علاج اكزيما الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ١٠ مايو ٢٠٢٠

الأكزيما

يستخدم العلماء مصطلح الأكزيما Eczema لوصف مجموعة من الحالات المرضية غير المعدية التي تصيب جلد الإنسان، وتسبب احمراره والتهابه وخشونته وتشققه، وفيها يصاب الإنسان بالحكة، ويمكن أن تؤدي إلى ظهور البثور في بعض الأحيان، وتوجد عدة أنواع من الأكزيما مثل التهاب الجلد التأتبي والتهاب الجلد التماسي والتهاب الجلد الدهني والأكزيما النَمية (التهاب الجلد الدرهمي)، وتعرف الأكزيما بأنها من الأمراض الشائعة بكثرة بين الناس؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية، يقدر وجود ما يربو عن 30 مليون إصابة بأحد أنواع الأكزيما، وتشيع الإصابة بهذا المرض بين الأطفال سيما في مناطق الوجه مثل الخدين والذقن، بيد أنها قد تظهر في أماكن أخرى على الجسم، وتختلف أعراضها بين طفل وآخر، وتختفي أعراض الأكزيما غالبًا لمّا يكبر الطفل، وفي بعض الأحيان تستمر أعراضها حتى فترة البلوغ، وقد يصاب البالغون بالأكزيما حتى لو لم يسبق لهم الإصابة بها عند الصغر، ولا يزال السبب المحدد لحدوث الأكزيما غير معروف، ولكن يُعتقد أنه يحدث بسبب مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية. [١][٢]


علاج أكزيما الجلد

يمكن علاج حالات الأكزيما من خلال العديد من خيارات العلاج المتوفرة التي تسهم في السيطرة على الأعراض المرتبطة بهذه الحالة، فيمكن أن ينطوي العلاج على الترطيب الدائم وغيرها من خطوات الرعاية الذاتية عند البدء بالعلاج في المراحل المبكرة، في حين أنه يمكن اللجوء إلى علاجات أخرى يصفها الطبيب في حالات أخرى والتي تشمل ما يلي[٣][٤]:

  • العلاجات الدوائية: يمكن أن يصف الطبيب الأدوية التي تساعد في علاج أعراض الأكزيما، بما في ذلك:
    • الكريمات الموضعية التي تساعد على التحكم في الحكة وإصلاح البشرة: مثل كريم الكورتيكوستيرويد؛ وهو أحد الكريمات العلاجية لهذه الحالة والذي يجب استخدامه وفقًا لتعليمات الطبيب نظرًا إلى أن الإفراط في استخدام هذا الدواء قد يسبب آثارًا جانبية سلبية بما في ذلك ترقق الجلد.
    • الأدوية المثبطة للمناعة: يصف الأطباء أحيانًا مجموعة من الأدوية لتثبيط الاستجابة المناعية لمرضى الأكزيما، وتكون تلك الأدوية إما على شكل أقراص تؤخذ فمويًا أو على شكل مستحضرات موضعية توضع مباشرة على الجلد، مثل الكريمات المحتوية على أدوية تسمى مثبطات الكالسينورين مثل؛ التاكروليموس وبيميكروليموس، والتي تؤثر على الجهاز المناعي مما يساعد في التحكم في ردة فعل الجلد، وتستخدم فقط للذين تزيد أعمارهم عن سنتين، وتشير مراجعة بحثية إلى أن استخدام دواء السايكلوسبورين A على المدى القصير، قد يحسن أعراض الأكزيما عند المرضى.
    • أدوية مكافحة العدوى: يمكن أن يصف الطبيب كريمات المضادات الحيوية الموضعية لعلاج العدوى البكتيرية الجلدية التي يمكن أن تصيب مثلًا قرحة مفتوحة أو التشققات، وقد يصف الطبيب المضادات الحيوية الفموية لفترة قصيرة.
    • أدوية التحكم بالالتهابات: قد يصف الطبيب في الحالات الشديدة للأكزيما أدوية الكورتيكوستيرويدات التي تؤخذ عن طريق الفم مثل بريدنيزون، وهي أدوية فعالة ولا يمكن استخدامها على المدى الطويل بسبب الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة.
    • أدوية مختلفة: يصف الأطباء أحيانًا أدوية أخرى لعلاج الأكزيما مثل دواء ألتريتينوين المعروف بأنه أحد أشكال فيتامين A، وإذا لم تفلح الوسائل السابقة في علاج الأكزيما، فيمكن للأطباء حينئذ أن يوصوا بدواء دوبيلوماب الذي يعالج أعراض الأكزيما عبر الحد من التهاب الجلد عند المرضى.
  • العلاجات المختلفة: تتضمن العلاجات الأخرى كلًا من الإجراءات التالية:
    • الضمادات المبللة: إذ يتضمن العلاج الفعال المكثف لالتهاب الجلد التأتبي في بعض الحالات الشديدة لف المنطقة المصابة بالكورتيكوستيرويدات الموضعية والضمادات الرطبة؛ لإذ يعتمد هذا العلاج على لف مناطق الإصابة بلفائف رطبة مصنوعة من القماش بهدف زيادة رطوبة الجلد هناك، والحد من جفافه وتشققه، وتكمن خطوات استخدام هذا العلاج في وضع الأدوية والمستحضرات الطبية على الجلد المصاب، ثم لفه بلفائف من الشاش أو القماش النظيف المبلول بالماء حتى يغطي جميع المنطقة المصابة لضمان بقاء تأثير الدواء هناك لأطول فترة ممكنة، ويستطيع المرضى استخدام اللفائف في أي مكان على أجسامهم، أما إذا كانت أعراض الأكزيما ظاهرة على اليدين أو القدمين، فيمكن حينئذ ارتداء القفازات القطنية الرطبة أو الجوارب المبللة، ويكون الوقت الأنسب لاستخدام هذه الوسيلة العلاجية عقب الاستحمام، أما مدة بقاء اللفائف على الجلد فتبلغ عدة ساعات، ويستطيع الشخص وضعها في الليل والانتظار حتى الصباح قبل نزعها.
    • العلاج بالضوء: يمكن استخدام هذه الطريقة لدى الأشخاص الذين لا يتحسنون مع العلاجات الموضعية، أو الحالات التي تعود من جديد بسرعة بعد التوقف عن العلاج، وينطوي هذا العلاج على تعريض الجلد لكميات معينة من أشعة الشمس الطبيعية، أو يمكن استخدام الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية إما وحدها أو مع الأدوية، فنحو 70% من مرضى الأكزيما تتحسن أعراض المرض لديهم عقب استخدام العلاج الضوئي، وتكمن طريقة العلاج في إدخال المريض إلى جهاز يصدر أشعة فوق بنفسجية لعدة ثوانٍ أو دقائق، ويجري تسليط الأشعة إما على الجسم بأكمله وإما على منطقة معينة منه، ويحتاج المرضى عادة إلى مواصلة العلاج الضوئي لعدة أشهر قبل أن تخف الأعراض أو تختفي، ويمكنهم طبعًا تقليل عدد جلسات العلاج حالما تتحسن أعراض الأكزيما لديهم، ويفيد العلاج الضوئي في تخفيف الحكة وتقليل الالتهاب وزيادة نسبة فيتامين د في الجلد ومساعدته على مكافحة الجراثيم، وبالرغم من فعالية هذا العلاج على المدى البعيد إلا أنه يملك العديد من الآثار الجانبية السلبية بما في ذلك؛ شيخوخة الجلد المبكرة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، لهذا فإن هذا الخيار من العلاج يعد الأقل شيوعًا وخاصة لدى الأطفال الصغار وممنوعًا للأطفال الرضع.
    • الاسترخاء، وتعديل السلوك، والارتجاع البيولوجي: قد تساعد هذه الأساليب الأشخاص الذين يحكون ويخدشون جلدهم بشكل معتاد.


أطعمة تساهم في علاج الأكزيما

يمكن تناول الأطعمة المضادة للالتهابات والتي تساهم في تقليل وتخفيف أعراض الأكزيما، وتشمل هذه الأطعمة ما يلي:[٥]

  • الأسماك الدهنية: مثل السلمون وسمك الرنجة ، كما يمكن تناول زيت السمك الذي يحتوي على كميات كبيرة من أوميجا 3 والذي يعرف بخصائصه المضادة للالتهابات ، كما يمكن تناول مكملات الأوميجا 3، وينصح بأخذ ما لا يقل عن 250 ميلليغرام من الأوميجا 3 يوميًاَ ويفضل أن يكون ذلك من الطعام.
  • الأطعمة التي تحتوي على الكوريستين: يعرف الكوريستين بأنه من أنواع الفلافونويد المشتقة من النبات، ويعد من أقوى مضادات الأكسدة ومضادات الهستامين، مما يساعد على تقليل الالتهابات ومستويات الهستامين في الجسم، وتشمل الأطعمة الغنية بمركب الكوريستين كلًا من التفاح والكرز والبروكلي والسبانخ واللفت والتوت الأزرق.
  • الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك: تعرف البروبيوتيك بأنها من البكتيريا النافعة التي تساعد على تقوية جهاز المناعة وبالتالي تقليل حدوث نوبات الأكزيما، وتشمل الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك كلًا من الزبادي والعجين المخمر وشوربة الميزو والجبنة الطرية مثل جبنة الجودا.

كما يجب تجنب الأطعمة التي تزيد من أعراض الأكزيما وتسبب الحساسية للمريض مثل البيض والصويا ومنتجات الألبان، ويجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة والدهون المتحولة مثل الأطعمة المعالجة والأطعمة السريعة، وتعد الأطعمة المليئة بالسكر من أكثر الأطعمة المثيرة لأعراض الأكزيما، وذلك لأن السكر يزيد نسب الإنسولين في الجسم مما يزيد من الالتهابات، لذا يجب تجنب الكيك وبعض المشروبات الغازية والأطعمة السريعة مثل البرجر.


أعراض الأكزيما

تختلف أعراض الأكزيما عند الإنسان تبعًا لنوعها، بيد أنها تشمل عمومًا ما يلي: [٦]

  • جفاف الجلد في مناطق الإصابة.
  • احمرار الجلد وميله للتقشر، سيما في مقدمة المرفقين والجزء الخلفي للركبتين.
  • الشعور بالحكة في مناطق الإصابة.
  • خروج سائل مائي من الجلد المصاب بالأكزيما.
  • ظهور مجموعة من القروح على الجسم التي يحتمل أن تصاب بالجراثيم أو الفيروسات.


أسباب وعوامل خطر الإصابة بالأكزيما

تستطيع البشرة الصحية السليمة أن تحافظ على رطوبتها وتقي الإنسان من الميكروبات الضارة والمهيجات والمواد المسببة للحساسية، وفي حالة الإصابة بالأكزيما تحدث تغييرات جينية تؤثر على قدرة البشرة على توفير هذه الحماية، مما يجعلها معرضة أكثر للضرر من العوامل البيئية والمهيجات والعوامل التي تسبب الحساسية، ويجدر بالذكر أن بعض الأطفال قد تلعب حساسية الطعام لديهم دورًا مهمًا في الإصابة بالأكزيما، كما يمكن ذكر عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بالأكزيما والتي تشمل وجود تاريخ شخصي أو عائلي بالإصابة بالأكزيما أو الحساسية أو الربو أو حمى القش.[٣]


تشخيص الأكزيما

يشخص الطبيب الأكزيما من خلال سؤال المريض عن الأمراض الخاصة بعائلته بالإضافة الى الأمراض التي يعاني منها الشخص، كما قد يسأل الطبيب عن الإصابة بالربو أو وجود حساسية معينة مثل الحساسية من حبوب اللقاح أو من الحيوانات الأليفة أو من أطعمة معينة، كما قد يسأل الطبيب عن أي مستحضرات تسبب تهيج الجلد مثل الصابون أو مواد التجميل، أو وجود أي توتر في الآونة الأخير، بالإضافة الى معرفة متى ظهرت الأعراض والأماكن التي ظهرت فيها الأكزيما، كما يستفسر الطبيب عن إذا ما كان المريض استخدم أي علاج آخر لعلاج أمراض جلدية أخرى، وقد يستطيع بعض الأطباء تشخيص الأكزيما من خلال النظر إلى نوع الطفح الجلدي أو قد يحوّل المريض إلى أخصائي أمراض جلدية، ويجدر بالذكر أنه لا توجد فحوصات معينة لتشخيص الإصابة بالأكزيما، إلا أنه يوجد اختبار فحص الحساسية لمعرفة المهيجات التي تزيد من أعراض الأكزيما.[٧]


أنواع الأكزيما

يوجد العديد من الأنواع للأكزيما والتي تختلف الأعراض في كل منها، وتشمل هذه الأنواع ما يلي[٨]:

  • التهاب الجلد التأتبي: وهو أكثر أنواع الأكزيما شيوعًا، والذي يبدأ عادة من مرحلة الطفولة إلى أن تصبح الحالة أكثر اعتدالًا في مرحلة البلوغ، وتشمل الأعراض الشائعة لهذه الحالة كلًا من:
    • طفح جلدي في ثنيات المرفقين أو الركبتين.
    • ازدياد سمك الجلد والطفح الجلدي وتغير لون الجلد للأفتح أو الأغمق في مكان الإصابة.
    • ظهور نتوءات صغيرة وتسريب السوائل في حال تعرض البقعة للخدش.
    • يصاب الأطفال بالطفح في فروة الرأس والخد غالبًا.
  • الأكزيما التماسية: وهي حالة تنتج عند لمس بعض المواد فتسبب التهيج والاحمرار، ويتعلق الأمر في هذه الحالة بحدوث رد فعل مناعي عند التعرض للمثيرات مثل اللاتكس أو المعادن، أو المهيجات مثل المواد كيميائية، وتشمل الأعراض الشائعة كلًا مما يلي:
    • حكة الجلد وتحوله إلى اللون الأحمر والشعور بألم يشبه الحروق واللسعات.
    • ظهور نتوءات تسبب الحكة على سطح الجلد.
    • ظهور البثور المملوءة بالسوائل.
    • مع مرور الوقت قد يزيد سمك الجلد ويتقشر.
  • أكزيما خلل التعرق: وهو النوع الذي يتسبب بظهور بثور صغيرة على اليدين والقدمين، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء، وتشمل الأعراض الشائعة لهذه الحالة كلًا من:
    • ظهور بثور مملوءة بالسوائل على أصابع اليدين والقدمين والكفين وكعب القدم.
    • الحكة .
    • تشقق الجلد وتقشره.
  • أكزيما اليدين: تسمى الأكزيما التي تصيب اليدين فقط بأكزيما اليد، والتي تحدث غالبًا لدى الأشخاص الذين يعملون في وظائف مثل؛ تصفيف الشعر أو التنظيف، مما يعرض جلدهم للمواد الكيميائية باستمرار، وتشمل أعراضها:
    • احمرار اليدين والحكة والجفاف.
    • تشقق الجلد وظهور البثور.
  • التهاب الجلد العصبي: وهي حالة تشبه التهاب الجلد التأتبي إلا أنه يتسبب بظهور بقع سميكة ومتقشرة على الجلد، وتشمل الأعراض:
    • تشكل بقع سميكة متقشرة على الذراعين والساقين ومؤخرة الرقبة أو فروة الرأس أو باطن القدمين أو الأعضاء التناسلية.
    • الحكة الشديدة في الأماكن المصابة.
    • النزف والتعرض للعدوى في حال تعرض بقع الأكزيما للخدش.
  • الأكزيما الدرهمية: وهو نوع من الأكزيما يتسبب بتشكل بقع مستديرة الشكل كالدرهم على الجلد، والتي تبدو مختلفة عن أنواع الأكزيما الأخرى وتسبب حكة شديدة.
  • التهاب الجلد الركودي: وهو التهاب في الجلد يحدث عند تسرب السائل من الأوردة الضعيفة إلى الجلد، مما يسبب التورم والاحمرار والحكة والألم.


الوقاية من الأكزيما

يمكن الوقاية من أعراض الأكزيما أو التخفيف منها من خلال الطرق التالية:[٩]

  • ترطيب البشرة بانتظام.
  • تجنب التغييرات المفاجئة في الحرارة أو الرطوبة.
  • تجنب التعرق.
  • الابتعاد عن التوتر والقلق.
  • تجنب المواد ذات الملمس الخشن مثل الصوف.
  • تجنب استخدام أنواع الصابون أو المنظفات القاسية على البشرة.
  • تحري أنواع الطعام التي تسبب أعراض الأكزيما وتجنبها.
  • استخدام مرطب الجو في غرفة النوم.


سؤال وجواب

هل الأكزيما دائما مزمنة؟

تعد الأكزيما من الأمراض المزمنة طويلة الأجل، إلا أنها قد تتحسن مع مرور الوقت، كما أنها قد تختفي لدى الأطفال عند وصول بعضهم إلى مرحلة البلوغ.[١٠]

هل التدخين يسبب الأكزيما؟

أشارت إحدى الدراسات إلى وجود رابطة بين التدخين وبين الإصابة بالأكزيما في مرحلة البلوغ، كما أشارت إلى ارتباط التعرض لدخان التبغ في مرحلة الطفولة وبين الإصابة بالأكزيما في مرحلة البلوغ.[١١]

ما هي أنواع الحساسية الشائعة لدى مرضى الأكزيما؟

تعد حساسية النيكل واللاتيكس أكثر شيوعًا في المرضى الذين يعانون من الأكزيما مقارنة مع الأشخاص الآخرين، كما أن 30 % من مرضى الأكزيما يصابون بالربو و35% منهم لديهم حساسية الأنف.[١٢]

ما هي مضاعفات الأكزيما؟

قد يصاب مرضى الأكزيما ببعض أنواع الحساسية الأخرى مثل الربو وحساسية الطعام، كما قد تسبب بعض أنواع العدوى الإضافية خاصة عدوى بكتيريا العنقودية الذهبية التي قد تتطلب العلاج بالمضادات الحيوية، وقد تتسبب علاجات الأكزيما ببعض المضاعفات خاصة عند استخدام الستيرودات؛ إذ ترقق هذه الأدوية الجلد عند استخدامها بالطرق الخاطئة.[١٣]

هل يجب تجنب الرياضة لدى مرضى الأكزيما؟

ينصح مرضى الأكزيما بتجنب الرياضات التي تسبب التعرق الكثير، لكن يمكن أن تفيد ممارسة السباحة في بركة خارجية في فترة الصيف وذلك للاستفادة من أشعة الشمس العلاجية.[١٤]

ما هي العلاجات الأكثر فعالية للأكزيما؟

يعد العلاج الضوئي وأدوية الميثوتركسيت والآزوثيوبرين والسايكلوسبورين والمايكوفينوليت من العلاجات الأكثر فعالية لدى المرضى البالغين الذي يعانون من حالة الأكزيما الشديدة ، كما يعد دواء الهايدروكسيزين ودواء الدايفينهايدرامين من الأدوية التي تساعد في تقليل الحكة، وكان يعتقد أن زيت زهرة الربيع فعال في علاج أعراض الأكزيما إلا أن الدراسات الأخيرة أظهرت عدم فعاليته للأطفال وتأثيره الطفيف للبالغين>[١٥]

هل تفيد مكملات فيتامين د في علاج الأكزيما؟

أشارت العديد من الأبحاث التي نشرت في عام 2012-2016 إلى قدرة مكملات فيتامين د في تحسين أعراض الأكزيما بفعالية كبيرة، إذ أنه قد يثبط إنتاج نوع من الأجسام المناعية الذي يعرف باسم IgE[١٦].


المراجع

  1. "What is Eczema?", nationaleczema, Retrieved 2019-5-5. Edited.
  2. James McIntosh (14 - 11 - 2017), "What's to know about eczema?"، medicalnewstoday, Retrieved 31 - 8 - 2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Atopic dermatitis (eczema)", mayoclinic,6 - 3 - 2018، Retrieved 31 - 8 - 2019. Edited.
  4. Timothy Huzar (2018-10-31), "How to treat severe eczema"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-5. Edited.
  5. "How to Create an Eczema-Friendly Diet", healthline, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  6. "Eczema (atopic dermatitis)", betterhealth, Retrieved 2019-5-5. Edited.
  7. "Eczema Symptoms and Diagnosis", webmd, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  8. Stephanie Watson (17 - 1 - 2017), "What Are the 7 Different Types of Eczema?"، healthline, Retrieved 31 - 8 - 2019. Edited.
  9. "Skin Conditions and Eczema", webmd, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  10. "Atopic eczema", nhs, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  11. "What is the role of tobacco in the etiology of atopic dermatitis (eczema)?", medscape, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  12. "Which allergies are common in patients with atopic dermatitis (eczema)?", medscape, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  13. "What are possible complications of atopic dermatitis (eczema)?", medscape, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  14. "What activity restrictions are required for patients with atopic dermatitis (eczema)?", medscape, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  15. "Which treatments for atopic dermatitis (eczema) have been shown to be effective?", medscape, Retrieved 3-3-2020. Edited.
  16. "nutraingredients-usa", nutraingredients-usa, Retrieved 3-3-2020. Edited.