ما هي اسباب فقر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
ما هي اسباب فقر الدم

فقر الدّم

فقر الدّم أو الأنيميا هو حالة لا ينتج فيها الجسم ما يكفي من كريات الدّم الحمراء السليمة لحمل من الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وتوجد عدّة أنواع من فقر الدّم، ولكلّ نوع أسباب معيّنة، وقد يكون فقر الدّم مؤقتًا أو طويل الأمد، وتتراوح شدّته من الخفيف إلى الحادّ، وقد يكون علامة خطر على وجود مرض خطير، وعندما يعاني المصاب من فقر الدّم فإنّه يكون معرّضًا للتعب والإعياء في أحيان متقاربة، وتتعدّد طرق العلاج بين أخذ المكمّلات، والخضوع للإجراءات الطبيّة، أو في الحالات الخفيفة فيمكن دمج الأطعمة التي تحتوي على الحديد ضمن النظام الغذائيّ.


أسباب فقر الدّم

يوجد العديد من أسباب فقر الدّم، وتصنف بناءً على نوعه، وتشمل:

  • فقر الدّم الناجم عن نقص الحديد: هذا النوع هو الأكثر شيوعًا، إذ يحدث بسبب نقص الحديد في الجسم، اللازم لإنتاج الهيموغلوبين، فلا يستطيع الجسم إنتاج كميّة الهيموغلوبين الكافية لخلايا الدّم الحمراء دون وجود كمية مناسبة من الحديد، وأكثر الفئات عرضةً للإصابة به هم: النساء الحوامل في حال لم يتناولوا المكملات الغذائية الغنية بالحديد، و حالات فقدان الدّم؛ مثل: نزيف الحيض الشديد، أو القرحة، أو أمراض السرطان، أو استخدام مسكنات الألم خاصة الأسبرين بشكل منتظم، وفي فئة الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، خاصة عند عدم تلقيهم التغذية المناسبة.
  • فقر الدّم الناتج عن نقص الفيتامينات: يحتاج الجسم إلى حمض الفوليك وإلى فيتامين ب12 لإنتاج كمية كافية من خلايا الدّم الحمراء، بالإضافة إلى الحديد، وبسبب النظام الغذائي الذي يفتقر إلى هذه العناصر قد يحدث فقر الدّم، وبعض الأشخاص يعانون من مشكلة امتصاص فيتامين ب12 بفعاليّة، فقد يفيدهم تناول حقن ب12 لعلاج المشكلة.
  • أنيميا الأمراض المزمنة: الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة قد تؤثر على إنتاج خلايا الدّم الحمراء، وتسبب فقر الدّم المزمن؛ مثل: مرض السرطان، ونقص المناعة المكتسبة وهو الإيدز، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض النقرس، وداء كرون، وبعض الأمراض الالتهابية المزمنة.
  • فقر الدّم اللّاتنسجي: هذا النوع من فقر الدّم نادر جدًا، لكنّه مهدّد للحياة، ويحدث عندما لا ينتج جسم المصاب كميّة كافية من خلايا الدّم الحمراء، وسببه المباشر غير معروف، لكن يعتقد أنّ لأمراض المناعة الذاتية دورًا في حدوثه.
  • فقر الدّم الناتج عن خلل في نخاع العظم: قد تسبب بعض الأمراض مثل سرطان الدّم، وخلل التنسّج النخاعي، في الإصابة بفقر الدّم، بسبب تأثيرها على نخاع العظام، المسؤولة عن إنتاج كريات الدّم الحمراء.
  • فقر الدّم الانحلاليّ: يحدث فقر الدّم الانحلاليّ عندما يتم تدمير خلايا الدّم الحمراء بسرعة أكبر من قدرة نخاع العظم على إنتاج خلايا جديدة، وقد يكون هذا الخلل وراثيًا، أو قد يصاب المريض به في حياته.
  • فقر الدّم المنجلي: يحدث هذا النوع نتيجة خلل في الهيموغلوبين، يجعل خلايا الدّم الحمراء تتخذ شكلًا غير طبيعي يشبه الهلال أو المنجل، وتموت هذه الخلايا قبل أوانها، فينتج عنه نقصًا مزمنًا في خلايا الدّم الحمراء.
  • أنواع أخرى من فقر الدّم: توجد أنواع أخرى من فقر الدّم، مثل التلاسيميا، وأنواع تنتج عن عيب في الهيموغلوبين، وأنواع تنتج عن الإصابة بالملاريا.


بذلك فإنّ أسباب فقر الدّم تبدو عديدة فكل سبب ينتج عن مرض أو خلل معين، ويحتاج الطبيب إلى إجراء تقييم جسدي وفحص للمريض، ثمّ يأخذ عينة من دم المريض إلى المختبر لتحليلها، ويظهر في التحليل إذا كان فقر الدّم ناتجًا عن نقص الحديد، أو عن أسباب أخرى، ويبدأ العلاج بتناول الأغذية الغنية بالحديد، ثمّ يصف المكمّلات الغذائيّة؛ كالحديد وحمض الفوليك وفيتامين ب12، أو قد يعالج السبب الرئيسي الذي يقف وراء الإصابة بفقر الدّم.