مع ملعقتين كبيرتين من العسل، ويطبّق الخليط على أماكن الإصابة ثم يشطف بالماء.


أسباب الإصابة بالأكزيما

  • عوامل وراثيّة: إذ تزيد موروثات جينيّة معيّنة من احتماليّة الإصابة بالأكزيما، ويمكن معرفة ذلك من خلال تاريخ العائلة وما إذا كان أحد الأجداد مصاب بالأكزيما، ويعتبر العامل الوراثي هو السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالأكزيما.
  • التعرّض للعدوى: وقد تكون عدوى فطريّة، أو فيروسيّة، أو بكتيريّة.
  • التعرّض للمواد الكيميائيّة: التي يكون تأثيرها على الجلد قويًا، مثل المنظّفات، أو العطور، أو بعض أنواع من الصّابون.
  • تناول بعض أنواع من الأطعمة: مثل البيض، أو الحبوب، أو القمح، أو الحليب ومشتقّاته، أو منتجات الصويا، وبعض المكسّرات، والمرتديلا.
  • ضغوطات حراريّة يتعرّض لها الجسم: مثل أشعة الشمس المباشرة اللّاهبة، أو الرّطوبة.
  • الانفعالات العصبيّة والعاطفية، والقلق والتوتّر.
  • تغيّرات واضطرابات هرمونيّة.


نصائح للتخفيف من حدّة الأكزيما

  • الابتعاد عن استخدام المواد الكيميائيّة القاسية على الجلد، أو المواد المذيبة الحادّة.
  • الحفاظ على رطوبة الجلد، ويفضّل استخدام كريمات ومرطّبات طبيعيّة.
  • تجنّب الانتقال بين الأماكن التي تتفاوت في درجات الحرارة تفاوتًا كبيرًا ومفاجئًا.
  • تجنّب البيئات التي ترتفع فيها درجات الحرارة والرّطوبة، لأنّ التعرّق يساهم في إثارة الأكزيما.
  • الابتعاد عن الانفعات العصبيّة، والتّوتّر والقلق قدر الإمكان.
  • تجنّب ارتداء الملابس المصنوعة من أقمشة تثير الأكزيما مثل الصوف والنّايلون الصّناعي.
  • الانتباه إلى نوع الطّعام المُتناول وتجنّب ما يثير الأكزيما.