أسباب احمرار الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

احمرار الوجه

يرتبط التعرض لاحمرار وتوهج الوجه مع التعرض للمواقف المثيرة للتوتر أو الخجل أو بسبب التواجد في الأجواء الحارة، لكن احمرار الوجه يُمكن أن يكون علامة على الإصابة بمشاكل صحية تتطلب رعاية طبية أحيانًا، ولقد أرجع الباحثون حصول احمرار الوجه إلى توسع أو تمدد مئات الأوعية الدموية الموجودة تحت سطح الجلد وامتلائها بالدم سريعًا، وتُعد منطقة الخدين والصدر من بين المناطق المعرضة أكثر للاحمرار بسبب قرب الأوعية الدموية الموجودة فيها من سطح الجلد، وقد يشعر المصاب بارتفاع درجة حرارة الجلد عند لمسه لجلد الوجه أحيانًا، لكن على أي حال، يبقى احمرار الوجه أحد الأمور البسيطة وغير المؤذية أو الخطيرة، كما أنها سريعًا ما تختفي دون أن تترك آثارًا خلفها، إلا إذا كانت ناجمة عن مشاكل طبية أو صحية خطرة[١].


أسباب احمرار الوجه

يُمكن للأجواء الباردة أن تتسبب بتحول لون الوجه إلى اللون الأحمر أحيانًا، كما يُمكن لأسباب كثيرة أخرى أن تقف وراء الإصابة باحمرار الوجه، مثل[٢]:

  • التعرض للمواقف العاطفية: يؤدي التعرض لبعض المواقف العاطفية العميقة إلى توسع الأوعية الدموية في الوجه، وهذا الأمر بالطبع هو أمرٌ طبيعي يظهر كثيرًا أثناء الشعور بالإحراج، أو التوتر، أو الغضب، وقد يُصاحبه حصول تعرق شديد وشعور بالحرارة في الوجه.
  • الوصول إلى سن اليأس: تبدأ الهبات الحرارية ومشاكل احمرار الوجه بالظهور عند النساء حالما يصلن إلى سن اليأس وتنقطع الدورة الشهرية لديهن، ويرجع سبب حدوث ذلك إلى التغيرات الهرمونية الحاصلة في أجسام النساء، وكثيرًا ما تشكو هؤلاء النساء من الشعور بالهبات الحرارية في منطقة الرقبة، والصدر، والوجه، وقد يُصاحب ذلك حصول تسارع في دقات القلب، وتعرق، وقشعريرة بمجرد انتهاء الهبة الساخنة.
  • الإصابة بالأكزيما: تتسبب الأكزيما بظهور طفح جلدي فوق الخدين أحيانًا، وتكثر حالات الإصابة بهذا النوع من الأكزيما عند الأطفال الرضع على وجه التحديد، وتؤدي الأكزيما إلى الشعور بحكة شديدة وحدوث جفاف شديد وتقشر في الجلد.
  • الإصابة بالعد الوردي: تتورم الأوعية الدموية في الوجه وتُصبح أكثر وضوحًا عند الإصابة بهذا المرض، ويُعد جميع الأفراد عرضة للإصابة به، لكنه يظهر أكثر عند النساء بمنتصف العمر وأصحاب البشرة الفاتحة، ويؤدي العد الوردي إلى ظهور بثور حمراء قد تكون مليئة بالقيح، بالإضافة إلى جفاف العينين وزيادة بسماكة جلد الأنف.
  • شرب الكحول: تعجز أجسام بعض الناس عن تحطيم الكحول بسبب وجود جيناتٍ تجعل من الصعب على الكبد تحطيم الكحول، وهذا يؤدي إلى تراكم سموم الكحول في الوجه، والرقبة، والصدر، وحصول احمرار في هذه المناطق.
  • الإصابة بالتهاب الجلد: ينشأ احمرار الوجه أحيانًا عن الإصابة بالتهاب الجلد الناجم عن ملامسة الجلد لإحدى المواد المثيرة للتهيج؛ كمستحضرات التجميل، والصبغات، ومواد التنظيف، ومن المعروف أن التهاب الجلد يؤدي إلى الإحساس بالحكة الجلدية، وظهور البثور، وتقشر الجلد.
  • الإصابة بالحمى القرمزية: تنجم الإصابة بالحمى القرمزية عن نفس نوع البكتيريا المسؤولة عن الإصابة بالتهاب الحلق، وتتسبب الحمى القرمزية بحدوث حمى، والتهاب في الحلق، وطفح جلدي شبيه بالحروق الشمسية، بالإضافة إلى احمرار اللسان أيضًا.
  • تناول بعض أنواع الأدوية: تمتلك بعض أنواع الأدوية مقدرة على إرخاء الأوعية الدموية في الوجه وحصول احمرار فيها، وتُعد عقاقير العلاج الكيماوي خير مثال على ذلك، بينما يوجد أدوية يُمكنها أن تزيد من حساسية الجلد نحو الشمس لتتسبب بحدوث احمرار في الوجه أيضًا.
  • الإصابة بمرض الذئبة: يشتهر مرض الذئبة بكونه مرضًا مزمنًا ينجم عن مهاجمة الجهاز المناعي لأجهزة وأعضاء الجسم الأخرى، بما في ذلك الجلد، ويتميز مرض الذئبة بتسببه بظهور طفح جلدي شبيه بالفراشة فوق الأنف والخدين.
  • الإصابة بمتلازمة كوشينغ: يجنح الجسم إلى إنتاج الكثير من هرمون الكورتيزول عند الإصابة بهذا المرض، وقد يُعاني المريض من زيادة في الوزن، وتغير لون وشكل الوجه ليصبح مستدير، بالإضافة إلى فقدان مؤقت للذاكرة.


الوقاية من احمرار الوجه

يطرح بعض الخبراء أساليب بسيطة للوقاية من احمرار الوجه، منها الآتي[٣]:

  • الحد من شرب المشروبات الكحولية.
  • الحد من تناول الأطعمة المبهرة أو الحارة.
  • تجنب الأجواء الحارة أو أشعة الشمس الساطعة.
  • إبقاء مستويات استهلاك فيتامين النياسين ضمن الحدود الطبيعية وتجنب الإسراف بتناوله.
  • اعتماد استراتيجيات مناسبة للتأقلم مع التوتر والتقلبات العاطفية.


المراجع

  1. Cynthia Cobb, APRN (1-10-2018), "What can cause flushed skin?"، Medical News Today, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  2. Sabrina Felson, MD (20-5-2019), "What Causes Blushing?"، Webmd, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  3. Steven Kim, MD (29-3-2017), "Skin Flushing/Blushing"، Healthline, Retrieved 21-8-2019. Edited.