آثار العلاج الكيماوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢٠
آثار العلاج الكيماوي

العلاج الكيماوي

يشير مفهوم العلاج الكيماوي إلى استعمال العقاقير من أجل القضاء على الأمراض، لكن الناس غالبًا ما يقرنون العلاج الكيماوي بمرض السرطان على وجه التحديد. ويتميز العلاج الكيماوي بمقدرته على ملاحقة الخلايا السرطانية في الجسم كله، بعكس العلاج الإشعاعي أو العلاج الجراحي، اللذان يُفلحان في إزالة أو قتل الخلايا السرطانية في منطقة محصورة من الجسم، وعلى الرغم من سعي الأطباء إلى استعمال العلاج الكيماوي للقضاء نهائيًا على السرطان، إلا أن احتمالية ذلك تبقى غير مؤكدة دائمًا، لكن قد يكون العلاج الكيماوي طريقة ممتازة للسيطرة على انتشار الخلايا السرطانية وإعطاء المريض فرصة للعيش لفترة زمنية أطول، بالإضافة إلى التخفيف من أعراض السرطان في حال انتشر إلى أماكن أخرى من الجسم[١].


آثار ومضاعفات العلاج الكيماوي

يفشل العلاج الكيماوي في تمييز الخلايا السرطانية عن الخلايا الطبيعية أو العادية، وهذا يتسبب بحصول الكثير من الآثار والمضاعفات السيئة عند أغلب المرضى، مثل الآتي[٢]:

  • ضعف جهاز المناعة: يُساهم العلاج الكيماوي في تدمير الخلايا المناعية، مما يجعل المريض عرضة أكثر للأمراض والعدوى.
  • الكدمات وسهولة النزيف: يُعاني الكثير من مرضى السرطان من تعرضهم للكدمات والنزيف بسهولة، وقد لا يتسبب هذا الأمر بالكثير من القلق لديهم، لكن معاناتهم من النزيف بسهولة يجعلهم عرضة أكثر لفقدان الكثير من الدم عند تعرضهم لحادث أو إصابة خطيرة.
  • فقدان الشعر: يتسبب العلاج الكيماوي في دمار جريبات أو بصيلات الشعر، ويجعل الشعر أكثر ضعفًا وهشاشة من ذي قبل، كما قد يتغير لون الشعر ويُصبح أكثر هزالة عند نموه مرة أخرى، لكن هذه المشكلات تتلاشى تدريجيًا بعد الانتهاء من أخذ العلاج الكيماوي.
  • الغثيان والتقيؤ: تظهر المعاناة من الغثيان والتقيؤ فجأة، أو بعد الانتهاء من جلسات العلاج الكيماوي، أو حتى في مواعيد عشوائية عند بعض المرضى.
  • الاعتلالات العصبية: تؤدي الاعتلالات العصبية الناجمة عن العلاج الكيماوي إلى الشعور بالألم والتنميل في اليدين والقدمين، كما قد يشكو البعض من ضعف وطنين الأذن أيضًا.
  • المشاكل التنفسية: يصل ضرر العلاج الكيماوي إلى الرئتين أحيانًا، ويُصبح من الصعب على المريض الحصول على الأكسجين الذي يحتاجه جسمه.
  • الإمساك والإسهال: يؤثر العلاج الكيماوي على الخلايا الهضمية المسؤولة عن إتمام العمليات الهضمية، مما يؤدي إلى حصول مشاكل هضمية لدى بعض المرضى، كما أن الإصابة بالغثيان تدفع بالكثير منهم إلى تغيير نوعية الأطعمة التي يتناولونها، مما يؤدي إلى مشاكل هضمية أيضًا.
  • الطفح الجلدي: يتلاعب العلاج الكيماوي في استجابات الجهاز المناعي، وهذا يؤدي إلى حدوث طفح جلدي وتغيرات أخرى في الخلايا الجلدية، كما قد يُعاني البعض من حكة جلدية وزيادة في خطر الإصابة بالعدوى الجلدية نتيجة لكثرة كشط وخدش الجلد.
  • تقرحات الفم: يبدأ بعض المرضى بملاحظة تقرحات فموية مؤلمة بعد مرور 1-2 أسبوع من خضوعهم لجلسات العلاج الكيماوي، وقد تُصاب هذه التقرحات بالعدوى أو النزيف أحيانًا.
  • فقر الدم: تنخفض مستويات خلايا الدم الحمراء بسبب عقاقير العلاج الكيماوي، مما يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم، ومن المعروف أن لفقر الدم أعراضًا سيئة كثيرة؛ كالتعب، وخفقان القلب، وضيق التنفس[٣].
  • الألم: يشكو بعض المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي من آلام جسدية مزمنة وصداع، وكثيرًا ما يجري الربط بين هذه الآلام وبين التوتر المصاحب للتشخيص بالسرطان.
  • آثار نادرة: بات بعض الباحثون يتحدثون عن آثار ومشاكل نادرة أخرى لدى بعض حالات المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي، مثل:
    • تغيرات في لون الجلد.
    • احمرار وتورم القدمين واليدين.
    • تغيرات تمس شخصية المريض؛ كالهيجان والاكتئاب.
    • مشاكل في صحة القلب.


تأثير العلاج الكيماوي على الخصوبة والجنس

يُلاحظ الكثيرون انخفاضًا في رغبتهم الجنسية بعد الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي، لكن لحسن الحظ فإن هذا الأمر هو أمرٌ مؤقت، ومن المحتمل أن تعود الأمور إلى وضعها الطبيعي تدريجيًا بعد انتهاء فترة العلاج، أما بالنسبة إلى مشاكل الخصوبة، فإن للعلاج الكيماوي تأثيرًا سلبيًا على الخصوبة وقد يتسبب فعلًا بالعقم لدى الرجال والنساء على حدٍ سواء، لكن غالبًا ما يكون تقليل الخصوبة حالة مؤقتة وليس حالة دائمة، لكن في بعض الحالات النادرة قد يصاب البعض بالعقم الدائم ، لذا احرص على مناقشة الموضوع مع طبيبك.[٣].


المراجع

  1. "How Is Chemotherapy Used to Treat Cancer?", American Cancer Society,16-2-2016، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  2. Christina Chun, MPH (26-10-2018), "What are the side effects of chemotherapy?"، Medical News Today, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Chemotherapy-Side effects", National Health Service, Retrieved 22-2-2017. Edited.