رجيم لمرضى خمول الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٩ ، ١٨ فبراير ٢٠١٩
رجيم لمرضى خمول الغدة الدرقية

خمول الغدة الدرقية

خمول الغدة الدرقية هي حالة مَرَضية تصيب الغدّة الدرقية، فتنتج كمية غير كافية من هرمون الغدة الدرقية T3، الذي يحافظ على وظائف الجسم العديدة، مثل تنظيم عمليات التمثيل الغذائي والنموّ، فالأشخاص الذين يعانون من خمول الغدة الدرقية يشعرون بأعراض التعب، وتساقط الشعر، والشعور بالبرودة الدائمة، وكسب الوزن الزائد بسهولة لأنّ عملية حرق السعرات الحرارية لديهم تكون أبطأ من غيرهم، لذا فإنّ فقدان الوزن قد يمثل تحديًا يحتاج إلى مزيد من الجهد والإرادة، يبدأ بالالتزام بنظام غذائي يشمل أغذية معينة، مع ضرورة الالتزام بالدواء الذي يوصفه الطبيب لتنظيم إفرازات الغدة الدرقية، مع الحفاظ على ممارسة النشاط البدني باستمرار.


رجيم مرضى خمول الغدة الدرقية

فيما يلي نموذج أسبوعي للوجبات الغذائية لمرضى الغدة الدرقية، وينصح بتناول دواء الغدة الدرقية قبل الوجبة بساعة أو ساعتين ضمن توجيهات الطبيب، ويشمل هذا النظام على بروتينات عالية وكربوهيدرات قليلة:

  • يوم السبت:
    • الفطور: رغيف خبز خالٍ من الجلوتين، مع البيض.
    • الغداء: طبق من سلطة الدجاج مع المكسرات.

العشاء: دجاج مقلي مع الخضروات والأرز.

  • يوم الأحد:
    • الفطور: شوفان مع ربع كوب من التوت.
    • الغداء: سلطة السالمون المشوي.

العشاء: سمك مشوي مع صلصة الليمون والزعتر والفلفل الأسود، مع صحن خضار مشوي على البخار.

  • يوم الإثنين:
    • الفطور: رغيف خبز خالٍ من الجلوتين، مع البيض.
    • الغداء: ما تبقى من عشاء اليوم السابق.
    • العشاء: روبيان مشوي مع سلطة الكينوا.
  • يوم الثلاثاء:
    • الفطور: بذور الشيا مع لبن الزبادي والفواكه.
    • الغداء: ما تبقى من عشاء اليوم السابق.
    • العشاء: لحم ضأن مشوي مع خضار مشوي على البخار.
  • يوم الأربعاء:
    • الفطور: كوكتيل الموز والتوت.
    • الغداء: سندويش سلطة الدجاج الخالية من الجلوتين.
    • العشاء: دجاج الفاهيتا مع الخضار مع خبز طحين الذرة.
  • يوم الخميس:
  • الفطور: بيض مع مشروم وكوسا.
    • الغداء: سلطة سمك التونا والبيض المسلوق.
    • العشاء: بيتزا محضرة بطحين خالٍ من الجلوتين، مع الزيتون وجبنة الفيتا.
  • يوم الجمعة:
    • الفطور: عجة البيض مع الخضار.
    • الغداء: سلطة الكينوا مع الخضار والمكسرات.
    • العشاء: اللحم المشوي مع سلطة الخضار.

باتباع الرجيم المذكور مع ممارسة التمارين الرياضية بمعدل نصف ساعة يوميًا، مع الحفاظ على العادات الصحية، فإنّ فقدان الوزن يصبح أسهل عند مرضى الغدة الدرقية.


العادات الغذائية الصحية لمرضى خمول الغدة الدرقية

أهم خطوة قبل البدء بأي نظام غذائي هي ضبط مستويات هرمونات الغدة الدرقية، عن طريق إجراء تحليل مخبري وعرض النتائج على الطبيب المختص، والالتزام بجرعة الدواء المناسبة للمريض وأوقات تناول الدواء، بعد ذلك يصبح تخفيف الوزن أمرًا أسهل في حال تنظيمه، وفيما يلي أهم العادات الغذائية التي ينصح مرضى الغدة الدرقية بالالتزام بها:

  • زيادة تناول الألياف الغذائية: ينصح بإضافة المزيد من الألياف للنظام الغذائي، التي توجد في الخضار والفواكه والحبوب الكاملة.
  • حساب السعرات الحرارية للمأكولات والمشروبات: عن طريق تدوين كل ما يأكله المريض في اليوم، وذلك يساعد في ضمان اتباع نظام غذائي متوازن.
  • الحدّ من تناول الكربوهيدرات البسيطة والسكريات المصنّعة: التي توجد في الحلويات والمخبوزات والوجبات السريعة، واستبدالها بالكربوهيدرات المعقدة، وسكر الفاكهة.
  • تناول وجبات صغيرة متعددة: إنّ تناول وجبات صحية أصغر وأكثر عددًا، ينظم عملية التمثيل الغذائي ويحافظ على مستويات منتظمة للسكر في الدم.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين: الجلوتين هو بروتين يوجد في منتجات القمح مثل الخبز والمعكرونة والشعير، وقد يعاني مرضى الغدة الدرقية من حساسية الجلوتين، ممّا يؤثر على فاعلية امتصاص دواء الغدة، وعلى وظائف هرموناتها، لذا ينصح باتباع نظام غذائي خالٍ من منتجات الجلوتين.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على عناصر السيلينيوم والزنك واليود: تفيد هذه العناصر في تحسين صحة الغدة الدرقية، فاليود عنصر هام لصناعة هرمونات الغدة، والأشخاص الذين لديهم نقص في اليود يعانون من خمول الغدة الدرقية، ووجد في البيض والمأكولات البحرية، وفي ملح الطعام المضاف له اليود، أمّا السيلينيوم فهو يفعّل عمل هرمونات الغدة الدرقية، ويعد من مضادّات الأكسدة التي تحمي الغدة الدرقية من الاضطرابات والأمراض، ومن مصادره الطبيعية: سمك التونا والسردين والمكسرات ولحم البقر ولحم الدجاج والبيض، وعنصر الزنك يلزم لتحفيز هرمونات الغدة الدرقية لتؤدي وظائفها، ومن أهم مصادره: المحار والبقوليات ولبن الزبادي والمكسرات.
  • الحصول على قسط كافٍ من النّوم: إنّ النوم المتواصل لمدة 7 إلى 8 ساعات يوميًا يفيد في حرق الدهون، وفقدان الوزن الزائد.