فوائد المشمش المثبتة علميا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٢ ، ٣ سبتمبر ٢٠٢٠
فوائد المشمش المثبتة علميا

المشمش

تنتمي شجرة المشمش إلى عائلة الورديات، وهي بالطبع أحد الأشجار التي ترتبط بصلة وثيقة مع أنواع أخرى من أشجار؛ كالخوخ، واللوز، والبرقوق، والكرز، وتسود زراعة شجر المشمش بكثرة في المناطق معتدلة الحرارة من العالم، خاصة تلك الواقعة حول البحر الأبيض المتوسط، ولقد أصبحت تركيا، وايران، وإيطاليا، والجزائر من بين أبرز مصدري هذه الفاكهة للعالم، لكن أصل زراعة المشمش يرجع إلى الصين كما أصبح المشمش موجودًا حاليًا في كل قارة من قارات العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية، ويُمكن للناس تناول ثمار المشمش وهي طازجة أو معلبة أو مجففة، وهنالك من يسعون إلى الحصول على المشمش من أجل صناعة مربى منه أيضًا، وتمتاز ثمار المشمش بشكلها المدور الشبيه بالخوخ وبملمسها الناعم، وغالبًا ما تحتوي على بذرة كبيرة الحجم داخلها، كما يمتاز المشمش باحتوائه على نسبة عالية من فيتامين أ، فضلًا عن أن نسبة عالية من السكر الطبيعي أيضًا، ويشتهر المشمش المجفف بكونه مصدرًا غنيًا بعنصر الحديد[١].


فوائد المشمش

يمتاز المشمش بقيمة غذائية فريدة للغاية، وهذا يجعله من بين أبرز الفواكه المفيدة لصحتك البدنية، وبوسعك معرفة المزيد عن الفوائد المثبتة علميًا لهذه الفاكهة على النحو الآتي[٢]:

  • يزودك بالكثير من مضادات الأكسدة: يحتوي المشمش على مضادات للأكسدة تُدعى بالفلافونويدات، التي تمتلك قدرة على حمايتك منأمراض القلب والسكري، ومن أشهر أسماء الفلافونويدات الموجودة في المشمش أحماض الكلوروجينيك Chlorogenic Acids، والكيرسيتين Quercetin، والكاتيشين Catechin، وهذه المركبات في مجملها تمتاز بفاعلية ملحوظة تجاه الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤدي إلى نشوء الأمراض داخل جسمك، ويحتوي المشمش كذلك على مركب بيتا كاروتين، وفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وهذه الفيتامينات والمركبات تنتمي أيضًا إلى فئة مضادات الأكسدة.
  • يحافظ على صحة عينيك: قد يلعب فيتامين أ الموجود بكميات كبيرة في المشمش دورًا مهمًا في منع إصابتك بالعمى الليلي، كما يساهم فيتامين هـ أيضًا بحماية عينك من الإجهاد التأسدي الناجم عما يُعرف بالجذور الحرة، ومن المثير للاهتمام أن المشمش يحتوي على بعض مركبات الكاروتينات؛ كاللوتين Lutein والزياكسانثين Zeaxanthin، اللذان يتواجدان أصلًا داخل عدسات وشبكية العينين لحماية هذه الأعضاء من الأضرار التأكسدية أيضًا.
  • يدعم وظائفك الهضمية: تصل نسبة الألياف الغذائية الموجودة في كوب واحد من المشمش إلى حوالي 8.6% من حاجة جسمك اليومية، ومن المعروف أن للألياف الغذائية فوائد كثيرًا لصحة الأمعاء؛ وذلك بسبب الآثار الإيجابية لها على صحة البكتيريا المفيدة الموجودة داخل الأمعاء، وفي المناسبة فإن المشمش يحتوي على الألياف الغذائية الذائبة وغير الذائبة في الماء، لكن نسبة تواجد الألياف الغذائية الذائبة في الماء داخل المشمش تفوق تلك الخاصة بالألياف غير الذائبة، ولقد تحدثت الكثير من الدراسات عن كون الألياف الغذائية الذائبة مفيدة للحفاظ على سكر الدم ومستويات الكوليسترول في الدم أيضًا.
  • يحميك من الأمراض العصبية: يتحدث بعض الخبراء عن وجود قدرة لمركب الكيرسيتين الموجود في على حمايتك من بعض الأمراض العصبية التنكسية؛ كمرض الزهايمر ومرض باركنسون وأمراض أخرى قد لا تكون قد سمعت عنها من قبل، ومن الجدير بالذكر أن مركب كيرسيتين لا يوجد في المشمش فحسب، وإنما في فواكه أخرى أيضًا، لكن المشمش تحديدًا يبقى له قدرة محتملة على كبح الجينات السيئة وخفض مستوى المركبات الالتهابية المؤدية إلى الأمراض العصبية[٣].
  • يحميك من السرطان: بما أن المشمش غني بالكثير من مضادات الأكسدة النباتية، فإن ذلك يعني أنه أحد الفواكه التي من المفروض أنها تحمي خلايا جسمك من الأضرار التي تؤدي إلى السرطان مع مرور الوقت، وهذا الأمر يضع المشمش ضمن قوائم الفواكه والخضراوات التي ينصح الخبراء بالتركيز عليها لتفادي خطر الإصابة بالسرطان[٣].
  • يمدك بالكثير من البوتاسيوم: يحتل البوتاسيوم مكانة فريدة في قائمة الكهارل أو الأملاح المفيدة للجسم؛ وذلك بسبب الأدوار الأساسية التي يلعبها هذا العنصر فيما نقل الإشارات العصبية، وانقباضات العضلات، واتزان السوائل داخل جسمك، ولقد أكد الباحثون على أن أخذ كميات كافية من البوتاسيوم يُساهم في الحفاظ على المعدلات الطبيعية لضغط الدم ويمنع الإصابة بالانتفاخات أيضًا، بل إن هنالك بعض التقارير التي ذكرت بأن البوتاسيوم يُساهم في الحد من فرص الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة قد تصل إلى 24%.
  • يرطب جسمك: يتواجد الماء بنسب لا بأس بها داخل حبات المشمش، وهذا بالطبع هو أمرٌ مفيد لتنظيم حرارة الجسم، ودقات القلب، وصحة المفاصل أيضًا، لكن أكثر ما يُميز المشمش هو احتوائه على الماء والمعادن المفيدة في نفس الوقت، مما يجعله أحد أصناف الفاكهة المفيدة، خاصة بعد الانتهاء من ممارسة الأنشطة البدنية؛ وذلك لتعويض ما خسره الجسم من الماء والمعادن الأخرى.
  • يحمي الكبد من المشاكل: أشارت بعض الأدلة العلمية إلى تمتع المشمش بصفات مفيدة لحماية الكبد من المشاكل التأكسدية، وهذا يرجع إلى احتواء المشمش على نسب عالية من مضادات الأكسدة كما ورد سلفًا، لكن تجدر الإشارة إلى أن معظم الدراسات التي أجريت بهذا الصدد قد أجريت على الحيوانات وليس على البشر، وهذا يترك مجالًا للشك حول هذه المسالة لدى البشر.
  • يسهل عليك تناوله: بوسعك الحصول على المشمش طازجًا أو مجففًا، كما يسهل عليك استخدامه لتحضير أطباق شهية؛ فيُمكنك مثلًا تقطيعه إلى شرائح صغيرة وإضافته إلى اللبن الرائب، كما يُمكنك صناعة مربى أو صلصة من المشمش أو إضافته على الحلويات، وفي المناسبة بوسعك الاستعانة بالمشمش بدلًا عن الخوخ أو البرقوق في حال عدم توفر هذه الأنواع في الأسواق القريبة منك.
  • فوائد إضافية: يمدح البعض المشمش المجفف لكونه يحتوي على نسب عالية من عنصري الحديد والنحاس اللذان يحميان من الإصابة بفقر الدم، كما يصف البعض زيت المشمش لغرض علاج آلام الأذن على الرغم من عدم وجود الكثير من المعلومات حول نجاعة أو آلية عمل ذلك، وهنالك أيضًا من يصف المشمش لعلاج الحمى وتعزيز الوظائف الأيضية، فضلًا عن تقوية العظام ودعم وظائف القلب والشرايين وعلاج بعض المشاكل الجلدية[٤].


فوائد المشمش للبشرة والشعر

يحمل المشمش فوائد كثيرة لصحة جلدك وشعرك، وقد يهمك معرفة بعض من هذه الفوائد، والتي منها[٢]:

  • يحميك من التجاعيد الجلدية الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس والتلوث البيئي والتدخين؛ وذلك بسبب مضادات الأكسدة الكثيرة التي يحتوي عليها المشمش.
  • يحميك من سرطان الجلد الناجم عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية؛ وذلك بسبب مضادات الاكسدة الكثيرة الموجودة في المشمش أيضًا.
  • يمدك بالكثير من فيتامين ج، الذي يُساهم في بناء مادة الكولاجين الضرورية للحفاظ على قوة ومرونة خلايا بشرتك ويحميك من الأشعة فوق البنفسجية أيضًا.
  • يحميك من الحروق الشمسية بسبب احتوائه على نسب عالية من مادة بيتا كاروتين، وهنالك دراسات قد أثبتت أن لهذه المادة قدرة فعلية على حماية الجلد من الحروق الشمسية.
  • يوفر لك زيت المشمش المُر ميزة علاجية تتمثل في تخفيف حدة بعض الأمراض الجلدية، بما في ذلك مرض الصدفية والأكزيما[٤].
  • قد يُساهم المشمش في حماية شعرك من المشاكل بسبب احتوائه على الكثير من الفيتامينات والعناصر المفيدة لنمو شعرك؛ كالحديد وفيتامين أ وفيتامين ج، وغيرها من العناصر المفيدة التي وردت في دراسات علمية مختصة بصحة الشعر[٥].


القيمة الغذائية للمشمش

يتمتع المشمش بقيمة غذائية عالية للغاية، وهذا هو سبب وجود الكثير من الفوائد الصحية له كما ورد سلفًا، وفي الحقيقة فإن 35 غرام من المشمش هي كمية كافية لإمداد جسمك ب16.8 سعرة حرارية، و0.49 غرام من البروتينات، و0.14 غرام من الدهون، و3.89 غرام من الكربوهيدرات، و0.7 غرام من الألياف الغذائية، و3.23 غرام من السكر، وتشكيلة كبيرة من المعادن والفيتامينات المهمة لصحة جسمك؛ ف35 غرام من المشمش هي كمية قادرة على إمداد جسمك بـ4.55 ملليغرام من الكالسيوم، و0.14 ملليغرام من الحديد، و3.5 ملليغرام من المغنيسيوم، و8.05 ملليغرام من الفسفور، و0.35 ملليغرام من الصوديوم، و0.07 ملليغرام من الزنك، و0.03 ملليغرام من النحاس، و0.04 ميكروغرام من السيلينيوم، و0.31 ملليغرام من فيتامين هـ، و1.16 ميكروغرام من فيتامين ك، فضلًا عن 0.01 ملليغرام من فيتامين ب1، و0.01 ملليغرام من فيتامين ب2، و0.21 ملليغرام من فيتامين ب3، و0.02 ملليغرام من فيتامين ب6، وبوسعك إيجاد مزيدٍ من المعلومات حول الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة بمستويات ملحوظة في النقاط الآتية[٦]:

  • فيتامين أ: تصل كمية فيتامين أ الموجودة في 35 غرام من المشمش إلى حوالي 33.6 ميكروغرام، وبجانب كونه أحد الفيتامينات المهمة لعمل العينين، فإن يُعد مهمًا أيضًا لعمل الجهاز المناعي وحماية الجسم من الالتهابات، وهو يوجد كذلك في الخضراوات، والأصناف النباتية برتقالية اللون؛ كالجزر واليقطين والبطاطا الحلوة، والشمام، فضلًا عن البيض.
  • فيتامين ج: يحتوي كل 35 غرام من المشمش على 3.5 ملليغرام من فيتامين ج، الذي ينتمي إلى فئة الفيتامينات التي يعجز جسمك عن تصنيعها لوحده، وهنالك فوائد ووظائف كثيرة لهذه الفيتامين بجانب كونه مضادًا للأكسدة؛ فهو يلعب دورًا في دعم الوظائف المناعية الضرورية لمحاربة الفيروسات والبكتيريا الضارة، وهو يوجد بكميات كبيرة أيضًا في الفواكه الحمضية، والفلفل الأحمر، والفراولة.
  • البوتاسيوم: بوسعك الحصول على 90.6 ملليغرام من البوتاسيوم عند تناولك 35 غرام من المشمش، وهذا يجعل المشمش أحد أهم وأبرز مصادر البوتاسيوم على الإطلاق، لكن البوتاسيوم يوجد بكميات لا بأس بها في أصناف غذائية أخرى؛ كالعدس والقرع والبطاطا.
  • الألياف الغذائية: يكفي أن تتناول 35 غرام من المشمش لتحصل على 0.7 غرام من الألياف الغذائية، التي قد تُحميك من الإمساك وتقلل من فرص إصابتك بأمراض كثيرة؛ منها مرض السكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع التهابات الأمعاء أيضًا.  


أضرار المشمش

يُمكن لك تناول المشمش دون الحاجة لتشعر بالقلق كثيرًا حول أضراره في حال تناولته بكميات معتدلة وضمن نظامك الغذائي العادي، وفي الحقيقة فإن المعلومات المتوفرة حول أضرار المشمش هي أصلًا محدودة للغاية، خاصة فيما يتعلق باستخدام المشمش لأعراض علاجية، كما لا يوجد معلومات حول الأدوية التي تتفاعل مع المشمش أيضًا، لكن هناك معلومات أكيدة حول أضرار بذور المشمش، التي تحتوي على مركب يُدعى بالأميغدالين، الذي يتحول إلى مركب السيانيد السام، ولقد حذرت بعض الجهات الرسمية الحكومية في كندا حول ضرورة الابتعاد عن تناول بذور المشمش، وفي المناسبة فإن البعض يُطلقون على الأميغدالين اسم فيتامين ب17، ويصفونه لعلاج السرطان، وهذا بالطبع أمرٌ غير صحيح وخطير على الصحة ولا يوجد ما يُثبت صحته[٧]، أما بالنسبة إلى أضرار المشمش الأخرى، فإنها قد تتضمن[٣]:

  • الحساسية: في حال كنت تُعاني أصلًا من حساسية تجاه التفاح والكرز والخوخ، فإن عليك توخي الحذر من المشمش.
  • المشاكل المعوية: قد لا يكون المشمش خيارًا مناسبًا لك في حال كنت مصابًا أصلًا بالقولون العصبي؛ لأن المشمش يحتوي على مركبات يصعب هضمها بسهولة. 


حقائق مثيرة للاهتمام حول المشمش

هنالك الكثير من الحقائق والأمور المثيرة للاهتمام حول المشمش والتي وردت في بعض الموسوعات والمصادر العلمية، وبالإمكان استعراض بعض هذه الحقائق التي قد تهمك كما يلي[٨]:

  • أستخدمه الأوروبيين كمثير للشهوة الجنسية: اكتسب المشمش سمعة في أوروبا حول كونه مثيرًا للشهوة الجنسية، ولقد وردت هذه الصفة ضمن أحد أشهر المسرحيات التي كتبها شكسبير، وكانت بعنوان "حلم ليلة منتصف الصيف".
  • اقترن لدى الصينيين بالتعليم والطب: روى الفيلسوف الصيني جوانغ زي الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد قصة عن قيام كونفوشيوس الصيني بلقاء تلامذته بين أشجار المشمش، كما حاز المشمش على اهتمام طبيب صيني يُدعى تونغ فونغ، والذي كان يطالب مرضاه بجلب المشمش إليه مقابل العلاج.
  • "في المشمش" هو قول مصري: يشتهر المشمش بين أوساط المصريين بكثرة، لكنه غالبًا ما ينزل إلى الأسواق ضمن موسم أو فترة زمنية قصيرة، وهذا الأمر أدى إلى نشوء القول الشهير" في المشمش"، الذي يشير إلى الأمور التي من المستبعد حدوثها، تماهيًا مع اختفاء المشمش السريع من الأسواق المصرية بعد مجيء موسمه.
  • يرجع أصله إلى المناطق الشتوية الباردة: على الرغم من اعتبار المشمش أحد الفواكه شبه استوائية، إلا أنه في الأصل يرجع إلى المناطق التي تتمتع بطقس شتوي بارد، كما أن لدى شجرة المشمش القدرة على تحمل درجات الحرارة الباردة حتى أقل من سالب 30 درجة مئوية، وفي الحقيقة فإن أصل المشمش يرجع إلى المناطق الشمالية الصينية التي تقع بمحاذاة الحدود الروسية.   


مَعْلومَة

هنالك الكثير من أنواع المشمش التي تتباين من ناحية الحجم، واللون، والطعم أيضًا؛ فهنالك ما يُعرف بالمشمش الذهبي، والمشمش الصيني، ومشمش التيلتون، ويُمكن لك بالطبع تخزين المشمش في منزلك وبدرجة حرارة الغرفة ولبضعة أيام أيضًا قبل تناوله، لكن عليك بالطبع تخزين المشمش في الثلاجة بعد تقطيعه والحرص على تناوله خلال بضعة أيضًا، وفي المناسبة فإن هنالك طرق كثيرة لحفظ المشمش في المنزل، كما يُمكن تعليب المشمش والاستفادة منه لـ24 شهر، وهذا الامر ينطبق أيضًا على المشمش المجفف، لكن عليك اختيار درجة حرارة منخفضة ولا تتجاوز 20 درجة مئوية، وتذكر بأن عليك التخلص من المشمش في حال شعرت بأنه أصبح فاسدًا[٣].


المراجع

  1. "Apricot", britannica, Retrieved 2020-08-28. Edited.
  2. ^ أ ب Katey Davidson, MScFN, RD (2019-06-04), "9 Health and Nutrition Benefits of Apricots", healthline, Retrieved 2020-08-28. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Richard Fogoros, MD (2020-03-20), "Apricot Nutrition Facts and Health Benefits", www.verywellfit.com, Retrieved 2020-08-28. Edited.
  4. ^ أ ب Rebecca Zinger RD, LD (2020-06-17), "9 Impressive Health Benefits Of Apricot", organicfacts, Retrieved 2020-08-28. Edited.
  5. Hind M. Almohanna, Azhar A. Ahmed, John P. Tsatalis, et al (2019-02-28), "The Role of Vitamins and Minerals in Hair Loss A Review", Dermatol Ther (Heidelb), Issue 1, Folder 9, Page 51-70. Edited.
  6. Natalie Olsen, R.D., L.D., ACSM EP-C (2020-03-22), "What are the health benefits of apricots?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-08-28. Edited.
  7. "Health Canada reminds Canadians about the risks of consuming apricot kernels", healthycanadians, 2019-07-24, Retrieved 2020-08-28. Edited.
  8. "Apricot", newworldencyclopedia, Retrieved 2020-08-28. Edited.